logo
#

أحدث الأخبار مع #V1

أحدث السيارات الكهربائية.. مراجعة سيارة كوبرا تافاسكان الاقتصادية
أحدث السيارات الكهربائية.. مراجعة سيارة كوبرا تافاسكان الاقتصادية

النبأ

timeمنذ 21 ساعات

  • سيارات
  • النبأ

أحدث السيارات الكهربائية.. مراجعة سيارة كوبرا تافاسكان الاقتصادية

أحد أفضل وأحدث السيارات الكهربائية التي صدرت مؤخرًا سيارة كوبرا الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية، والتي اضافت بعد جديد لمنافسة سيارة تيسلا موديل Y وتبدو السيارة مختلفة تمامًا عن شقيقاتها من مجموعة فولكس فاجن، بتصميمها الجريء من الداخل والخارج. قد تبدو جريئة بعض الشيء بالنسبة للبعض، خاصةً من الداخل، لكن لا يُمكن إنكار أنها ليست مختلفة. ومع أن برنامج السيارة جيد، إلا أن تافاسكان مُزودة بنفس مكونات سيارات مجموعة فولكس فاجن الأخرى، مما يُسبب لها إحباطًا عند الاستخدام، وهناك أيضًا عيوب أخرى، مثل عدم وجود مفاتيح منفصلة للنوافذ الخلفية على باب السائق، وعدم وجود أزرار لمس على عجلة القيادة، مما قد يُؤدي إلى تعديل الإعدادات دون قصد بلمسة من يدك عند الانعطاف. إيجابيات السيارة الإيجابيات: قيادة مريحة، أداء قوي، تصميم مميز السلبيات: سعر مرتفع، نظام معلومات وترفيه سيء، رؤية خلفية ضعيفة مواصفات سيارة كوبرا تافاسكان سعة البطارية: 77 كيلوواط/ساعة أقصى مدى مُعلن: 352 ميلًا معدل استهلاك الوقود لكل كيلوواط/ساعة: 4.09 ميلًا أقصى معدل شحن: 135 كيلوواط البطارية، المدى، الشحن، الأداء، والقيادة وتأتي تافاسكان بخيار بطارية واحد فقط، ومخرجي طاقة، ونظام دفع ثنائي أو رباعي. فئاتها هي V1، V2، VZ1، وVZ2 - لا تسألنا عن معناها. وتوفر بطارية 77 كيلوواط/ساعة مدىً أقصى يبلغ 352 ميلًا في طرازي V1 وV2 المزودين بنظام دفع خلفي فقط. إضافة محرك إضافي على المحور الأمامي للدفع الرباعي يُقلل المسافة المقطوعة إلى 318 ميلًا. الميزة الإضافية هي قوة أكبر: 336 حصانًا لسيارتي VZ1 وVZ2، و282 حصانًا لسيارتي V1 وV2. هذا يُعطي شعورًا أسرع قليلًا في السيارات الكهربائية ذات الدفع الرباعي، التي تتسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة في 5.5 ثانية، أي أسرع بـ 1.3 ثانية من الطرازات الأخرى. وتتغير السيارة بسرعة، ولا يوجد ميلان يُذكر للهيكل عند المنعطفات، ومع ذلك، فإن راحة الركوب مزيج رائع بين الثبات الرياضي والراحة الكافية، مما يُريح العائلة، ومع ذلك، قد تشعر ببعض الالتصاق بالفرامل، مما يجعل التوقف السلس صعبًا بعض الشيء. عند الحديث عن السرعات الأخرى، تصل قوة شحن تافاسكان إلى 135 كيلوواط، ويستغرق شحنها من 10 إلى 80% 28 دقيقة فقط. التصميم الداخلي تتميز تافاسكان بتصميم داخلي فريد، مع لمسات نحاسية تضفي عليها لمسة من الفخامة، كما أن الإضاءة العاكسة الجميلة وألواح الأبواب المضيئة ترتقي بفئتها، ومن المؤسف أن بعض المواد البلاستيكية تبدو رخيصة بعض الشيء. ويبدو تصميم لوحة القيادة المنحنية كسمكة قرش عملاقة تُبرز أنيابها، وهو ما يتناغم بشكل غريب مع لمسات ألياف الكربون الرياضية، وقد يجد البعض هذا التصميم مبالغًا فيه بعض الشيء، ولكن على الأقل هناك مساحة تخزين جيدة بين جميع ميزات التصميم. وتتوفر مساحة ممتازة في الخلف للركاب، على الرغم من أن خط النافذة السطحي - وخاصةً فوق الصندوق الخلفي - قد يُشعرك ببعض الظلام. الرؤية من الخلف ليست ممتازة، ولا توجد ماسحة خلفية أيضًا - قد تضطر إلى مسحها أول شيء في الصباح بدلًا من انتظار مزيل الضباب ليقوم بعمله. صندوق السيارة بسعة 540 لترًا، بأرضية ذات مستويين ومساحة لإخفاء الكابلات تحتها، لكن خط السقف المائل يمتد إلى باب الصندوق، مما يجعله ضيقًا بعض الشيء للأحمال الثقيلة والكلاب الكبيرة. التكنولوجيا ونظام المعلومات والترفيه عادةً ما تأتي السيارات الكهربائية الذكية والرياضية مزودة بتقنيات ممتازة، لكن كوبرا تفتقر إلى العديد من المزايا. أولًا، هناك نظام المعلومات والترفيه بشاشة ١٥ بوصة. برنامجه جيد، وسريع الاستجابة وسهل التنقل. قد يبدو الأمر غريبًا، لكن معدات مجموعة فولكس فاجن المزعجة تظهر مجددًا في سيارة كوبرا، وهنا حاول وضع إبهامك أو أصابعك أسفل الشاشة، وستضبط مستوى الصوت أو درجة حرارة مكيف الهواء دون قصد. سبق أن ذكرنا الإحباط الذي تسببه مفاتيح النوافذ، ولكن إذا كنت تقود السيارة وارتفع صوت نظام الصوت أو انخفض، أو غيّر المحطة، فمن المرجح أنك لمست أزرار التحكم باللمس على حافة عجلة القيادة. لا يمكن للأزرار الأصلية أن تعود إلى مكانها الصحيح في الوقت المناسب.

