
مفاجأة في سعر الذهب بعد تراجع الدولار دون الـ50 جنيهًا
تراجع سعر الذهب في مصر اليوم الاثنين 19 مايو 2025 ، استمرارًا في التفاعل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تشمل معدلات التضخم، أسعار الفائدة الأمريكية، وحالة الأسواق المالية الدولية.
ومع اضطرابات الاقتصاد العالمي، يبقى الذهب ملاذًا آمنًا ووجهة رئيسية للاستثمار، خاصة مع تذبذب الأصول الأخرى.
وتأثرت الأسعار المحلية اليوم بتقلبات الأسواق الدولية وسعر الأونصة عالميًا، إلى جانب تأثير سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مما انعكس بوضوح على أسعار البيع والشراء بمختلف الأعيرة في السوق المصري، حيث فقد سعر الجنهي الذهب نحو 500 جنيه من سعره قبل 3 أيام.
الدولار يتراجع لأقل من 50 جنيهًا لأول مرة منذ شهور
سجل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري تراجعًا ملحوظًا خلال ختام تعاملات اليوم الإثنين 19 مايو 2025، لينخفض إلى ما دون حاجز الـ50 جنيهًا للمرة الأولى منذ أكثر من 5 أشهر، في مؤشر لافت على تحركات السوق ونتائج السياسات النقدية الأخيرة.
وشهدت الأسعار انخفاضًا طفيفًا مقارنة ببداية تعاملات اليوم، حيث سجل متوسط سعر الدولار نحو 49.99 جنيه للشراء، و50.09 جنيه للبيع، مقابل 50.06 جنيه للشراء، و50.16 جنيه للبيع ، ليعكس ذلك استمرار تراجع الطلب أو تدخلات محتملة لتحسين وضع الجنيه المصري.
ويُعد هذا التراجع خطوة مهمة في سياق محاولات استعادة توازن العملة المحلية في ظل تحركات الأسواق العالمية، وتوجهات السياسة المالية والنقدية لمواجهة التضخم وجذب الاستثمارات الأجنبية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجل سعر الذهب عيار 24 اليوم نحو 5189 جنيهًا للجرام.
بلغ سعر الذهب عيار 22 نحو 4756 جنيهًا للجرام.و
سجل سعر الذهب عيار 21 – الأكثر مبيعًا وتداولًا في السوق– نحو 4540 جنيهًا بدون مصنعية.
بينما بلغ سعر الذهب عيار 18 حوالي 3891 جنيهًا للجرام.
وسجل سعر الذهب عيار 14 نحو 3027 جنيهًا للجرام.
أما الذهب عيار 12 فقد سجل حوالي 2594 جنيهًا للجرام.
وبلغ سعر الجنيه الذهب (وزنه 8 جرامات من عيار 21) نحو 36320 جنيهًا، بعد أنت سجل 36800 جنيه.
أما سعر الأونصة الذهبية فقد وصل إلى 161383 جنيهًا للبيع.
أسعار الشراء من محلات الذهب اليوم
تُشير مؤشرات الشراء في محلات الصاغة إلى الأسعار التالية:
سعر الشراء لعيار 24: 5166 جنيهًا
سعر الشراء لعيار 22: 4735 جنيهًا
سعر الشراء لعيار 21: 4520 جنيهًا
سعر الشراء لعيار 18: 3874 جنيهًا
سعر الشراء لعيار 14: 3013 جنيهًا
سعر الشراء لعيار 12: 2583 جنيهًا
سعر شراء الأونصة: 160672 جنيهًا
سعر شراء الجنيه الذهب: 36160 جنيهًا
سعر الأونصة عالميًا بالدولار
أما على المستوى العالمي، فقد سجلت الأونصة الذهبية نحو 3229.87 دولارًا، ما يعكس حالة من الترقب الحذر في الأسواق الدولية وسط تذبذب أسعار السندات الأمريكية وتزايد الإقبال على الأصول الآمنة.
الذهب يواصل التحليق.. هل يستمر الارتفاع؟
في ظل هذه المعطيات، تتزايد التوقعات بأن الذهب قد يواصل اتجاهه الصعودي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع توتر الأوضاع السياسية الدولية، وعودة السياسات الحمائية، وتباطؤ النمو في عدد من الاقتصاديات الكبرى.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


الديار
منذ 3 ساعات
- الديار
عودة صعود الذهب
اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات امس مع تراجع الدولار وتجدد المخاوف حيال الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة وذلك في أعقاب تأكيدات أميركية على تهديدات الرئيس دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية، وهو ما عزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذا آمنا، بحسب وكالة " رويترز". وبحلول الساعة 11:45 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر حزيران المقبل (Comex) بنسبة 1.73% إلى 3242.20 دولارا للأونصة. فيما صعدت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 1.27% إلى 3244.26 دولارا للأونصة، بحسب ما أظهرته التداولات.


