logo
#

أحدث الأخبار مع #«روبلوكس»

النمو ينتظر المنتجات الرقمية والطباعة الثلاثية بعد «رسوم ترامب»
النمو ينتظر المنتجات الرقمية والطباعة الثلاثية بعد «رسوم ترامب»

البيان

time٠٧-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • البيان

النمو ينتظر المنتجات الرقمية والطباعة الثلاثية بعد «رسوم ترامب»

في مواجهة تصاعد الرسوم الجمركية، يبرز مفهوم «إزالة العولمة» كرد فعل محتمل، لكن مفهوم «التحول إلى الرقمنة» يقدم بديلاً أكثر فعالية. فنحن نرى بالفعل استبدال المنتجات المادية بنظيراتها الرقمية: خدمات البث الرقمي تحل محل أقراص الفيديو الرقمية، والأطفال يستمتعون بألعاب مثل «روبلوكس» بدلاً من تجميع الدمى، وتحديثات الهواتف الذكية والسيارات الرقمية تفوق شراء النسخ الجديدة. والأهم من ذلك، أن تسليم المنتجات عبر الإنترنت، بدلاً من شحنها بحراً، يعني أن الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في «يوم التحرير» لا تنطبق على هذه التعاملات، على الأقل بقدر ما يمكن التأكد منه حالياً. هذا ما يجعل شركة «إس إيه بي» الألمانية، التي تفوقت أخيراً على «نوفو نورديسك» الدنماركية لتصبح الشركة الأعلى قيمة سوقية في أوروبا، خياراً مميزاً نسبياً للمستثمرين. فمثلها مثل نظيراتها في قطاع البرمجيات، تتمتع «إس إيه بي» بإيرادات مرتفعة متكررة، وتستهدف نمواً في أرباح التشغيل يتراوح بين 26 و30% خلال العام الجاري. ومع ذلك، لا يتوقع أحد أن يتمتع بحصانة مطلقة، فتباطؤ النمو الاقتصادي -إذا ما استمر أصلاً- من شأنه تقويض الطلب في مختلف القطاعات. وقد لا تكون البرمجيات البند الأول الذي سيسعى العملاء الصناعيون الذين يواجهون صعوبات مالية إلى خفض نفقاته. ولكن مع مرور الوقت، ستتأثر أرباح الشركات التي تقدم هذه الخدمات تبعاً لأداء القطاعات التي تخدمها. وعلى هذا الأساس، فإن شركات مثل «داسو سيستمز» الفرنسية، و«كابجيميناي»، و«هكساجون» السويدية، التي تعتمد بدرجة أكبر على قطاع صناعة السيارات، قد تتأثر بشكل أكبر. أما «كيدنس» و«سينوبسيس»، اللتان تركزان بشكل أكبر على قطاع أشباه الموصلات الذي يشهد إعفاء مؤقتاً (حالياً) من بعض القيود، فقد تستفيدان من الطلب القوي على برمجياتهما التي لا غنى عنها لهذا القطاع. وإلى جانب قطاع البرمجيات، تبرز الطباعة ثلاثية الأبعاد، أو ما يُعرف بـ«التصنيع الإضافي»، كأحد المستفيدين المحتملين الآخرين في عالم مثقل بالرسوم الجمركية. فحتى المنتجات المادية بطبيعتها، بدءاً من الأطراف الصناعية، وصولاً إلى الصواريخ التي يبلغ ارتفاعها 100 قدم، يمكن أن تبدأ حياتها كمخطط رقمي يُنقل عبر الإنترنت إلى طابعة، تقوم بعد ذلك ببنائه طبقة تلو الأخرى. وتستخدم شركة «بي إيه إي سيستمز» الطباعة ثلاثية الأبعاد في بناء طائراتها القتالية «تمبست»، كما تطمح دبي إلى أن تشيد ربع مبانيها بهذه الطريقة بحلول عام 2030. ورغم أن التصنيع الإضافي شهد انطلاقة أبطأ مما توقعه المحللون المتفائلون في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشري، يرى الخبير الاقتصادي جيريمي ريفكين أن الرسوم الجمركية قد تجعل الوقت مناسباً لازدهار هذه التقنية. فهناك العديد من المزايا، إذ انخفضت التكاليف، وأصبح التخصيص حسب الطلب أكثر سهولة، ويمكن توافر المكونات في الموقع في غضون لحظات، وهو ما يمثل عامل جذب لشركات مثل شركة النفط والغاز الكبرى «شل» والتي تستخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج قطع الغيار عند الحاجة. كما تستخدم شركة «إيرباص» رأساً حاقناً مصنوعاً بالطباعة ثلاثية الأبعاد في برنامجها الصاروخي «أريان» وقد سمح لها ذلك بتقليص عدد الأجزاء المكونة له من 248 جزءاً في السابق إلى جزء واحد فقط. أما العوائق التي واجهها القطاع سابقاً فقد ارتبطت بقدرات محدودة، سواء من حيث أداء الطابعات أو المواد المستخدمة في تحويل المخططات إلى مجسمات. كما أن العملاء الأصغر حجماً، الذين يفتقرون إلى القدرات البشرية المتوفرة لدى شركات الدفاع الكبرى، يعتمدون بدرجة أكبر على مُصنعي الطابعات للحصول على حلول مخصصة وخبرة فنية. وهكذا، فإنه في عصر تتزايد فيه تكاليف شحن البضائع المادية، قد تتمكن المنتجات غير الملموسة من تحقيق تقدم ملموس على أرض الواقع.