تاريخ إنتاج المسيّرات في العالم: من أدوات الاستطلاع إلى أسلحة متطورة
تاريخ إنتاج المسيّرات في العالم: من أدوات الاستطلاع إلى أسلحة متطورة

معا الاخبارية

time١٢-٠٥-٢٠٢٥

  • علوم
  • معا الاخبارية

تاريخ إنتاج المسيّرات في العالم: من أدوات الاستطلاع إلى أسلحة متطورة

بيت لحم- معا- شهدت تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، أو ما يُعرف بـ"الدرونز"، تحوّلاً جذرياً منذ بداياتها الأولى، ففي حين بدأت كأدوات بسيطة للاستطلاع، باتت اليوم تُستخدم في المهام القتالية المعقدة، وتُحدث فرقاً كبيراً في ساحات الحروب والمهام المدنية على حد سواء. البدايات: الحرب العالمية الأولى والثانية ظهرت فكرة الطائرات بدون طيار في أوائل القرن العشرين، حين حاولت الجيوش استخدام تقنيات التحكم اللاسلكي لتطوير نماذج طيران آلي. ففي عام 1916، جُرّب نموذج أولي يُعرف بـ"Aerial Target" في بريطانيا، تبعته محاولات أمريكية، لكنها لم تكن ناضجة تكنولوجياً بعد. خلال الحرب العالمية الثانية، طوّرت ألمانيا الصاروخ الشهير V-1، الذي يُعتبر من أولى الأسلحة الانتحارية المسيّرة. في المقابل، استخدمت الولايات المتحدة نماذج بدائية للطائرات المسيّرة لأغراض التدريب والرصد. الحرب الباردة: تطور الاستخدامات الاستخباراتية مع احتدام الحرب الباردة، تحوّل تركيز الدول الكبرى إلى استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات. طوّرت الولايات المتحدة طائرات مثل Firebee، ونفّذت بها مهام تجسس فوق الصين وفيتنام. في الوقت نفسه، بدأت إسرائيل بتطوير مسيّرات خفيفة لأغراض الاستطلاع، ما شكّل قاعدة انطلاق لهيمنتها المستقبلية في هذا المجال. الطفرة الإسرائيلية والأمريكية: الثمانينيات والتسعينيات في الثمانينيات، رسّخت إسرائيل مكانتها كدولة رائدة في تكنولوجيا المسيّرات عبر تطوير طائرات مثل Scout وPioneer بالتعاون مع الولايات المتحدة، والتي استخدمتها خلال غزو لبنان عام 1982. بحلول التسعينيات، ظهرت طائرة Predator MQ-1 الأمريكية، المزوّدة بكاميرات عالية الدقة وقدرة على البقاء في الجو لفترات طويلة. ومع بداية الألفية، زُوّدت هذه الطائرات بصواريخ Hellfire، ما حوّلها إلى أدوات اغتيال عن بُعد. الألفية الثالثة: ثورة المسيّرات المسلحة والمدنية وفي العقدين الماضيين، أصبحت المسيّرات محور العمليات العسكرية الحديثة. الولايات المتحدة استخدمتها بكثافة في باكستان وأفغانستان واليمن، بينما طوّرت دول مثل تركيا طائرات Bayraktar TB2 التي حققت شهرة واسعة في ليبيا وسوريا وأوكرانيا. كما دخلت إيران على خط المنافسة عبر تطوير طائرات مثل شاهد 129 وشاهد 136 التي أثارت جدلاً بسبب استخدامها في هجمات إقليمية. الصين وروسيا أيضاً أصبحتا من كبار المنتجين والمصدّرين لطائرات مثل Wing Loong وOrion. الاستخدام الإسرائيلي في النزاعات الحديثة في الحرب الأخيرة على غزة وجنوب لبنان، استخدمت إسرائيل طائرات مسيّرة مزوّدة بصواريخ دقيقة لتنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات في حركتي حماس وحزب الله. تم رصد استخدام مكثف للطائرات المسيّرة في مراقبة التحركات، تنفيذ ضربات جراحية، وتحديد أماكن تخزين الأسلحة، ما يعكس تطور الاستخبارات الجوية الإسرائيلية. التحولات الاستراتيجية: المسيّرات تغير قواعد الحرب أثبتت المسيّرات أنها أداة فعّالة في الحروب غير المتكافئة، حيث يمكن لطائرة صغيرة وغير مأهولة تنفيذ مهام كانت تتطلب في السابق طائرات مقاتلة باهظة التكلفة. تغير هذا المفهوم من طبيعة المعارك، وأصبح عاملاً أساسياً في رسم الاستراتيجيات العسكرية الحديثة. المسيّرات في الصراع الهندي-الباكستاني في أحدث جولات التصعيد بين الهند وباكستان، أعلنت إسلام آباد عن اعتراضها عدداً من المسيّرات الهجومية التي حاولت استهداف مواقع عسكرية. وأشارت إلى أن بعض هذه المسيّرات يُشتبه بأنها من طرازات متطورة. رغم عدم وجود تأكيد رسمي حول مصدرها، فإن هذا التطور يعكس اعتماداً متزايداً على المسيّرات في النزاعات بين الدول ذات العلاقات المتوترة، ويبرز تحديات حماية المجال الجوي ضد تهديدات جديدة وغير تقليدية. جهود الجيوش في التصدي للطائرات المسيّرة ومع تصاعد استخدام المسيّرات الهجومية والانتحارية، تعمل الجيوش على تطوير أنظمة دفاع جوي جديدة، تشمل: • أسلحة الليزر والطاقة الموجهة: مثل النظام الإسرائيلي "Iron Beam". • أنظمة التشويش الإلكتروني: لتعطيل الاتصالات بين الطائرة ومُشغلها. • رشاشات ذكية وأنظمة اعتراض قصيرة المدى: مثل "C-RAM". • استخدام الحيوانات المدربة: كما فعلت الشرطة الهولندية باستخدام النسور في بعض الحالات. كذلك، تمكّن الحوثيون من إسقاط عدد من طائرات MQ-9 Reaper الأمريكية عبر تقنيات تشويش وتقنيات محلية وأجنبية، ما أبرز نقاط ضعف الدرونز أمام أساليب المقاومة غير التقليدية. استخدام الفاعلين غير الحكوميين للطائرات المسيّرة باتت المسيّرات جزءاً من أدوات الجماعات المسلحة، بدءاً من داعش الذي استخدم نماذج تجارية معدّلة لأغراض هجومية، مروراً بحزب الله الذي طوّر مسيّرات خاصة به للاستطلاع وربما للضربات الدقيقة، إلى فصائل في غزة قامت بتجارب استخدام مسيّرات لأغراض قتالية. هذه الاستخدامات تشير إلى أن الدرونز باتت في متناول جماعات لا تملك جيوشاً نظامية، ما يزيد من التهديدات الأمنية ويصعّب من مهمة السيطرة على المجال الجوي. الاستخدامات المدنية خارج ساحة المعركة، حققت المسيّرات ثورة في القطاعات المدنية. تُستخدم حالياً في التصوير السينمائي، الزراعة الدقيقة، مراقبة خطوط الكهرباء، توصيل الطرود، ورصد الكوارث الطبيعية. وتتنافس شركات عالمية مثل DJI على تطوير طائرات ذكية بسعر مناسب للمستهلك. المستقبل القريب سيشهد دخول الذكاء الاصطناعي إلى قلب تكنولوجيا المسيّرات. ستصبح المسيّرات قادرة على اتخاذ قرارات ذاتية، تنفيذ مهام متعددة بالتزامن، والعمل ضمن أسراب منسقة، ما قد يُغيّر شكل الحروب إلى الأبد، ويمنح أفضلية للدول أو الجماعات التي تستثمر في هذا المجال سريع التطور.

