أحدث الأخبار مع #البيانو


النهار
منذ 2 أيام
- ترفيه
- النهار
بيلي جويل يلغي سلسلة حفلات بسبب مشكلة صحية في الرأس
أعلن المغني الأميركي بيلي جويل عن إلغاء سلسلة حفلات له في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة بسبب إصابته باستسقاء في الرأس يسبب له مشاكل في الرؤية والسمع. وكان من المقرر أن يبدأ المغني وعازف البيانو البالغ 76 عاماً في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا في 5 تموز/يوليو المقبل سلسلة من الحفلات الموسيقية في ملاعب رياضية يتشارك فيها مع فنانين مشهورين آخرين كرود ستيوارت وستينغ. وأوضح فريقه في بيان إن إلغاء الحفلات الموسيقية التي كان من المقرر أن تستمر عاماً، يعود إلى تشخيص إصابته بمتلازمة استسقاء الرأس الضغطي الطبيعي، وهو اضطراب عصبي ناجم عن تراكم مفرط للسائل النخاعي في الدماغ. وأضاف البيان أن وضعه تدهور خلال الحفلات الأخيرة، مما تسبب بمشاكل في "سمعه وبصره وتوازنه" وتطلّب منه الخضوع "للعلاج الطبيعي". وقال المغني الذي بلغت مسيرته الفنية ذروتها في سبعينات القرن العشرين وثمانيناته بفضل أغنيات ناجحة من بينها "بيانو مان" و"وي ديدنت ستارت ذي فاير"، ولا تزال حفلاته تجتذب جماهير ضخمة: "أنا آسف بصدق لإحباط الجمهور". وأشارت شركة "بولستار" المتخصصة بأن أكثر من 16 مليون تذكرة لحفلات بيلي جويل بيعت خلال مسيرته الفنية، ما جعل حفلاته من بين الأكثر استقطابا للجماهير، إلى جانب إلتون جون وبروس سبرينغستين. حفلات بيلي جويل التي تم إلغاؤها


بلد نيوز
٠١-٠٥-٢٠٢٥
- ترفيه
- بلد نيوز
تكريم هدى الخميس بجائزة «إد برادلي» لموسيقى الجاز
نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي: تكريم هدى الخميس بجائزة «إد برادلي» لموسيقى الجاز - بلد نيوز, اليوم الخميس 1 مايو 2025 07:48 مساءً مؤسس «أبوظبي للثقافة والفنون»: الموسيقى تُخاطب إنسانيتنا المشتركة حصلت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، على جائزة «إد برادلي» المرموقة للقيادة في موسيقى الجاز، لتُصبح بذلك أول شخصية من الشرق الأوسط تنالها. واُعلن عن منح هدى إبراهيم الخميس الجائزة خلال حفل «ديوك» الخيري السنوي الذي نظّمه مركز لينكولن لموسيقى الجاز في نيويورك، تقديراً لمسيرتها الحافلة بالإنجاز ومساهماتها المؤثرة في مشهد الجاز العالمي، ودورها الرائد في تعزيز التبادل الثقافي من خلال الفنون. وبصفتها شخصية ثقافية بارزة وفاعلة مؤثرة في دعم الفنون والعطاء والعمل الإنساني، كرّست هدى إبراهيم الخميس حياتها لمد جسور التواصل بين الثقافات وتحفيز التعبير الفني والحوار الثقافي. وباعتبارها مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي، أدّت هدى إبراهيم الخميس دوراً محورياً في تقديم موسيقى الجاز على مسرح المهرجان في أبوظبي ودمجها في المشهد الثقافي الوطني، تعزيزاً لحضور هذا الفن العالمي. وتسلمت هدى إبراهيم الخميس الجائزة خلال الحفل الذي أقيم في مركز لينكولن للجاز في نيويورك، احتفاءً بالإرث الإبداعي لعازف البيانو والمؤلف الموسيقي الأسطوري ديوك إلينغتون، الحائز 13 جائزة «غرامي». ويعكس