الإمارات.. تحذير من مخاطر حول لعبة (روبلوكس)
الإمارات.. تحذير من مخاطر حول لعبة (روبلوكس)

خبرني

time٠٧-٠٤-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • خبرني

الإمارات.. تحذير من مخاطر حول لعبة (روبلوكس)

خبرني - حققت منصة «روبلوكس» الشهيرة نجاحاً واسعاً خلال السنوات الأخيرة، إذ باتت أكبر منطقة ترفيهية للأطفال على الإنترنت، حيث يمكنهم من خلال ملايين الألعاب الموجودة فيها، تصميم مناطق متعددة للاعبين باستخدام وحدات البناء ولغة ترميز بسيطة، إلا أن هذا أتاح لمجرمين متسللين استغلال الأطفال والإيقاع بهم، لاسيما أن معظمهم ممن تقلّ أعمارهم عن 13 عاماً. وكشفت بيانات الشركة المنتجة للعبة، وفق إحصاءاتها عن النصف الثاني من عام 2024، أن مبيعاتها حققت نمواً كبيراً خلال أربعة أعوام، لتتخطى 3.5 مليارات دولار، مع عدد لاعبين نشطين يومياً تجاوز 79.5 مليوناً، قضوا ما يقرب من 17.4 مليار ساعة على المنصة. وحذّر خبراء ومختصون ، من مخاطر عدة تهدد الأطفال عبر المنصة، من بينها اضطرابات الصدمة وتغيرات السلوك والإرهاب السيبراني والتنمر والابتزاز عبر خانة المحادثات، في الوقت الذي تصعب فيه السيطرة على التصنيف العمري للاعبين. وتفصيلاً، قال خبير الأمن السيبراني، عبدالنور سامي، إن «روبلوكس» هي منصة افتراضية تضم أعداداً وخيارات واسعة من الألعاب، حيث تتيح للمطورين والمبرمجين إعداد الألعاب ونشرها عبرها، وفي أغلب الأحيان تكون الألعاب جماعية لإتاحة التحدي والتعارف بين اللاعبين، وكمميزات أساسية فإن اللعبة تتيح إعداد الملف الشخصي، وإضافة الأصدقاء والتواصل معهم صوتياً أو عبر الرسائل بشكل جماعي أو فردي. وأضاف: «تم تصنيف اللعبة على أنها مناسبة لعمر 12 سنة فما فوق، وفق المعايير المتفق عليها من المنظمات العالمية، إلا أن هيئة ألمانية حددت 16 سنة، أخيراً، كعمر أدنى لاستخدام هذه المنصة، ويرجع ذلك إلى المخاطر التي تنتشر في اللعبة»، موضحاً أن الإشكالية حول العمر تعود إلى أن الأطفال لا يقومون بإدخال عمرهم الحقيقي، فكل التصنيفات والجهود الخاصة بالرقابة غير مجدية بشكل دقيق، والإشكالية الأخرى تتمثل في أن هناك شرائح عمرية مختلفة تصل إلى الـ40 تستخدم اللعبة وتتواصل مع الأطفال. وذكر أن أهم مخاطر اللعبة تعرّض أطفال لاضطرابات الصدمة وتغيرات السلوك والإرهاب السيبراني والتنمر، مشيراً إلى أن الدخول المستمر لألعاب لا تتناسب مع العمر، وخصوصاً الألعاب العنيفة والخبيثة، قد يعرّض الطفل لصدمات في سن مبكرة، ولضغوط نفسية تنعكس على أدائه الدراسي وحياته اليومية وشهيته الغذائية وصحته النفسية والجسدية. وأشار إلى أن هناك الكثير من ضعاف النفوس