logo
#

أحدث الأخبار مع #عبدالحسينعبدالرضا

حمدي فريد.. المغمور الذي صنع عمالقة الفن الكويتي
حمدي فريد.. المغمور الذي صنع عمالقة الفن الكويتي

البيان

time٣٠-٠٣-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • البيان

حمدي فريد.. المغمور الذي صنع عمالقة الفن الكويتي

لا يمكن لمن يريد الحديث والإبحار في تاريخ الكويت الفني، ولاسيما تاريخ الأعمال التلفزيونية الجميلة التي انتجتها في عهدها الذهبي وزمن تألقها في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن العشرين، إلا أن يقف احتراماً لمخرج تلك الروائع، التي مازالت محفورة في وجدان المشاهد الخليجي والعربي. هذا المخرج، الذي نحاول هنا سرد جوانب من حياته ومسيرته، وتسليط الضوء على مجمل أعماله الخالدة، هو المخرج المصري القدير حمدي فريد الذي عاش ردحاً من الزمن في الكويت، واندمج في حياتها الاجتماعية وارتبط بعلاقات ود واحترام وثقة مع رموزها الفنية، وكان سبباً مباشراً في ريادتها درامياً على المستوى الخليجي. قررت دولة الكويت، في أعقاب استقلالها سنة 1961، أن تنهض على مختلف المستويات وفي كل المجالات، وأن تستثمر، بصفة خاصة، في المجالات التربوية والثقافية والإعلامية والموسيقية والمسرحية وما شابهها من تلك التي تندرج تحت «القوة الناعمة». ولتحقيق ذلك استعانت بالخبرات العربية، ولاسيما من مصر. ونجد تجليات ذلك في قيام الكويت بالاستعانة بالمخرج والمسرحي المصري الكبير زكي طليمات للارتقاء بالحركة المسرحية وفق خطط علمية مدروسة، واستعانتها بالموسيقار المصري نجيب رزق الله في تأسيس فرقة الإذاعة الموسيقية، وإسنادها مهمة تأسيس جامعة الكويت سنة 1966 إلى فريق عمل برئاسة الدكتور عبدالفتاح إسماعيل وكيل وزارة التربية والتعليم بمصر وقتذاك. وكانت قد استعانت قبل كل هؤلاء بالفقيه الدستوري المصري عثمان خليل عثمان في كتابة دستور الدولة. وكان ضمن من استعانت بهم أيضاً، في حقبة ما بعد الاستقلال، من أجل إيجاد موقع متين لها على خريطة إنتاج الأعمال الدرامية التلفزيونية بالأستاذ حمدي فريد الذي كان يعمل آنذاك في التلفزيون المصري الناشئ كمخرج. وهكذا حلّ الرجل في الكويت في مطلع الستينات معاراً من التلفزيون المصري بطلب من وزارة الإعلام، في وقت كان فيه التلفزيون الكويتي يحاول أن يعزز موقعه كأول محطة تلفزيونية حكومية في منطقة الخليج العربي، بل حلّ حمدي فريد في الكويت وهو لا يعرفها ولا يعرف ظروفها وليس بها أحد من معارفه، لكنه استطاع سريعاً أن يتأقلم مع أجوائها ويتماهى مع أوضاعها المعيشية والاجتماعية والمناخية بفضل ما كان يتمتع به من صبر وطموح واستعداد لخلق شيء من العدم يخلد به اسمه ويجعله موضع تقدير عند من استعانوا به وراهنوا عليه. ولد حمدي بهيج فريد حمدي الشهير بحمدي فريد في 12 يناير عام 1916 بمدينة الإسكندرية، ونشأ ودرس