هذا التكريم مكانة هدى إبراهيم الخميس ودورها المهم في تمكين الموسيقى أداة للحوار والتقارب بين الأجيال. وعبرت هدى الخميس عن سرورها بالحصول على الجائزة، وقالت: «كلّي اعتزاز بأن أتلقى جائزة تحمل اسم إد برادلي، الرجل الذي أحب موسيقى الجاز وسعى وراء الحقيقة، بالشغف والنزاهة نفسيهما». وتابعت: «أتقدم بخالص الشكر إلى وينتون مارساليس ومركز لينكولن على هذا التكريم لما يعكسه مع شغف بالموسيقى، وإيمان بقدرتها العظيمة على توحيدنا. الموسيقى، والجاز، تحديداً تُخاطب إنسانيتنا المشتركة وتفتح قلوبنا للتكاتف». وختمت: «لم يُجسّد أحدٌ هذا أكثر من الرائد ديوك إلينغتون، الذي نحتفي به. كانت موسيقاه تُجسّد الأناقة والتميّز، والأهم من ذلك، التكاتف، إذ يُدعى الجميع للاستماع والتأمل والحلم. ما يجمعنا جميعاً تفانينا في تعزيز القيم التي مثّلها، ويشرفني أن أسهم من خلال مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي بدعم قيم الحوار والتعاطف والتنوير والتبادل الثقافي. كان الجاز شريكاً استثنائياً في هذه الرحلة، وأودّ أن أشكر كل فنان ساعدني على خوض هذه التجربة». وامتد التعاون بين مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومركز لينكولن للجاز على مدار أكثر من عقد، وشكل نموذجاً للتبادل الثقافي من خلال سلسلة من العروض الموسيقية متعددة الثقافات والمبادرات التعليمية وأعمال الإنتاج المشترك والتكليف الحصري. وفي عام 2023، تعاون مهرجان أبوظبي مع المركز لتقديم جولة الولايات المتحدة التي جمعت بين عازف العود العراقي الشهير نصير شمة وأوركسترا مركز لينكولن للجاز بقيادة وينتون مارساليس، في تجربة موسيقية تمزج بين إيقاعات الجاز وروح الموسيقى العربية. وفي 2020، دعمت الشراكة عرضاً للفنان الفلسطيني عمر كمال على مسرح مركز لينكولن للجاز، بينما شهد عام 2018 جولة دولية متميزة لعازف البيانو اللبناني طارق يماني. وكُرّم الموسيقي العالمي وينتون مارساليس بجائزة مهرجان أبوظبي عام 2017، تقديراً لإسهاماته في الفن الموسيقي والتبادل الثقافي. ويعود تاريخ هذه الشراكة إلى عام 2011، حين وقّعت المؤسستان اتفاقية تعاون لتعزيز حضور موسيقى الجاز، وتوسيع نطاق التعليم الفني لدى الشباب، ودعم التبادل الثقافي في الإمارات. وشملت أبرز محطات هذا التعاون العرض الأول في العالم العربي لفرقة جوي ألكسندر تريو، وبرنامج «الموسيقى في المستشفيات»، إضافة إلى الظهور الأول لكل من مارساليس ونصير شمة على مسرح مهرجان أبوظبي في 2010. وتعد جائزة إد برادلي للقيادة في موسيقى الجاز تكريماً مرموقاً يمنحه مركز لينكولن للجاز لأشخاص أظهروا التزاماً استثنائياً بدعم وتطوير هذا الفن العريق. وأُنشئت الجائزة تخليداً لذكرى الصحفي البارز في شبكة «سي بي إس نيوز» إد برادلي، المعروف بشغفه العميق بموسيقى الجاز ودفاعه المستمر عنها، وهي تحتفي بأولئك الذين تركوا بصمة ملموسة في الترويج لهذا الفن والنهوض به. وكرّمت الجائزة على مر السنوات نخبة من رعاة الفن ورواد العمل الخيري والمعلمين والقيادات الثقافية الذين أسهموا بدور مهم في رسم ملامح مستقبل موسيقى الجاز.