الذين يستخدمون هذه التطبيقات للوصول إلى الأطفال والقُصّر، حيث يسهل الوصول إليهم، وإغراؤهم من جهة، وتهديدهم وإخافتهم من جهة أخرى، وقد يؤدي هذا إلى الابتزاز الإلكتروني للطفل. وواصل: «هناك كثير من الألعاب التي تحمل في طياتها معاني غير سوية، وتوجهات غير إنسانية؛ فالطفل عندما يلعب يكون مندمجاً ومستمتعاً، لذلك سيتعلم كل شيء يراه حتى إن كان إيماءة بسيطة، كما يمكن تعرّض الأطفال للاختراق والتجسس، وهو احتمال ضئيل أمام المخاطر الأخرى، لكنه وارد، وذلك عبر تقديم هدايا وهمية، من خلال روابط تُرسل إليهم لاختراقهم والتجسس عليهم وسرقة حساباتهم في اللعبة، وفي كثير من الأحيان يكون الجهاز مشتركاً بين الطفل وعائلته، فيتعرض الأهل للاختراق بسبب عدم معرفة الطفل». ودعا الأسر إلى الحد من ساعات استخدام الأبناء للأجهزة، لأن محدودية الوقت تدفع الطفل إلى استخدامه بأفضل شكل ممكن، مشيراً إلى أهمية إغلاق المحادثات أيضاً لمنع الغرباء من التواصل مع الطفل وحجب الكلمات غير الأخلاقية حتى مع الأصدقاء الحاليين. وأوضح أنه يمكن لأولياء الأمور ضبط إعدادات القفل الأبوي لمنع تغيير الإعدادات بوساطة الطفل بإدخال كلمة مرور خاصة بالتطبيق؛ فالطفل قادر بسهولة على تغيير الإعدادات، فضلاً عن ضرورة التحقق من العمر في أي تطبيق يدخل إليه الطفل، ومتابعة الألعاب التي يستخدمها، كما يُنصح باستخدام اسم مستعار للملف الشخصي، وليس البيانات الحقيقية، كإجراء وقائي من الإرهاب السيبراني والتنمر الإلكتروني. من جانبها، قالت رئيسة قسم الدراسات والبحوث بجمعية الإمارات لحماية الطفل، الدكتورة بدرية الظنحاني، إن لعبة روبلوكس - كما الحال مع العديد من الألعاب الإلكترونية الأخرى - تحمل بعض المخاطر إذا لم يتم استخدامها بحذر من الأطفال، ومن أبرز مخاطرها التفاعل مع الغرباء، وهذا قد يُعرّض الأطفال لمحتوى ضار أو أشخاص يسعون للاستفادة منهم بطرق مؤذية أو غير قانونية. وأشارت إلى أن اللعبة تنطوي على مخاطر تعرّض الأطفال للمحتوى العنيف أو غير المناسب مثل الألفاظ النابية، فضلاً عن إدمان اللعبة من قِبل الأطفال، ما يؤثر في تحصيلهم الدراسي وصحتهم النفسية. ولفتت إلى أن المحادثات في الألعاب الإلكترونية يمكن أن تصبح ساحة للابتزاز من خلال الشات، عبر طلب مشاركة معلومات حساسة من الطفل أو حتى مال مقابل عدم نشر معلومات شخصية أو صور خاصة، وأيضاً التحرش الإلكتروني، فبعض الأشخاص قد يستخدمون الشات لإغواء الأطفال أو التلاعب بهم عاطفياً، إضافة إلى المحتوى السلبي، فقد يتعرض الأطفال لرسائل مسيئة أو تهديدات، ما يؤثر في صحتهم النفسية. وحددت الظنحاني مخاطر الاستخدام غير الواعي للأجهزة