
مركز جامع الشيخ زايد الكبير يستكمل استعداداته لاستقبال شهر رمضان
أكمل مركز جامع الشيخ زايد الكبير استعداداته لإحياء أيام وليالي شهر رمضان لتوفير أجواء من الراحة والسكينة لمرتاديه من المصلين والزوار.
وكان عدد مرتادي الجامع قد بلغ خلال شهر رمضان عام1445هـ نحو مليون و 604 آلاف و 170 مصليًا وزائرًا، وأحيا ليلة السابع والعشرين من الشهر الفضيل في رحابه أكثر من 70 ألف مصلٍّ.
وشكل المركز لجانًا متخصصة، وفرق عمل ضمت جميع موظفيه ومتطوعي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وفريق (أبشر يا وطن) التطوعي، وفريق معا التطوعي، ورجال الشرطة، والمسعفين ورجال الدفاع المدني، بالإضافة موظفي الدعم، حيث وصل عدد المتطوعين إلى ما يزيد عن 580 متطوعًا، تأكيداً لإحدى قيم المركز "نتطوع شكرا لعطاء الوطن" والتي تشكل ركيزة لخططه الاستراتيجية.
وسيفتح الجامع جميع مداخله أمام المصلين متيحاً لهم الدخول من المدخل الرئيس للجامع، والمقابل لشارع الخليج العربي (بوابة السلام-رقم 6)، و(بوابة الرحمة-رقم 4) المقابلة لشارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وكلٍّ من (بوابة الإيمان-رقم 3)، و(بوابة التعايش- رقم7) المقابلتين لشارع الجامع الكبير، و(بوابة النور- رقم 5) المقابل لشارع الشيخ زايد بن سلطان، بالإضافة إلى المداخل المخصصة للمشاة من المصلين الذين سيتاح لهم الوصول إلى الجامع بكل سهولة ويسر وبما يضمن سلامته.
وستُفتح البوابات أمام جموع المصلين وقت صلاة المغرب، مع تنظيم الدخول إلى الجامع والخروج منه، وتنظيم التدفق الكثيف للسيارات، لضمان سلامة الجميع، وانسيابية المرور وسهولته، من خلال تكثيف دوريات المرور بالتعاون مع مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي.
واستعدت فرق العمل المكونة من موظفي المركز وفرق "مواقف" التابعة لمركز النقل المتكامل، للعمل على تنظيم المرور في الشوارع والمواقف الداخلية للجامع، لضمان سلامة وسهولة مرور المصلين.
وتم تخصيص أكثر من 8 آلاف موقف وأكثر من 70 سيارة كهربائية لنقل المصلين وخدمات متنوعة تلبي احتياجات فئات المجتمع.
وحرص المركز على توفير أكثر من 70 سيارة كهربائية لخدمة نقل المصلين من المواقف وصولاً لقاعات الصلاة، ونظم عملية استخدامها، من خلال نشرها في جميع أنحاء الجامع، مع تحديد أولوية الاستخدام لكبار السن وأصحاب الهمم.
ووفر المركز 8379 موقفاً للمصلين، خصص منها 1500 موقف للنساء على الجهة الشمالية، روعي فيها القرب من قاعات الصلاة المخصصة للنساء، كما راعى المركز احتياجات أصحاب الهمم الذين خصص لهم أكثر من 60 موقفًا للسيارات، ويشمل ذلك المواقف التي أضافها هذا العام بالتعاون مع الجهات المعنية، والتي بلغ عددها 1800 موقفٍ إضافي للسيارات، على شارع "الجامع الكبير" المحاذي للجامع مقابل "بوابة التعايش-رقم 7".
وأتمت الفرق المعنية أعمال تخطيط الطرق في الجامع، والتي توضح مسارات المشاة وسائقي الدراجات الهوائية ليسهل مرور مرتادي الجامع ووقوف عرباتهم بصورة آمنة تضمن سلامتهم، كما أتم تركيب اللوحات الإرشادية التي تسهل وصولهم إلى مختلف مرافق الجامع وجهاته شاملًا اللوحات الإرشادية للمواقف في الجهات المختلفة.
واستعد المركز بالتعاون مع شريكه الاستراتيجي -على مدار أعوام- فندق إرث أبوظبي- لتقديم ما يزيد عن 35 ألف وجبة إفطار يوميًا في رحاب الجامع، إضافة إلى أكثر من 45 ألف وجبة إفطار يتم توزيعها يوميًا بالتنسيق المباشر مع المناطق الاقتصادية المتخصصة "زونزكورب"، على المستفيدين من مختلف الثقافات.
