
نويبع تستقبل أول أفواج الحج البري.. استعدادات مكثفة لتيسير رحلة الحجاج
حمدي حجازي - أحمدصابر
انطلقت صباح اليوم أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري، حيث غادرت العبارة "آيلة" وعلى متنها 128 حاجًا و3 حافلات، في مستهل موسم الحج لعام 1446هـ، ضمن خطة تشغيل تشمل سفر حوالى 8 آلاف حاج و180باص عبر 10 رحلات بحرية، وأعلنت الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، عن تنفيذ خطة تشغيل متكاملة لضمان انتظام حركة سفر الحجاج وتيسير الإجراءات، بالتنسيق مع كافة الجهات العاملة بالميناء، بما في ذلك شرطة الميناء، الجوازات، الجمارك، الحجر الصحي، وشركات النقل البحري والسياحي.
ووجه اللواء أ. ح مهندس محمد عبد الرحيم رئيس الهيئة برفع درجة الاستعداد القصوى داخل الميناء، والعمل على توفير أقصى درجات الراحة والأمان للحجاج، مشددًا على أهمية سرعة إنهاء الإجراءات، وتوفير بيئة خدمية متكاملة تليق بحجاج بيت الله الحرام، مع منع التكدسات وضمان انسيابية الحركة داخل صالات السفر والوصول، والمتابعة اللحظية لتشغيل العبارات والتأكد من جاهزيتها الفنية، والتنسيق الدقيق بين الوكالات الملاحية وسلطات الميناء لتفويج الحجاج وفق جداول التشغيل المحددة، حفاظًا على انتظام الرحلات وسلامة الركاب.
شملت الاستعدادات تجهيز صالات السفر بالميناء بكافة الوسائل اللازمة، منها: مكيفات الهواء، شاشات العرض، منظومة إذاعة داخلية، كاميرات مراقبة، ومقاعد انتظار، بالإضافة إلى تخصيص صالة لكبار السن وذوي الهمم، وتوفير طاقم طبي وسيارات إسعاف ومطافئ على مدار الساعة داخل قرية الحجاج.
وتواصل اللجنة العليا للتفتيش البحري التابعة للهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية أعمالها في فحص العبارات والتأكد من استيفائها لكافة اشتراطات الأمان والسلامة البحرية قبل الإبحار، لضمان موسم حج آمن ومنظم.
و تأتي هذه الإجراءات في إطار توجيهات الفريق كامل الوزير وزير النقل بتقديم خدمات متميزة لحجاج بيت الله الحرام، بما يعكس كفاءة وجاهزية الموانئ المصرية وحرص الدولة على تيسير مناسك الحج برؤية شاملة وخطط تنفيذية محكمة.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


الكنانة
منذ 17 دقائق
- الكنانة
اجعل معروفك لله وحده ولا تطلب من الناس جزاءً ولا دعاءً
بقلم احمد الشبيتى اجعل معروفك لله وحده ولا تطلب من الناس جزاءً ولا دعاءً تنبيه مهم! حتى يكون عملك خالصًا لوجه الله تعالى، فاحذر أن تُفسده بطلب جزاء أو دعاء من الناس. من الأخطاء الشائعة: أن يطلب المتصدق أو فاعل الخير من الفقير أو المحتاج أن يدعو له، أو يثني عليه. وهذا يُنقص من الإخلاص ويجعل العمل مشوبًا برغبة في العوض. قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله –: 'من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من قوله تعالى: (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا)' [مجموع الفتاوى] وقال أيضًا: 'ومن طلب من العباد العوض ثناءً أو دعاء أو غير ذلك لم يكن محسنًا إليهم لله.' [مجموع الفتاوى] وسُئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله –: عن شخص يتصدق ليُدعى له، فقال: 'حتى هذا أيضًا نقص في الإخلاص. قال الأبرار: (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا)… والدعاء من الجزاء.' [لقاءات الباب المفتوح] الأدلة من القرآن الكريم: قال تعالى: {إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا} [الإنسان: 9] وقال تعالى: {من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب} [الشورى: 20] من السنة النبوية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى' [متفق عليه] وقال صلى الله عليه وسلم: 'من سمع سمع الله به، ومن يُرائي يُرائي الله به' [رواه مسلم] إجماع العلماء: اتفق أهل العلم على أن الإخلاص شرطٌ في صحة العمل وقبوله، وكل عمل يُراد به غير وجه الله فهو مردود على صاحبه، كما نقل الإجماع على ذلك ابن رجب وابن القيم وغيرهم. الخاتمة: اجعل صدقتك ومعروفك لله وحده، ولاتنتظر دعاءً ولا ثناءً، ولا تُشعر أحدًا بأنك تنتظر منه شيئًا. قال تعالى: {وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله} [البقرة: 272] اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً وإخلاصًا.


