logo
#

أحدث الأخبار مع #وحزبالعمالالكردستاني

وسائل إعلام: "حزب العمال الكردستاني" يعلن رسميا حل نفسه وترك السلاح
وسائل إعلام: "حزب العمال الكردستاني" يعلن رسميا حل نفسه وترك السلاح

Babnet

time١٢-٠٥-٢٠٢٥

  • سياسة
  • Babnet

وسائل إعلام: "حزب العمال الكردستاني" يعلن رسميا حل نفسه وترك السلاح

أفادت وسائل إعلام تركية وكردية، بأن قيادة "حزب العمال الكردستاني" قررت رسمياً حلّ الحزب وانتهاء الصراح المسلّح، والتخلي عن السلاح. وذكرت وسائل الإعلام أن قيادة "العمال الكردستاني" نشرت قرارات اجتماعات قيادتها والتي تمت بالفترة من 5 وحتى 7 ماي الجاري. وكان أبرز تلك القرارات: - حزب العمال الكردستاني يعلن رسميا حلّ نفسه، وانتهاء الصراع المسلّح، والتخلي عن السلاح. - نؤمن بأنه من أجل تطوير الديمقراطية الكردية، فإن الأحزاب السياسية الكردية، ستقوم بما عليها من واجبات ومهام ومسؤوليات". - نوجّه دعوة لتعزيز الأخوّة الكردية التركية. - ندعو الجميع للمشاركة في مرحلة السلام الجديدة. - ندعو إلى إعادة تأسيس وضبط العلاقات التركية الكردية. - شعبنا سيفهم قرار حلّ PKK وإنهاء الكفاح المسلح أكثر من أي طرف آخر. وتأكيدا على "إنهاء الأنشطة التي كانت تُمارس باسم PKK"، رأى المؤتمر أن "نضال الحزب قد كسر سياسات الإنكار والإبادة المفروضة على شعبنا، وأوصل القضية الكوردية إلى مرحلة قابلة للحل عبر السياسة الديمقراطية، وبهذا أكمل مهمته التاريخية". وفي هذا الإطار، "اتخذ المؤتمر قرار حلّ البنية التنظيمية لـ PKK وإنهاء الكفاح المسلح، على أن تتم إدارة وتنفيذ عملية التطبيق من قبل القائد عبد الله أوجلان، منهيا بذلك الأنشطة التي كانت تُمارس تحت اسم PKK". وجاء في بيان مطول للحزب: "إن القرارات التي اتُخذت في المؤتمر الثاني عشر، تشكّل انتقالا قويا إلى النضال السياسي الديمقراطي، وستسهم في تطوير مستقبل شعوبنا على أساس الحرية والمساواة. وإن الطبقات الفقيرة والكادحة، وجميع الطوائف الدينية، والنساء، والشباب، والعمال، والفلاحين، وكل الشرائح المهمشة عن السلطة، سيتولّون الدفاع عن حقوقهم والمشاركة في بناء الحياة المشتركة في بيئة عادلة وديمقراطية". وقبل أيام قليلة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "تم تجاوز كلّ المعيقات والعقبات، وحزب العمال الكردستاني سيُحلّ.. اليوم أو غداً، سيتخلّى العمال الكردستاني عن السلاح". وأعلن "العمال الكردستاني يوم الجمعة الماضية أنه قد يتخذ قريبا قرارا تاريخيا بحل نفسه ونزع سلاحه، في إطار مبادرة جديدة للسلام مع تركيا وإنهاء تمرد دام أربعة عقود.

وسائل إعلام: "حزب العمال الكردستاني" يعلن رسميا حل نفسه وترك السلاح
وسائل إعلام: "حزب العمال الكردستاني" يعلن رسميا حل نفسه وترك السلاح