الإلكترونية، وأولها التعرض لمحتوى ضار، لاسيما أن عدداً كبيراً من الأطفال يتصفحون الإنترنت دون إدراك، وتسريب المعلومات الشخصية؛ فالأطفال لا يدركون أهمية الحفاظ على خصوصياتهم، ما يزيد من احتمالية تسريب معلوماتهم الشخصية أو تعرضهم للاختراق، بجانب التأثيرات النفسية من الاستخدام المفرط للأجهزة، مثل العزلة الاجتماعية أو الاضطرابات النفسية. ودعت إلى المراقبة المستمرة لما يمارسه الأطفال من ألعاب، والإشراف على تفاعلاتهم داخلها، وتوعيتهم باستخدام التكنولوجيا بشكل آمن ومسؤول، من خلال استخدام أدوات الرقابة الأبوية داخل اللعبة أو على الأجهزة لتحديد مَن يمكن للأطفال التواصل معهم، فضلاً عن التوعية المستمرة للأطفال بالمخاطر المحتملة على الإنترنت وتعليمهم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة. وأكدت المحامية مي الفلاسي، أن روبلوكس من الألعاب التي يجب أن تكون تحت إدارة أولياء الأمور وحضورهم، فهي لعبة خاصة بالأطفال والمراهقين، لكن في حقيقة الأمر قد يتعرض بعض الأطفال إلى الابتزاز وجرائم أخرى، فأي لعبة بها غرباء لابد أن نراقب أبناءنا وبناتنا عند استخدامها، خصوصاً أن هناك العديد من البالغين الذين يدخلون على أنهم أطفال ومراهقون ويستدرجون الأطفال، وقد لا يعلم الطفل ماذا يجب عليه أن يفعل أو مَن يخبر، فيصبح تحت طائلة الابتزاز والاستغلال. وأوضحت أن القانون الإماراتي حمى الطفل في شتى المجالات، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر، القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2016 بشأن حقوق الطفل المعروف باسم «قانون وديمة»، إذ تنص المادة 29 من القانون على أنه يجب على شركات الاتصال ومزودي خدمات شبكة المعلومات الإلكترونية إبلاغ السلطات المختصة عن أي مواد إباحية لأطفال يتم تداولها عبر مواقع وشبكة المعلومات الإلكترونية، ويجب تقديم المعلومات والبيانات عن الأشخاص أو الجهات أو المواقع التي تتداول هذه المواد أو تعمد إلى التغرير بالأطفال. وأضافت: «كذلك دعا قانون بيانات دبي إلى حماية خصوصية الأفراد جميعاً، بما فيهم الأطفال، إضافة إلى أن مبادرة السلامة الرقمية للطفل تهدف إلى توعية طلاب المدارس بتحديات العالم الرقمي، وتشجيعهم على استخدام الإنترنت بشكل إيجابي وآمن، وتوعية وتأهيل المعلمين والأهالي بأساليب مواجهة هذه التحديات بما يحقق السلامة الرقمية للأطفال». وأكدت ضرورة أخذ الحيطة والحذر من جانب الآباء والأمهات، وعليهم عند تعرض أحد أبنائهم لأي مشكلة إلكترونية التوجه على الفور للجهات المختصة في الدولة، خصوصاً أنها على دراية كافية بالمستجدات وطريقة التغلب على هذه الظواهر والتحديات.