الديار
منذ 4 ساعات
- الديار
الأميركيون يتسابقون في الحصول على الإقامة الأوروبية
اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب أفادت وكالة "بلومبرغ" الأميركية بتزايد عدد الأميركيين الذين يفكرون في الهجرة إلى الخارج، هرباً من صخب إدارة دونالد ترامب، مشيرةً إلى أنّ خياراتهم تتضاءل يوماً بعد يوم بالنسبة إلى أولئك الذين يتطلعون إلى العيش في أوروبا. ولفتت الوكالة إلى أنّ القيود المفروضة على تأشيرات العمالة الماهرة، وتشديد قواعد برامج الجنسية القائمة على النسب، والضغط على برامج التأشيرة الذهبية التي كانت واسعة الانتشار سابقاً، "كلها عوامل تُضعف السبل القانونية المتاحة للأميركيين - وغيرهم من المهاجرين - للعيش في أوروبا". وأوضحت أنّ دولاً شهيرة مثل إيطاليا، التي كانت تُقدم في السابق، حقوقاً مرنة لمن يُثبتون صلاتهم بها، تُصعّب حالياً هذه الخطوة. ووفق ما ذكرت "بلومبرغ"، تُغذّي هذه التغييرات سباقاً بين الأميركيين الذين لديهم فرصة واضحة للإقامة في القارة الأوروبية، من خلال أقاربهم بشكل مباشر مثلاً، للحصول على تأشيرات وجوازات سفر، ما داموا قادرين على ذلك. فيما يستكشف آخرون استراتيجيات مبتكرة تتراوح بين تأشيرات الترحال، وتصاريح الإقامة المخصصة للمتقاعدين. وبالنسبة إلى بعض المتخصصين، تسعى الجامعات ومعاهد البحث في جميع أنحاء أوروبا، إلى جذب العلماء الذين فقدوا وظائفهم في الولايات المتحدة، أو الذين يخشون المزيد من التخفيضات في التمويل الفيدرالي، وفق "بلومبرغ". وتُظهر بيانات شركة "ديل" العالمية للموارد البشرية، ومقرّها سان فرانسيسكو، زيادةً بنسبة 16% في عدد الأميركيين الذين وظفتهم شركات أوروبية بين كانون الثاني، ونيسان الماضيين، بحسب الشركة. وتضيف: "في الوقت نفسه، شهدنا ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الباحثين عن عمل في أيرلندا والبرتغال"، وفقاً لموقع التوظيف (Glassdoor). وقبل يومين، أعلنت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، تخفيض التصنيف السيادي للولايات المتحدة من الدرجة العليا "Aaa" إلى "Aa1"، ما يمثّل ضربة قوية لسياسات ترامب الاقتصادية، ويهدد استقراره المالي. وتحدث موقع "أكسيوس" الأميركي، في وقت سابق، عن اضطرابات حصلت في الأسواق العالمية، والتي تهزّ صورة الدولار وسندات الخزانة كملاذ آمن، وتثير شكوكاً عميقة حول مستقبل النظام المالي العالمي، مع مخاوف المستثمرين. وجاء ذلك عقب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.


ليبانون 24
منذ 4 ساعات
- ليبانون 24
قصة مهنة وُلدت في حرب غزة.. شبانٌ يرمّمون "عملات نقدية"!
نشر موقع "العربي الجديد" تقريراً جديداً تحت عنوان "ترميم العملات الورقية في غزة لتأمين لقمة العيش"، وجاء فيه: يجلس الشابان وسيم رشيد وسلامة النجار عند بسطة صغيرة أقاماها على مفترق السرايا الرئيسي وسط مدينة غزة ، لترميم وتصليح الأوراق النقدية التالفة، في محاولة للتغلّب على اهتراء العملات الورقية، وعدم سماح الاحتلال بإدخال الجديد منها. ويحاط رشيد والنجار بأوراق نقدية ممزّقة، وضعاها بجانب بعضها البعض على طاولة خشبية، وبجوارها أدوات بسيطة لا تتجاوز المقص والصمغ اللاصق وبعض الألوان، فيما لم يتخيّلا أن يصبح تصليح العملات الورقية مهنتهما، إلّا أن الحاجة إلى التغلّب على الأزمة كانت الدافع الأقوى للابتكار. تنبعث رائحة المواد اللاصقة، وتتناثر قصاصات الورق على الطاولة الخشبية المكتظة بالأوراق النقدية، إذ يقصّ صاحب المهنة الأطراف التالفة دون المساس بأساسيات الورقة من أرقام وشعارات، وتعويضها بقصاصات أخرى مع تلوين الأجزاء الجديدة بذات الألوان القديمة. وتعتبر مهنة إصلاح العملات الورقية التالفة، التي ظهرت خلال العدوان الإسرائيلي ، حلقة