أحدث الأخبار مع #بطولةالإمارات،


الشارقة 24
منذ 2 أيام
- رياضة
- الشارقة 24
ناديا الشارقة للدفاع عن النفس وكلباء يتوجان ببطولة الإمارات للجودو
الشارقة 24 – وام : اختتم اتحاد الجودو، منافسات بطولة الإمارات، بتتويج فريقي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، وكلباء، بلقبي الناشئين والأشبال، ونادي الفجيرة للفنون القتالية، بكأس التفوق العام لموسم 2024 – 2025 . وأقيمت البطولة، في آخر منافسات الموسم الحالي، تحت 18 سنة لفئتي الأشبال والناشئين، أمس السبت، بصالة الاتحاد في بني ياس شرق . الميداليات وحصد نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، 9 ميداليات، منها 4 ذهبيات وفضية و4 برونزيات، ونادي كلباء 10 ميداليات، بواقع 4 ذهبيات، و3 فضيات، و3 برونزيات، وتصدر فريق كلباء لرياضة المرأة، فئة فردي السيدات تحت 15 و18 سنة، محققاً 9 ذهبيات . التتويج وتوّج الفائزين، محمد جاسم أمين السر العام المساعد، وعيسى بن هويدن عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة أندية المنطقة الشرقية والشمالية . نجاح الموسم وأكد سعادة محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد الجودو، أن جهود الأندية أثرت بشكل كبير في نجاح الموسم الرياضي .


الاتحاد
٠٦-٠٥-٢٠٢٥
- رياضة
- الاتحاد
«ملاك المرابط» بالبحرين: «جمعية الإمارات للخيول العربية» طورت نظام احتساب النتائج
المنامة (وام) أكد عدد من ملاك المرابط بمملكة البحرين، أن جمعية الإمارات للخيول العربية قدمت مبادرة متطورة ومميزة باستخدام تقنيات جهاز «الآيباد» في احتساب النتائج وإعلان الفائزين في الجولة الثانية لبطولة كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية في نسختها الثانية بالبحرين، وعرضها مباشرة عليهم في «الشاشة» الملحقة بميدان الاتحاد الرياضي العسكري بنادي راشد للفروسية وسباق الخيل بمنطقة الرفة. وقالوا إن استخدام النظام المتطور الجديد، كان له أثر ملموس وواضح في سرعة إعلان النتائج، بطريقة سلسة، بدلاً من مراجعة لجنة التحكيم، لمعرفة النتائج، وتحقيق أعلى معدلات النجاح، وتحفيز الملاك على المشاركة في فعالياتها. وأوضح فهد عبدالله المضاحكة ممثل مربط المضاحكة، أن جمعية الإمارات للخيول العربية قدمت تجربة جديدة في احتساب النتائج عبر الجهاز اللوحي«الآيباد»، كان لها أثرها الإيجابي بالنسبة للملاك في معرفة النتائج، من دون حاجة للبحث في الأوراق الخاصة بالمنافسات، في تطور لافت يعكس الاهتمام بهذه البطولة، وقيمتها وأهميتها في دعم الاهتمام بالخيول العربية. وقال زيد أسامة مالك مربط آل حرم، إن جمعية الإمارات للخيول العربية تنظم البطولة في الموسم الثاني للتوالي، بابتكار جديد لنظام الآيباد وذلك لتسهيل الحصول على النتائج، وسرعة الاطلاع على المنافسات، ما أضفى عليها قيمة كبيرة تشجعنا على المشاركة في منافساتها. ووصف عبدالرحمن علي ممثل مربط المهنا اعتماد نظام الآيباد في احتساب النتائج للمشاركين في بطولة الإمارات، بأنه إضافة نوعية لها، لما يمثله هذا النظام من طفرة مميزة تؤكد الاهتمام الذي تحظى به البطولة من دولة الإمارات وجمعية الإمارات للخيول العربية. وأثنت مريم إبراهيم ممثلة مربط جموح، على جهود دولة الإمارات وجمعية الإمارات للخيول في العمل على تطوير البطولة باستخدام الوسائل المتطورة مثل الآيباد في تحديد النتائج للمشاركين في المنافسات المختلفة، وسط أجواء جميلة رسخت نجاح الفعاليات في نسختها الثانية بمملكة البحرين.