تعرف على موعد طرح كوبرا "تافاسكان" الجديدة كليًا بالسوق المصري
تعرف على موعد طرح كوبرا "تافاسكان" الجديدة كليًا بالسوق المصري

مصراوي

time١٣-٠٤-٢٠٢٥

  • سيارات
  • مصراوي

تعرف على موعد طرح كوبرا "تافاسكان" الجديدة كليًا بالسوق المصري

أعلنت شركة "كيان إيجيبت"، الوكيل الرسمي لعلامة كوبرا الإسبانية التجارية في مصر، عن طرح سيارتها تافاسكان الكهربائية الرياضية متعددة الاستخدامات الجديدة كليًا خلال الربع الثالث من العام 2025 الجاري. ونستعرض من خلال التقرير التالي أبرز مواصفات كوبرا تافاسكان: منظومة القوة والحركة تافاسكان تأتي تافاسكان قياسيًا ببطارية بقوة 77 كيلوواط/ساعة متصلة بمحرك كهربائي مع خيارين مختلفين من الطاقة، ستتوفر النسخة الأقل قوة في طرازي V1 وV2، بينما تأتي النسخة الأعلى قوة قياسية في طرازي VZ1 وVZ2. وتنتج الأولى ما مجموعه 252 حصانًا وعزم دوران يبلغ 545 نيوتن متر، مما يوفر مدى كهربائيًا يصل إلى 352 ميلًا، وتتسارع من 0 إلى 100 كم /ساعة في 6.6 ثانية. أما الطراز الثاني نفس مستويات عزم الدوران، لكن قوته تزداد إلى 335 حصانًا، وتتسارع من 5.3 ثانية للانتقال من 0 إلى 100 كم في الساعة. ويتوافق الشحن بالتيار المتردد والتيار المستمر مع كلا المحركين، ويمكن شحن كلا الطرازين بسرعة تصل إلى 135 كيلوواط بالتيار المستمر أو 11 كيلوواط بالتيار المتردد، مما يتيح شحنًا من 10 إلى 80% في أقل من 30 دقيقة. التجهيزات القياسية لكوبرا تافاسكان تأتي كوبرا تافاسكان بعدد من التجهيزات الداخلية المتطورة منها؛ إضاءة خارجية أوتوماتيكية بالكامل بتقنية LED مع استشعار الضوء والمطر، مسّاحات أوتوماتيكية مع استشعار المطر، ودخول بدون مفتاح، باب خلفي كهربائي يعمل بدون استخدام اليدين، وفرش أسود من القماش والجلد. السيارة مزودة أيضًا بمقاعد رياضية أمامية يدوية التحكم، ونظام تحكم أوتوماتيكي بالمناخ ثلاثي المناطق، وعجلة قيادة جلدية بسخانات، وشاشة عرض رقمية للسائق قياس 5.3 بوصة مع شاشة لمس قياس 15 بوصة تدعم Apple CarPlay وAndroid Auto، وشاحن هاتف لاسلكي، وإضاءة محيطية للمقصورة. تجهيزات السلامة في تافاسكان تقدم تافاسكان بمجموعة كبيرة من تجهيزات الأمان في مقدمتها 7 وسائد هوائية، ونظام طوارئ ذاتي نظام الكبح التلقائي (AEB)، ومساعدة المركبات والمشاة وراكبي الدراجات والتقاطعات، ونظام تثبيت السرعة التكيفي مع مساعد الازدحام المروري. كما يتوفر بالسيارة نظام مساعد الحفاظ على المسار مع توجيه متكيف، ومراقبة النقطة العمياء، تنبيهات حركة المرور الأمامية والخلفية، إضاءة عالية أوتوماتيكية، حساسات ركن أمامية وخلفية، كاميرا خلفية. اقرأ أيضًا:

