أحدث الأخبار مع #وجامعةميشيغان


الشرق الأوسط
١٧-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- الشرق الأوسط
أميركا: إلغاء تأشيرات أكثر من ألف طالب دولي في الأسابيع الأخيرة
ألغت إدراة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأشيرات وأوضاع إقامة قانونية لأكثر من ألف طالب دولي في الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، ورفع العديد منهم دعاوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأميركي، مؤكدين بأن الحكومة حرمتهم من الإجراءات القانونية الواجبة عندما سحبت منهم فجأة تصريح الإقامة في الولايات المتحدة. وقد أدت إجراءات الحكومة الفيدرالية لإنهاء الوضع القانوني للطلاب إلى تعريض مئات الطلاب لخطر الاحتجاز والترحيل، وفق وكالة «أسوشييتد برس». وتتراوح جامعات هؤلاء الطلاب بين جامعات خاصة مثل هارفارد وستانفورد، ومؤسسات عامة كبيرة مثل جامعة ماريلاند وجامعة ولاية أوهايو، وبعض كليات الفنون الحرة الصغيرة. ووفقاً لمراجعة وكالة «أسوشييتد برس» لبيانات الجامعات والمراسلات مع مسؤوليها وسجلات المحاكم، تم إلغاء تأشيرات أو وضع قانوني لما لا يقل عن 1024 طالباً في 160 كلية وجامعة ونظاماً جامعياً منذ أواخر مارس (آذار). وفي دعاوى قضائية مرفوعة ضد وزارة الأمن الداخلي، جادل الطلاب بأن الحكومة لم يكن لديها مبرر لإلغاء تأشيراتهم أو وضعهم القانوني. طلاب من جامعة ولاية فلوريدا في 17 أبريل 2025 (أ.ب) يمكن إلغاء التأشيرات لأسباب عديدة، لكن الجامعات تقول إن بعض الطلاب يُستهدفون بسبب مخالفات بسيطة كمخالفات المرور، بعضها قديم. في بعض الحالات، يقول الطلاب إنه من غير الواضح سبب استهدافهم. وكتب محامو اتحاد الحريات المدنية الأميركي في ولاية ميشيغان في دعوى قضائية نيابةً عن طلاب في جامعة ولاية واين وجامعة ميشيغان: «إن توقيت وانتظام عمليات الإنهاء (للتأشيرة) هذه لا يدعان مجالاً للشك في أن وزارة الأمن الداخلي قد اعتمدت سياسة وطنية، سواء كانت مكتوبة أو لا، لإنهاء الإقامة (القانونية) للطلاب بشكل جماعي». وفي ولاية نيو هامبشاير، أصدر قاضٍ فيدرالي الأسبوع الماضي أمراً تقييدياً في قضية طالب علوم الحاسوب الصيني في كلية دارتموث، شياوتيان ليو، الذي أنهت الحكومة إقامته. وقد رفع محامون طعوناً مماثلة في المحكمة الفيدرالية في ولايتَي جورجيا وكاليفورنيا. وفي بعض القضايا البارزة، بما في ذلك اعتقال الناشط في جامعة كولومبيا محمود خليل، شددت إدارة الرئيس دونالد ترمب بضرورة السماح لها بترحيل غير المواطنين لمشاركتهم في النشاط المؤيد للفلسطينيين. ولكن في الغالبية العظمى من حالات إلغاء التأشيرات، تقول الجامعات إنه لا يوجد ما يشير إلى أن الطلاب المتأثرين كان لهم دور في الاحتجاجات. وقالت ميشيل ميتلشتات، مديرة الشؤون العامة في معهد سياسات الهجرة: «ما ترونه يحدث مع الطلاب الدوليين هو في الواقع جزء من التدقيق المشدد الذي تمارسه إدارة ترمب على المهاجرين من جميع الفئات». طلاب في مكتبة إحدى الجامعات الأميركية (رويترز) يجب على الطلاب في البلدان الأخرى استيفاء سلسلة من