تورس

time١٢-٠٥-٢٠٢٥

  • سياسة
  • تورس

وسائل إعلام: "حزب العمال الكردستاني" يعلن رسميا حل نفسه وترك السلاح

وذكرت وسائل الإعلام أن قيادة "العمال الكردستاني" نشرت قرارات اجتماعات قيادتها والتي تمت بالفترة من 5 وحتى 7 ماي الجاري. وكان أبرز تلك القرارات: - حزب العمال الكردستاني يعلن رسميا حلّ نفسه، وانتهاء الصراع المسلّح، والتخلي عن السلاح. - نؤمن بأنه من أجل تطوير الديمقراطية الكردية، فإن الأحزاب السياسية الكردية، ستقوم بما عليها من واجبات ومهام ومسؤوليات". - نوجّه دعوة لتعزيز الأخوّة الكردية التركية. - ندعو الجميع للمشاركة في مرحلة السلام الجديدة. - ندعو إلى إعادة تأسيس وضبط العلاقات التركية الكردية. - شعبنا سيفهم قرار حلّ PKK وإنهاء الكفاح المسلح أكثر من أي طرف آخر. وتأكيدا على "إنهاء الأنشطة التي كانت تُمارس باسم PKK"، رأى المؤتمر أن "نضال الحزب قد كسر سياسات الإنكار والإبادة المفروضة على شعبنا، وأوصل القضية الكوردية إلى مرحلة قابلة للحل عبر السياسة الديمقراطية، وبهذا أكمل مهمته التاريخية". وفي هذا الإطار، "اتخذ المؤتمر قرار حلّ البنية التنظيمية ل PKK وإنهاء الكفاح المسلح، على أن تتم إدارة وتنفيذ عملية التطبيق من قبل القائد عبد الله أوجلان، منهيا بذلك الأنشطة التي كانت تُمارس تحت اسم PKK". وجاء في بيان مطول للحزب: "إن القرارات التي اتُخذت في المؤتمر الثاني عشر، تشكّل انتقالا قويا إلى النضال السياسي الديمقراطي، وستسهم في تطوير مستقبل شعوبنا على أساس الحرية والمساواة. وإن الطبقات الفقيرة والكادحة، وجميع الطوائف الدينية، والنساء، والشباب، والعمال، والفلاحين، وكل الشرائح المهمشة عن السلطة، سيتولّون الدفاع عن حقوقهم والمشاركة في بناء الحياة المشتركة في بيئة عادلة وديمقراطية". وقبل أيام قليلة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "تم تجاوز كلّ المعيقات والعقبات، وحزب العمال الكردستاني سيُحلّ.. اليوم أو غداً، سيتخلّى العمال الكردستاني عن السلاح". وأعلن "العمال الكردستاني يوم الجمعة الماضية أنه قد يتخذ قريبا قرارا تاريخيا بحل نفسه ونزع سلاحه، في إطار مبادرة جديدة للسلام مع تركيا وإنهاء تمرد دام أربعة عقود.

أردوغان: حزب العمال الكردستاني سيحل اليوم أو غدا وسيتخلى عن السلاح
أردوغان: حزب العمال الكردستاني سيحل اليوم أو غدا وسيتخلى عن السلاح

