
مدرب الوداد الجديد يعيد تشكيل الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم
الرباط - المغرب اليوم
حسم الوداد أمره، مقررا التعاقد بشكل دائم مع المدرب محمد أمين بنهاشم ، ليقود الفريق فنيًا لمدة موسمين.
وسيبدأ بنهاشم مهامه من أول تحدٍ رسمي، يتمثل في بطولة كأس العالم للأندية المقبلة في الولايات المتحدة الأمريكية.
ونجح رئيس النادي هشام أيت منا في إقناع بنهاشم بترك منصبه السابق كمدير رياضي، ليتولى القيادة الفنية للفريق الأول، وهو ما تم الاتفاق عليه تمهيدًا للإعلان الرسمي في حفل توقيع خلال الأيام المقبلة.
وعقب الاتفاق، باشر بنهاشم ترتيب جهازه الفني، حيث قرر إعفاء يوسف أشامي من مهامه كمساعد، وضم رفيقه السابق في نادي الزمامرة، عبد الصمد الوراد، ليكون مساعده الأول.
كما طالب المدرب الجديد بتثبيت الثنائي زهير العروبي وإبراهيم النقاش، وهما من أبرز لاعبي الوداد السابقين، ضمن طاقمه الفني، بالإضافة إلى التعاقد مع عبد الجبار المتقي، المعد البدني السابق للرجاء، لتولي مهام الإعداد البدني.
ويُعد منح هذه الصلاحيات جزءًا من شروط بنهاشم لقبول مهمة قيادة الوداد، حيث يسعى لتشكيل طاقم فني متناغم يساعده على تحقيق الأهداف المنشودة مع بداية عهد جديد في القلعة الحمراء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


WinWin
منذ 3 ساعات
- WinWin
حسين الشحات يتحدى ليونيل ميسي وإنتر ميامي قبل المونديال
أكد حسين الشحات جناح النادي الأهلي المصري، حماسته للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2025 بأمريكا، موضحًا أهمية تحقيق الانتصار على إنتر ميامي الأمريكي في الافتتاح من أجل مواصلة المشوار نحو التأهل للدور المقبل. ويقص النادي الأهلي شريط افتتاح مونديال الأندية بأمريكا، منتصف يونيو المقبل، على ملعب ميت لايف، بمواجهة إنتر ميامي الأمريكي بقيادة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي. ويشارك الأهلي في المجموعة الأولى لبطولة كأس العالم للأندية رفقة إنتر ميامي الأمريكي، بالميراس البرازيلي وبورتو البرتغالي. حسين الشحات: مباراة إنتر ميامي بوابة عبور الأهلي في كأس العالم للأندية وقال حسين الشحات في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا': "المشاركة في كأس العالم للأندية بوجود 32 فريقا من أفضل فرق العالم، شيء كبير جدًا، وعلى المستوى الشخصي أنا سعيد بهذه الفرصة وأتمنى أن تكون بطولة جيدة وأن نستطيع تحقيق شيء جيد في البطولة". وأضاف: "متحمس بشكل كبير لهذه البطولة، لأنها النسخة الأولى بهذا النظام، وفي ظل وجود هذا الكم من النجوم. أتمنى التوفيق لي ولزملائي وللفريق، المشاركة تمثل شيئا كبيرا بالنسبة لنا". تجديد الثقة في رابطة الأندية المصرية والأهلي يختار بديل متعب اقرأ المزيد وشدد حسين الشحات على أهمية دور جماهير الأهلي في البطولة المقبلة، بقوله: "أهمية الجمهور كبيرة جدًا لنا، أعرف ومتأكد أن جمهور الأهلي حاضر في كل مكان، الجمهور دائمًا خلفنا، وواثق من أن جمهور الفريق سيملأ مدرجات الملعب في المونديال كما العادة". وعن خوض المباراة الافتتاحية ضد رفاق ليونيل ميسي، قال:"أن تلعب المباراة الافتتاحية ضد إنتر ميامي وليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم، شيء كبير جدًا بالنسبة لنا، من الطبيعي أن تكون المباراة صعبة، لكن لا يوجد صعب على الأهلي، نحن نلعب خارج ملعبنا المباراة الافتتاحية أمام صاحب الأرض وهذا شيء كبير، لكن لا يوجد مستحيل بالنسبة للأهلي، ونلعب دائمًا على تحقيق الانتصار، والجمهور سيكون حاضرًا بجانبنا، وأتمنى من الله أن يوفقنا، تحقيق الانتصار في مباراة الافتتاح سيصنع فارقًا كبيرًا بالنسبة لنا في دور المجموعات". واختتم حديثه قائلًا:"توقعت مواجهة إنتر ميامي في الافتتاح في ظل توقع البعض مواجهتنا لريال مدريد أو مانشستر سيتي، مواجهة إنتر ميامي وميسي في الافتتاح سيكون حدثًا تاريخيًا". يُذكر أن الشحات قاد العين الإماراتي لاحتلال المركز الثاني في مونديال الأندية 2018 بالإمارات، إضافة للظفر ببرونزية البطولة مرتين رفقة الأهلي، كما أنه يُعد من الهدافين التاريخيين للمسابقة بتسجيله 4 أهداف.