البشاير
٠١-٠٥-٢٠٢٥
- ترفيه
- البشاير
هدي إبراهيم الخميس حصلت على جائزة إد برادلي للقيادة في موسيقى الجاز
أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن حصول سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، على جائزة إد برادلي المرموقة للقيادة في موسيقى الجاز، لتُصبح بذلك أول شخصية من الشرق الأوسط تُمنح هذه الجائزة. وقد تم الإعلان عن منح الجائزة إلى سعادتها خلال حفل 'ديوك' الخيري السنوي الذي نظّمه مركز لينكولن لموسيقى الجاز في نيويورك، تقديراً لمسيرة سعادتها الحافلة بالإنجاز ومساهماتها المؤثرة في مشهد الجاز العالمي، ودورها الرائد في تعزيز التبادل الثقافي من خلال الفنون. وبصفتها شخصية ثقافية بارزة وفاعلة مؤثرة في دعم الفنون والعطاء والعمل الإنساني، كرّست سعادة هدى إبراهيم الخميس حياتها لمد جسور التواصل بين الثقافات وتحفيز التعبير الفني والحوار الثقافي. وباعتبارها مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي، أدّت دورًا محوريًا في تقديم موسيقى الجاز على مسرح المهرجان في العاصمة الإماراتية ودمجها في المشهد الثقافي الوطني، تعزيزًا لحضور هذا الفن العالمي. وقد تم تكريم سعادتها بالجائزة خلال الحفل الذي أقيم في مركز لينكولن للجاز في نيويورك، احتفاءً بالإرث الإبداعي لعازف البيانو والمؤلف الموسيقي الأسطوري ديوك إلينغتون، الحائز على 13 جائزة غرامي. ويعكس هذا التكريم مكانة سعادتها ودورها الهام في تمكين الموسيقى كأداة للحوار والتقارب بين الأجيال. وكشفت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، والمؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، عن سرورها بالحصول على جائزة إد برادلي للقيادة في مجال الجاز من مركز لينكولن المرموق للجاز، وقالت: 'كلّي اعتزاز بأن أتلقى جائزة تحمل اسم إد برادلي، الرجل الذي أحب موسيقى الجاز وسعي وراء الحقيقة، بنفس الشغف والنزاهة'. وتابعت سعادتها: 'أتقدم بخالص الشكر إلى وينتون مارساليس ومركز لينكولن على هذا التكريم لما يعكسه مع شغف بالموسيقى، وإيمان بقدرتها العظيمة على توحيدنا. لأن الموسيقى – والجاز تحديدًا – تُخاطب إنسانيتنا المشتركة وتفتح قلوبنا للتكاتف. بالنسبة لي، موسيقى الجاز حوارٌ تلتقي فيه كل الأصوات، بشمولية، وإبداع وإلهام'. وختمت بالقول: 'لم يُجسّد أحدٌ هذا أكثر من الرائد ديوك إلينغتون، الذي نحتفي به اليوم. كانت موسيقاه تُجسّد الأناقة والتميّز، والأهم من ذلك، التكاتف، حيث يُدعى الجميع للاستماع والتأمل والحلم. ما يجمعنا جميعًا هو تفانينا في تعزيز القيم التي مثّلها، ويشرفني أن أساهم من خلال مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي بدعم قيم الحوار والتعاطف والتنوير والتبادل الثقافي. لقد كان الجاز شريكًا استثنائيًا في هذه الرحلة، وأودّ أن أشكر كل فنان جاز ساعدني على خوض هذه التجربة'. وامتد التعاون بين مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومركز لينكولن للجاز على مدار أكثر من عقد، وشكل نموذجاً للتبادل الثقافي من خلال سلسلة من العروض الموسيقية متعددة الثقافات والمبادرات التعليمية وأعمال الإنتاج المشترك والتكليف الحصري. وفي عام 2023، تعاون مهرجان أبوظبي مع مركز لينكولن للجاز لتقديم جولة الولايات المتحدة التي جمعت بين عازف العود العراقي الشهير نصير شمة وأوركسترا مركز لينكولن للجاز بقيادة وينتون مارساليس، في