وتعاون المركز مع وزارة الدفاع لإطلاق مدفع الإعلان عن غرة شهر رمضان المبارك، بالتنسيق مع لجنة تحري هلال رمضان، وإطلاق المدفع يومياً من أرض الجامع، على مدار الشهر الفضيل إيذانا بموعد الإفطار، حيث يتاح لمختلف الثقافات فرصة مشاهدة المدفع عن قرب، ذلك إضافة إلى نقل هذا الحدث يوميًا عبر بث حي ومباشر على شبكة أبوظبي للإعلام، ممثلة بقناتي أبوظبي والإمارات.
وأتم المركز أعمال فحص أنظمة الصوت وتقنياته في الجامع وضبطها، ونشر المركز نقاط استعلامات متحركة في أنحاء الجامع؛ لتلبية احتياجات المصلين والإجابة على استفساراتهم وتوجيههم إلى المواقع، وهيأ صحن الجامع لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المصلين والزوار، خلال الشهر الفضيل بتوفير أكثر من 1480 سجادة مريحة تم تصنيعها خصيصا للمركز وبتصميم مستوحى من سجادة الجامع، لتغطية صحن الجامع للمصلين، كما أتم عملية غسل وتعقيم سجاد قاعات الجامع والصحن بالتقنيات التي تضمن المحافظة على جودتها، إضافة إلى إتمام تنظيف القباب، لتوفير بيئة ملائمة ومريحة للمصلين تضمن راحتهم وسلامتهم خلال أداء الشعائر، ووفر أكثر من 3515 مقعدًا مريحا للمصلين، بالإضافة إلى توفير أكثر من 50 كرسيًّا متحركًا لتسهيل تنقل كبار المواطنين وأصحاب الهمم داخل الجامع.
وعزز المركز حضور الضيافة الإماراتية الأصيلة باستقبال ضيوف الجامع من المصلين بالعود، حيث تم توفير أجود أنواع العود، لتبخير قاعات الجامع وأروقته ومناطق الصلاة على مدار الشهر الكريم، ووفر أعدادًا كبيرة من المصاحف، ووفّر حواجز تم تصميمها وصنعها في ألمانيا وفق أعلى المعايير وبتصميم راقٍ مستوحى من روح الجامع، لتوفير مساحات تتسم بالخصوصية للنساء، مع المحافظة على جمالية المكان.
ورَفَعَ المركز جاهزيته للتعامل مع الحالات الصحية الطارئة في الجامع، بتوفير سيارات إسعاف مجهزة طبيًا بأعلى المستويات، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للدفاع المدني، وحضور فريق الدفاع المدني.
وتمت تهيئة الجامع بعد أداء الشعائر يوميًا، لاستقبال الزوار وتقديم الجولات الثقافية في الجامع، وذلك خلال أوقات الزيارة في شهر رمضان المبارك، والتي تمتد من السبت إلى الخميس من الساعة 10:00 صباحًا، حتى الساعة 6:00 مساءً، ومن الساعة 09:30 مساءً إلى الساعة 01:00 صباحًا، وأيام الجمعة من الساعة 03:00 مساءً، إلى الساعة 06:00 مساءً، ثم من 09:30 مساءً إلى الساعة 01:00 صباحًا، على أن تنتهي مواعيد الزيارة خلال العشر الأواخر من الشهر، عند الساعة 11:30 مساءً طوال أيام الأسبوع لإحياء شعائر صلاة التهجد، ليتواصل بذلك عمل الجامع على مدار الساعة، خلال أيام وليالي الشهر الكريم.
وتلبية لاحتياجات مرتاديه من المصلين أتاح المركز فرصة الاستمتاع بأجواء رمضانية خاصة مع الأهل والأصدقاء، في سوق الجامع، حيث وفر خدمة النقل بالسيارات الكهربائية بعد الصلوات، من قاعات الجامع وأروقته إلى سوق الجامع ومركز الزوار، الذي يفتح أبوابه طوال أيام الأسبوع من الساعة 10:00 صباحًا، إلى الساعة 01:00 صباحًا من الإثنين إلى الخميس، ويواصل فتح أبوابه حتى الساعة 02:00 صباحاً، من الجمعة إلى الأحد.