البطولة
منذ 18 ساعات
- البطولة
تقرير خاص/ كأس العالم للأندية 2025.. تطوير لكرة القدم أم ترويج تجاري محض؟
مع اقتراب صافرة البداية لأضخم نُسخ كأس العالم للأندية وأشدّها تطورًا، تتجه أنظار عشاق المستديرة إلى الولايات المتحدة الأميركية التي تستضيف الحدث الكروي المرتقب بين 15 يونيو و13 يوليوز 2025، بمشاركة غير مسبوقة تضم 32 فريقًا من مختلف قارات العالم. وبينما يُنظر إلى البطولة باعتبارها اختبارًا مبكرًا للبنية التحتية الأميركية قُبيل احتضانها لمونديال 2026، جاءت سلسلة من القرارات التنظيمية المثيرة للجدل لتعيد رسم ملامح المنافسة وتُشعل جدلًا واسعًا حول مستقبل اللعبة عالميًا؛ بين من يرى في هذه التغييرات خطوة نحو تطوير البطولات الكبرى، ومن يصفها بانزياح تجاري يهدد جوهر كرة القدم. يُعدّ قرار رفع عدد الأندية المشاركة إلى 32 فريقًا من أبرز التغييرات المثيرة للجدل، لما يحمله من تحوّل غير مسبوق في بنية البطولة. وبينما يُسوّق الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا' لهذه التوسعة باعتبارها خطوة نحو تعزيز التمثيل القاري العادل، عبر توزيع المقاعد على نحو يُحاكي نظام كأس العالم للمنتخبات، يرى محللون أن هذا التوجّه لا يخلو من طابع تجاري بحت، قد يُفضي إلى إضعاف القيمة الفنية للمسابقة، ويُحولها إلى منصة تسويقية أكثر منها ميدانًا للندية والاحتراف الحقيقي. وفي هذا السياق، أوضح الصحفي الرياضي في قنوات" beIN SPORTS" وفا صوقار لصحيفة " البطولة" أن كأس العالم للأندية لطالما ارتبطت بالأبعاد التجارية، خاصة أن البطولة وُلدت أساسًا لأغراض تجارية، وتُقام عادة في فترات يغيب فيها الزخم الكروي المرتبط بالمنافسات القارية والدولية. وأضاف صوقار، أن الفيفا اعتادت منح تنظيم البطولة لدول مثل اليابان، الإمارات وقطر، بهدف تطوير بنيتها التحتية واكتسابها خبرات تنظيمية، مؤكدًا أن الفيفا تسعى لإضفاء طابع تنافسي أقوى على النسخة الموسّعة، بدلًا من النظام القديم الذي كان يمنح بطل أوروبا اللقب بعد مباراة واحدة. ولفت صوقار إلى أن الفيفا غالبًا ما يعتبر هذه البطولات فرصة اختبار للدول المستضيفة قبل تنظيم كأس العالم، تمامًا كما جرى مع قطر في كأس العرب 2021. والآن، الولايات المتحدة تحت المجهر، خاصة أنها لم تستضف بطولة كبرى منذ 1994، ويريد الفيفا التأكد من جاهزيتها على مستوى البنى التحتية والتنظيم. من بين التغييرات اللافتة في نسخة كأس العالم للأندية 2025، السماح للأندية بالتعاقد مع لاعبين بنظام الإعارة المؤقتة فقط خلال فترة البطولة. وقد أعلن الفيفا عن فتح نافذة انتقالات استثنائية للأندية المشاركة، تمتد من 1 إلى 10 يونيو 2025، ما يمنح الفرق فرصة لإجراء تعاقدات جديدة استعدادًا للمونديال. ورغم أن القرار بُرر بأنه يأتي لمواجهة الضغط البدني والمباريات المكثفة، إلا أن الخطوة تحمل في طيّاتها أبعادًا اقتصادية وتسويقية واضحة، حيث يسعى الفيفا من خلالها إلى تحفيز سوق الانتقالات وجذب أسماء كبيرة تضفي