الإمارات اليوم
٠٩-٠٣-٢٠٢٥
- رياضة
- الإمارات اليوم
الرماية في الإمارات.. ريادة قارية وتاريخ مع الإنجازات العالمية
تحظى رياضة الرماية باهتمام كبير في المجتمع الإماراتي، لارتباطها الكبير بالتراث الوطني لدولة الإمارات، وهويتها الثقافية، ودورها المحوري في تعزيز قيم الشجاعة والمهارة والذكاء. وتتبنى الدولة العديد من البرامج والمبادرات التي تسهم في تحقيق استدامة الرياضات التراثية، ونقلها عبر الأجيال المختلفة، ووضع إستراتيجيات شاملة تستهدف اكتشاف المواهب وتطويرها بهدف زيادة فرص المشاركة في البطولات القارية والدولية، وتحقيق الإنجازات في الألعاب الأولمبية. وشهدت نتائج المنتخبات والفرق الإماراتية في البطولات الإقليمية والعربية والدولية، العديد من الإنجازات التي ترسخ ريادة دولة الإمارات في هذه الرياضة. وتحتفظ الرماية بقيمة تاريخية كبيرة وغير مسبوقة، خاصة أن أول إنجاز في تاريخ مشاركات دولة الإمارات في الألعاب الأولمبية جاء بعد فوز الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، بالميدالية الذهبية في أولمبياد سيدني عام 2004، بالإضافة إلى المشاركة المستمرة في البطولات العالمية، والقارية والدولية، وتحقيق العديد من الأرقام العالمية، في منافسات البندقية والمسدس والأطباق. وشارك العديد من الأبطال في التتويج بالميداليات في البطولات العالمية من بينهم الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، في رماية الاسكيت، وسيف الشامسي، وخالد الكعبي، ويحيى المهيري، كما يبرز البطل الإماراتي سيف بن فطيس، الذي نجح في الفوز بـ 15 ميدالية ملونة في البطولات القارية والعالمية. وحقق أبطال الإمارات من أصحاب الهمم، العديد من الميداليات في البطولات العالمية، أبرزها فوز البطل عبدالله العرياني، بـ5 ميداليات في الألعاب البارالمبية، بواقع ذهبيتين في لندن 2012، وطوكيو 2020، و3 فضيات في ريو 2016. وقدمت بطولات الرماية العديد من الأبطال أصحاب الهمم من بينهم محمد الحبسي، وعبد الله الأحبابي، وسيف النعيمي، وعبيد الدهماني، ومنى حسن، وعائشة الشامسي، وعائشة المهيري التي تعد أول إماراتية تتأهل إلى الألعاب البارلمبية «طوكيو 2020». ووضع اتحاد الإمارات للرماية العديد من المبادرات والبرامج والخطط لبناء جيل جديد من الأبطال القادرين على رفع راية الإمارات في الاستحقاقات الدولية، وتوفير أفضل الظروف لهم عبر تطوير البطولات المحلية، وتنظيم الفعاليات المختلفة في العديد من إمارات الدولة. وتبرز في رياضة الرماية العديد من المنافسات التي تحظى باهتمام كبير أبرزها بطولة الإمارات، وبطولة أبوظبي، وبطولة فزاع، وبطولة حمدان بن زايد، بالإضافة إلى الكثير من الميادين المتخصصة لممارسة هذه اللعبة في إمارات الدولة المختلفة، بجانب المنتجعات والمراكز الخاصة، مثل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومنتجع الفرسان الرياضي الدولي بأبوظبي، والأكاديميات المتخصصة. وحظيت المشاركة النسائية في بطولات الرماية باهتمام كبير، يؤكد القدرات الكبيرة للعناصر النسائية، التي برزت من خلال منافسات الفئات العمرية، بما يعزز جهود تمكين المرأة. وأكد