المتطلبات للحصول على تأشيرة طالب في الولايات المتحدة، وعادةً ما تكون من فئة «F-1». بعد الحصول على القبول في جامعة في الولايات المتحدة، يمر الطلاب بعملية تقديم طلب، ومقابلة في سفارة أو قنصلية أميركية في الخارج. ويجب على الطلاب الحاصلين على تأشيرة «F-1» إثبات امتلاكهم دعماً مالياً كافياً لمسار دراستهم في الولايات المتحدة. كما يجب عليهم الحفاظ على سجلهم الأكاديمي الجيد، وعادةً ما تكون قدرتهم على العمل خارج الحرم الجامعي خلال فترة دراستهم محدودة. وتُدير وزارة الخارجية تأشيرات الدخول. بمجرد وصولهم إلى الولايات المتحدة، يُشرف برنامج الطلاب وتبادل الزوار التابع لوزارة الأمن الداخلي على الوضع القانوني للطلاب الدوليين. وفي الأسابيع الأخيرة، علم قادة العديد من الكليات بإلغاء وضع الإقامة القانونية لبعض طلابهم الدوليين عندما راجع موظفو الكليات قاعدة بيانات تديرها وزارة الأمن الداخلي. يقول مسؤولو الكليات إنه في الماضي كانت الأوضاع القانونية تُحدَّث عادةً بعد أن تُبلغ الكليات الحكومة بأن الطلاب لم يعودوا يدرسون في الكلية. وبعد فقدان الإقامة القانونية، يُطلب من الطلاب مغادرة البلاد. تاريخياً، سُمح للطلاب الذين أُلغيت تأشيراتهم بالاحتفاظ بوضع إقامتهم القانونية وإكمال دراستهم. ولم يحدّ عدم امتلاك تأشيرة دخول سارية المفعول من قدرة الطلاب على مغادرة الولايات المتحدة والعودة إليها، وهو أمرٌ يمكنهم إعادة تقديم طلب للحصول عليه لدى وزارة الخارجية. ولكن إذا فقد الطالب إقامته القانونية، فإنه يُعرّض نفسه لخطر الاحتجاز من قِبل سلطات الهجرة. وقد غادر بعض الطلاب البلاد بالفعل، مُتخلين عن دراستهم لتجنب الاعتقال. ويخشى مسؤولو التعليم العالي من أن تُثني الاعتقالات وإلغاء التأشيرات الطلاب الأجانب عن مواصلة تعليمهم العالي في الولايات المتحدة.


الاقباط اليوم
٠٥-٠٤-٢٠٢٥
- أعمال
- الاقباط اليوم
انهيار وشيك للاقتصاد الأمريكي، وخبير يحذر من تقلبات حادة بالأسواق وارتفاع أسعار السلع
كشف الدكتور مخلص الناظر، الاستاذ الجامعي والمستشار المالي في مجال تحليل الاستثمار وتطوير الأعمال، أن الاقتصاد الأمريكي يواجه عاصفة قادمة، مؤكدًا أن الصورة المرسومة للاقتصاد الأمريكي مقلقة، حيث انهار جزء من مؤشر الثقة الاستهلاكية بشكل حاد. انهيار حاد في مؤشر الثقة بالاقتصاد الأمريكي وحذر الدكتور مخلص الناظر من التقلبات الحادة في الأسواق المالية، وارتفاع أسعار السلع بسبب تراجع التجارة الدولية، وضغوط اقتصادية على الدول التي تعتمد على التصدير، مؤكدًا أن قرارات ترامب ستؤدي إلى ارتفاع البطالة، تراجع الإنفاق الاستهلاكي، وتباطؤ النمو الاقتصادي، والأسواق المالية تهتز، والمستثمرون يبحثون عن ملاذ آمن. وقال المحلل المالي الدكتور مخلص الناظر: إن "اقتراب الركود الاقتصادي: استثمر في سندات الخزانة الآن لتحمي أموالك! الاقتصاد الأمريكي يواجه عاصفة قادمة، والبيانات الأخيرة من BCA Research وجامعة ميشيغان ترسم صورة مقلقة! مؤشر توقعات المستهلكين (Consumer Expectations)، وهو جزء من مؤشر الثقة الاستهلاكية، انهار بشكل