بها قبل أن يغادرها إلى القاهرة للعمل في التلفزيون الرسمي المصري بُعيد إطلاق إرساله في 21 يوليو عام 1960. غير أن المقام لم يطل به هناك، إذ سرعان ما تمت إعارته لدولة الكويت كما أسلفنا. بدأ عمله في الكويت كمخرج في زمن لم يكن هناك في الكويت مخرجون سوى كاظم القلاف وفيصل الضاحي، وعمل في حقبة لم تكن فيها الأدوات الإخراجية تساعد المخرج على الإبداع، لكنه أبدع وأخرج أعمالاً أسطورية لأن الطموحات والهمم كانت عالية وروح الفريق الواحد مسيطرة في تلك الفترة. كانت أولى تجاربه الإخراجية في عام 1964 حينما أخرج مسلسلاً كوميدياً من 13 حلقة من تأليف عبدالحسين عبدالرضا بعنوان «مذكرات بوعليوي»، شارك فيه الفنانون عبدالحسين عبدالرضا وعبدالعزيز النمش ومحمد جابر وخالد النفيسي وصالح حمد (إمبريك)، ومريم الصالح وزينب الضاحي وعائشة إبراهيم، علماً أن هذا العمل، وهو الأول في تاريخ التلفزيون الكويتي، كان قد بث كمسلسل إذاعي في بداية الستينات. أعقب ذلك، وتحديداً في عام 1967، قيامه بكتابة قصة المسلسل الكوميدي الدرامي «القلب الكبير» وإخراجه بمساعدة فيصل الضاحي، حيث تمكن ببراعة من إدارة الحشد الكبير من أبطال المسلسل الكويتيين كعبدالحسين عبدالرضا وخالد النفيسي ومحمد جابر وغانم الصالح وإبراهيم الصلال وحسين الصالح وسعاد عبدالله. وعلى العكس من عقد الستينات، التي لم يقدم فيها أعمالاً كثيرة ربما بسبب ندرة النصوص الجيدة أو ربما بسبب تواضع إمكانيات تلفزيون الكويت آنذاك، فقد شهد عقد السبعينات طفرة في الدراما الكويتية بدليل إنتاج أكثر من عشرين مسلسلاً شارك فيها عمالقة المسرح الكويتي، بينما كان مخرجها واحد هو حمدي فريد الذي نجح في أن يكون مخرجاً متلوناً بحسب النص الموجود أمامه وأثبت قدرة فائقة لجهة وضع كل فنان في الزاوية التي يبدع فيها. بدأ حمدي فريد نشاطه في السبعينات بإخراج المسلسل الكوميدي: «أجلح وأملح» سنة 1970 من تأليف وتمثيل عبدالحسين عبدالرضا، بمشاركة حشد كبير من نجوم المحليين. ويقال إن مخرجنا أراد أن ينقل عمله هذا من النطاق الكويتي والخليجي إلى النطاق العربي فأشرك فيه ثلاثة من نجوم بلده وهم: خيرية أحمد وآمال رمزي ولطفي عبدالحميد. بعد ذلك أخرج في الأعوام 1971 و 1972 و 1974 الأجزاء الثلاثة على التوالي من المسلسل التراثي «الشاطر حسن»، الذي يعد أول عمل ينتجه تلفزيون الكويت بالألوان. وفي عام 1975 أخرج المسلسل الدرامي «ابن الحطاب» من تأليف علي المفيدي وتمثيله. وقد أغراه نجاح العمل، فكرر التجربة من خلال إخراج مسلسل تراثي تدور أحداثه في قالب من التشويق والإثارة هو مسلسل «ابن العطار» من تأليف علي المفيدي وتمثيله إلى جانب إبراهيم الصلال، ومحمد السريع، واستقلال أحمد، ومحمد المنيع، وفوزية المشعل. ثم جاءت معجزته الإخراجية التي صارت حديث الناس داخل الكويت وخارجها لسنوات طويلة وإلى وقتنا