
بونو على رادار فريق بالبطولة المغربية
يسعى نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، إلى استعادة ياسين بونو، حارس مرمى عرين "أسود الأطلس"، وذلك بالتزامن مع استعدادات القلعة الحمراء للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2025.
وبحسب موقع "winwin" المتخصص في أخبار الرياضة، فإن وداد الأمة يخطط لتكريم ياسين بونو، خلال اللقاء الودي المرتقب بين نادي الوداد الرياضي وإشبيلية الإسباني، تحضيرا للمشاركة في مونديال الأندية.
وأشار الموقع نسبة إلى مصدر خاص، إلى أن إدارة النادي المغربي تفكر في مخاطبة نادي الهلال من أجل السماح لبونو بالمشاركة الرمزية في هذه المباراة، وذلك من خلال خوض شوط واحد بقميص الفريق المغربي، تكريماً له ولمسيرته.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


المنتخب
منذ 5 ساعات
- المنتخب
الوداد يترصد لاعبا ماليا يلعب بليبيا
يترصد مسؤولو الوداد الرياضي، لاعبا ماليا يمارس بنادي السويحلي الليبي. ويسعى الفريق الأحمر إلى إنهاء المفاوضات مع اللاعب المالي، فيلي طراوري، والوصول إلى اتفاق نهائي حول بنود العقد الذي سيجمع الطرفين، بدء من الميركاطو الصيفي القادم. ويلعب فيلي طراوري (23 سنة)، في خط الهجوم، ويعتبر من هدافي الفريق الليبي، حيث سجل 12 هدفا من 16 مباراة خاضها بالبطولة، ومرر 7 كرات حاسمة "أسيست". ويتطلع الوداد إلى تعزيز تركيبته البشرية، من أجل المشاركة في مونديال الأندية التي ستقام بالولايات المتحدة الأمريكية صيف السنة الجارية.


WinWin
منذ 6 ساعات
- WinWin
ليفربول يدفع محمد عمورة إلى باير ليفركوزن
برز باير ليفركون كوجهة وشيكة للمهاجم الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة في سوق الانتقالات الصيفية 2025، بعد أن أثبت كفاءة منقطعة النظير مع فولفسبورغ. لعب محمد الأمين (25 عامًا) مع فولفسبورغ هذا الموسم 2024-25 معارًا من يونيون سانت جيلواز البلجيكي، مع خيار الشراء مقابل نحو 15 مليون يورو. خلال موسم واحد فقط، صنع اللاعب سمعة ذهبية في أروقة كرة القدم الألمانية، وصار أحد نجوم البوندسليغا بفضل تأثيره الواضح على فولفسبورغ بأهدافه وتمريراته الحاسمة. ليفربول يدفع عمورة نحو باير ليفركوزن مع قرب رحيل النجم فلوريان فرتز من ليفركوزن إلى ليفربول هذا الصيف، أصبح عمورة المرشح الأوفر حظًّا لتعويضه في ملعب باي أرينا، حسب منصة (BuliNews). وقال المصدر إن هيكل النادي يعتقد أن محمد الأمين ملائم من الناحية التكتيكية لطريقة لعب باير ليفركوزن، فضلًا عن الخبرات التي اكتسبها في الملاعب الألمانية مؤخرًا. فولفسبورغ حدد سعر بيع عمورة حدد فولفسبورغ قيمة بيع المهاجم الجزائري للأندية المتنافسة على ضمه في ميركاتو 2025 بمبلغ 50 مليون يورو، حسب مصادر مجلة (Kicker) الألمانية الموثوقة. محمد الأمين عمورة لاعب فولفسبورغ (Getty) وقالت كيكر إنه من المحتمل أن يغادر اللاعب فولفسبورغ قريبًا، بعد أن أثار ضجة كبيرة بفضل مستوياته الفائقة، وقد تلقى النادي بالفعل عدة عروض من أندية رائدة لضمه. مع تاريخ الأول من يوليو/ تموز المقبل، سيفعل النادي الألماني بند الشراء في عقد عمورة، مقابل 15 مليون يورو، ثم سيفتح مزادًا علنيًّا لبيعه بمبلغ لا يقل عن 50 مليون يورو. ويمتلك محمد الأمين عروضًا من أندية إنجليزية على غرار ليفربول وأرسنال وتوتنهام، كما سبق وأشرنا في تقرير سابق في موقع winwin، فضلًا عن عروض ألمانية أبرزها من باير ليفركوزن. وأرسى المهاجم الدولي أقدامه بقوة في ملاعب الدوري الألماني حينما سجل 10 أهداف وقدم 12 تمريرة حاسمة مع الفولفي من 31 مباراة خاضها في البوندسليغا، حسب ترانسفير ماركت. هل عمورة مناسب للدوري الإنجليزي؟ رابح ماجر يجيب اقرأ المزيد وكانت يومية (Bild) قد وضعت محمد الأمين من بين أفضل 10 صفقات جديدة في موسم الدوري الألماني الحالي، بفضل تأثيره الواضح واندماجه السريع في تشكيلة الفولفي. جدير بالذكر أن القيمة التسويقية لعمورة قفزت من 16 مليون يورو في بداية الموسم، إلى 32 مليون في الوقت الحالي، ليصبح أغلى لاعب في فريقه، وثاني أغلى محترف جزائري بعد ريان آيت نوري صاحب 35 مليون يورو. وأثبت مهاجم وفاق سطيف السابق أنه قطعة تكتيكية فريدة بيد المدربين، حيث يمكنه اللعب في مركز المهاجم الصريح، إضافة إلى مركز الجناح الأيسر.