حاد." وأكد الدكتور مخلص الناظر على دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة الركود، فقال: "التاريخ يخبرنا أن كل مرة يرتفع هذا المؤشر بهذا الشكل، يدخل الاقتصاد في ركود باستثناء عام 2011 عندما كانت أسعار الفائدة عند الصفر!" وعما يحدث في الاقتصاد الأمريكي، قال مخلص الناظر "الناتج المحلي الإجمالي (GDP) للربع الأول (Q1) سيكون ضعيفًا جدًا، وهذا أمر مؤكد". الفيدرالي الأمريكي يخفض أسعار الفائدة في مايو المقبل وعن توقعاته بشأن الاقتصاد الأمريكي، قال الدكتولا مخلص الناظر "توقعاتي تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي (Fed)، في اجتماع مايو القادم سيعلن عن زيادة كبيرة في احتمالية خفض أسعار الفائدة." وأوضح أن "التضخم الأساسي (Core PCE) عند 2.8% الآن، وهو نفس المستوى الذي كان عليه الخريف الماضي، عندما خفض الفيدرالي الفائدة بـ50 نقطة أساس (bps)، لكن اليوم، معدل الفائدة الفيدرالية أعلى بـ150 نقطة أساس من التضخم الأساسي هذا يعني أن هناك مساحة كبيرة للخفض!". ورد الدكتور مخلص الناظر عن سؤال، ماذا يعني هذا؟، فقال: "إذا انهار الاقتصاد، سيقول الفيدرالي: "الاقتصاد الضعيف سيخفض الأسعار تلقائيًا"، وسيستخدم هذا كذريعة لخفض الفائدة، التوقعات تشير إلى أن الفيدرالي قد يخفض الفائدة بـ100 نقطة أساس هذا العام!" الفرصة الذهبية في شراء سندات الخزانة الأمريكية وأوضح مخلص الناظر أن "الفرصة استثمارية ذهبية: شراء سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين (2-year treasuries) بعائد 4% هو قرار لا يحتاج تفكيرًا! أسوأ سيناريو: تتخلى عن عائد بسيط. أفضل سيناريو: ينهار الاقتصاد، يخفض الفيدرالي الفائدة بـ100 نقطة أساس، وترتفع قيمة السندات بشكل كبير!" وأكد مخلص الناظر أن قرارات ترامب ستؤدي إلى "ارتفاع البطالة، تراجع الإنفاق الاستهلاكي، وتباطؤ النمو الاقتصادي، والأسواق المالية تهتز، والمستثمرون يبحثون عن ملاذ آمن، لكن من جهة أخرى، قد يكون هذا هو الوقت المثالي للاستثمار في الأصول الآمنة مثل سندات الخزانة!" وعما إذا كان الاقتصاد الأمريكي سيتمكن من الصمود أمام الأزمة أو أن الركود قادم، علق الدكتور مخلص الناظر فقال: "إذا كنت مستثمرًا، وتفكر في شراء سندات الخزانة الآن، نصيحة ذهبية لا تنتظر حتى يتأكد الركود، فالأسواق تتحرك قبل الجميع!" أمريكا تُعيد أزمة الثلاثينات الاقتصادية وقال الدكتور مخلص الناظر: "التاريخ يعيد نفسه؟! أكبر مخاطر الاقتصاد العالمي اليوم! في الثلاثينيات، شهد العالم واحدة من أسوأ الكوارث الاقتصادية في التاريخ: الكساد الكبير. وكان أحد أهم العوامل التي أشعلت هذه الأزمة هو قانون سموت-هاولي للتعريفات الجمركية (Smoot-Hawley Tariff) في 1930/1931." وعما حدث في أزمة التعريفات الجمركية في الثلاثينات، قال مخلص الناظر: "ماذا حدث؟ ارتفعت التعريفات الجمركية بشكل مفاجئ، مما أدى إلى انهيار التجارة العالمية. والنتيجة؟ مؤشر S&P 500 انهار بنسبة 86%!