الكنانة
منذ 17 دقائق
- الكنانة
راحة البال مطلب القلوب وأمنية النفوس
بقلم احمد الشبيتى راحة البال مطلب القلوب وأمنية النفوس في زمن كثرت فيه الهموم وتعاظمت المسؤوليات، باتت راحة البال كنزًا مفقودًا يبحث عنه الجميع. تتزاحم الأفكار، وتتسابق الأخبار، وتضيق الصدور، فيلهث الإنسان خلف الماديات أو العلاقات أو الشهرة، ظنًّا منه أن فيها السكينة، وهو لا يدري أن الطمأنينة الحقيقية لا تسكن إلا قلبًا عامرًا بالإيمان، راضيًا بقضاء الله، مطمئنًا بذكره. قال تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} [الرعد: 28] وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: 'اللهم إني أسألك نفسًا مطمئنة، تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك.' قصة من الواقع: رجل بسيط يعمل في وظيفة متواضعة، لا يملك الكثير من المال، يسكن في بيت متواضع، لكنه كلما سُئل عن حاله قال: 'الحمد لله، أنام مرتاح البال، لا أظلم أحدًا، ولا أحمل في قلبي حقدًا، ولا أقصر في صلاتي.' وحين مرض مرضًا شديدًا، زاره أحد جيرانه وقال له: 'كيف حالك؟' فقال وهو يبتسم: 'أنا بخير، ما دام قلبي متصلاً بالله.' رحل هذا الرجل، لكن سيرته بقيت، يُضرب بها المثل في القناعة وراحة البال. وعبرة أخرى من قصة قرآنية: انظر إلى قصة موسى عليه السلام عندما خرج خائفًا يترقّب من بطش فرعون، ترك كل شيء خلفه، لكنه توجه إلى الله فقال: {عسى ربي أن يهديني سواء السبيل} [القصص: 22] ثم قال بعدها وهو غريب لا يملك شيئًا: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} فجاءه الفرج، والعمل، والزوجة، والأمان. مفتاح راحة البال في ثلاثة: 1. الإخلاص والنية الطيبة: من سار بنية الخير، سارت له الأمور دون أن يشعر. 2. الرضا بقضاء الله: من رضي، ارتاح، ومن سخط، تعب وزاد همّه. 3. ذكر الله وقراءة القرآن: ففيهما طمأنينة لا تُشترى ولا تُعطى إلا لمن طرق باب الرحمن. الخاتمة: راحة البال لا تأتي من كثرة المال، ولا من كثرة الأصدقاء، بل من صدق العلاقة بالله، ونقاء القلب، وطهارة السريرة. فليكن دعاؤنا دائمًا: 'اللهم اجعلنا ممن إذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر، واجعلنا من عبادك الراضين المطمئنين.'


مستقبل وطن
منذ 27 دقائق
- مستقبل وطن
ما حكم صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة ويوم وقفة عرفات؟
أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال.. ما فضل صيام ثمانية أيام من فضل عشر ذي الحجة وقالت دار الإفتاء المصرية إن أيام عشر ذي الحجة ولياليها أيام شريفة ومفضلة، يُضَاعف العمل فيها، ويُستَحَبُّ فيها الاجتهاد في العبادة، وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه؛ فالعمل الصالح في هذه الأيام أفضل من العمل الصالح فيما سواها من باقي أيام السنة؛ فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما. حكم صيام ثمانية أيام من عشر ذي الحجة أما عن حكم صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة: فيُستَحَبّ صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة ليس لأنَّ صومها سنة، ولكن لاستحباب العمل الصالح بصفة عامة في هذه الأيام، والصوم من الأعمال الصالحة، وإن كان لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صوم هذه الأيام بخصوصها، ولا الحث على الصيام بخصوصه في هذه الأيام، وإنَّما هو من جملة العمل الصالح الذي حثَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعله في هذه الأيام كما مرَّ في حديث ابن عباس رضي الله عنهما. حكم صيام يوم عرفة أما حكم صوم يوم عرفة: فصومُ يوم عرفة سنة فعلية فعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقولية حثَّ عليها في كلامه الصحيح المرفوع؛ فقد روى أبو قتادة رضي الله تعالى عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» أخرجه مسلم، فيُسَنّ صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو: اليوم التاسع من ذي الحجة، وصومه يكفر سنتين: سنة ماضية، وسنة مستقبلة كما ورد بالحديث. حكم صوم العاشر من ذي الحجة يحرمُ باتفاق صيام يوم العاشر من ذي الحجة؛ لأنَّه يوم عيد الأضحى، فيحرم صوم يوم عيد الفطر، ويوم عيد الأضحى، وأيام التشريق، وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر؛ وذلك لأنَّ هذه الأيام منع صومها؛ لحديث أبي سعيد رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ؛ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ" رواه البخاري ومسلم واللفظ له. وحديث نُبيشَة الهذلي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ للهِ» أخرجه مسلم في "صحيحه". الخلاصة يتبيَّن لنا ممَّا سبق فضل العمل الصالح في الأيام العشر الأولى من ذي الحجة، وحرمة صوم يوم العاشر، وهو يوم العيد.