تجربة موسيقية تمزج بين إيقاعات الجاز وروح الموسيقى العربية. وفي عام 2020، دعمت الشراكة عرضاً للفنان الفلسطيني عمر كمال على مسرح مركز لينكولن للجاز، بينما شهد عام 2018 جولة دولية متميزة لعازف البيانو اللبناني طارق يماني. كما تم تكريم الموسيقي العالمي وينتون مارساليس بجائزة مهرجان أبوظبي عام 2017، تقديرًا لإسهاماته في الفن الموسيقي والتبادل الثقافي. ويعود تاريخ هذه الشراكة إلى عام 2011، حين وقّعت المؤسستان اتفاقية تعاون لتعزيز حضور موسيقى الجاز، وتوسيع نطاق التعليم الفني لدى الشباب، ودعم التبادل الثقافي في دولة الإمارات. وشملت أبرز محطات هذا التعاون العرض الأول في العالم العربي لفرقة جوي ألكسندر تريو، وبرنامج 'الموسيقى في المستشفيات'، إضافة إلى الظهور الأول لكل من مارساليس ونصير شمة على مسرح مهرجان أبوظبي في عام 2010. وتعد جائزة إد برادلي للقيادة في موسيقى الجاز تكريما مرموقا يمنحه مركز لينكولن للجاز لأشخاص أظهروا التزاماً استثنائياً بدعم وتطوير هذا الفن العريق. وقد أُنشئت الجائزة تخليداً لذكرى الصحفي البارز في شبكة 'سي بي إس نيوز' إد برادلي، المعروف بشغفه العميق بموسيقى الجاز ودفاعه المستمر عنها، وهي تحتفي بأولئك الذين تركوا بصمة ملموسة في الترويج لهذا الفن والنهوض به. وقد كرّمت الجائزة على مر السنوات نخبة من رعاة الفن ورواد العمل الخيري والمعلمين والقيادات الثقافية الذين أسهموا بدور هام في رسم ملامح مستقبل موسيقى الجاز. وفي عام 2024، تم منح الجائزة لكل من تيم جاكسون، الذي أعاد إحياء مهرجان مونتيري للجاز وقاده لأكثر من ثلاثة عقود، وراندال كلاين، الذي أسهم في تحويل المهرجان إلى مؤسسة عالمية ذات تأثير ثقافي واسع.


البلاد البحرينية
٠١-٠٥-٢٠٢٥
- ترفيه
- البلاد البحرينية
حصول هدى إبراهيم الخميس على جائزة إد برادلي المرموقة
أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن حصول هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، على جائزة إد برادلي المرموقة للقيادة في موسيقى الجاز، لتُصبح بذلك أول شخصية من الشرق الأوسط تُمنح هذه الجائزة. وقد تم الإعلان عن منح الجائزة إلى سعادتها خلال حفل "ديوك" الخيري السنوي الذي نظّمه مركز لينكولن لموسيقى الجاز في نيويورك، تقديراً لمسيرتها الحافلة بالإنجاز ومساهماتها المؤثرة في مشهد الجاز العالمي، ودورها الرائد في تعزيز التبادل الثقافي من خلال الفنون. وبصفتها شخصية ثقافية بارزة وفاعلة مؤثرة في دعم الفنون والعطاء والعمل الإنساني، كرّست سعادة هدى إبراهيم الخميس حياتها لمد جسور التواصل بين الثقافات وتحفيز التعبير الفني والحوار الثقافي. وباعتبارها مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي، أدّت دورًا محوريًا في تقديم موسيقى الجاز على مسرح المهرجان في العاصمة الإماراتية ودمجها في المشهد الثقافي الوطني، تعزيزًا لحضور هذا الفن العالمي. وقد تم تكريم سعادتها بالجائزة خلال الحفل الذي أقيم في مركز لينكولن للجاز في نيويورك، احتفاءً بالإرث الإبداعي لعازف البيانو والمؤلف الموسيقي الأسطوري ديوك إلينغتون، الحائز على 13 جائزة غرامي. ويعكس هذا التكريم مكانة سعادتها ودورها الهام في تمكين الموسيقى كأداة للحوار والتقارب بين الأجيال. وكشفت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، والمؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، عن سرورها بالحصول على