
في ذكرى رحيله.. سمير غانم الذي أضحكنا كثيرًا وتركنا في صمت مؤلم
رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2021 أحد أعمدة الكوميديا المصرية والعربية، الفنان القدير سمير غانم. عاش ليرسم الابتسامة على وجوه الملايين، ومات في صمت ترك جرحًا في قلوب كل من أحبوه وبين مسيرته الفنية الطويلة، وحياته العائلية الدافئة، تبقى ذكراه خالدة في وجدان الجمهور العربي.
النشأة والبداية من الصعيد
وُلد سمير غانم في محافظة أسيوط يوم 15 نوفمبر عام 1937، وسط بيئة صعيدية محافظة ورغم نشأته في عائلة عسكرية، حيث التحق بكلية الشرطة في بداية حياته، إلا أن شغفه بالفن دفعه لتغيير مساره، قرر الالتحاق بكلية الزراعة في جامعة الإسكندرية، وهناك كانت بدايته الحقيقية مع التمثيل من خلال العروض الجامعية.
انطلاقته مع "ثلاثي أضواء المسرح"
شكل انضمامه إلى فرقة "ثلاثي أضواء المسرح" نقطة تحول فارقة في مشواره الفني مع جورج سيدهم والضيف أحمد، قدم الثلاثي عروضًا مسرحية واستعراضات كوميدية شكلت بصمة قوية في الذاكرة المصرية، لعل أبرزها "طبيخ الملائكة" و"حديث المدينة". وبعد وفاة الضيف أحمد، استمر التعاون بينه وبين جورج سيدهم لسنوات.
إبداع فني لا ينضب
كان سمير غانم فنانًا من طراز خاص، قادرًا على توليد الضحك بسلاسة دون تكلف، قدّم ما يزيد عن 160 فيلمًا وشارك في أكثر من 50 مسرحية، بالإضافة إلى عشرات المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية.
من أشهر أعماله مسرحيات "أهلًا يا دكتور"، و"جحا يحكم المدينة"، ومسلسل "حكاية ميزو"، إلى جانب شخصية "فطوطة" الشهيرة التي عشقها الأطفال والكبار.
زواج مبني على حب وفن
دخل سمير غانم القفص الذهبي ثلاث مرات، إلا أن زيجته الأخيرة من الفنانة دلال عبد العزيز كانت الأبرز والأكثر تأثيرًا في حياته.
التقيا أثناء عرض مسرحية "أهلًا يا دكتور"، ووقع الحب بينهما لينتهي بزواج دام أكثر من ثلاثة عقود. أنجبا ابنتين هما دنيا وإيمي، اللتان سارعتا على خُطى والديهما في عالم الفن، لتصبح العائلة كلها رمزًا للبهجة والموهبة.
مرض مفاجئ ونهاية حزينة
في أبريل 2021، أصيب الفنان الكبير بفيروس كورونا، وسرعان ما ساءت حالته الصحية، خاصة مع معاناته من مشكلات في الكلى، دخل المستشفى وهو يعاني من فشل كلوي، ولم تفلح محاولات الأطباء في إنقاذه. وبعد صراع قصير، توفي يوم 20 مايو 2021، وسط حزن كبير من الوسط الفني والجمهور.
