أحدث الأخبار مع #مركزإربد

الدستور
٢٣-٠٣-٢٠٢٥
- ترفيه
- الدستور
تتواصل فعاليات "رمضانيات" في أسبوعها الثالث بأمسية شعرية احتفاء بمعركة الكرامة والأم يوم الشعر العالمي.. بمركز إربد الثقافي
إربد – الدستور – عمر أبو الهيجاء ضمن فعاليات برنامج "رمضانيات" احتفى مركز إربد الثقافي بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم ويوم الشعر العالمي، مدير ثقافة إربد الشاعر والناقد د. سلطان الزغول و بحضور النائب فراس قبلان وأعضاء اللامركزية ورؤساء الهيئات الثقافية وجمهور عائلي كبير. أدار مفردات الفعالية الشاعر حسين الترك بدأت بكلمة للنائب فراس قبلان تحدث فيها عن دور الجيش الأردني في معركة الكرامة والروح القتالية لدى أفراد الجيش العربي حتى انتهت المعركة باستسلام الجيش الإسرائيلي وتحقيق الانتصار الأردني. وتحدث النائب قبلان عن دور جلالة الملك في السعي دوما لنيل الفلسطينيين حقهم وتقرير مصيرهم ومخاطبة المجتمع الدولي المستمر برفض الأردن تهجيرهم من أرضهم وحقهم المشروع. وفي نهاية كلمته ثمن النائب قبلان دور وزارة الثقافة ومديرية ثقافة إربد على الترتيب وتقديم برامج تليق بالمجتمع الأردني. فيما رحب الدكتور سلطان الزغول مدير الثقافة بالنائب فراس القبلان والحضور من المجتمع الاربدي، فقال :"ونحن نحتفل اليوم بانتصار الكرامة وعيد الأم ويوم الشعر العالمي مؤكدا على الروح القتالية للجيش العربي المصطفوي حتى تحققت فرحة النصر لتبقى الكرامة نكهة أردنية أبدية." واشتملت فعاليات اليوم الثاني على عرض فيلم عن معركة الكرامة من انتاح وزارة الثقافة / مديرية ثقافة اربد ، وفرقة كتاكيت للأطفال بقيادة بلال الزيتاوي قدم الأطفال عرضا رائعا رفعوا به الاعلام الاردنية رافقتها الاغاني الوطنية، كما قدم الشعراء حربي المصري، نصر ايوب، عبدالرحيم جداية وسمير قديسات، امسية شعرية استذكر فيها الشعراء الشأن الإنساني مشيدين ببطولات الجيش الأردني في معركة الكرامة الخالدة، ومستحضرين روح عرار شاعر الأردن، رافقت القراءات الشعرية عزفا على آلة القانون الفنانة خديجة حداد. هذا وقدمت فرقة الأغوار للفلكلور لوحة فنية رافقها اغاني من التراث، وطقوس المسحراتي، وكما اشتملت الفعالية على مسابقات خاصّة بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم، معرض تراثي وبازار لسيدات المجتمع المحلي بالإضافة لمعرض منشورات وزارة الثقافة.

الدستور
١٥-٠٣-٢٠٢٥
- ترفيه
- الدستور
تواصل فعاليات "رمضانيات" بأمسية شعرية موسيقية وكرنفال للأطفال وشخصيات كرتونية في "مركز إربد الثقافي"
إربد – الدستور - عمر أبو الهيجاء تواصلت مساء أمس، في مركز إربد الثقافي، أنشطة وفعاليات برنامج "رمضانيات" حيث اشتمل البرنامج على كرنفالات للأطفال ومسابقات ثقافية لهم وعروض فلكلورية وشخصيات كرتونية، أضفت التفاعل والفرح والسرور عيلهم وعلى عائلاتهم، وكما اليوم على المسحراتي ومعرض للصناعات الثقافية والحرفية، ومعرض لمنشورات وزارة الثقافة. وكما أقيمت أمسية شعرية للشعرا: نضال القاسم، عمر أبو الهيجاء، حسن البوريني، وعبد الكريم أبو الشيح،ورافق القراءات الشعرية الفنان الموسيقار نزار العيسى، وأدار جميع الفعاليات الدكتور سلطان الشياب وسط