«روبلوكس».. ساحة ألعاب لاختراق الحسابات وابتزاز الأطفال
«روبلوكس».. ساحة ألعاب لاختراق الحسابات وابتزاز الأطفال

الإمارات اليوم

time٠٦-٠٤-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • الإمارات اليوم

«روبلوكس».. ساحة ألعاب لاختراق الحسابات وابتزاز الأطفال

حققت منصة «روبلوكس» الشهيرة نجاحاً واسعاً خلال السنوات الأخيرة، إذ باتت أكبر منطقة ترفيهية للأطفال على الإنترنت، حيث يمكنهم من خلال ملايين الألعاب الموجودة فيها، تصميم مناطق متعددة للاعبين باستخدام وحدات البناء ولغة ترميز بسيطة، إلا أن هذا أتاح لمجرمين متسللين استغلال الأطفال والإيقاع بهم، لاسيما أن معظمهم ممن تقلّ أعمارهم عن 13 عاماً. وكشفت بيانات الشركة المنتجة للعبة، وفق إحصاءاتها عن النصف الثاني من عام 2024، أن مبيعاتها حققت نمواً كبيراً خلال أربعة أعوام، لتتخطى 3.5 مليارات دولار، مع عدد لاعبين نشطين يومياً تجاوز 79.5 مليوناً، قضوا ما يقرب من 17.4 مليار ساعة على المنصة. وحذّر خبراء ومختصون عبر «الإمارات اليوم»، من مخاطر عدة تهدد الأطفال عبر المنصة، من بينها اضطرابات الصدمة وتغيرات السلوك والإرهاب السيبراني والتنمر والابتزاز عبر خانة المحادثات، في الوقت الذي تصعب فيه السيطرة على التصنيف العمري للاعبين. وتفصيلاً، قال خبير الأمن السيبراني، عبدالنور سامي، إن «روبلوكس» هي منصة افتراضية تضم أعداداً وخيارات واسعة من الألعاب، حيث تتيح للمطورين والمبرمجين إعداد الألعاب ونشرها عبرها، وفي أغلب الأحيان تكون الألعاب جماعية لإتاحة التحدي والتعارف بين اللاعبين، وكمميزات أساسية فإن اللعبة تتيح إعداد الملف الشخصي، وإضافة الأصدقاء والتواصل معهم صوتياً أو عبر الرسائل بشكل جماعي أو فردي. وأضاف: «تم تصنيف اللعبة على أنها مناسبة لعمر 12 سنة فما فوق، وفق المعايير المتفق عليها من المنظمات العالمية، إلا أن هيئة ألمانية حددت 16 سنة، أخيراً، كعمر أدنى لاستخدام هذه المنصة، ويرجع ذلك إلى المخاطر التي تنتشر في اللعبة»، موضحاً أن الإشكالية حول العمر تعود إلى أن الأطفال لا يقومون بإدخال عمرهم الحقيقي، فكل التصنيفات والجهود الخاصة بالرقابة غير مجدية بشكل دقيق، والإشكالية الأخرى تتمثل في أن هناك شرائح عمرية مختلفة تصل إلى الـ40 تستخدم اللعبة وتتواصل مع الأطفال. وذكر أن أهم مخاطر اللعبة تعرّض أطفال لاضطرابات الصدمة وتغيرات السلوك والإرهاب السيبراني والتنمر، مشيراً إلى أن الدخول المستمر لألعاب لا تتناسب مع العمر، وخصوصاً الألعاب العنيفة والخبيثة، قد يعرّض الطفل لصدمات في سن مبكرة، ولضغوط نفسية تنعكس على أدائه الدراسي وحياته اليومية وشهيته الغذائية وصحته النفسية والجسدية. وأشار إلى أن هناك الكثير من ضعاف النفوس الذين يستخدمون هذه التطبيقات