الحاضر، مجسدة في المسلسل الكوميدي الأشهر «درب الزلق» الذي أنتجه تلفزيون الكويت سنة 1977 وعرضته أغلب محطات التلفزيون العربية، وهو من تأليف عبدالأمير التركي وبطولة عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وخالد النفيسي وعلي المفيدي، بمشاركة الفنانين المصريين لطفي عبدالحميد وفؤاد راتب. راح حمدي فريد، بعد ذلك يبني فوق النجاح الذي حققه من وراء «درب الزلق»، فاستعان به مسرح السلام في الكويت في عام 1978 لإخراج المسلسل التراثي «حبابة» الذي أقتبس المؤلف عبدالرحمن الصالح قصته من رواية «ألف ليلة وليلة» وقام بتمثيله أبرز نجوم المسرح والدراما الكويتية بمشاركة الفنان البحريني قحطان القحطاني. وفي العام التالي (1979) أخرج المسلسل التراثي الكوميدي «مذكرات جحا» من تأليف حمدي عبدالمقصود. وبحلول عقد الثمانينات، حدث المنعطف الأبرز في مسيرة مخرجنا، بلقائه مع كاتب الدراما والسيناريست الفلسطيني المقيم بالكويت طارق أحمد عثمان، حيث شكلا ثنائياً فنياً لتقديم أمتع الأعمال، إلى درجة أنه قيل: «عندما يجتمع العملاقان المخرج حمدي فريد والكاتب طارق عثمان فاعلم أن هناك عملاً ومسلسلاً عظيماً يستحق المشاهدة». وأحمد عثمان هذا ولد بفلسطين عام 1946 ورافق جده وعمه إلى الكويت وهو صبي مراهق، فنشأ وأنهى دراسته الثانوية بها ثم توجه إلى مصر لدراسة الهندسة. وفي أوائل السبعينات عاد إليها برفقة زوجته وابنته، فعمل معيداً في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة الكويت، إلى جانب إدارته لشركته الخاصة العاملة في مجال استيراد وتصدير وبيع الأجهزة الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر. وفي الوقت نفسه مارس هوايته الأدبية التي عاشت معه منذ أيام طفولته المبكرة، فكتب الشعر والأغاني باللغة الفصيحة واللهجة المصرية، ثم اتجه إلى كتابة الدراما التلفزيونية. ومنذ عام 1975 صار أحد أبرز الأسماء في ميدان الدراما الكويتية والخليجية، بل أحد الذين يعود لهم الفضل في تطوير هذه الدراما ونشرها عربياً، من خلال المسلسلات الكثيرة التي تحمل اسمه وتوقيعه. وبعد الاجتياح العراقي للكويت سنة 1990 غادر الكويت مع أسرته إلى مصر، وهناك أصيب بمرض في الصفائح الدموية، وتوفي في أحد المستشفيات عام 2004، ودفن في مصر. أول ثمرة من ثمار تعاون حمدي فريد وطارق عثمان كان المسلسل التربوي العائلي «إلى أبي وأمي مع التحية» من بطولة خالد النفيسي وحياة الفهد، والذي عرضت أجزاؤه الثلاثة في الأعوام 1980، و1981، و1982 على التوالي. ثم توالت ثمار تعاونهما، فكان ظهور المسلسلات التالية تباعاً: «خرج ولم يعد» (1982)، «خالتي قماشة» (1983)، «كامل الأوصاف» أو«الغرباء» (1984)، «إليكم مع التحية» (1986). إلى ما سبق شهدت الثمانينات أيضاً أعمالاً أخرى لحمدي فريد خارج إطار تعاونه مع الكاتب طارق عثمان. حيث