فيتو

time٠٨-٠٥-٢٠٢٥

  • سياسة
  • فيتو

أردوغان: حزب العمال الكردستاني سيحل اليوم أو غدا وسيتخلى عن السلاح

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه تم تجاوز كل المعيقات والعقبات، و"حزب العمال الكردستاني سيحل اليوم أو غدًا، وسيتخلى العمال الكردستاني عن السلاح". حجب حساب عمدة إسطنبول المعتقل وعلى الجانب الآخر أصدرت السلطات التركية اليوم قرار بحجب حساب عمدة إسطنبول المعتقل، أكرم إمام أوغلو، من على منصات التواصل الاجتماعي، فجر اليوم الخميس. ووفق وسائل إعلام تركية، فعند محاولة الدخول إلى حساب إمام أوغلو، تظهر رسالة مفادها 'تم حجب الحساب داخل حدود تركيا استجابة لطلب قانوني'. ومن جانبه استنكر نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، جوكهان جونايدن، حجب حساب إمام أوغلو حيث قال خلال تغريدة عبر حسابه بمنصة إكس 'غدا ستُفتح ملايين الحسابات لعمدة إسطنبول على منصة إكس. لن تُذكر الشجاعة في سجلهم، فهذا أمر منتهي منذ زمن. عار عليكم'. إمام أوغلو يقبع خلف القضبان وحول سبب حجب حساب عمدة إسطنبول، أصدر مركز مكافحة المعلومات الخاطئة بيانا ذكر خلاله أن إمام أوغلو يقبع خلف القضبان بالوقت الراهن وأن المشاركات التي تُنشر ليس هو من ينشرها، مشيرا إلى التقدم بطلب إلى اتحاد مقدمي الخدمات لحجب الحساب لحين انتهاء فترة حبسه بسبب إضراره بالنظام العام. وقال البيان أيضا: وعقب دراستها للطلب، قضت الدائرة الثامنة لمحكمة الصلح والجزاء في إسطنبول بحجب حساب إمام أوغلو، بالأخذ في عين الاعتبار أنه ليس بالإمكان من الناحية الفنية حجب الوصول للمحتوى المخالف بدون إصدار قرار بحجب الحساب كليا. حجب حساب إمام اوغلو كليا لتضمنه منشورات تشكل ترويجا لتشكيل عصابي وبدورها، ذكرت نيابة إسطنبول في بيانها حول الأمر أنه تقرر حجب حساب إمام اوغلو كليا لتضمنه منشورات تشكل ترويجا لتشكيل عصابي قام بتشكيله وللأنشطة محط تحقيق آخر بما يشكل جرما سيخالف المادة 214 من قانون العقوبات التركي. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

التسوية الكردية- التركية... ومعالم الشرق الأوسط الجديد
التسوية الكردية- التركية... ومعالم الشرق الأوسط الجديد