ويضم السوق تشكيلة متنوعة من المتاجر والمطاعم، والأكشاك الخارجية المتنوعة والموزعة على الجهتين الجنوبية والشمالية للجامع لتتمتع بإطلالة فريدة على الجامع ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات من خلال الموقع الإلكتروني www.souqaljami.ae.
ووفر المركز خدمات الإفطار لأول مرة في جامع الشيخ خليفة الكبير في مدينة العين حيث سيتم توزيع أكثر من 10 آلاف وجبة إفطار يومياً في رحاب الجامع.
وأتم جامع الشيخ خليفة الكبير في مدينة العين جاهزيته لاستقبال جموع المصلين خلال شهر رمضان المبارك وقامت الفرق المتخصصة بصيانة مرافق الجامع وأنظمته.
ولضمان انسيابية حركة الدخول والخروج، فتح الجامع جميع مداخله أمام المصلين، وتم تدريب فرق العمل وحراس الأمن على خطة دخول وخروج المركبات، وحركة سير المصلين.
وتعاون المركز مع الجهات المعنية لتوفير دوريات شرطة لتأمين المسارات الخارجية على الشارع العام لمنع الازدحام وعرقلة حركة المرور.
وهيأ المركز مواقف الجامع بتوفير 2176 موقفًا للسيارات، مع تخصيص 28 موقفًا لأصحاب الهمم، حيث تم طلاء المواقف، وتزويدها باللوحات الإرشادية تسهيلا للوصول إليها وتمييزًا لفئاتها إلى جانب تركيب اللوحات الإرشادية في أنحاء الجامع تسهيلًا للوصول إلى مرافقه وقاعاته ولضمان راحة مرتاديه.
وحرص المركز على توفير أفضل الخدمات للمصلين، مثل توزيع أعداد من المصاحف بمقاسات مختلفة، إضافة إلى توزيع مياه الشرب للمصلين في أنحاء الجامع، إضافة إلى توفير الكراسي المتحركة.
وأتم جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة جاهزيته لشهر رمضان المبارك ، حيث قامت الفرق المتخصصة بالتحقق من معايير الأمن والسلامة، وصيانة المصاعد وأنظمة الحماية من الحرائق، وأنظمة الصوت، وأنظمة التكييف، ولضمان انسيابية دخول مرتادي الجامع وسلامتهم فتح المركز البوابة رقم (9) في الجهة الجنوبية، والبوابة رقم (3) في الجهة الشمالية، لاستقبال المصلين خلال أوقات الصلاة، في حين خصص البوابة رقم (6) لدخول الزوار، كما سيتم فتح كل من البوابات (4-7-8) أمام المصلين في حالات الازدحام.
ووفر المركز أكثر من 2000 موقف للسيارات، لخدمة ضيوف الجامع من المصلين والزوار، وتعاون مع القيادة العامة لشرطة الفجيرة لإطلاق مدفع الإعلان عن غرة شهر رمضان المبارك - بالتنسيق مع لجنة تحري هلال رمضان، وإطلاق مدفع الإفطار يوميًا، وللإعلان عن حلول عيد الفطر المبارك، وللتعامل مع الحالات الصحية الطارئة في الجامع، استعد المركز بتوفير سيارات إسعاف مجهزة طبيًا بأعلى المستويات.
وأتاح المركز للجمهور متابعة البث المباشر للشعائر من خلال قناته على اليوتيوب (@szgmc_ae)، والاطلاع على المستجدات المتعلقة بكافة البرامج والخدمات والمبادرات التي يقدمها خلال شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى جداول الأئمة، عبر منصات التواصل الاجتماعي التالية: حساب جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي على منصة الإنستغرام (@szgmc_ae)، وحساب جامع الشيخ زايد الكبير في إمارة الفجيرة على منصة الإنستغرام (szgmfuj@)، وحساب جامع الشيخ خليفة الكبير في مدينة العين على منصة الإنستغرام (skgmuae@)، كما يمكن لكافة فئات المجتمع زيارة الموقع الإلكتروني للمركز على الرابط التالي (https://www.szgmc.gov.ae).