أخرج في عام 1981 مسلسل «أبله منيرة» من تأليف وحيد حامد، وسباعية «زوجه بالكمبيوتر» سنة 1985 من تأليف صلاح المعداوي، ومسلسل «فتى الأحلام» سنة 1983 من تأليف حسين عبد النبي، وهو مسلسل شارك فيه مخرجنا كممثل في مشهد يتيم بدور ممرض مصري يدعى حمدي. في عام 1986 انتهت مدة إعارة مخرجنا، فغادر البلد الذي عاش فيه سنوات من حياته وحقق في استوديوهاته ووسط نجومه شهرته ومجده، عائداً إلى بلاده. ووجدت في صحيفة «الرأي» الكويتية من يتحدث عن ذلك، وهو المصور التلفزيوني الكويتي حسن عبدالله العلي الذي زامل حمدي فريد في أعمال عدة. يقول العلي ما مفاده إنه حينما علم أن مخرجنا سيغادر إلى بلده، أقام بدعم من الفنانين والممثلين حفل تكريم خاص لحمدي فريد. ويضيف العلي إنه رأى الدموع تنهمر من عيني المخرج وهو يتسلم درع التكريم وسط تصفيق الحضور وإشادتهم به. غير أن حمدي فريد استدعي مجدداً إلى الكويت في عام 1987 لإخراج المسلسل الكوميدي «على الدنيا السلام» من تأليف طارق عثمان وبطولة سعاد عبدالله وحياة الفهد وعلي المفيدي ومريم الغضبان وداوود حسين، فأبدع كعادته في إخراج هذا المسلسل الذي يعد آخر أعماله، حيث إنه عاد إلى مصر بعد إتمامه ليتوفى بالقاهرة في 6 يونيو 1987. وهكذا قال حمدي فريد «على الدنيا السلام» ورحل، تاركاً ذكرى عطرة لدى رفاقه ومحبيه. فهذا الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا يقول عنه في حوار مع موقع «بحر الحب» (بتصرف): حمدي فريد ..هو من سطر إبداعات طارق عثمان، وهو من أظهر العمالقة وجعلهم يبدعون ويظهرون كل ما عندهم. ويكفيه إخراج أعمال أسطورية لا تنسى وما زالت تعد الأفضل مثل «خالتي قماشة» و«درب الزلق». حمدي فريد ظهر في زمن صعب ومع ذلك أبدع وأخرج أعمالاً أسطورية. وهذا المبدع خالد النفيسي يتحدث عنه في أحد حواراته التلفزيونية قائلاً (بتصرف): إننا كفنانين كنا نحبه وهو يحبنا ونتعامل مع بعضنا البعض دون تكلف. وذات مرة اشترى سيارة جديدة وشاهدته أثناء خروجه من محطة التلفزيون، وهو يقود السيارة بسرعة جنونية. فسألته عن سبب سرعته، فعرفت منه أن شرطي مرور يلاحقه وهو خائف لأنه لا يحمل رخصة قيادة، فاقترحت عليه أن يختبئ وراء أعمال الديكور وطمأنته أنني سأتصرف مع الشرطي. لكن النفيسي المعروف بمقالبه قاد الشرطي إلى مكان اختبائه وهو يضحك قائلاً: «هذا هو المطلوب القبض عليه يا حضرة الشرطي». أما الفنان محمد جابر، الذي كانت له مع المخرج تجربة على مدى 10 سنوات في كتابة مجموعة سهرات «زوجتي» التلفزيونية مثل: «زوجتي والسيارة» و«زوجتي والصيف» و«زوجتي وأختها» و«زوجتي والسوق» و«زوجتي والمجنون» و«زوجتي وخطيبتي» و«زوجتي والكلب» و«زوجتي وأمها»، فقد أخبرنا في برنامج «وراء الكواليس»، قائلاً: «عملت معه أعمالاً إلى أن قدمت شخصية العيدروسي، فاستلمني وقال لن أدعك تترك شخصية العيدروسي».