جائزة إد برادلي للقيادة في مجال الجاز من مركز لينكولن المرموق للجاز، وقالت: "كلّي اعتزاز بأن أتلقى جائزة تحمل اسم إد برادلي، الرجل الذي أحب موسيقى الجاز وسعي وراء الحقيقة، بنفس الشغف والنزاهة". وتابعت: "أتقدم بخالص الشكر إلى وينتون مارساليس ومركز لينكولن على هذا التكريم لما يعكسه مع شغف بالموسيقى، وإيمان بقدرتها العظيمة على توحيدنا. لأن الموسيقى - والجاز تحديدًا - تُخاطب إنسانيتنا المشتركة وتفتح قلوبنا للتكاتف. بالنسبة لي، موسيقى الجاز حوارٌ تلتقي فيه كل الأصوات، بشمولية، وإبداع وإلهام". وختمت بالقول: "لم يُجسّد أحدٌ هذا أكثر من الرائد ديوك إلينغتون، الذي نحتفي به اليوم. كانت موسيقاه تُجسّد الأناقة والتميّز، والأهم من ذلك، التكاتف، حيث يُدعى الجميع للاستماع والتأمل والحلم. ما يجمعنا جميعًا هو تفانينا في تعزيز القيم التي مثّلها، ويشرفني أن أساهم من خلال مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي بدعم قيم الحوار والتعاطف والتنوير والتبادل الثقافي. لقد كان الجاز شريكًا استثنائيًا في هذه الرحلة، وأودّ أن أشكر كل فنان جاز ساعدني على خوض هذه التجربة". وامتد التعاون بين مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومركز لينكولن للجاز على مدار أكثر من عقد، وشكل نموذجاً للتبادل الثقافي من خلال سلسلة من العروض الموسيقية متعددة الثقافات والمبادرات التعليمية وأعمال الإنتاج المشترك والتكليف الحصري. وفي عام 2023، تعاون مهرجان أبوظبي مع مركز لينكولن للجاز لتقديم جولة الولايات المتحدة التي جمعت بين عازف العود العراقي الشهير نصير شمة وأوركسترا مركز لينكولن للجاز بقيادة وينتون مارساليس، في تجربة موسيقية تمزج بين إيقاعات الجاز وروح الموسيقى العربية. وفي عام 2020، دعمت الشراكة عرضاً للفنان الفلسطيني عمر كمال على مسرح مركز لينكولن للجاز، بينما شهد عام 2018 جولة دولية متميزة لعازف البيانو اللبناني طارق يماني. كما تم تكريم الموسيقي العالمي وينتون مارساليس بجائزة مهرجان أبوظبي عام 2017، تقديرًا لإسهاماته في الفن الموسيقي والتبادل الثقافي. ويعود تاريخ هذه الشراكة إلى عام 2011، حين وقّعت المؤسستان اتفاقية تعاون لتعزيز حضور موسيقى الجاز، وتوسيع نطاق التعليم الفني لدى الشباب، ودعم التبادل الثقافي في دولة الإمارات. وشملت أبرز محطات هذا التعاون العرض الأول في العالم العربي لفرقة جوي ألكسندر تريو، وبرنامج "الموسيقى في المستشفيات"، إضافة إلى الظهور الأول لكل من مارساليس ونصير شمة على مسرح مهرجان أبوظبي في عام 2010. وتعد جائزة إد برادلي للقيادة في موسيقى الجاز تكريما مرموقا يمنحه مركز لينكولن للجاز لأشخاص أظهروا التزاماً استثنائياً بدعم وتطوير هذا الفن العريق. وقد أُنشئت الجائزة تخليداً لذكرى الصحفي البارز في شبكة "سي بي إس نيوز" إد برادلي، المعروف بشغفه العميق بموسيقى الجاز ودفاعه المستمر عنها، وهي تحتفي بأولئك الذين تركوا بصمة ملموسة في الترويج لهذا الفن والنهوض به. وقد كرّمت الجائزة على مر السنوات نخبة من رعاة الفن ورواد العمل الخيري والمعلمين والقيادات الثقافية الذين أسهموا بدور هام في رسم ملامح مستقبل موسيقى الجاز. وفي عام 2024، تم منح الجائزة لكل من تيم جاكسون، الذي أعاد إحياء مهرجان مونتيري للجاز وقاده لأكثر من ثلاثة عقود، وراندال كلاين، الذي أسهم في تحويل المهرجان إلى مؤسسة عالمية ذات تأثير ثقافي واسع.