البطل سيف بن فطيس، أن دولة الإمارات وقيادتها، توفر كل الدعم لأبنائها، لتمكينهم وتزويدهم بالمهارات والقدرات التنافسية التي تعزز حضورهم القوي في البطولات الخارجية. ودعا بن فطيس إلى العمل على برامج صناعة الأبطال واكتشاف المواهب ورعايتها، لا سيما وأن البيئة الحاضنة لهم تمنحهم فرصة تحقيق الإنجازات من خلال البرامج المحفزة واكتساب الخبرات في البطولات المحلية والخارجية. وأشار البطل العالمي عبدالله العرياني، إلى أن الإنجازات التي تحققت على مدار العقود الماضية تتوج الجهود الكبيرة والاهتمام الذي تحظى به الرياضة من القيادة الرشيدة، بالإضافة إلى الحرص على توفير الأجواء الملائمة للتميز والمنافسة. وأوضح أن أصحاب الهمم نافسوا بقوة على الألقاب في الألعاب البارالمبية، ونجحوا في تخطي التوقعات.


موقع 24
٠٩-٠٣-٢٠٢٥
- رياضة
- موقع 24
الرماية في الإمارات.. ريادة قارية وتاريخ مع الإنجازات العالمية
تحظى رياضة الرماية باهتمام كبير في المجتمع الإماراتي، لارتباطها الكبير بالتراث الوطني لدولة الإمارات، وهويتها الثقافية، ودورها المحوري في تعزيز قيم الشجاعة والمهارة والذكاء. تتبنى الإمارات العديد من البرامج والمبادرات التي تسهم في تحقيق استدامة الرياضات التراثية، ونقلها عبر الأجيال المختلفة، ووضع استراتيجيات شاملة تستهدف اكتشاف المواهب وتطويرها بهدف زيادة فرص المشاركة في البطولات القارية والدولية، وتحقيق الإنجازات في الألعاب الأولمبية. وشهدت نتائج المنتخبات والفرق الإماراتية في البطولات الإقليمية والعربية والدولية، العديد من الإنجازات التي ترسخ ريادة دولة الإمارات في هذه الرياضة. وتحتفظ الرماية بقيمة تاريخية كبيرة وغير مسبوقة، خاصة أن أول إنجاز في تاريخ مشاركات دولة الإمارات في الألعاب الأولمبية جاء بعد فوز الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، بالميدالية الذهبية في أولمبياد سيدني عام 2004، بالإضافة إلى المشاركة المستمرة في البطولات العالمية، والقارية والدولية، وتحقيق العديد من الأرقام العالمية، في منافسات البندقية والمسدس والأطباق. وشارك العديد من الأبطال في التتويج بالميداليات في البطولات العالمية من بينهم الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، في رماية الاسكيت، وسيف الشامسي، وخالد الكعبي، ويحيى المهيري، كما يبرز البطل الإماراتي سيف بن فطيس، الذي نجح في الفوز بـ 15 ميدالية ملونة في البطولات القارية والعالمية. وحقق أبطال الإمارات من أصحاب الهمم، العديد من الميداليات في البطولات العالمية، أبرزها فوز البطل عبدالله العرياني، بـ5 ميداليات في الألعاب البارالمبية، بواقع ذهبيتين في لندن 2012، وطوكيو 2020، و3 فضيات في ريو 2016. وقدمت بطولات الرماية العديد من الأبطال أصحاب الهمم من بينهم محمد الحبسي، وعبدالله الأحبابي، وسيف النعيمي، وعبيد الدهماني، ومنى حسن، وعائشة الشامسي، وعائشة المهيري التي تعد أول إماراتية تتأهل إلى الألعاب البارلمبية "طوكيو 2020". ووضع اتحاد الإمارات للرماية العديد من المبادرات والبرامج والخطط لبناء جيل جديد من الأبطال القادرين على رفع راية الإمارات في