رحيله وصدمة الجماهير
كان خبر وفاته بمثابة صدمة لكل محبيه، إذ لم يكن أحد يتوقع أن يخطفه المرض بهذه السرعة، تهافت الفنانون على وداعه في جنازة مهيبة، بينما عجّت وسائل التواصل الاجتماعي برسائل الحزن والرثاء، ولم تمر سوى أسابيع قليلة حتى لحقت به زوجته دلال عبد العزيز، في مشهد مؤلم أدمى القلوب.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


النهار المصرية
منذ 32 دقائق
- النهار المصرية
في ذكرى رحيلهما: خفة الظل و أعمال فنية وموعد الرحيل... أشياء جمعت بين 'السميرين ' علي مدار الرحلة
تحل اليوم الثلاثاء 20 مايو، ذكرى رحيل نجمين من أشهر نجوم جيلها في السينما المصرية، والذين قدموا علي مدار سنوات وسنوات أعمال فنية مميزة، كتبوا من خلالهما أسمائهم بحروف من نور في سجلات الفن المصرى والعربي ،حتى رحلا وبقي الأثر خالد داخل قلوب محبيهم، هما النجمان والكوميديانات الراحلين " سمير غانم وسمير صبري" . وُلد سمير صبري في مدينة الإسكندرية عام 1936، وتخرج في مدرسة "فيكتوريا كوليدج" العريقة، امتلك منذ صغره عدة مواهب أبرزها التمثيل والغناء وتقديم البرامج. ورغم انفصاله المبكر عن أسرته، قرر الانتقال إلى القاهرة لتحقيق حلمه الفني. انطلق سمير صبري من برنامج الأطفال "ركن الطفل"، بدعم من الفنانة لبنى عبدالعزيز، ثم تبنّته الإذاعية الكبيرة آمال فهمي، التي منحته فرصة تقديم برنامج خاص به، أدار حوارات مع أبرز نجوم الفن والسياسة، كاشفًا عن جانب إنساني واجتماعي لم يُعرف عنهم من قبل. في السينما، قدّم صبري عشرات الأعمال الفنية الناجحة والمتنوعه وأشتهر بغناءة في عددا من أعماله لما كان يمتلكها من صوت مميز. اما الراحل سمير غانم ولد في محافظة أسيوط عام 1937 انضم بعد الثانوية العامة إلى كلية الشرطة تم فصله منها بعد رسوبه لسنتين متتاليتين فنقل أوراقه إلى كلية الزراعة في جامعة الإسكندرية كما انضم للفرق الفنية فيها. اجتمع هناك مع الفنان وحيد سيف وعادل نصيف وشكلا فرقة اسكتشات غنائية تقدم عروضًا على المسرح في مدينة الإسكندرية. ولكن الفرقة لم تستمر بسبب انسحاب سيف في تلك الأثناء كانت شهرة جورج سيدهم بدأت تنتشر بجامعة عين شمس، وكذلك الحال بالنسبة للضيف أحمد بجامعة القاهرة فجمع سمير بينهما وشكل معهما الفرقة الشهيرة التي عرفت باسم «ثلاثي أضواء المسرح». وقدم الثلاثة معًا عددًا من الأفلام والاسكتشات، وانحلت الفرقة بعد وفاة الضيف أحمد عام 1970 واتجه مع جورج سيدهم للتمثيل معًا في عدة مسرحيات خلال السبعينيات بالإضافة لاشتراكهما في الأفلام. وكان آخر عمل مسرحي لهما معًا هو مسرحية أهلا يا دكتور عام 1981. وعلي الرغم من أنه لكل من النجمين "صبرى وغانم " أسلوبه الخاص، الذى ميزه عند الجمهور، إلا أن مفارقات الحياة جعلتها يجتمعوا سويا علي عددا من النقاط المشتركة بينهما. وفيما يلي نستعرض أهم ماجمع السميرين خلال رحلتهما الفنية : _ خفة الظل والغناء توليفه نجاحها الفنية : أجتمع كلا من النجمين "سمير غانم وسمير صبري" علي خفة الظل والغناء ،فكان لكل منهما مدرسته الكوميدية