، وملايين الأشخاص فقدوا وظائفهم، والاقتصاد العالمي دخل في دوامة لم يتعافَ منها إلا بعد سنوات طويلة." وعن تأثير أزمة ارتفاع الرسوم الجمركية اليوم، قال مخلص الناظر: "الآن، وفي 2025/2026، هناك حديث عن يوم التحرير (Liberation Day) مع ارتفاع مفاجئ في التعريفات الجمركية مرة أخرى! فهل هذا يعني أننا على أعتاب كساد جديد؟ ليس بالضرورة! لكن التعريفات الجمركية تثير الذعر بين المستثمرين، وهذا وحده كفيل بأن يهز الأسواق. التاريخ يعلمنا أن القرارات الاقتصادية الكبرى يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة إذا لم تُدار بحكمة". وحذر الدكتور مخلص الناظر من "تقلبات حادة في الأسواق المالية، وارتفاع أسعار السلع بسبب تراجع التجارة الدولية، وضغوط اقتصادية على الدول التي تعتمد على التصدير، لكن من جهة أخرى، قد تكون هذه التعريفات محاولة لدعم الصناعات المحلية لكن بأي ثمن؟"


فيتو
٠٥-٠٤-٢٠٢٥
- أعمال
- فيتو
انهيار وشيك للاقتصاد الأمريكي، وخبير يحذر من تقلبات حادة بالأسواق وارتفاع أسعار السلع
كشف الدكتور مخلص الناظر، الاستاذ الجامعي والمستشار المالي في مجال تحليل الاستثمار وتطوير الأعمال، أن الاقتصاد الأمريكي يواجه عاصفة قادمة، مؤكدًا أن الصورة المرسومة للاقتصاد الأمريكي مقلقة، حيث انهار جزء من مؤشر الثقة الاستهلاكية بشكل حاد. انهيار حاد في مؤشر الثقة بالاقتصاد الأمريكي وحذر الدكتور مخلص الناظر من التقلبات الحادة في الأسواق المالية، وارتفاع أسعار السلع بسبب تراجع التجارة الدولية، وضغوط اقتصادية على الدول التي تعتمد على التصدير، مؤكدًا أن قرارات ترامب ستؤدي إلى ارتفاع البطالة، تراجع الإنفاق الاستهلاكي، وتباطؤ النمو الاقتصادي، والأسواق المالية تهتز، والمستثمرون يبحثون عن ملاذ آمن. ركود اقتصادي بسبب قرارات ترامب، فيتو وقال المحلل المالي الدكتور مخلص الناظر: إن "اقتراب الركود الاقتصادي: استثمر في سندات الخزانة الآن لتحمي أموالك! الاقتصاد الأمريكي يواجه عاصفة قادمة، والبيانات الأخيرة من BCA Research وجامعة ميشيغان ترسم صورة مقلقة! مؤشر توقعات المستهلكين (Consumer Expectations)، وهو جزء من مؤشر الثقة الاستهلاكية، انهار بشكل حاد." وأكد الدكتور مخلص الناظر على دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة الركود، فقال: "التاريخ يخبرنا أن كل مرة يرتفع هذا المؤشر بهذا الشكل، يدخل الاقتصاد في ركود… باستثناء عام 2011 عندما كانت أسعار الفائدة عند الصفر!" وعما يحدث في الاقتصاد الأمريكي، قال مخلص الناظر "الناتج المحلي الإجمالي (GDP) للربع الأول (Q1) سيكون ضعيفًا جدًا، وهذا أمر مؤكد". الفيدرالي الأمريكي يخفض أسعار الفائدة في مايو المقبل وعن توقعاته بشأن الاقتصاد الأمريكي، قال الدكتولا مخلص الناظر "توقعاتي تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي (Fed)، في اجتماع مايو القادم سيعلن عن زيادة كبيرة في احتمالية خفض أسعار الفائدة." احتمالية انخفاض أسعار الفائدة في مايو المقبل، فيتو وأوضح أن "التضخم الأساسي (Core PCE) عند 2.8% الآن، وهو نفس المستوى الذي كان عليه الخريف الماضي، عندما خفض الفيدرالي الفائدة بـ50 نقطة أساس (bps)، لكن اليوم، معدل الفائدة الفيدرالية أعلى بـ150 نقطة أساس من التضخم الأساسي… هذا يعني أن هناك مساحة كبيرة للخفض!". ورد الدكتور مخلص الناظر عن سؤال، ماذا يعني هذا؟