"العقل" يكشف كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه.. ويعلق على مسلسل "شارع الأعشى"
"العقل" يكشف كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه.. ويعلق على مسلسل "شارع الأعشى"

المرصد

time١٦-٠٣-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • المرصد

"العقل" يكشف كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه.. ويعلق على مسلسل "شارع الأعشى"

"العقل" يكشف كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه.. ويعلق على مسلسل "شارع الأعشى" صحيفة المرصد: كشف الكاتب عقل العقل، كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه في بداياته، مشيرا إلى أن المملكة تشهد حراكاً متعدد الجوانب وخاصة في الفنون بأشكالها المختلفة. المسلسلات الكويتية وقال خلال مقال نشره في صحيفة "عكاظ" بعنوان "وأصبح عندنا فنانات مبدعات"، في الخليج العربي قبل عقود كانت المسلسلات الكويتية والمسرحيات هي المسيطرة على الساحة في الخليج وفي السعودية، وأصبح البعض منا يحفظ مقاطع كاملة من تلك المسلسلات، وخاصة مسلسل درب الزلق ونجومه الكبار مثل عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وعلى المفيدي وغيرهم من نجوم تلك المرحلة، في السعودية . تيارات ظلامية وتابع، رغم كل الظروف الاجتماعية والثقافية وما واجهه الفن من محاربة وهجوم من تيارات ظلامية كانت لها سطوتها على المجتمع ككل وعلى الفن خصوصاً إلا أن هناك أعمالاً فنية وخاصة في الكوميديا الاجتماعية، ويأتي على رأسها مسلسل «طاش ما طاش» الذي قدم العديد من النجوم في الفن السعودي، وناقش قضايا اجتماعية حساسة في تلك المرحلة، وتعرض لحملات تشويه ممنهج من تيارات صحوية تحرم الفن بدواعٍ واهية، وتفرض أجنداتها الخاصة على المجتمع ككل، وأصبحت محلات التسجيلات الفنية والفيديو تحارب وتحول من قبل مالكيها الجدد إلى تسجيلات إسلامية، وفي هكذا مشهد فني فقير أصبحنا نشاهد مشاكل الوطن العربي من قضايا السكن والشقة والطلاق والحب من خلال مسلسلات وأفلام مصرية توزع في السوق المحلي، وأغلبها في تلك الفترة أفلام تجارية طغت على الساحة في فترة التحول الاقتصادي والسياسي في مصر السادات، طبعاً كانت هناك إضاءات فنية جميلة على الساحة المحلية والعربية. رؤية المملكة 2030 وأردف، بعد رؤية المملكة 2030 والاهتمام بجوانب متعددة في الداخل المحلي بعيداً عن الجانب الاقتصادي نشهد حراكاً متعدد الجوانب وخاصة في الفنون بأشكالها المختلفة من حفلات موسيقية لفنانين محليين وعرب وأجانب تحتضنها مدن المملكة، ودعماً للسينما إنتاجاً، ودور السينما، وبدأنا نشهد إنتاج أفلام سعودية تحقق نجاحات كبيرة في شباك السينما المحلية وعلى المنصات التلفزيونية العالمية. أعمال فنية محلية وأكمل، في رمضان هذا العام شهدنا أكثر من عمل محلي تحقق نسب مشاهدة مرتفعة في الداخل وفي العالم العربي، منها «مسلسل شارع الأعشى» الذي يحكي عن قصة وطن ومجتمع يعاني الاختناق باسم العادات والدين من بعض التيارات المتشددة، ورغم كل هذا العزل الاجتماعي إلا أن كاتبة هذا العمل الراوية بدرية البشر تقدم صورة واقعية عن حياة المرأة في تلك الحقبة، التي تشكل بداية الحداثة والانتقال من مجتمع الريف والبداوة إلى مجتمع ما بعد اكتشاف النفط وتشكل ظروف اجتماعية وثقافية في المجتمع. وعبَّر العمل عن حياة المرأة السعودية وما عانته من تهميش إلا أننا نشهد في هذا العمل صور الحب والغرام والرقص للنساء، والبعض منا يحاول أن ينفي ذلك، ويعتقد أن ذلك فيه تشويه للمرأة المحلية. وأصبحنا نعيش مشاهد الحب والغرام البريء من خلال التنادي من سطوح البيوت بين الأحبة وكأننا نشهد مشاهد سعد وصالحة في مسلسل درب الزلق والساعات الطوال في مناجاتهما لبعضهما، وتتويج قصص الحب العذري بالزواج. الواقع والماضي وأضاف، أصبحنا نعيش واقعنا وماضينا من خلال هذه الأعمال الدرامية مع فنانين وفنانات محليين يتقنون لهجات مناطقنا ويشبهوننا بشكل نسائنا من ريم عبدالله، وإلهام علي، وميلا الزهراني، وغيرهن الكثير.