التى احبها الجمهور وميزته لديهم، ليصبح علامة جودة في العمل الفنى الذى يشارك به، هذا بجانب موهبة الغناء التى ميزتهما عن كثيرين من نجوم هذا الجيل ، وجعلت من أعمالهم خلطة سحرية جمعت بين الكوميديا والغناء والاكشن والرومانسية . __الاختلاف والتمييز والنجاح عنوان أعمال جمعت الراحلين: أجتمع الثنائي الراحل "سمير غانم وسمير صبرى" في مجموعة أفلام سينمائية، بلغت ٣٠ عملا مختلف ولعل من أبرزها: "عالم عيال عيال"، الذي يُعد أحد أبرز المحطات التي جمعت سمير غانم وسمير صبري، الفيلم كان أحد كلاسيكيات السبعينيات. فيلم "13 كدبة وكدبة"، قدّم النجمان أداءً ساخرًا عن عالم الكذب والنفاق في المجتمع، من خلال عدة مواقف طريفة تقدم رسائل للمشاهد ، بالطريقة الكوميدية "بنت اسمها محمود"، أحد أشهر الأفلام التى جمعت الراحلين وتميزت بتوليفة مختلفة من النجوم في ذلك الوقت مقدمين فكرة التحول الجنسي في إطار مختلف وقالب كوميدى . "في الصيف لازم نحب " فيلم شبابي غنائي يشكل علامة مميزة في البطولات الجماعية قدما خلاله السميرين دور مميز بجانب نجوم ونجمات من مشاهير السينما في ذلك الوقت . __اجتمعا علي الفن ولم يفرقهما الرحيل : يبدو أن الرحلة كتبت لها أن تنتهى سويا كما بدأت ، فعلي مدار سنوات طويلة كانت هناك عوامل مشتركة جمعت النجمين في هذة الحياة ، فكانت مدينة الإسكندرية إحدى محطاتها ، وخفة الظل، وكوميديا السهل الممتنع، كذلك الغناء والأستعراض الذى برعا من خلاله ،وتعاونهما مع كبار النجوم علي مدار أجيال مختلفة ،ولاننسي الأعمال التى تعدت ال٣٠ عملا جمعتهما أمام الشاشة ، وأخيرا جاء موعد الرحيل الذى اتفقا علية سويا ،ويبدو أن المرض كان أيضا يصاحبهما سويا و بفارق عام واحد، فتوفي "سمير غانم" بعد صراع مع الكورونا ٢٠ مايو ٢٠٢١ ورحل "سمير صبرى "بعد صراع مع السرطان والقلب في ٢٠ من شهر مايو العام التالى .


الدستور
منذ 2 ساعات
- الدستور
حياة سمير غانم: فنان من أصول بسيطة إلى قمة الفن الكوميدي
سمير غانم هو واحد من أبرز الأسماء التي تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن الكوميدي المصري. وُلد في 15 يناير 1937 في أسيوط، وتعرض لعدة تحديات في حياته المهنية والشخصية، إلا أن إرادته وتصميمه جعلته يحقق نجاحًا كبيرًا في مختلف مجالات الفن. بدايات سمير غانم الفنية كانت بدايات سمير غانم الفنية غير تقليدية، حيث التحق بكلية الشرطة ولكن لم يكن هذا المسار هو ما يطمح إليه. بعد أن رسب في الكلية، قرر سمير ترك الدراسة فيها والانتقال إلى كلية الزراعة. خلال دراسته في كلية الزراعة، انضم سمير إلى فريق المسرح، وهو ما شكّل بداية رحلته الفنية. ولكن لم يكن الطريق سهلًا، حيث كان يواجه التحديات والرفض في البداية قبل أن يثبت نفسه في المجال الفني. "ثلاثي أضواء المسرح" بداية التألق تعاون سمير غانم مع الضيف أحمد وجورج سيدهم لتكوين فرقة "ثلاثي أضواء المسرح"، التي شكلت نقطة التحول الكبرى في حياته. حقق هذا الثلاثي نجاحًا ساحقًا من خلال العديد من الأعمال الفنية مثل المسرحيات