الشرق الأوسط

time٠٥-٠٥-٢٠٢٥

  • سياسة
  • الشرق الأوسط

التسوية الكردية- التركية... ومعالم الشرق الأوسط الجديد

أدت أحداث محورية خلال الأشهر الماضية إلى رسم ديناميات جديدة وغير مسبوقة في القضية الكردية بمنظورها الواسع. سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول) الماضي غيّر حسابات «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي خرجت من عزلتها عن أكراد الإقليم. إعلان زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان مبادرة تسليم سلاح مقاتليه أدى إلى فتح أكراد تركيا قنوات تواصل مع أكراد العراق وسوريا. في قلب هذه التحوّلات، تأتي الرئيسة المشاركة لحزب الشعوب والمساواة والديمقراطية (DEM) تولاي حاتم أوغلاري، التركية اليسارية العلوية التي تحمل في هوياتها المركّبة نبض وغنى المشرق العربي وامتداداته. بشخصيتها الكاريزمية والبسيطة، لا ترفض أوغلاري أي طلب دردشة أو التقاط صورة من مؤيديها الأكراد. التقيتُ بها في ديار بكر، أو آمد كما يسميها الأكراد، بعد وصولها من أنقرة. حرصت على الفور على إخباري، بلغة عربية فصيحة، أنها تتحدر من إسكندرون، التي كانت بين عامي 1921 و1937 جزءاً من لواء إسكندرون المستقل داخل سوريا، والخاضع للسيطرة الفرنسية قبل أن تضمه تركيا لأراضيها في استفتاء «إشكالي» بعد إبعاد سكانه. وعائلة تولاي من العلويين العرب الذين بقوا، وبرزت الآن كواحدة من السياسيين الأتراك الذين استطاعوا التوسط بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني في لحظة قد تكون تاريخية. في 27 فبراير (شباط) الماضي، أصدر عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني، المسجون مدى الحياة في سجن جزيرة إمرالي ببحر مرمرة، دعوة لتسليم سلاح الحزب وحلّه، وهي دعوةٌ نقلها ممثلو حزب الشعوب والمساواة والديمقراطية الذين التقوه في السجن. وكانت القوات الخاصة التركية اعتقلت أوجلان في كينيا في فبراير عام 1999، وتمركز بعد ذلك مقاتلو حزب العمال الكردستاني بشكل أساسي في المناطق الجبلية شمال العراق. تولاي حاتم أوغللاري متحدثة في مؤتمر صحافي (ارشيفية- الشرق الأوسط) وجاءت دعوة أوجلان عقب بيانٍ صدر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن دولت بهجلي، وهو زعيم حزب قومي متطرف وحليف رئيسي للحزب الحاكم في البرلمان التركي، والذي عرض فيه صفقةً لإطلاق سراح أوجلان مقابل إنهاء حزب العمال الكردستاني تمرّده. توضح أوغلاري لـ«الشرق الأوسط» أنه «مع وجود إعلان عن نية حزب العمال الكردستاني عقد مؤتمر لنزع السلاح، فمن أجل توفير الأساس لذلك، يجب أن تتوقف العمليات العسكرية والقصف الجوي، ويجب إنشاء البنية التحتية التقنية والمادية التي ستمكّن السيد أوجلان من التواصل المباشر مع حزب العمال الكردستاني». خلال احتفالها بعيد النوروز في دياربكر في مارس (آذار) الماضي، اضطرت أوغلاري إلى قطع زيارتها لبضع ساعات للذهاب إلى إسطنبول بعدما ألقت السلطات التركية القبض على رئيس بلديتها أكرم إمام أوغلو بتهم الفساد ومساعدة حزب العمال الكردستاني بينما كان يستعد للإعلان عن حملته الرئاسية للتنافس ضد الرئيس الحالي رجب طيب إردوغان. كان فريق عمل أوغلاري قلقاً بشأن كيفية التعامل مع هذه المسألة المعقدة. من ناحية أخرى، فإن آخر شيء يريده حزبها هو استفزاز إردوغان لأنهم يتوسطون بين حكومته وحزب العمال الكردستاني، ومن المحتمل أن يتم اعتقالهم، والأهم من ذلك أنه قد يمنعهم من التواصل مع أوجلان في سجنه لتسهيل هذه الصفقة. ومن ناحية أخرى، لا يمكن للحزب أن يحتمل أن يُنظر إليه على أنه يتنصل من مبادئه الديمقراطية عبر التزام الصمت حيال مسألة كهذه. وعندما وصلت أوغلاري إلى إسطنبول، كان القرار هو السير على خط رفيع عبر التأكيد في خطاب على دعم كل من السلام والديمقراطية، مع إدانة اعتقال رئيس بلدية مدينة تركية رئيسية متعاطف مع القضايا الكردية، بما يضمن للحزب الحفاظ على خط الاتصال مفتوحاً مع الحكومة التركية. وتعتقد أوغلاري اليوم أن قرارها التوقف في إسطنبول للاعتراض على اعتقال إمام أوغلو كان صائباً وتقول: «كنا قد حذرنا مراراً في الرأي العام من أن السياسات القمعية ستمتد يوماً ما إلى كل بقعة في تركيا... إذا لم