أحدث الأخبار مع #لاريجاني،


وكالة نيوز
١٣-٠٥-٢٠٢٥
- سياسة
- وكالة نيوز
لاریجانی: قضیة فلسطین ذات جذور تاریخیة والمقاومة قائمة ومستمرة- الأخبار ایران
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه، جاء ذلك خلال كلمة ألقاها لاريجاني صباح اليوم في جامعة أهل البيت (ع) الدولية بمدينة ري، خلال مراسم إحياء 'يوم المعلم' بحضور عدد من الطلبة الدوليين، حيث أكد على الدور الفريد للأساتذة في توجيه المجتمعات، مشيداً بصبر الشعب الإيراني وحكمته في مواجهة الضغوط الدولية غير المسبوقة. وأضاف لاريجاني أن إيران ليست الملف الوحيد على طاولة القوى العالمية، غير أن الغرب يرى هذه المرحلة فرصة مناسبة لتصفية الحسابات مع الجمهورية الإسلامية، ويعتقد أن زيادة الضغوط الاقتصادية ستؤتي ثمارها، مع أن الغاية الحقيقية من هذه الضغوط ليست اقتصادية بحتة، بل تستهدف النسيج الاجتماعي والثقة الشعبية بالنظام. وأكد على أن الشعب الإيراني صمد ليس فقط داخل البلاد، بل أيضاً في ميادين المواجهة الإقليمية، مشيراً إلى الدور المحوري للقوات الإيرانية في محاربة داعش في سوريا والعراق، قائلاً: 'لو لم نواجههم هناك، لاضطررنا لمحاربتهم على أبوابنا'. وقال عضو مجمع تشخيص مصلحت نظام إن قضية فلسطين ذات جذور تاريخية، وكانت حركة المقاومة الفلسطينية قائمة منذ القدم. وأضاف لاريجاني، نحن فقط قدّمنا الدعم للشعب الفلسطيني، لكن أصل القضية وصيرورتها كان من صنعهم هم أنفسهم. وأضاف أن الثورة الإسلامية لم تحفظ الهوية الوطنية فحسب، بل حولتها إلى هوية فاعلة ومؤثرة على الصعيد الدولي، مستشهداً بقول الشهيد مطهري في كتابه 'الخدمات المتبادلة بين الإسلام وإيران'، ومؤكداً أن أخطاء بعض المسؤولين لا ينبغي أن تُحسب على أصل الثورة. وفي ختام كلمته، حذّر لاريجاني من التغافل عن التهديدات الخارجية، وشدّد على أن السبيل الوحيد لمواجهة الأعداء الذين يستخدمون كل الوسائل لإضعاف إيران، هو التمسك بالمبادئ الأصيلة للثورة، وإصلاح البُنى، وبناء الثقة مع الشعب. وأضاف: 'بهذا فقط يمكننا عبور الأزمات بعزة وكرامة'.


الجزيرة
٠٢-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- الجزيرة
بين التحذير والوعيد.. إلى أين تتجه العلاقات الأميركية الإيرانية؟
طهران- شهدت العلاقات الأميركية الإيرانية تصعيدا جديدا الأيام الأخيرة، حيث حذرت إيران أمس الثلاثاء من أي عمل عسكري ضدها بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصفها مؤكدة أنها سترد بشكل حاسم. ووجّه الحرس الثوري الإيراني في بيان تحذيرا لمن وصفهم بالأعداء من "ارتكاب أي أخطاء في الحسابات أو أوهام شريرة تجاه الأراضي الإيرانية". ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس بالنسبة للملف النووي الإيراني، حيث أشار علي لاريجاني مستشار مرشد الثورة -في تصريحات له يوم الاثنين- إلى تداعيات أي تحرك أميركي ضد البرنامج النووي. وقال في مقابلة مع التلفزيون الرسمي إن "أي خطأ أميركي تجاه النووي الإيراني سيجبرنا على اتخاذ مسارات أخرى، وقد يضطرنا تحت ضغط الشعب إلى تصنيع سلاح نووي". وتمثل التصريحات الأخيرة تطورا جديدا في السجال بين واشنطن وطهران، وسط ظروف إقليمية ودولية معقدة، حيث يبقى الوضع محط ترقب في ظل استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية على إيران. وتستمر الأطراف الدولية في محاولة احتواء هذه التوترات، بينما تبقى الأسئلة مفتوحة حول ما إذا كانت التصعيدات الحالية ستؤدي إلى إجراءات أكبر أو ما إذا كانت ستفتح المجال أمام فرص دبلوماسية جديدة. إعلان باب للتفاوض قال المحلل السياسي مصطفى فقيهي إن تصريحات لاريجاني، إلى جانب تصاعد التهديدات المتبادلة بين إيران وأميركا، تمثل جزءا من أحجية المفاوضات والاتفاق، وهي خطوة تهدف إلى تقليل التنازلات المقدمة، كما يمكن تفسير مسألة نشر قاذفات "بي2" (B2) في قاعدة دييغو غارسيا في أرخبيل تشاغوس ضمن هذا الإطار. وتابع في حديثه للجزيرة نت أنه في الأساس، الشعار الذي ترفعه إدارة ترامب هو "السلام من خلال القوة" أي تحقيق الاتفاق عبر ممارسة الضغط والتهديدات الموثوقة. وأضاف أنه يمكن أيضا تفسير تصريحات لاريجاني في سياق تبني نهج مماثل أو مواجهته. ورغم ذلك، فقد ترك كل من لاريجاني و البيت الأبيض باب التفاوض مفتوحا، حيث تحدث لاريجاني، وللمرة الأولى، عن التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة. ومن ناحية أخرى، وفق فقيهي، قد تعكس هذه التهديدات أجواء متوترة وأزمة محتملة. وبهذا المعنى، يبدو أن لاريجاني قد أعلن موقفه الحاسم منذ البداية، مما يحدد معالم المرحلة المقبلة، لكن مثل هذا التهديد قد يكون أيضا "مجازفة" توفر مبررا لشن هجوم على إيران. ومع ذلك، يبدو أن هناك تباينا في المواقف داخل كل من إيران والولايات المتحدة. ففي واشنطن، يتحدث مستشار الرئيس للأمن القومي مايكل والتز عن اتفاق خاص، بينما يشير ستيف فيتكاف (مكلف واشنطن بالعلاقات الدبلوماسية مع إيران) إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مرن شبيه بالاتفاق النووي السابق. أما في طهران، فقد عبر كل من وزير الخارجية وممثل المرشد الأعلى عن مواقف معارضة لتصريحات لاريجاني، وفقا للمتحدث. وختم بالقول إن الوضع حساس، بشكل عام، وأي سوء تقدير قد يخرج الأمور عن السيطرة، ولكن إذا سارت الأحداث بشكل طبيعي ولم يتم التوصل إلى اتفاق، فمن غير المرجح أن نشهد -بحلول شهر مهر (سبتمبر-أكتوبر)- أزمة بحجم حرب بحرية محتملة. إعلان استبعاد الحرب أوضح رئيس تحرير صحيفة الوفاق الحكومية مختار حداد أنه عندما يتم تهديد إيران من الطبيعي أن ترد. وبالنسبة لمستقبل التطورات، استطرد أن هذا يعود إلى السلوك الأميركي، وأن إيران "أثبتت من خلال عمليتي الوعد الصادق الأولى والثانية، وبعد اغتيال الفريق الحاج قاسم سليماني أنه عندما يتم إجراء أي عملية تستهدف الجمهورية الإسلامية بأي شكل من الأشكال فإنها ترد". وفي السياق، اعتبر حداد، في حديثه للجزيرة نت، أن هذه المستجدات توصل رسالة بأن الحوار إذا تم فسيكون غير مباشر وحول إحياء الاتفاق النووي فقط ولا يوجد حوار حول أي قضايا أخرى مثل قدرات إيران الدفاعية والقضايا الإقليمية، وكذلك فالحوار لن يتم تحت الضغط والتهديد وفرض عقوبات، وبالتالي هذا يوضح أن مستقبل الأزمة يعود إلى السلوك الأميركي. ويعتقد المتحدث ذاته أن دول المنطقة لا تقبل بأن يستهدف الأميركان الأمن والاستقرار في المنطقة، معتبرا أن التصريحات الإيرانية الأخيرة ليست رسائل دبلوماسية فقط بل هي تحذير للأميركان. وعليه، استبعد حداد المواجهة العسكرية في المدى القصير.