المزيد من الإثارة والجاذبية على البطولة. وأكد المحلل الرياضي حمزة زغول في حديثه لصحيفة " البطولة"، أن فتح باب الانتقالات المؤقتة قبل بطولة كأس العالم للأندية يُعد خطوة ذكية تسهم في رفع مستوى الفرق والبطولة عمومًا، إذ تتيح للأندية التعاقد مع لاعبين جدد، وقد تم دعمها ماليًا لهذا الغرض. وأضاف زعول، أن هذا الإجراء لا يقتصر على الأندية الكبرى فحسب، بل يشمل أيضًا الأندية الصغيرة. كما أن نظام الإعارة يُضفي على البطولة طابعًا جذّابًا، خاصة مع إمكانية مشاركة نجوم كبار مثل ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو. ورأى زغول أن هذه الخطوة تعد فرصة مهمة أيضًا للأندية العربية لتعزيز صفوفها بلاعبين مميزين، ما قد يمنحها حضورًا أقوى ومنافسة أكثر جدية على الساحة الدولية. من جانبها، رأت رئيسة تحرير صحيفة " الملاعب '، دعاء موسى، في تصريح لجريدة ' البطولة '، أن هذه الخطوة قد تكون سلاحًا ذا حدّين، إذ إن إدخال عناصر جديدة قبل بطولة كبيرة مثل كأس العالم للأندية قد يُربك الانسجام الفني، خاصة في حال عدم وجود وقت كافٍ للتأقلم بين اللاعبين الجدد وباقي المجموعة. وأكدت موسى أن كرة القدم اليوم لم تعد مجرد أسماء، بل أصبحت منظومة متكاملة، وأي تغيير في هذه المنظومة قبل انطلاق بطولة رسمية كبرى قد يؤثر سلبيًا أكثر مما يُفيد، لا سيما بالنسبة للفرق التي تسير على خط ثابت وتتمتع باستقرار فني. أعلن الفيفا عن مجموعة من التعديلات التنظيمية والتقنية الجديدة التي سيتم تطبيقها لأول مرة في كأس العالم للأندية 2025، والتي أثارت الكثير من الجدل وردود الفعل. من أبرز هذه التعديلات، ما يتعلق بتعامل حراس المرمى مع الكرة داخل منطقة الجزاء، حيث تقرر احتساب ركلة ركنية للفريق المنافس إذا احتفظ الحارس بالكرة لأكثر من ثماني ثوانٍ، بدلًا من الركلة الحرة غير المباشرة. وبحسب الفيفا، فإن الهدف من هذا التعديل، هو الحد من تضييع الوقت وتشجيع اللعب السريع، لكن هذه الخطوة أثارت جدلًا واسعًا حول مدى تأثيرها على تركيز الحراس وإمكانية تعريضهم لضغط مفرط خلال المباريات. وفي هذا الإطار قالت دعاء، إن هذه القوانين تُضاعف الضغط على حراس المرمى، إذ باتوا مطالبين بتركيز عالٍ، وتنظيم الدفاع، والانسجام الكامل مع خط الظهر، وها هم الآن يواجهون أيضًا عامل الوقت كخصم مباشر لهم. وشدّدت دعاء على أن تطبيق هذه القوانين دون مراعاة للظروف الواقعية، كالإصابات أو الضغط البدني خلال المباراة، قد يؤدي إلى ظلم غير مقصود بحق الحراس، خاصة مع وجود رقابة مستمرة قد لا تكون منصفة في جميع الحالات. وأضافت، ينبغي أن "تُطبّق هذه القوانين بعقلانية ومرونة، لا بحرفية جامدة، حتى نحافظ على عدالة اللعبة، ونعزّز في الوقت نفسه من سرعتها ومتعتها". وسيشهد المونديال تجربة تقنية جديدة تتمثل في وضع كاميرات صغيرة على أجسام الحكام، بهدف تقديم زاوية تصوير فريدة للجماهير من قلب الحدث، بالإضافة إلى استخدامها في برامج تدريب الحكام مستقبلًا. واعتبر بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في فيفا، أن " هذه النسخة الموسعة من البطولة تمثل تحديًا جديدًا للتحكيم العالمي، ويجب أن يتمتع الطاقم التحكيمي بأعلى درجات الانضباط والتكامل"، واصفًا الطاقم بـ"Team One". كما أشار ماسيمو بوساكا، مدير قسم التحكيم في الفيفا، إلى أن " هذه التجربة تُعد محاولة لتوحيد المعايير التحكيمية على مستوى العالم، مع مراعاة الفروقات الثقافية والعقلية بين الدول". في خضمّ التحوّلات التنظيمية ووسط الضجيج التسويقي الذي يحيط بالنسخة الموسّعة من كأس العالم للأندية 2025، تبقى الجماهير الركيزة الأساسية التي لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها، فهي من تمنح البطولات معناها الحقيقي وزخمها الشعبي. وحول ذلك أوضح صوقار: " بالنسبة للجمهور، ومهما تطوّرت بطولة كأس العالم للأندية وارتفعت قيمتها التسويقية، فإنها لن تتفوّق على دوري أبطال أوروبا من حيث الأهمية والمكانة". لكن النسخة الجديدة تُعدّ الأولى من نوعها بهذا الحجم وعدد الفرق، على غرار بطولات كبرى وهو ما يعني أن الجماهير ستشهد مباريات بمستويات متفاوتة، كما هو الحال في هذه البطولات. وتحدث صوقار عن الأندية العربية المشاركة، مشيرًا إلى أن البطولة هذا العام ستشهد حضورًا عربيًا مميزًا، بوجود خمس فرق كبرى، أبرزها الأهلي المصري، الوداد الرياضي، الهلال السعودي، والعين الإماراتي، إلى جانب أندية تونسية قوية. ولفت إلى أن هذه الفرق تتمتع بجماهيرية عريضة في الوطن العربي، ما يُعزز من حجم المتابعة ويضفي أجواءً خاصة على منافسات البطولة. وأكد صوقار على وجود تحديات أبرزها فارق التوقيت، حيث ستُقام بعض المباريات في ساعات متأخرة، كالثانية فجرًا، مما قد يؤثر على نسب المشاهدة، ويدرك الجمهور أن البطولة لا تضاهي في أهميتها البطولات القارية الكبرى، لكنه يُبدي فضولًا كبيرًا لمتابعة النسخة الجديدة، لا سيما لمعرفة مدى قدرة الأندية العربية على مواجهة الفرق العالمية، وفرصها في بلوغ الأدوار المتقدمة. ووفقًا لتوقعات الفيفا، قد تحقق النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية أكثر من 2.5 مليار مشاهدة تلفزيونية حول العالم، وهو رقم يفوق نسخ البطولات السابقة مجتمعة.


البطولة
منذ 19 ساعات
- البطولة
الوداد يستأنف تداريبه بمركب "ويلنس" استعداداً لكأس العالم للأندية
استأنف فريق الوداد الرياضي، عشية اليوم الإثنين، تداريبه بمركب "ويلنس"، استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم للأندية التي ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهري يونيو ويوليوز المقبلين. وخاض الفريق الأحمر أول حصة تدريبية له، تحت إشراف المدرب محمد أمين بنهاشم، بعد استفادة اللاعبين من أسبوع راحة، منح لهم مباشرة بعد نهاية الموسم الكروي. وتأتي هذه العودة في إطار البرنامج التحضيري الذي وضعه الطاقم التقني للوداد، تأهباً للاستحقاق العالمي المرتقب، والذي سيعرف مشاركة نخبة من أقوى الأندية على الساحة الدولية.