"العقل" يكشف كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه في بداياته
"العقل" يكشف كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه في بداياته

المرصد

time١٦-٠٣-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • المرصد

"العقل" يكشف كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه في بداياته

"العقل" يكشف كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه في بداياته صحيفة المرصد: كشف الكاتب عقل العقل، كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه في بداياته، مشيرا إلى أن المملكة تشهد حراكاً متعدد الجوانب وخاصة في الفنون بأشكالها المختلفة. المسلسلات الكويتية وقال خلال مقال نشره في صحيفة "عكاظ" بعنوان "وأصبح عندنا فنانات مبدعات"، في الخليج العربي قبل عقود كانت المسلسلات الكويتية والمسرحيات هي المسيطرة على الساحة في الخليج وفي السعودية، وأصبح البعض منا يحفظ مقاطع كاملة من تلك المسلسلات، وخاصة مسلسل درب الزلق ونجومه الكبار مثل عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وعلى المفيدي وغيرهم من نجوم تلك المرحلة، في السعودية . تيارات ظلامية وتابع، رغم كل الظروف الاجتماعية والثقافية وما واجهه الفن من محاربة وهجوم من تيارات ظلامية كانت لها سطوتها على المجتمع ككل وعلى الفن خصوصاً إلا أن هناك أعمالاً فنية وخاصة في الكوميديا الاجتماعية، ويأتي على رأسها مسلسل «طاش ما طاش» الذي قدم العديد من النجوم في الفن السعودي، وناقش قضايا اجتماعية حساسة في تلك المرحلة، وتعرض لحملات تشويه ممنهج من تيارات صحوية تحرم الفن بدواعٍ واهية، وتفرض أجنداتها الخاصة على المجتمع ككل، وأصبحت محلات التسجيلات الفنية والفيديو تحارب وتحول من قبل مالكيها الجدد إلى تسجيلات إسلامية، وفي هكذا مشهد فني فقير أصبحنا نشاهد مشاكل الوطن العربي من قضايا السكن والشقة والطلاق والحب من خلال مسلسلات وأفلام مصرية توزع في السوق المحلي، وأغلبها في تلك الفترة أفلام تجارية طغت على الساحة في فترة التحول الاقتصادي والسياسي في مصر السادات، طبعاً كانت هناك إضاءات فنية جميلة على الساحة المحلية والعربية. رؤية المملكة 2030 وأردف، بعد رؤية المملكة 2030 والاهتمام بجوانب متعددة في الداخل المحلي بعيداً عن الجانب الاقتصادي نشهد حراكاً متعدد الجوانب وخاصة في الفنون بأشكالها المختلفة من حفلات موسيقية لفنانين محليين وعرب وأجانب تحتضنها مدن المملكة، ودعماً للسينما إنتاجاً، ودور السينما، وبدأنا نشهد إنتاج أفلام سعودية تحقق نجاحات كبيرة في شباك السينما المحلية وعلى المنصات التلفزيونية العالمية. أعمال فنية محلية وأكمل، في رمضان هذا العام شهدنا أكثر من عمل محلي تحقق نسب مشاهدة مرتفعة في الداخل وفي العالم العربي، منها «مسلسل شارع الأعشى» الذي يحكي عن قصة وطن ومجتمع يعاني الاختناق باسم العادات والدين من بعض التيارات المتشددة، ورغم كل هذا العزل الاجتماعي إلا أن كاتبة هذا العمل الراوية بدرية البشر تقدم صورة واقعية عن حياة المرأة في تلك الحقبة، التي تشكل بداية الحداثة والانتقال من مجتمع الريف والبداوة إلى مجتمع ما بعد اكتشاف النفط وتشكل ظروف اجتماعية وثقافية في المجتمع. وعبَّر العمل عن حياة المرأة السعودية وما عانته من تهميش إلا أننا نشهد في هذا العمل صور الحب والغرام والرقص للنساء، والبعض منا يحاول أن ينفي ذلك، ويعتقد أن ذلك فيه تشويه للمرأة المحلية. وأصبحنا نعيش مشاهد الحب والغرام البريء من خلال التنادي من سطوح البيوت بين الأحبة وكأننا نشهد مشاهد سعد وصالحة في مسلسل درب الزلق والساعات الطوال في مناجاتهما لبعضهما، وتتويج قصص الحب العذري بالزواج. الواقع والماضي وأضاف، أصبحنا نعيش واقعنا وماضينا من خلال هذه الأعمال الدرامية مع فنانين وفنانات محليين يتقنون لهجات مناطقنا ويشبهوننا بشكل نسائنا من ريم عبدالله، وإلهام علي، وميلا الزهراني، وغيرهن الكثير.