الشبيبة
١٩-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- الشبيبة
خالد بن محمد بن زايد يشهد حفل افتتاح متحف " تيم لاب فينومينا أبوظبي" للفنون الرقمية في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات
المتحف تجربة فنية متعددة الحواس، وتضم أعمالا تحويلية ضخمة تمزج بين الفن والتكنولوجيا يمتد "تيم لاب فينومينا أبوظبي" على مساحة 17,000 متر مربع، تتميز بأعمال فنية فريدة من نوعها في أبوظبي شهد حفل الافتتاح عرضاً موسيقياً فريداً لعازف البيانو والملحن الإيطالي الشهير لودوفيكو إينودي أبوظبي - خالد عرابي افتتح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي مساء الخميس الماضي، متحف تيم لاب فينومينا أبوظبي الذي يشكل تجربة فنية متعددة الحواس ومعلم ثقافي جديد في قلب المنطقة الثقافية في السعديات في العاصمة أبوظبي. وحضر حفل الافتتاح الذي أقيم يوم أمس 17 أبريل نخبة من كبار الشخصيات والقادة الثقافيين والفنانين والمبتكرين والمشاهير من حول العالم، وتضمن عرضًا موسيقيًا مميزًا من تأليف عازف البيانو والملحن الإيطالي الشهير لودوفيكو إينودي وذلك بالتزامن مع عرض ضوئي ضمّ 6000 طائرة بدون طيار إضافة إلى وعروض للألعاب النارية، مُعدّة خصيصًا للاحتفال بالمعلم الجديد لمنطقة السعديات الثقافية. وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: "يُعدّ تيم لاب فينومينا أبوظبي معلمًا ثقافيًا رائدًا يعيد تعريف التجارب الفنية الغامرة على مستوى العالم، حيث يُجسّد رؤية تتجاوز حدود الإبداع والتكنولوجيا والإدراك البشري، مقدّمًا تجربة فريدة من نوعها للزوار. وبالشراكة مع فريق "تيم لاب"، تمكنا من تحقيق هذا المفهوم الريادي، تأكيدًا على التزامنا الراسخ بتقديم تجارب استثنائية تُلهم، وتُحفّز، وتسهم في إثراء المشهد الثقافي في أبوظبي. ولاسيما أن المنطقة الثقافية في السعديات أحد أكبر تجمعات المؤسسات الثقافية في العالم، التي تحتضن نخبة من العقول والمؤسسات الرائدة والتي بدورها تعمل على تعزيز الحوار الثقافي، وإلهام الإبداع، وبناء مستقبل أكثر ترابطًا وتنوعًا." تجارب استثنائية وجال الزوار بين المناطق الفنية المختلفة في "تيم لاب فينومينا أبوظبي" وعاشوا تجارب استثنائية، وتفاعلوا مع الأعمال الديناميكية، واختبروا العلاقة المتناغمة بين الفن والتكنولوجيا والظواهر الطبيعية. وبدوره، قال توشيوكي إينوكو، مؤسِّس مجموعة تيم لاب: "أعمال تيم لاب فينومينا أبوظبي غير مستقلة مُتشكلة من البيئة التي تنتج الظواهر المتنوعة. الأجسام مثل الحجارة والإبداعات البشرية تحتفظ بهيكل ثابت بشكل مستقل. فالحجر، على سبيل المثال، سيبقى دون تغيير حتى إذا وُضع في صندوق مغلق، معزول عن العالم الخارجي. في المقابل، فإن الدوامة في المحيط ستختفي في لحظة إذا أُزيلت من بيئتها. على عكس الحجر، لا تستطيع الدوامة الاستمرار في الوجود؛ بل تتطور مع التيارات المحيطة، التي تتشكل من المياه المتدفقة باستمرار من الخارج إلى الداخل ومن الداخل إلى الخارج، متغيرة مع تدفقها. بالإضافة إلى ذلك، فإن حدود وجودها غير واضحة، ولا يوجد تمييز مادي بين الدوامة ومحيطها. البيئة الفريدة تُنتج الظواهر، وتُحافظ البيئة على وجود الهيكل. فلنسمي ذلك الوجود "الظواهر البيئية". العمل الفني غير قابل للفصل عن البيئة ويتغير مع تغيرها. هذه