والأفلام والفوازير، وساهمت هذه الفرقة في تغيير مفهوم الكوميديا في السينما المصرية. ورغم النجاح الكبير، فقد وُجهت انتقادات من بعض النقاد حول تأثير الأعمال الكوميدية على السينما العربية، لكن سمير كان يدافع عن تقديم الكوميديا بهدف إسعاد الجمهور وليس تلقينهم دروسًا أخلاقية. سمير غانم والشخصيات المحبوبة من أبرز الشخصيات التي قدمها سمير غانم على شاشة التلفزيون كان "فطوطة" في الفوازير، وهي شخصية لاقت إعجابًا واسعًا لدى الجمهور، لكن سمير صرح في أكثر من مناسبة أن الشخصية أرهقته نفسيًا، خاصةً بعد أن أصبح الناس ينادونه بها في الشارع ويشعر وكأن هذه الشخصية طغت على شخصيته الحقيقية. رغم ذلك، تبقى "فطوطة" واحدة من أكثر الشخصيات المحبوبة في تاريخ الفوازير المصرية. الحياة الشخصية لسمير غانم كانت حياة سمير غانم الشخصية مليئة بالتجارب، حيث تزوج ثلاث مرات. أول زيجاته كانت من امرأة صومالية، واستمرت لفترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أشهر. أما ثاني زيجاته فكانت قصيرة جدًا أيضًا، حيث لم تستمر أكثر من أسبوع. لكن الزيجة الثالثة كانت الأكثر استقرارًا، حيث تزوج من الفنانة دلال عبد العزيز التي كانت قد تقدمت له بطلب يدها. وعلى الرغم من أن سمير غانم كان يصف هذه الزيجة بأنها مليئة بالحب والتفاهم، إلا أن الحياة الشخصية له كانت مليئة بالعديد من التقلبات. معاناة سمير غانم في آخر أيامه بعد رحلة طويلة من النجاح، عانى سمير غانم في أواخر أيامه من صدمة كبيرة بفقدان والدته وشقيقه، وهي الأحداث التي تركت أثرًا نفسيًا عميقًا عليه. في وقت لاحق، أصيب بفيروس كورونا، وخضع للعلاج في أحد المستشفيات الخاصة. وعلى الرغم من محاربته للمرض، إلا أن الفيروس تمكن منه. في 20 مايو 2021، رحل سمير غانم عن عالمنا بعد صراع مع المرض، قبل أن يلحقه بفترة قصيرة زوجته دلال عبد العزيز، التي توفيت بعده بشهرين. سمير غانم: إرث فني لا يُنسى سمير غانم قدم أكثر من 300 عمل فني بين المسرح والسينما والتلفزيون والإذاعة، وهو ما جعله واحدًا من أبرز الأسماء في عالم الفن المصري. رغم التحديات التي واجهها في حياته، إلا أن إرادته وإبداعه كانت السبب في تركه إرثًا فنيًا كبيرًا سيظل يُذكر للأجيال القادمة. حياة سمير غانم مليئة بالإنجازات والتجارب التي أضافت له الكثير في حياته الفنية والشخصية، ورغم رحيله المبكر، سيظل اسمه في ذاكرة محبيه للأبد. اقرأ المزيد: في ذكرى رحيلهما: سمير غانم وسمير صبري.. رفقاء الفن والصداقة في أعمال لا تُنسى "مدرسة الضحك وسفير السعادة".. إكسترا نيوز تُحيى ذكرى سمير غانم صانع البهجة


الجمهورية
منذ 3 ساعات
- الجمهورية
أحمد الإبياري يحيي ذكرى رحيل سمير غانم
شارك أحمد الإبياري مقطع فيديو من مسرحية "الزهر لما يلعب" عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك وعلق: فى ذكراه اليوم أتذكر آخر مسرحياتى مع النجم العظيم سمير غانم .. وكنا نقدم في كل ليلة هذا الاستعراض للجمهور تقديرا لتاريخه العظيم .. مسرحية الزهر لما يلعب إخراج طارق الإبيارى.