للوصول إلى الأطفال والقُصّر، حيث يسهل الوصول إليهم، وإغراؤهم من جهة، وتهديدهم وإخافتهم من جهة أخرى، وقد يؤدي هذا إلى الابتزاز الإلكتروني للطفل. وواصل: «هناك كثير من الألعاب التي تحمل في طياتها معاني غير سوية، وتوجهات غير إنسانية؛ فالطفل عندما يلعب يكون مندمجاً ومستمتعاً، لذلك سيتعلم كل شيء يراه حتى إن كان إيماءة بسيطة، كما يمكن تعرّض الأطفال للاختراق والتجسس، وهو احتمال ضئيل أمام المخاطر الأخرى، لكنه وارد، وذلك عبر تقديم هدايا وهمية، من خلال روابط تُرسل إليهم لاختراقهم والتجسس عليهم وسرقة حساباتهم في اللعبة، وفي كثير من الأحيان يكون الجهاز مشتركاً بين الطفل وعائلته، فيتعرض الأهل للاختراق بسبب عدم معرفة الطفل». ودعا الأسر إلى الحد من ساعات استخدام الأبناء للأجهزة، لأن محدودية الوقت تدفع الطفل إلى استخدامه بأفضل شكل ممكن، مشيراً إلى أهمية إغلاق المحادثات أيضاً لمنع الغرباء من التواصل مع الطفل وحجب الكلمات غير الأخلاقية حتى مع الأصدقاء الحاليين. وأوضح أنه يمكن لأولياء الأمور ضبط إعدادات القفل الأبوي لمنع تغيير الإعدادات بوساطة الطفل بإدخال كلمة مرور خاصة بالتطبيق؛ فالطفل قادر بسهولة على تغيير الإعدادات، فضلاً عن ضرورة التحقق من العمر في أي تطبيق يدخل إليه الطفل، ومتابعة الألعاب التي يستخدمها، كما يُنصح باستخدام اسم مستعار للملف الشخصي، وليس البيانات الحقيقية، كإجراء وقائي من الإرهاب السيبراني والتنمر الإلكتروني. من جانبها، قالت رئيسة قسم الدراسات والبحوث بجمعية الإمارات لحماية الطفل، الدكتورة بدرية الظنحاني، إن لعبة روبلوكس - كما الحال مع العديد من الألعاب الإلكترونية الأخرى - تحمل بعض المخاطر إذا لم يتم استخدامها بحذر من الأطفال، ومن أبرز مخاطرها التفاعل مع الغرباء، وهذا قد يُعرّض الأطفال لمحتوى ضار أو أشخاص يسعون للاستفادة منهم بطرق مؤذية أو غير قانونية. وأشارت إلى أن اللعبة تنطوي على مخاطر تعرّض الأطفال للمحتوى العنيف أو غير المناسب مثل الألفاظ النابية، فضلاً عن إدمان اللعبة من قِبل الأطفال، ما يؤثر في تحصيلهم الدراسي وصحتهم النفسية. ولفتت إلى أن المحادثات في الألعاب الإلكترونية يمكن أن تصبح ساحة للابتزاز من خلال الشات، عبر طلب مشاركة معلومات حساسة من الطفل أو حتى مال مقابل عدم نشر معلومات شخصية أو صور خاصة، وأيضاً التحرش الإلكتروني، فبعض الأشخاص قد يستخدمون الشات لإغواء الأطفال أو التلاعب بهم عاطفياً، إضافة إلى المحتوى السلبي، فقد يتعرض الأطفال لرسائل مسيئة أو تهديدات، ما يؤثر في صحتهم النفسية. وحددت الظنحاني مخاطر الاستخدام غير الواعي للأجهزة الإلكترونية، وأولها التعرض لمحتوى ضار، لاسيما أن عدداً كبيراً من الأطفال يتصفحون الإنترنت دون إدراك، وتسريب المعلومات