«الولد الطويل».. «أنثى» هزت الأرض في زمن الحرب
«الولد الطويل».. «أنثى» هزت الأرض في زمن الحرب

العين الإخبارية

time١٤-٠٣-٢٠٢٥

  • علوم
  • العين الإخبارية

«الولد الطويل».. «أنثى» هزت الأرض في زمن الحرب

في خضمّ الحرب العالمية الثانية، واجه الحلفاء تحديا هندسيا غير مسبوق: كيفية تدمير البنية التحتية المحصنة لألمانيا النازية. كانت الإجابة على هذا التحدي في سلاح ثوري غيَّر قواعد اللعبة: القنابل الزلزالية، والتي مثّلت ذروة الابتكارات العسكرية البريطانية بقيادة المهندس العبقري بارنز واليس. ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في موقع "فيرست لاين ديفنس" البريطاني، كان من أبرز تلك القنابل "الولد الطويل" التي تزن 5.4 أطنان، وأيضا "الوحش العملاق" بوزن 10 أطنان، لتتحول هذه الأسلحة إلى رمز لقوة العلم في ساحات الحرب. رحلة تطوير مع حلول عام 1942، بدأ النازيون ببناء قواعد غواصات ومنصات إطلاق صواريخ مثل (V1 وV2) محصنة بجدران خرسانية سميكة، ما جعلها منيعة ضد القنابل العادية. ودفع ذلك بارنز واليس لاقتراح فكرة ثورية: بدلا من تفجير الأهداف من السطح، تُصمَّم قنابل قادرة على اختراق الأرض ثم تفجير نفسها في الأعماق، مما يحدث موجات صدمية تدمر الأساسات. وبدأ المشروع بقنبلة "Tallboy" (التي تعني "الولد الطويل")، وهي أول قنبلة "زلزالية" تزن 12 ألف رطل (5.4 أطنان)، مصنوعة من فولاذ عالي الصلابة ومزودة بثلاثة صواعق تأخير لضمان انفجارها بعد الاختراق. لكن التحدي الأكبر ظهر مع الحاجة لتدمير أهداف استراتيجية ضخمة، مثل جسر بيليفيلد للسكك الحديدية في ألمانيا، والذي كان يُعد شريان النقل الرئيسي للقوات والمعدات العسكرية. ولهذا، طوّر واليس نسخة أكبر بوزن 10 أطنان، عرفت لاحقا باسم "القنبلة الزلزالية العملاقة" أو Grand Slam (الضربة القاضية). اختبار النموذج الأكبر في 14 مارس/ آذار 1945، أقلعت قاذفة بريطانية من طراز أفرو لانكستر التابعة للسرب 617 (المشهور بـ"سرب السدود")، حاملة القنبلة الزلزالية العملاقة. ومن ارتفاع 5 كيلومترات، أُسقطت القنبلة على جسر بيليفيلد، حيث اخترقت الأرض بعمق 40 مترًا قبل أن تنفجر محدثة موجة زلزالية دمرت الجسر بالكامل. كان التأثير مدمرا لدرجة أن الألمان أقروا لاحقا بأن تدمير شبكة النقل في الأشهر الأخيرة من الحرب تسبب في انهيار الإنتاج العسكري بنسبة 90 في المائة، مما عجّل بنهاية الحرب. كابوس لألمانيا الشكل والذيل الديناميكي:ذصُمم ذيل القنبلة بزعانفٍ دوّارة لضمان سقوطها عموديا، مما زاد من سرعتها. وبعد السقوط من