تتحرر آمد (ديار بكر) وفان وماردين، فلن تتحرر إسطنبول وأنقرة وإزمير أيضاً». كانت الحكومة التركية قامت في مراحل سابقة بخطوات مشابهة في المناطق الكردية عبر تعيين «قيّمون إداريون» بدلاً من رؤساء البلديات المنتخبين، لكن ترى أوغلاري أن «سياسة تعيين الأوصياء وتجميد الديمقراطية بدأت اليوم تُطبَّق حتى في إسطنبول تحت ذرائع مختلفة». للمرة الأولى، كانت دياربكر أكثر هدوءاً من إسطنبول في يوم نوروز، لكن الاحتفال كان مختلفاً هذا العام. بعد بضع ساعات من رقصة غوفيند، وهي رقصة كردية تقليدية، قاطعتها خطب تعبوية، سمعت الحشود الكبيرة صوت أوجلان علناً لأول مرة منذ 12 عاماً. بمجرد بث المقاطع القصيرة القديمة لأوجلان، أصبحت الشرطة التركية في حالة تأهب مع معدات مكافحة الشغب جاهزة لمواجهة أي احتجاجات في «ساحة نوروز» في آمد، بينما كان المحتفلون يرقصون ويهتفون. سألت العشرات من المسؤولين والناشطين المحليين الأكراد عن رأيهم في محادثات السلام وما إذا كانوا يثقون في أن إردوغان سيتابعها، كانت الإجابة بالإجماع: «لقد سئمنا العنف»، ويبدو أنهم متفائلون لكنهم غير متأكدين من كيفية انتهاء هذه العملية. من الاحتفالات بعيد «نوروز» في القامشلي (الشرق الأوسط) وكانت عُقدت جولتا محادثات للسلام سابقاً في 2009-2011 و2013-2015، وفشلت كلتاهما في تحقيق اختراق. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، بدأ السجناء الأكراد إضراباً عن الطعام وكان أحد مطالبهم بدء عملية سلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني. كان المسؤولون الأتراك يتفاوضون مباشرة مع أوجلان في سجنه بالإضافة إلى وساطة حزب الشعوب الديمقراطي. في 21 مارس 2013، وبعد أشهر من المفاوضات مع الحكومة التركية، تُليت رسالة أوجلان بمناسبة عيد النوروز في آمد باللغتين التركية والكردية، والتي دعت إلى إنهاء الكفاح المسلح. كان مسؤولو حزب «الشعوب والمساواة والديمقراطية» يأملون هذه المرة أن تتمكن السلطات التركية من السماح لهم بالوصول إلى أوجلان عشية يوم النوروز والحصول منه على رسالة لقراءتها في آمد عند الاحتفال بالعيد، إلا أن الاضطرابات في إسطنبول قد تكون أجهضت هذه الخطة لكن لم تُعرقل الوساطة القائمة، إذ التقى الفريق المفاوض مع أوجلان، للمرة الرابعة منذ إعلان مبادرته إنهاء النزاع، في 21 أبريل (نيسان) الماضي. في مايو (أيار) 2013، بعدما انسحب مقاتلو حزب العمال الكردستاني من تركيا إلى جبال شمال العراق، انهارت المحادثات وعاد العنف، ثم أُلقي القبض على قادة حزب الشعوب الديمقراطي وحُكم عليهم بالسجن وأُجبر حزبهم على الإغلاق. تم تشكيل حزب «الشعوب والمساواة والديمقراطية» في أكتوبر 2023 كاندماج بين «الشعوب الديمقراطي» وحزب «اليسار الأخضر» بإيعاز من أوجلان لتشكيل جبهة موحدة للقوى التقدمية. عرض أوجلان حالياً هو إنهاء النزاع وحل حزب العمال الكردستاني مقابل ضمانات قانونية وسياسية تقدمها الحكومة التركية، بما في ذلك وقف الملاحقات القضائية والأمنية ضد الأكراد. تشمل مبادرة أوجلان وقف التصعيد، واقتراح وقف نار آحادي، واستعادة حقوقه في السجن للتواصل مع الخارج، وهو ما لم يتح له منذ عام 2021، وتشكيل لجنة تركية-كردية مستقلة لمراقبة السلام. حتى الآن، لم ترد الحكومة التركية بشكل رسمي على مبادرة أوجلان، بل أطلقت حملة عسكرية حدودية استهدفت فيها مواقع لحزب العمال الكردستاني في المناطق الجبلية شمال العراق حيث جرت أكثر من 120 مواجهة بين الطرفين منذ فبراير/ شباط الماضي، تاريخ إعلان مبادرة أوجلان. كذلك ألقت الطائرات التركية منشورات باللغتين التركية والكردية فوق محافظة دهوك، تدعو أعضاء حزب العمال الكردستاني إلى «الاستجابة لنداء أوجلان» و«الاستسلام مقابل التساهل مع من يلقي سلاحه» بخلاف العرض الفعلي. أكراد تركيا رفعوا صور أوجلان ودميرطاش خلال احتفالهم بعيد النوروز في ديار بكر وطالبوا بالإفراج عنهما (أ.ف.