aXA6IDE4NC4xNzQuNTkuMTYg
جزيرة ام اند امز
US

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


الإمارات اليوم
٢٩-٠٤-٢٠٢٥
- الإمارات اليوم
«الهلال الأحمر» تطلق حملة مشروع الأضاحي بكلفة 15 مليون درهم
أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حملة مشروع الأضاحي لهذا العام تحت شعار «عطاؤكم.. عيدهم»، ويستفيد منه ستة ملايين و259 ألفاً و983 شخصاً داخل الدولة وخارجها، بكلفة مبدئية تقدر بأكثر من 15 مليون درهم. وذكرت أن المشروع يستفيد منه 30 ألف شخص داخل الدولة، بقيمة مليونين و700 ألف درهم، إلى جانب ستة ملايين و133 ألفاً و983 شخصاً في 23 دولة في قارتَي آسيا وإفريقيا، يستفيدون من برنامج الأضاحي بقيمة 10 ملايين درهم، فيما يستفيد من برنامج كسوة العيد 96 ألف شخص بقيمة ثلاثة ملايين درهم. وأعلنت الهيئة خلال مؤتمر صحافي أن ميزانية المشروع وعدد المستفيدين قابلان للزيادة بناء على دعم المحسنين والمتبرعين للحملة وتجاوبهم مع فعالياتها. وأكدت أن حملة الأضاحي التي تم إطلاقها تتزامن مع عام المجتمع، لتعزيز أوجه التراحم والتكافل والتلاحم المجتمعي، وتفعيل المبادرات الإنسانية وتعزيز الروابط الاجتماعية، وترسيخ المسؤولية المشتركة. وأضافت الهيئة أن مشروع الأضاحي بجانب تعظيمه لشعيرة الأضحية، فإنه يعزز جانب المسؤولية المجتمعية لدى الأفراد والمؤسسات والشركات، ويتجلى هذا بوضوح في حجم الشراكة والدعم والتجاوب الذي تجده حملة الأضاحي كل عام. وأكدت أنها وضعت خطة محكمة لتحقيق أهداف مشروع الأضاحي على الساحتين المحلية والدولية. وأشارت إلى أن مراكزها على مستوى الدولة أكملت استعداداتها لتنفيذ مشروع الأضاحي بالصورة التي تحقق أهدافها، وتلبي تطلعات المستفيدين منه. وحول تنفيذ مشروع الأضاحي خارجياً، أوضحت الهيئة أن المشروع يأتي هذا العام في ظروف إنسانية صعبة ومعقدة، تعيشها الكثير من الشعوب من حولنا، نتيجة لحدة الأزمات والكوارث، وندرة الغذاء والأوضاع الاقتصادية، لذلك حرصت على توسيع مظلة المستفيدين من مشروع الأضاحي خارج الدولة، ليشمل ملايين الأشخاص في 23 دولة حول العالم. وتابعت الهيئة: «نهدف من خلال هذه الحملة المباركة إلى تعزيز روح التضامن الإنساني مع إخوتنا في العديد من الدول». وأشارت إلى أنها تعمل بالتنسيق مع بعثات الدولة في الخارج، لتنفيذ المشروع بالصورة التي تحقق أهدافه.


الإمارات اليوم
٢٨-٠٤-٢٠٢٥
- الإمارات اليوم
"الهلال الأحمر" تطلق حملة مشروع الأضاحي بتكلفة 15 مليون درهم
أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حملة مشروع الأضاحي هذا العام تحت شعار" عطاؤكم .. عيدهم" ويستفيد منه ستة ملايين و259 ألفا 983 شخصا داخل الدولة وخارجها، بتكلفة مبدئية تقدر بأكثر 15 مليون درهم. وذكرت أن المشروع يستفيد منه 30 ألف شخص داخل الدولة، بقيمة مليونين و700 ألف درهم، إلى جانب 6 ملايين و133 ألفا و983 شخصا في 23 دولة في قارتي آسيا وأفريقيا، يستفيدون من برنامج الأضاحي بقيمة 10 ملايين درهم، فيما يستفيد من برنامج كسوة العيد 96 ألف شخص بقيمة 3 ملايين درهم. وأعلنت الهيئة خلال مؤتمر صحافي أن ميزانية المشروع وعدد المستفيدين قابلة للزيادة بناء على دعم المحسنين والمتبرعين للحملة وتجاوبهم مع فعالياتها، مؤكدة أن حملة الأضاحي التي تم اطلاقها تتزامن مع عام المجتمع، لتعزيز أوجه التراحم والتكافل والتلاحم المجتمعي، وتفعيل المبادرات الإنسانية وتعزيز