وأصبح عندنا فنانات مبدعات
وأصبح عندنا فنانات مبدعات

عكاظ

time١٥-٠٣-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • عكاظ

وأصبح عندنا فنانات مبدعات

في الخليج العربي قبل عقود كانت المسلسلات الكويتية والمسرحيات هي المسيطرة على الساحة في الخليج وفي السعودية، وأصبح البعض منا يحفظ مقاطع كاملة من تلك المسلسلات، وخاصة مسلسل درب الزلق ونجومه الكبار مثل عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وعلى المفيدي وغيرهم من نجوم تلك المرحلة، في السعودية ورغم كل الظروف الاجتماعية والثقافية وما واجهه الفن من محاربة وهجوم من تيارات ظلامية كانت لها سطوتها على المجتمع ككل وعلى الفن خصوصاً إلا أن هناك أعمالاً فنية وخاصة في الكوميديا الاجتماعية، ويأتي على رأسها مسلسل «طاش ما طاش» الذي قدم العديد من النجوم في الفن السعودي، وناقش قضايا اجتماعية حساسة في تلك المرحلة، وتعرض لحملات تشويه ممنهج من تيارات صحوية تحرم الفن بدواعٍ واهية، وتفرض أجنداتها الخاصة على المجتمع ككل، وأصبحت محلات التسجيلات الفنية والفيديو تحارب وتحول من قبل مالكيها الجدد إلى تسجيلات إسلامية، وفي هكذا مشهد فني فقير أصبحنا نشاهد مشاكل الوطن العربي من قضايا السكن والشقة والطلاق والحب من خلال مسلسلات وأفلام مصرية توزع في السوق المحلي، وأغلبها في تلك الفترة أفلام تجارية طغت على الساحة في فترة التحول الاقتصادي والسياسي في مصر السادات، طبعاً كانت هناك إضاءات فنية جميلة على الساحة المحلية والعربية. بعد رؤية المملكة ٢٠٣٠ والاهتمام بجوانب متعددة في الداخل المحلي بعيداً عن الجانب الاقتصادي نشهد حراكاً متعدد الجوانب وخاصة في الفنون بأشكالها المختلفة من حفلات موسيقية لفنانين محليين وعرب وأجانب تحتضنها مدن المملكة، ودعماً للسينما إنتاجاً، ودور السينما، وبدأنا نشهد إنتاج أفلام سعودية تحقق نجاحات كبيرة في شباك السينما المحلية وعلى المنصات التلفزيونية العالمية. في رمضان هذا العام شهدنا أكثر من عمل محلي تحقق نسب مشاهدة مرتفعة في الداخل وفي العالم العربي، منها «مسلسل شارع الأعشى» الذي يحكي عن قصة وطن ومجتمع يعاني الاختناق باسم العادات والدين من بعض التيارات المتشددة، ورغم كل هذا العزل الاجتماعي إلا أن كاتبة هذا العمل الراوية بدرية البشر تقدم صورة واقعية عن حياة المرأة في تلك الحقبة، التي تشكل بداية الحداثة والانتقال من مجتمع الريف والبداوة إلى مجتمع ما بعد اكتشاف النفط وتشكل ظروف اجتماعية وثقافية في المجتمع. وعبَّر العمل عن حياة المرأة السعودية وما عانته من تهميش إلا أننا نشهد في هذا العمل صور الحب والغرام والرقص للنساء، والبعض منا يحاول أن ينفي ذلك، ويعتقد أن ذلك فيه تشويه للمرأة المحلية. وأصبحنا نعيش مشاهد الحب والغرام البريء من خلال التنادي من سطوح البيوت بين الأحبة وكأننا نشهد مشاهد سعد وصالحة في مسلسل درب الزلق والساعات الطوال في مناجاتهما لبعضهما، وتتويج قصص الحب العذري بالزواج. أصبحنا نعيش واقعنا وماضينا من خلال هذه الأعمال الدرامية مع فنانين وفنانات محليين يتقنون لهجات مناطقنا ويشبهوننا بشكل نسائنا من ريم عبدالله، وإلهام علي، وميلا الزهراني، وغيرهن الكثير. أخبار ذات صلة