ب) حزب العمال الكردستاني قال في بيان في 28 أبريل الماضي إن أوجلان سيقود مؤتمر الحزب القادم من دون تحديد الوقت في رسالة ضمنية إلى الحكومة التركية بأنه لن ينعقد مؤتمر الحزب لتسليم السلاح قبل إطلاق سراح أوجلان. لا يُظهر إردوغان أي مؤشرات على التراجع حتى الآن؛ فهو يتوقع حضور أوجلان إلى البرلمان التركي ليُعلن إلقاء السلاح بلا شروط مسبقة. ومع ذلك، يطالب الجانب الكردي بما يسمّيه ضمانات قانونية وديمقراطية على اعتبار أن الأكراد يشكّلون نحو 20 في المائة من سكان تركيا. وصرح مسؤول محلي كردي لـ«الشرق الأوسط» بأن الدعوة إلى «سياسة ديمقراطية» هي «مسؤولية تقع على عاتق الحكومة التركية». إذن حتى الآن، لا يوجد اتفاق مكتوب من الطرفين سوى إعلان أوجلان الأحادي في 27 فبراير الماضي وتقول أوغلاري في هذا السياق: «إذا اعتمد الطرفان خطاباً ونهجاً لا يُفرّغ خطوات بعضهما البعض من المضمون، فإن خريطة الطريق الشاملة الكفيلة بإنهاء الصراع جذرياً ستدخل حيّز التنفيذ في إطار هذا المسار». لكن وحده إردوغان يفرض إيقاع هذا المسار وتوقيته، وهو بطبيعة الحال الطرف الأقوى في هذه المعادلة. وبالمناسبة، هو لا يستخدم هذه المرة خطاباً ديمقراطياً للترويج لمحادثات السلام مع الأكراد كما فعل في المحادثات السابقة، بل على العكس هو في ذروة استخدام السلطة بأدواتها القمعية. في يناير (كانون الثاني) الماضي، اعتقلت السلطات التركية السياسي اليميني المتطرف أوميت أوزداغ، وفي 19 مارس الماضي، رئيس بلدية إسطنبول، ويُنظر إليهما على أنهما يُشتتان الانتباه عن محادثات السلام مع حزب العمال الكردستاني، في الوقت الذي يسعى فيه إردوغان إلى الفوز بولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية لعام 2028. ما قد يحدث بين إردوغان وأوجلان قد يكون له تأثير على الشرق الأوسط، وبدأت تظهر ملامح هذه التأثيرات. فقد أرسل كل من زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني ممثلين لحضور احتفالات نوروز في آمد والتقيا بمسؤولي حزب «الشعوب والمساواة والديمقراطية»، الذي أرسل أيضاً في فبراير الماضي ممثلين إلى إقليم كردستان العراق لمناقشة مبادرة السلام والتقى بمسؤولين من كل من حزب بارزاني (الحزب الديمقراطي الكردستاني) وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني. مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي (يسار) خلال لقاء سابق مع القيادي الكردي بافل طالباني في السليمانية (واع) خطاب ممثل بارزاني في دياربكر كان متقدماً حيث دعا إلى إطلاق سراح أوجلان، لا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار تاريخ التأزم في العلاقة بين الطرفين منذ الانقلاب الذي قاده رئيس الأركان العامة الجنرال التركي كنعان إيفرين مع مجموعة من الضباط في يوم 12 سبتمبر (أيلول) 1980 وما تبعه من فرار حزب العمال الكردستاني إلى سوريا والعراق. كل هذا يأتي ضمن حراك انطلق بداية العام الحالي. في شهر يناير الماضي، زار قائد «قسد» مظلوم عبدي أربيل واجتمع مع مسعود البارزاني الذي نصحه بالحوار مع الرئيس السوري أحمد الشرع وتطمين تركيا على حدودها. منذ هذا اللقاء تطور موقف الطرفين بحيث انفتح البارزاني على حزب العمال الكردستاني، ومظلوم عبدي على الشرع. ولكن، في 19 أبريل الماضي، انعقد الاجتماع الرفيع المستوى الخامس للآلية الأمنية في إنطاليا بين الجابين التركي والعراقي وأجمع مرة أخرى على تصنيف حزب العمال الكردستاني «منظمة إرهابية»، فيما تحاول حكومة إقليم كردستان في العراق التوازن بين رفض استخدام مقاتلي حزب العمال الكردستاني أراضيها في عمليات عسكرية ضد تركيا وبين اعتراضها على التوغل التركي وانتهاك السيادة العراقية. فمعلوم أنه لدى الجيش التركي أكثر من 38 نقطة عسكرية شمال العراق، فيما الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يحكم السليمانية، ترك الخطوط مفتوحة مع الأكراد في المنطقة. الشرع وعبد وقعا في مارس الماضي اتفاقا بين الحكومة السورية وقسد بثضي باندماجها في مؤسسات الدولة السورية (إ.ب.