الروابط الاجتماعية، وترسيخ المسؤولية المشتركة. وأضافت الهيئة " إن مشروع الأضاحي بجانب تعظيمه لشعيرة الأضحية، فإنه يعزز جانب المسؤولية المجتمعية لدى الأفراد والمؤسسات والشركات، وهذا يتجلى بوضوح في حجم الشراكة والدعم والتجاوب الذي تجده حملة الاضاحي كل عام". وأكدت أنها وضعت خطة محكمة لتحقيق أهداف مشروع الأضاحي على الساحتين المحلية والدولية، وأشارت الى ان مراكزها على مستوى الدولة أكملت استعداداتها لتنفيذ مشروع الاضاحي بالصورة التي تحقق أهدافها، وتلبي تطلعات المستفيدين منه. وقالت إنها تتوخى توسيع مظلة المستفيدين من المشروع هذا العام، مؤكدة حرصها على أن يكون أكثر شمولا للشرائح التي تستهدفها الهيئة محليا. وحول تنفيذ مشروع الاضاحي خارجيا، أوضحت هيئة الهلال الأحمر أن المشروع يأتي هذا العام في ظروف إنسانية صعبة ومعقدة، تعيشها الكثير من الشعوب من حولنا، نتيجة لحدة الأزمات والكوارث، وندرة الغذاء والأوضاع الاقتصادية، لذلك حرصت على توسيع مظلة المستفيدين من مشروع الأضاحي خارج الدولة، ليشمل ملايين الأشخاص في 23 دولة حول العالم. وتابعت الهيئة " نهدف من خلال هذه الحملة المباركة إلى تعزيز روح التضامن الإنساني مع إخوتنا في العديد من الدول، مشيرة إلى أنها تعمل بالتنسيق مع بعثات الدولة في الخارج، لتنفيذ المشروع بالصورة التي تحقق أهدافه، وأكدت اكتمال ترتيباتها لتعزيز فعاليات الحملة، وتسهيل عملية التبرع عبر منصات ومنافذ الهيئة المختلفة.


الاتحاد
١١-٠٤-٢٠٢٥
- الاتحاد
مركز جامع الشيخ زايد الكبير يعزّز الحوار الثقافي والتسامح
ضمن مبادراته التي يواكب من خلالها إعلان الدولة عام 2025 عاماً للمجتمع، واصل مركز جامع الشيخ زايد الكبير تنظيم برنامجه «جسور» في نسخته الخامسة. وكان المركز قد أطلق هذا البرنامج في عام 2019، بهدف دعوة أفرادٍ ومؤسَّسات من ثقافات متنوّعة إلى تجربة يوم الأنشطة الدينية والثقافية في الجامع. ويحظى المشاركون في البرنامج بفرصة الاطِّلاع على رسالة المركز النابعة من رؤية الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد، طيَّب الله ثراه، لترسيخ القيم الإنسانية، والتعرف على الموروث الإماراتي، ومن ثمَّ الاجتماع على مائدة واحدة في أجواء من الأُخوَّة الإنسانية. وقال الدكتور يوسف العبيدلي، المدير العام لمركز جامع الشيخ زايد الكبير: «إنَّ اللقاء المباشر والتعامل عن قُرب بين المجتمعات والثقافات المختلفة من أفضل الوسائل التي تقرِّب المسافات بين الناس، وتجعلهم يكتشفون مناطق التقاء كثيرة بين ثقافاتهم المختلفة، على أساس للقيم الإنسانية السامية، وإنَّ ما يجمع بين الناس كافَّة أكثرُ ممّا يفرِّقهم. ومن شأن اللقاء والحوار أن يكون إطاراً فاعلاً لتقديم الصورة المُثلى لقيم الإسلام وتعاليمه السمحة التي تربط قبول العبادة بالإخلاص، والتراحم وعمل الخير والتكافل والتعايش، وهي قيم إنسانية حرص عليها الإسلام وسعى إلى ترسيخها». وبلغ عدد حلقات برنامج جسور في نسخته الخامسة 13 حلقة، وبلغ عدد المشاركين 1,231 شخصٍاً مثَّلوا 13 سفارة لدى دولة الإمارات، وعدداً من الجهات والمؤسَّسات، إضافة إلى عدد من موظفي المركز. وتكمن أهمية البرنامج في تجاوزه التعايش إلى التفاعل الإيجابي المباشر المستند إلى القيم الإنسانية المشتركة، ما يقرِّب وجهات النظر، وتبادل الآراء والأفكار، وتقديم الصورة الحقيقية للثقافة الإسلامية، وما تدعو إليه من تراحم وتكافل وترابط واحترام.