الشخصية؛ فالأطفال لا يدركون أهمية الحفاظ على خصوصياتهم، ما يزيد من احتمالية تسريب معلوماتهم الشخصية أو تعرضهم للاختراق، بجانب التأثيرات النفسية من الاستخدام المفرط للأجهزة، مثل العزلة الاجتماعية أو الاضطرابات النفسية. ودعت إلى المراقبة المستمرة لما يمارسه الأطفال من ألعاب، والإشراف على تفاعلاتهم داخلها، وتوعيتهم باستخدام التكنولوجيا بشكل آمن ومسؤول، من خلال استخدام أدوات الرقابة الأبوية داخل اللعبة أو على الأجهزة لتحديد مَن يمكن للأطفال التواصل معهم، فضلاً عن التوعية المستمرة للأطفال بالمخاطر المحتملة على الإنترنت وتعليمهم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة. وأكدت المحامية مي الفلاسي، أن روبلوكس من الألعاب التي يجب أن تكون تحت إدارة أولياء الأمور وحضورهم، فهي لعبة خاصة بالأطفال والمراهقين، لكن في حقيقة الأمر قد يتعرض بعض الأطفال إلى الابتزاز وجرائم أخرى، فأي لعبة بها غرباء لابد أن نراقب أبناءنا وبناتنا عند استخدامها، خصوصاً أن هناك العديد من البالغين الذين يدخلون على أنهم أطفال ومراهقون ويستدرجون الأطفال، وقد لا يعلم الطفل ماذا يجب عليه أن يفعل أو مَن يخبر، فيصبح تحت طائلة الابتزاز والاستغلال. وأوضحت أن القانون الإماراتي حمى الطفل في شتى المجالات، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر، القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2016 بشأن حقوق الطفل المعروف باسم «قانون وديمة»، إذ تنص المادة 29 من القانون على أنه يجب على شركات الاتصال ومزودي خدمات شبكة المعلومات الإلكترونية إبلاغ السلطات المختصة عن أي مواد إباحية لأطفال يتم تداولها عبر مواقع وشبكة المعلومات الإلكترونية، ويجب تقديم المعلومات والبيانات عن الأشخاص أو الجهات أو المواقع التي تتداول هذه المواد أو تعمد إلى التغرير بالأطفال. وأضافت: «كذلك دعا قانون بيانات دبي إلى حماية خصوصية الأفراد جميعاً، بما فيهم الأطفال، إضافة إلى أن مبادرة السلامة الرقمية للطفل تهدف إلى توعية طلاب المدارس بتحديات العالم الرقمي، وتشجيعهم على استخدام الإنترنت بشكل إيجابي وآمن، وتوعية وتأهيل المعلمين والأهالي بأساليب مواجهة هذه التحديات بما يحقق السلامة الرقمية للأطفال». وأكدت ضرورة أخذ الحيطة والحذر من جانب الآباء والأمهات، وعليهم عند تعرض أحد أبنائهم لأي مشكلة إلكترونية التوجه على الفور للجهات المختصة في الدولة، خصوصاً أنها على دراية كافية بالمستجدات وطريقة التغلب على هذه الظواهر والتحديات. • 79.5 مليون مستخدم قضوا ما يقرب من 17.4 مليار ساعة على «روبلوكس» بدرية الظنحاني: • محادثات الألعاب الإلكترونية يمكن أن تصبح ساحة للتلاعب العاطفي.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store