أ) وكان مسعود بارزاني أجرى في سبتمبر 2017 استفتاءً سعياً لاستقلال إقليم كردستان، مما دفع قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي بدعم إيراني إلى دخول مدينة كركوك التي يسيطر عليها الأكراد، وجاء الاستفتاء ليسرّع قرار مسعود بارزاني بالتنحي عن منصب رئيس إقليم كردستان. ويرتبط بارزاني بعلاقات مع إردوغان لأسباب سياسية واقتصادية، لكن إعلانه عن محادثات السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني شجع بارزاني على اتخاذ خطوة الانفتاح على حزب العمال الكردستاني. القامشلي وأربيل أقرب جغرافيا إلى آمد من أنقرة وإسطنبول، وهناك ترابط عضوي للمناطق الكردية في تركيا مع امتدادها التاريخي عبر الحدود السورية، لكن هناك عوائق جيوسياسية قد تتلاشى تدريجياً. هناك رهان على أن يتحوّل مع الوقت الموقف الرسمي التركي من القيادات الكردية في سوريا إلى نموذج كردستان العراق حيث كانت تعتبر أنقرة الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني «تنظيمات إرهابية» قبل أن تعترف بهما الدولة التركية كجزء من حكومة إقليم كردستان وتستقبل ممثليهم رسمياً في أنقرة. بطبيعة الحال لم ترسل «قسد» أي ممثل لها إلى احتفال «النوروز» في آمد لأن علاقتها متوترة مع أنقرة ولا يُسمح لها زيارة تركيا. لكن بدأت تظهر مؤشرات إيجابية لانعكاسات محادثات السلام التركية مع زيارة وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في مدينة الرقة، وهذه الزيارة لا يمكنها أن تحصل من دون سماح السلطات التركية بعبور الحدود. قائد قوات «قسد» مظلوم عبدي متحدثاً خلال مؤتمر وحدة الصف الكردي في القامشلي السبت (رويترز) هدف زيارة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب كان حضور «كونفرانس وحدة الموقف والصف الكردي» في روجافا في مدينة قامشلي بتاريخ 26 أبريل الماضي الذي شارك فيه أيضاً ممثل إقليم كردستان العراق الذي ألقى كلمة مسعود البرزاني، وبالتالي اجتمعت الأطراف الثلاثة في مكان واحد لأول مرة. هذا يأتي بعد الاتفاق الذي وقعه أحمد الشرع مع مظلوم عبدي في 10 مارس الماضي، ويهدف «الكونفرانس» إلى توحيد موقف أكراد سوريا لإيجاد أرضية في محاولة لفك ارتباط «قسد» مع حزب العمال الكردستاني وتشكيل وفد موحّد للحوار مع الشرع، لكن ليس واضحاً إذا ما سينجح البرزاني في فك ارتباط «قسد» بالكامل مع حزب العمال الكردستاني، وقد لا يكون هذا الأمر ضرورياً إذا تم التوصل إلى اتفاق بين إردوغان وأوجلان. تقول أوغلاري: «من غير المنطقي، بل ويشكّل عائقاً أمام السلام، أن تُبدي حكومة في تركيا نية في المصالحة مع الكرد داخل حدودها، بينما تُصر في الوقت نفسه على اعتبار الكرد السوريين أعداء». معتبرة إنه خلال حكم نظام بشار الأسد «لم تتوفر أرضية للاتفاق... أو لم يُسمح بتوفيرها» وأن «الجهات التي تسيطر على الأرض حالياً تضعف إمكانية الوصول إلى سلام دائم في سوريا». وترى أوغلاري أن السلطة الجديدة «مطالبة بضمان حياة مشتركة تقوم على المساواة في الحقوق، ليس فقط مع الكرد، بل أيضاً مع العلويين والدروز. وحتى الآن، لم يقدّم النظام القائم في دمشق نموذجاً جيداً في هذا الصدد، ولا يُتوقع أن يكون قادراً على تأمين وحدة سوريا بشكل فعلي». ويتباين ذلك مع المقاربة التركية للقضية الكردية؛ إذ تفضل أنقرة التوصل إلى اتفاقات سلام بـ«التجزئة» مع الأطراف الكردية لديها وفي العراق وسوريا بما يضمن نشوء شريط حدودي يمتد من أربيل إلى قامشلي، قائم على تقديم خدمات سياسية واقتصادية للمنطقة ومن ضمنها إسرائيل. أكراد سوريون يحتفلون في القامشلي بالاتفاق بين الإدارة السورية و«قسد» (أرشيفية - رويترز) أوغلاري، التي تُعرّف نفسها بأنها نسوية وعلوية، تشير في سياق حديثها إلى أن «حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كانت حركة الحرية الكردية تعتمد مقاربة تُعطي الأولوية للاعتراف الدستوري بحقوق الأكراد» لكن «مسألة تحرر الكرد وديمقراطية تركيا ككل تُطرحان كقضية واحدة مترابطة، ولا يتم فصلهما عن بعضهما بعضاً». كما تعتقد أن إردوغان يستخدم الاعتقالات في إسطنبول «لإعادة تشكيل المشهد السياسي» في تركيا «إلا أن اعتقال رؤساء بلديات من جبهة معارضة مختلفة، خارج الإطار الكردي، للمرة الأولى، يمكن اعتباره انعكاساً للإصرار على عدم حلّ القضية الكردية». لكن على الرغم من التحديات، تتمسك أوغلاري بجهود دفع الحوار بين الحكومة التركية وأوجلان «بهدف تحقيق تحوّل ديمقراطي في تركيا» وأنه «في ظل هذه الظروف الاستثنائية واستمرار القمع، علينا أن نستغل كل فرصة ممكنة من أجل إحلال سلام دائم... لا نريد لهذا المسار، القادر على تحقيق حالة من الاستقرار والانفتاح، أن يتعثر مرة أخرى».