ارتفاع حوالي 8 كيلو مترات، تصل القنبلة الزلزالية إلى سرعة 1200 كم/ساعة، متفوقةً على سرعة الصوت وتخترق الأرض حتى عمق 40 مترا. ونتيجة للانفجار تحت الأرض، تحدث موجة زلزالية، تتسبب في أضرار للمباني على السطح. وفعالية هذه القنبلة تتمثل في أن انفجارها بعد تغلغلها في أعماق الأرض، يصيب الهدف بموجات صدمة تنتقل عبر الأرض. بسبب سماكة جدار القنبلة الفولاذي، واجه المصممون تحديات في كمية المتفجرات التي يمكن وضعها داخلها. وعثر على الحل في مادة الـ"توربكس" شديدة الانفجار، التي تسكب ساخنة وتتصلب بعد شهر، مما جعل إنتاج القنبلة يستغرق وقتا طويلا ويكلف ما يعادل ملايين الدولارات اليوم. ودفع ذلك الجيش البريطاني لإصدار تعليمات لأطقم قاذفات القنابل بالعودة بها إلى القاعدة إذا تعذر إسقاطها على الهدف لسبب أو آخر، بدلا من إسقاطها في البحر كما هي العادة مع القنابل التقليدية الأصغر. تعديلات على القاذفات لحمل هذه القنابل العملاقة، خضعت طائرات لانكستر لتعديلات جذرية: إزالة الأبراج الدفاعية (ما عدا ذيل الطائرة)، وتفكيك أبواب حجرة القنابل، وتقوية هيكل الطائرة. وبلغت التكلفة العالية حدًّا دفع القيادة إلى إصدار أوامر صارمة بإعادة القنابل غير المستخدمة إلى القاعدة، بدلا من إسقاطها في البحر كالمعتاد. نجاحات استراتيجية في معركة نورماندي في يونيو/ حزيران 1944، أسقطت قاذفات لانكستر قنابل "الولد الطويل" على نفق سكة حديد في سومور بفرنسا، مما منع وصول التعزيزات النازية (بما في ذلك الدبابات) إلى شواطئ الإنزال، مما ساهم في نجاح عملية "أفرلورد". واستخدمت أيضا لاستهداف منصات إطلاق صواريخ V1 وV2 بحلول نهاية الحرب، حيث أُسقطت 854 قنبلة " Tallboy"، استهدفت بشكل خاص منصات الصواريخ الألمانية التي كانت تُرهب بريطانيا. كما نجحت القنابل الزلزالية في اختراق الملاجئ الخرسانية التي كانت تُخفي غواصات يو الألمانية، والتي اعتُبرت ذات يوم "غير قابلة للتدمير". وفي المجموع، تم إنتاج 99 قنبلة زلزالية، أسقط منها قبل نهاية الحرب العالمية الثانية 42 قطعة، على الجسور الهامة وملاجئ الغواصات الخرسانية. وبعد الحرب، أنتج الأمريكيون القنابل الزلزالية بموجب ترخيص بريطاني، وفي عام 1948، اعتمادا على النموذج البريطاني، طوروا قنبلة خارقة للتحصينات أثقل بوزن 20 طنا. هذه القنبلة لم تستخدم عمليا وسُحبت من الخدمة عام 1959 نتيجة ظهور القنابل النووية الأقوى بكثير والأشد فتكا. aXA6IDI2MDI6ZmFhNTpiMDY6MTE1OjozIA== جزيرة ام اند امز US

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store