الاستحقاقات الدولية، وتوفير أفضل الظروف لهم عبر تطوير البطولات المحلية، وتنظيم الفعاليات المختلفة في العديد من إمارات الدولة. وتبرز في رياضة الرماية العديد من المنافسات التي تحظى باهتمام كبير أبرزها بطولة الإمارات، وبطولة أبوظبي، وبطولة فزاع، وبطولة حمدان بن زايد، بالإضافة إلى الكثير من الميادين المتخصصة لممارسة هذه اللعبة في إمارات الدولة المختلفة، بجانب المنتجعات والمراكز الخاصة، مثل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومنتجع الفرسان الرياضي الدولي بأبوظبي، والأكاديميات المتخصصة. وحظيت المشاركة النسائية في بطولات الرماية باهتمام كبير، يؤكد القدرات الكبيرة للعناصر النسائية، التي برزت من خلال منافسات الفئات العمرية، بما يعزز جهود تمكين المرأة. وأكد البطل سيف بن فطيس، أن دولة الإمارات وقيادتها، توفر كل الدعم لأبنائها، لتمكينهم وتزويدهم بالمهارات والقدرات التنافسية التي تعزز حضورهم القوي في البطولات الخارجية. ودعا بن فطيس إلى العمل على برامج صناعة الأبطال واكتشاف المواهب ورعايتها، لا سيما وأن البيئة الحاضنة لهم تمنحهم فرصة تحقيق الإنجازات من خلال البرامج المحفزة واكتساب الخبرات في البطولات المحلية والخارجية. وأشار البطل العالمي عبدالله العرياني، إلى أن الإنجازات التي تحققت على مدار العقود الماضية تتوج الجهود الكبيرة والاهتمام الذي تحظى به الرياضة من القيادة الرشيدة، بالإضافة إلى الحرص على توفير الأجواء الملائمة للتميز والمنافسة. وأوضح أن أصحاب الهمم نافسوا بقوة على الألقاب في الألعاب البارالمبية، ونجحوا في تخطي التوقعات. من جانبه أكد راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن بطولة فزاع للرماية بالسكتون تعد واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية التي تسهم في الحفاظ على التراث الإماراتي العريق وتعريف الأجيال الجديدة بالرياضات التراثية. وأوضح أن المركز يحرص دائماً على دعم هذه الرياضة من خلال تنظيم البطولات، التي تدعم نشر الوعي بقيم التراث الإماراتي بين الشباب، إضافة إلى تشجيعهم على الحفاظ على موروثهم الثقافي والرياضي. وكشف عن مشاركة أكثر من 2000 رام ورامية في بطولة فزاع للرماية بالسكتون لهذا العام، مشيراً إلى تنظيم الإدارة بالتعاون مع اتحاد الإمارات للرماية، النسخة الثانية من بطولة "الاتحاد للرماية بالسكتون" الخاصة بالمواطنين.


صراحة نيوز
٠٦-٠٣-٢٠٢٥
- رياضة
- صراحة نيوز
المنتخب الوطني للسيدات يحافظ على المركز 74 عالميا
صراحة نيوز – حافظ المنتخب الوطني للسيدات لكرة القدم، على المركز 74 عالميا، وفق التصنيف الصادر الخميس عن الاتحاد الدولي 'الفيفا'. وجمع المنتخب الوطني للسيدات 1319 نقطة، ليحافظ على المركز الـ74، وهو التصنيف نفسه الذي حصل عليه المنتخب في المرة الماضية. وجاءت محافظة المنتخب على هذا المركز وعدم تقدمه في التصنيف بعد تعرضه لثلاث خسائر في مبارياته الودية التي لعبها الشهر الماضي في بطولة الإمارات، حيث خسر أمام منتخبات الهند وأوزبكستان وروسيا. ويشرف المدرب الوطني ماهر أبو هنطش على تدريب منتخب السيدات بمساعدة المدرب حسونة الشيخ.