الفكرة تتجاوز المفاهيم التقليدية المختلفة للوجود من خلال الأشكال الفيزيائية. حتى إذا غمر الناس أنفسهم جسديًا في العمل الفني، سيبقى العمل سليمًا، قادرًا على استعادة نفسه بشكل طبيعي. ومع ذلك، يحافظ العمل الفني على وجوده طالما تمَّ الحفاظ على البيئة المحيطة به، ويزول بغياب العناية بهذه البيئة. وبهذا يتوسَّع إدراك الزائر بمرور الوقت ليركِّز على البيئة، على عكس العناصر المادية الجامدة التي تحافظ على كينونتها بغياب التأثيرات الخارجية". وقد أُنجزت هذه التجربة الفنية الفريدة، التي تمتد على مساحة 17,000 متر مربع، بالتعاون مع مجموعة "تيم لاب" الفنية العالمية، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. وتُجسد هذه التجربة متعددة الحواس التزام الإمارة الراسخ بتعزيز الإبداع والابتكار الثقافي على المستوى العالمي، من خلال أعمال فنية ضخمة وتحويلية تمزج بين الفن والعلم والتكنولوجيا بأساليب مبتكرة وغير مسبوقة. ويهدف "تيم لاب فينومينا أبوظبي" إلى استكشاف حدود الخيال البشري وتجاوزها، حيث يتغير كل عرض فني ضمن المشروع بشكل مستمر من خلال تفاعله مع الضوء والصوت والحركة. وعلى عكس الأعمال الفنية التقليدية، فإن الأعمال هنا تتسم بالديناميكية والتفاعل المستمر مع البيئة المحيطة وزوّار المعرض، لتُشكّل تجربة فنية نابضة بالحياة لا مثيل لها. ويتألف المعرض من منطقتين رئيسيتين: "المنطقة الجافة" و"المنطقة المائية"، حيث يستمتع الزوّار بمشاهد بصرية آسرة، ومناظر حيوية، وتجارب تفاعلية تمحو الحدود بين العمل الفني والمتلقي. وفي "المنطقة الجافة"، يتفاعل الزوار مع مجموعة من الأعمال الفنية التي تستجيب لحركاتهم وتصرفاتهم، ما يخلق علاقة فريدة بين الزائر والعمل الفني. أما في "المنطقة المائية"، فيسير الزوّار عبر ممر مخصص يقودهم إلى عالم مليء بالتجارب الحسية التفاعلية التي تعمّق ارتباطهم بالفن. ويُعدّ "تيم لاب فينومينا أبوظبي" إضافة نوعية إلى المنطقة الثقافية في السعديات، التي ستُصبح عند اكتمالها أحد أكبر تجمعات المؤسسات الثقافية في العالم. وتضم المنطقة متاحف ومعالم ثقافية مرموقة، مثل متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني المرتقب – المتحف الوطني لدولة الإمارات، ومتحف جوجنهايم أبوظبي الذي يستعرض مجموعة عالمية من الفن الحديث والمعاصر تعكس التنوع الثقافي والاتجاهات العالمية، إلى جانب متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، الذي يروي قصة الحياة على الأرض ونشأة الكون. وتُعزز إضافة "تيم لاب فينومينا" مكانة أبوظبي كمركز ثقافي عالمي، من خلال تقديم تجربة تحويلية فريدة تُجسد التزام الإمارة بالابتكار، والإبداع، والتعاون الثقافي على مستوى عالمي. للمزيد من المعلومات، ولشراء التذاكر لخوض هذه التجربة الفنية متعددة الحواس، يرجى زيارة: الأعمال الفنية في تيم لاب فينومينا لا تتواجد بشكل مستقل، بل تنبع من البيئة التي تُبدع الظواهر، والتي بدورها تُبدع الأعمال الفنية. يضم تيم لاب فينومينا أبوظبي أعمالاً فنية تحولية ضخمة موزعة على مجالين رئيسيين، تأخذ الزوار في رحلة استكشافية تُعزز ارتباطهم بالعالم من حولهم، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة لفهم أعمق وأشمل للكون. كل زيارة تُقدم تجربة فريدة ومتجددة باستمرار، تتيح للضيوف فرصة استكشاف