حضور كبير ولافت من المواطنين والمثقفين والمهتمين, واستهل القراءة الشعرية الشاعر نضال القاسم وقرأ غير قصيدة استحضر الذات الشاعرة المنصهرة مع الواقع مؤرخا لمعنى الشهادة والتضحية والفداء بلغة محكمة البناء والمعنى. يقول في قصيدة له: "وأسمّيكَ فتى الشمسِ والريحِ والحُلم فتى الجنوب أسمّيك العواصف والخطوب أسمّي فلسطين أمي أسميك رفيقي وأسمّي النهر بحراً وأسمّي البحر نهراً وأسمّي الريح شمساً وأسمّي الشمس ريحاً وأسمّيك فدائياً رقيقاً وأسمّيك شهيداً أسمّيك الندى والأرجوان. وأسمّي الثورة الحمراء دربي والبراكين رفاقي وأسمّيك صديقي فما كل يومٍ تجودُ البلادُ بأبنائها الأوفياء". والقراءة الثانية كانت للشاعر عمر أبو الهيجاء فقرأ مجموعة من القصائد، ومما قرأ نختار له قصيدة أسماها "تكاثر" نقتطف منها: "اليوم.. صباح اليوم انتزعت قلبي وفي بريد الهوى أرسلته هويت مثل قطن على الدرب سألني الراحل منيّ وغاب عني لأني ما زلت أحلم على النافذة الغربية أن أراه حين أفقت تحسستني لم أجدني اليوم.. صباح اليوم كنت بلا أغنية أو ناااااااي صرخت من أعلى الكلام ياااا أناي خذيني بعيدا كي أبقى معي وأتكاثر في شظاياي". أما الشاعر حسن البوريني صاحب ديوان "جرار الدمع" كانت قراءته ماتعة ضمن رؤى جديدة في مواكبة اليومي والحالة التي نعيش. من قصيدة له بعنوان: "علّهُ وعساهُ" "مِثلَ حطّابٍ حزين قَد غَزَتهُ الرّيحُ قهراً قبل مِيعادِ المطرْ ... فراحَ يَجْنِي مِن حشيشِ الأرضِ شَوْكاً ناشفاً ربّما يلقاهُ جمراً في مَواعِينِ القَدرْ .... علّهُ إنْ شَبّتْ النيرانُ في عتماتِهِ يغفو قليلاً حيث باردةُ السّهرْ ... لا تخافي إنَّ حطّابَ القَصيدةِ أدْمَنَ الخَيبات لِحناً حين ألقاهُ الغِناءُ على تَناهِيدِ الوَترْ ... لا تخافي سَوفَ يَعبرُ ذاتَ ليلٍ خاطرّ من حيّنا رغمَ الحَوالكِ والمواجعِ والسّهرْ". واختتم القراءات الشاعر عبدالكريم أبو الشيح حيث شارك بمجموعة من القصائد العمودية التي استحضر طقوس رمضان الرحمانية، ومعارضا بقصيدة له عمر بن الفارض بلغة مكثفة تتمثل الشأن الحياتي والذاتي للشاعر. من قصيدة "توبة" التي يقول فيها: "كمْ قدْ عضضتُ على الهوى بالناجذِ ورَمـيـــتُ لـــذّاتـي بسَـهــمٍ نـافِــذِ وأصـبـتُ منهـا قلبَ كــلِّ غــوايــةٍ ونهلتُ ما وسِـعَ الخيــالُ لــذائـذي وظننتُ أنّي قــد أُنِـــلْـتُ المُشــتهَى ففـتحــتُ لــلأهـواء كــلَّ نــوافـذي وإذا بيــاضُ العارضَين يـَهـيبُ بي تُبْ(ذا مقامُ المُســتجيرِ العــائــــــذِ) فـتـدردرتْ ذرّاتُ طـينـي خَـشــيةً وتـيـمّـمـتْ خَـجْـلــى بقــلـبٍ رابــذِ وتــوجّــهـتْ للّــه تـطـلبُ عـفــوه نِعْــمَ العَـفُـوُّ يـجـيـبُ لـــهـفـةَ لائــذِ أخـبـرتَـنــا :اسـتغـفـروا أغفرْ لكمْ غُـفـرانَـــكَ الـلّـهـمَ كُــثـْرَ مــآخـذي إنّــي أنــا الخَـطّــاءُ جئتكَ تائــبا لا ذنبَ عن بــابِ الكــريمِ بـنـابـذِي اللهُ، قــد ثُـقـبـَتْ سـفـينتُنــا الـتـــي أورثـتَـنــا مــن ظــالـمٍ ومُشــعـــوِذِ فـارفِـقْ بهــا وبسـاكـنيهـا إنّــه إلّاكَ لـــيسَ لأرضـنــا مـن مُـنـقــذِ". واختتمت فعاليات اليوم الخامس بمشاركة الفنان عمر الصقار بتقديم غنائية من التراث الأردني الجميل.