الوصل بين مالك تلك الأوراق والبائع أو الزبون الذي يرفض استلامها مهترئة، في ظل إغلاق البنوك التي يمكنها حلّ الأزمة عبر إبدال الجديد بالقديم، فيما يزيد الحصار ومنع دخول الأوراق المالية من عمق الأزمة. وتعدّدت الأسباب التي دفعت الشابين، ومعهما العديد من الفلسطينيين ، نحو تلك المهنة بسيطة الأدوات والإمكانيات، وفي مقدمتها أهمية مواصلة التداول بهذه العملات جرّاء عدم وجود البدائل، والحاجة إلى خلق فرص عمل من شأنها توفير مصدر دخل لأسرهم. وتفاقمت أزمة تآكل العملة الورقية في قطاع غزة نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي، الذي يمنع إدخال كميات كافية من الأوراق النقدية الجديدة، خاصة الشيكل الإسرائيلي الذي يعتبر العملة الأكثر تداولاً في القطاع. وبدأت الفكرة لدى الشابين رشيد والنجار لحظة نزوحهما مع ذويهما في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة ، وبعد عودتهما إلى مدينة غزة إثر اتّفاق وقف إطلاق النار واصلا العمل، وقد شجعهما على ذلك تفاقم أزمة العملات الورقية التالفة. ويقول وسيم رشيد (24 عاماً) لـ"العربي الجديد" إنّه على الرغم من بساطة الأدوات المستخدمة في العمل، إلّا أن تصليح العملة الورقية يتطلب تركيزاً عالياً ودقة شديدة، حرصاً على عدم إفساد الورقة نهائياً ووقف التداول بها. ويشير رشيد إلى أن زيادة الطلب على إصلاح تلك العملات دفعته إلى توزيع خطوات العمل بينه وبين شريكه، كذلك تأجيل تسليم بعض الأوراق التي تحتاج إلى قص ولصق إلى أيام تالية، حتى يتمكن من ترميمها على نحوٍ جيد. وبدأت فكرة ترميم الأوراق النقدية بين أوساط الشبان كمبادرة شخصية، ثم تحولت إلى مصدر رزق لا يحتاج سوى لطاولة صغيرة وبعض الأدوات، فيما يتسلم صاحب المشروع العملات الممزقة أو البالية من المواطنين، ويرممها ويعيدها لأصحابها. ويوضح الفلسطيني أحمد الصرفندي (27 عاماً) الذي يعمل في ذات المهنة أنه يصلح يومياً عشرات الأوراق النقدية مقابل مبلغ مالي زهيد يتراوح بين 2 إلى 3 شواكل، وقد يصل إلى أربعة شواكل في حال اضطر إلى غسل الورقة بمحلول مخصّص لإزالة بعض الأوساخ عنها (الدولار = 3.65 شواكل). ويفحص الصرفندي، وفق توضيحه لـ"العربي الجديد"، الورقة ويقيّم حالتها ويحدّد مواضع التمزق أو الاهتراء، ومن ثم ينظفها إن لزم الأمر باستخدام فرشاة ناعمة أو قطعة قماش مبلّلة قليلاً. وبعد تجهيز الخطوات الأولى يبدأ الصرفندي بتركيب الأجزاء إذا كانت ممزقة، عبر جمع الأطراف وتثبيتها باستخدام صمغ مخصّص، وفي النهاية يقصّ ويزيل الأطراف الزائدة مع الحرص على عدم تغطية الأرقام أو العلامات الرسمية. يقول الفلسطيني سعيد رجب (33 عاماً) إن عمله في تصليح العملات الورقية بدأ عن طريق الصدفة، عندما رفض العديد من الباعة تسلّم ورقة نقدية كانت بحوزته، ما دفعه إلى ترميمها وصرفها، فتشجع على العمل بهذه المهنة بعد تجهيز الأدوات اللازمة. ويلفت رجب، الذي فقد عمله بعد تدمير سيارة الأجرة الخاصة به، إلى أنه بدأ بلصق العملات عبر لاصق غير لامع، ومع الممارسة بدأ باستخدام تقنية أكثر حرفية تتمثل في لصقها بالصمغ الأبيض، مع الحرص على عدم إظهار الصمغ الزائد تفادياً لرفض صرافة الورقة. ولا توجد جهة رسمية تنظم هذه المهنة حتّى اللحظة، إلّا أن العاملين فيها يحرصون على عدم المساس بالمواصفات الأساسية للأوراق النقدية، وفق توضيح رجب الذي يؤكد على أن العمل يعتبر محاولة للحفاظ على العملات المتبقية، إلى جانب خلق فرص عمل بسيطة. ومع الاعتماد الكبير على النقد الورقي في ظل محدودية البطاقات المصرفية أو المدفوعات الإلكترونية، أصبحت العملات المتداولة متهالكة، ما دفع كثيرين إلى رفض تسلُّمها، حتى من المتاجر والبسطات أو وسائل النقل، ما استدعى التوجه نحو ترميمها. (العربي الجديد)