خيالهم وتوسيع حدوده. يمتد مبنى تيم لاب فينومينا أبوظبي، المُصمم خصيصاً لهذا المشروع، على مساحة 17,000 متر مربع، ويحتضن مجموعة من الأعمال الفنية غير المسبوقة، ليمنح زوار أبوظبي تجربة فنية استثنائية تمزج بسلاسة بين الفن والتكنولوجيا، وتحفّز الفضول، والخيال، والإبداع لدى جميع الفئات. وقد تم تصميم تيم لاب فينومينا أبوظبي من قبل الشركة المعمارية الرئيسية "إم زد للهندسة المعمارية" بالتعاون مع "تيم لاب آركيتكتس". وتعد شركة INPEX الراعي الأول لهذه التجربة الفنية الذي يمتد على مساحة 17,000 متر مربع. يقع تيم لاب فينومينا أبوظبي في قلب المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، ويُعد أكبر منشأة مخصصة من نوعها في العالم، وتشرف على تشغيله شركة ميرال. حول تيم لاب تأسست "تيم لاب" عام 2001، وهي جماعة فنية دولية تسعى لاستكشاف التفاعل بين الفن والعلوم والتكنولوجيا والعالم الطبيعي. تعتمد ممارساتهم على تعاون متعدد التخصصات يضم فنانين، ومبرمجين، ومهندسين، ومصممي رسوم متحركة حاسوبية، ورياضيين، ومعماريين. من خلال هذا النهج، تسعى "تيم لاب" إلى استكشاف العلاقة بين الذات والعالم، وفتح آفاق جديدة لأشكال الإدراك الإنساني. لمزيد من التفاصيل، يرجى زيارة: حول المنطقة الثقافية في السعديات تُعد المنطقة الثقافية في السعديات واحدة من أبرز الوجهات الثقافية العالمية التي تجمع بين التنوع الثقافي وتعزز الفهم والمعرفة من خلال مؤسساتها الثقافية والتعليمية ومتاحفها الرائدة. تضم المنطقة مجموعة متميزة من المتاحف التي تغطي مجالات تاريخية، طبيعية، تراثية، وإبداعية معاصرة، لتروي قصة الإمارات العربية المتحدة والعالم، مُسلطةً الضوء على الروابط التي ساهمت في تطوير الإبداع والابتكار عبر التاريخ. تُمثل المنطقة الثقافية في السعديات مركزاً للحوار الثقافي وإنتاج المعرفة، حيث تستقطب الزوار المحليين والإقليميين والدوليين، تاركةً بصمة ثقافية عالمية دائمة. ميرال وتجارب لا تُنسى ميرال، الرائدة في تطوير الوجهات والتجارب الغامرة في أبوظبي، تسهم في نمو قطاع الترفيه والاستجمام وتعزيز التنوع الاقتصادي في الإمارة، وتقوم ميرال بتصميم وبناء وتشغيل وإدارة وجهات وتجارب غامرة تستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم وتقدم لهم تجارب لا تُنسى، كما تعمل دائماً على الإسهام في تنمية وتحقيق رؤية قطاع السياحة في أبوظبي. كما تتولى ميرال تطوير وإدارة جزيرة ياس والإشراف على استراتيجيات إدارة الوجهات السياحية في جزيرة السعديات، وتشمل مجموعة الأصول الخاصة بميرال وجهات متنوعة ترفيهية وثقافية ورياضية وفنادق ومطاعم ومعالم استجمام عالمية المستوى والتي تقدم ذكريات مميزة لا تُنسى للسكان والزوار، وتشمل هذه الوجهات سي وورلد جزيرة ياس أبوظبي، وعالم فيراري جزيرة ياس أبوظبي، وعالم وارنر براذرز أبوظبي، وكلايم أبوظبي، وياس ووتروورلد جزيرة ياس أبوظبي، وياس مارينا، وياس باي ووترفرونت التي تحتضن الاتحاد أرينا، أكبر آرينا داخلية متعددة الأغراض في دولة الإمارات، وغيرها الكثير. كما تعمل ميرال على تطوير العديد من المشاريع في جزيرة ياس ومختلف أنحاء أبوظبي، بما فيها تيم لاب فينومينا أبوظبي، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، ومنطقة هاري بوتر الغامرة في عالم وارنر براذرز أبوظبي.