وفاة نائب تركي وأحد أبرز مهندسي الحوار بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني
وفاة نائب تركي وأحد أبرز مهندسي الحوار بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني

النهار

time٠٣-٠٥-٢٠٢٥

  • سياسة
  • النهار

وفاة نائب تركي وأحد أبرز مهندسي الحوار بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني

توفي النائب التركي سري ثريا أوندر، العضو في حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المناصر لقضايا الأكراد وأحد مهندسي الحوار بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني السبت، بحسب المستشفى الذي دخله منتصف نيسان/أبريل. وجاء في بيان مستشفى فلورنس نايتنغال في اسطنبول: "توفي السيد سري ثريا أوندر إثر فشل في وظيفة العديد من الأعضاء في اليوم الثامن عشر من علاجه". ونُقل أوندر (62 عاما) إلى المستشفى بعد إصابته بتمزق في الشريان الأبهر. وأدى النائب الذي من المقرر تشييعه الاثنين في إسطنبول، دورا رئيسيا في الحوار الذي بدأ في الخريف بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني، على غرار ما فعل بين عامي 2013 و2015. وكتب حزبه على إكس: "سنحافظ على إرث سري ثريا أوندر ونضاله من أجل السلام"، كما عبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن "حزنه". وقال الرئيس التركي: "أعتقد بصدق أننا سنحقق هدف تركيا خالية من الإرهاب، وهي الغاية التي عمل الراحل أوندر بجد من أجلها في الآونة الأخيرة"، في إشارة إلى الحوار مع حزب العمال الكردستاني. واجتمع أوندر وعدد من مسؤولي حزب المساواة وديموقراطية الشعوب مرات عدة مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان الذي دعا حزبه في نهاية شباط/فبراير إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسه في خطوة أساسية نحو إنهاء نزاع مسلّح مع تركيا بدأ قبل 40 عاما وخلف أكثر من 40 ألف قتيل. ورد حزب العمّال الكردستاني الذي تتحصن قيادته في الجبال شمال العراق، إيجابا في مطلع آذار/مارس على دعوة زعيمه التاريخي عبد الله أوجلان المعتقل منذ 26 عاما. لكن المجموعة المسلحة التي تصنفها أنقرة وحلفاؤها في الغرب "منظمة إرهابية" لم تعلن بعد حل نفسها، ومن المقرر ان يتم ذلك خلال مؤتمر.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store