شيخة الجابري تكتب: المرأة في مسلسلات رمضان
شيخة الجابري تكتب: المرأة في مسلسلات رمضان

الاتحاد

time٠٩-٠٣-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • الاتحاد

شيخة الجابري تكتب: المرأة في مسلسلات رمضان

كل عام وأنتم بخير، تقبل الله صيامكم وقيامكم وأعادنا معكم على هذا الشهر الفضيل كل سنة وكل حول والجميع في خير وصحة وأمن وسلام، يعود رمضان كل عام ونسأل الله تعالى أن نعود معه في دورة الأيام صائمين وقائمين فرحين بفضائل الشهر الكريم، وما يحمله من قيم التواصل والتراحم والتعاضد الاجتماعي الذي نعيش أجمل تفاصيله في كل ليلة من ليالي رمضان، وكلما سنحت الفرص لنا بذلك. رمضان والأعمال الفنية التلفزيونية حكاية كل عام، نكاد نستنسخ ما كتبناه في الأعوام المنصرمة لنعيد نشره مرة أخرى؛ لأن الملاحظات والنقد الهادف الذي نطرحه نكتشف أن لا أحد يلتفت إليه، هناك الكثير من الكتاب والنقاد الفنيين المختصين الذين يقدّمون قراءاتهم لما تحتشد به الشاشة من مسلسلات ثلاثينية الحلقات، وما تحمله من موضوعات أقل ما يقال عن بعضها إنها سطحية كالعادة وغير هادفة، تقدمها الوجوه الضائعة ذاتها في الألوان كل عام. وتُعاد الكرّة مع الصورة النمطية التي تكرسها تلك الأعمال للمرأة الخليجية والعربية، بما فيها الإماراتية كذلك، فنحن لا نشاهد إلا نساءً صانعات للمشاكل، أصواتهن دوماً وطوال الشهر الكريم عالية، صراخ وعويل وضجيج، وكأنهم يقدمون نموذجاً لامرأة عربية تعيش في عصر الذكاء الاصطناعي بالأفكار ذاتها التي عاشتها منذ سنوات خلت، مع أن المرأة في الزمن الماضي كانت «حِشيم» ولا يعلو صوتها على صوت الرجال، بل لا يكاد يُسمع بخاصة في حضور الغرباء منهم. غير أن كُتّاب الدراما، والكوميديا كذلك، إن صح أن ما يقدّم من إسفاف وأعمال غثّة صرفت عليها موازنات ضخمة يُصنّف في إطار الكوميديا الهادفة، تلك التي عرفناها عند عبدالحسين عبدالرضا وغانم الصالح وغيرهم من النجوم الراحلين غفر الله لهم، أو النماذج التي قدمتها حياة الفهد وسعاد عبدالله وسميره أحمد وغيرهن من الممثلات الرائعات، اللائي حتى في الكوميديا كنّ نماذج جميلة قدّمت أعمالاً ما زلنا نحرص على إعادة مشاهدتها حتى اليوم. ما نراه من نماذج للمرأة في المسلسلات الخليجية والعربية لا يمت للواقع الجميل لنساء الخليج على الدقة بصلة، بل يخالف ذلك في صورٍ كثيرة نراها ونتحسر على أيام الفن الجميل، ذاك الذي قدّم المرأة في أبهى صورها أم وصديقة وأخت وزوجة دون ابتذال، أو عنف أو تنمر، أو خروج عن المألوف من عادات وتقاليد وأصول وهوية عربية نسعد بانتمائنا لها، نتمنى أن يكون للجهات المنتجة والعارضة لتلك الأعمال شروط صارمة عند الموافقة على بثّها، احتراماً لعقلية المشاهد وفكره ووعيه واختياراته.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store