، فقال: "إذا انهار الاقتصاد، سيقول الفيدرالي: "الاقتصاد الضعيف سيخفض الأسعار تلقائيًا"، وسيستخدم هذا كذريعة لخفض الفائدة، التوقعات تشير إلى أن الفيدرالي قد يخفض الفائدة بـ100 نقطة أساس هذا العام!" الفرصة الذهبية في شراء سندات الخزانة الأمريكية وأوضح مخلص الناظر أن "الفرصة استثمارية ذهبية: شراء سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين (2-year treasuries) بعائد 4% هو قرار لا يحتاج تفكيرًا! أسوأ سيناريو: تتخلى عن عائد بسيط. أفضل سيناريو: ينهار الاقتصاد، يخفض الفيدرالي الفائدة بـ100 نقطة أساس، وترتفع قيمة السندات بشكل كبير!" انهيار وشيك للاقتصاد الأمريكي، فيتو وأكد مخلص الناظر أن قرارات ترامب ستؤدي إلى "ارتفاع البطالة، تراجع الإنفاق الاستهلاكي، وتباطؤ النمو الاقتصادي، والأسواق المالية تهتز، والمستثمرون يبحثون عن ملاذ آمن، لكن من جهة أخرى، قد يكون هذا هو الوقت المثالي للاستثمار في الأصول الآمنة مثل سندات الخزانة!" وعما إذا كان الاقتصاد الأمريكي سيتمكن من الصمود أمام الأزمة أو أن الركود قادم، علق الدكتور مخلص الناظر فقال: "إذا كنت مستثمرًا، وتفكر في شراء سندات الخزانة الآن، نصيحة ذهبية لا تنتظر حتى يتأكد الركود، فالأسواق تتحرك قبل الجميع!" أمريكا تُعيد أزمة الثلاثينات الاقتصادية وقال الدكتور مخلص الناظر: "التاريخ يعيد نفسه؟! أكبر مخاطر الاقتصاد العالمي اليوم! في الثلاثينيات، شهد العالم واحدة من أسوأ الكوارث الاقتصادية في التاريخ: الكساد الكبير. وكان أحد أهم العوامل التي أشعلت هذه الأزمة هو قانون سموت-هاولي للتعريفات الجمركية (Smoot-Hawley Tariff) في 1930/1931." ارتفاع أسعار السلع في الأسواق، فيتو وعما حدث في أزمة التعريفات الجمركية في الثلاثينات، قال مخلص الناظر: "ماذا حدث؟ ارتفعت التعريفات الجمركية بشكل مفاجئ، مما أدى إلى انهيار التجارة العالمية. والنتيجة؟ مؤشر S&P 500 انهار بنسبة 86%!، وملايين الأشخاص فقدوا وظائفهم، والاقتصاد العالمي دخل في دوامة لم يتعافَ منها إلا بعد سنوات طويلة." وعن تأثير أزمة ارتفاع الرسوم الجمركية اليوم، قال مخلص الناظر: "الآن، وفي 2025/2026، هناك حديث عن يوم التحرير (Liberation Day) مع ارتفاع مفاجئ في التعريفات الجمركية مرة أخرى! فهل هذا يعني أننا على أعتاب كساد جديد؟ ليس بالضرورة! لكن التعريفات الجمركية تثير الذعر بين المستثمرين، وهذا وحده كفيل بأن يهز الأسواق. التاريخ يعلمنا أن القرارات الاقتصادية الكبرى يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة إذا لم تُدار بحكمة". وحذر الدكتور مخلص الناظر من "تقلبات حادة في الأسواق المالية، وارتفاع أسعار السلع بسبب تراجع التجارة الدولية، وضغوط اقتصادية على الدول التي تعتمد على التصدير، لكن من جهة أخرى، قد تكون هذه التعريفات محاولة لدعم الصناعات المحلية… لكن بأي ثمن؟" ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.