البطولة
منذ 6 ساعات
- البطولة
تقرير خاص/ كأس العالم للأندية 2025.. تطوير لكرة القدم أم ترويج تجاري محض؟
مع اقتراب صافرة البداية لأضخم نُسخ كأس العالم للأندية وأشدّها تطورًا، تتجه أنظار عشاق المستديرة إلى الولايات المتحدة الأميركية التي تستضيف الحدث الكروي المرتقب بين 15 يونيو و13 يوليوز 2025، بمشاركة غير مسبوقة تضم 32 فريقًا من مختلف قارات العالم. وبينما يُنظر إلى البطولة باعتبارها اختبارًا مبكرًا للبنية التحتية الأميركية قُبيل احتضانها لمونديال 2026، جاءت سلسلة من القرارات التنظيمية المثيرة للجدل لتعيد رسم ملامح المنافسة وتُشعل جدلًا واسعًا حول مستقبل اللعبة عالميًا؛ بين من يرى في هذه التغييرات خطوة نحو تطوير البطولات الكبرى، ومن يصفها بانزياح تجاري يهدد جوهر كرة القدم. يُعدّ قرار رفع عدد الأندية المشاركة إلى 32 فريقًا من أبرز التغييرات المثيرة للجدل، لما يحمله من تحوّل غير مسبوق في بنية البطولة. وبينما يُسوّق الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا' لهذه التوسعة باعتبارها خطوة نحو تعزيز التمثيل القاري العادل، عبر توزيع المقاعد على نحو يُحاكي نظام كأس العالم للمنتخبات، يرى محللون أن هذا التوجّه لا يخلو من طابع تجاري بحت، قد يُفضي إلى إضعاف القيمة الفنية للمسابقة، ويُحولها إلى منصة تسويقية أكثر منها ميدانًا للندية والاحتراف الحقيقي. وفي هذا السياق، أوضح الصحفي الرياضي في قنوات" beIN SPORTS" وفا صوقار لصحيفة " البطولة" أن كأس العالم للأندية لطالما ارتبطت بالأبعاد التجارية، خاصة أن البطولة وُلدت أساسًا لأغراض تجارية، وتُقام عادة في فترات يغيب فيها الزخم الكروي المرتبط بالمنافسات القارية والدولية. وأضاف صوقار، أن الفيفا اعتادت منح تنظيم البطولة لدول مثل اليابان، الإمارات وقطر، بهدف تطوير بنيتها التحتية واكتسابها خبرات تنظيمية، مؤكدًا أن الفيفا تسعى لإضفاء طابع تنافسي أقوى على النسخة الموسّعة، بدلًا من النظام القديم الذي كان يمنح بطل أوروبا اللقب بعد مباراة واحدة. ولفت صوقار إلى أن الفيفا غالبًا ما يعتبر هذه البطولات فرصة اختبار للدول المستضيفة قبل تنظيم كأس العالم، تمامًا كما جرى مع قطر في كأس العرب 2021. والآن، الولايات المتحدة تحت المجهر، خاصة أنها لم تستضف بطولة كبرى منذ 1994، ويريد الفيفا التأكد من جاهزيتها على مستوى البنى التحتية والتنظيم. من بين التغييرات اللافتة في نسخة كأس العالم للأندية 2025، السماح للأندية بالتعاقد مع لاعبين بنظام الإعارة المؤقتة فقط خلال فترة البطولة. وقد أعلن الفيفا عن فتح نافذة انتقالات استثنائية للأندية المشاركة، تمتد من 1 إلى 10 يونيو 2025، ما يمنح الفرق فرصة لإجراء تعاقدات جديدة استعدادًا للمونديال. ورغم أن القرار بُرر بأنه يأتي لمواجهة الضغط البدني والمباريات المكثفة، إلا أن الخطوة تحمل في طيّاتها أبعادًا اقتصادية وتسويقية واضحة، حيث يسعى الفيفا من خلالها إلى تحفيز سوق الانتقالات وجذب أسماء كبيرة تضفي المزيد من الإثارة والجاذبية على البطولة. وأكد المحلل الرياضي حمزة زغول في حديثه لصحيفة " البطولة"، أن فتح باب الانتقالات المؤقتة قبل بطولة كأس العالم للأندية يُعد خطوة ذكية تسهم في رفع مستوى الفرق والبطولة عمومًا، إذ تتيح للأندية التعاقد مع لاعبين جدد، وقد تم دعمها ماليًا لهذا الغرض. وأضاف زعول، أن هذا الإجراء لا يقتصر على الأندية الكبرى فحسب، بل يشمل أيضًا الأندية الصغيرة. كما أن نظام الإعارة يُضفي على البطولة طابعًا جذّابًا، خاصة مع إمكانية مشاركة نجوم كبار مثل ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو. ورأى زغول أن هذه الخطوة تعد فرصة مهمة أيضًا للأندية العربية لتعزيز صفوفها بلاعبين مميزين، ما قد يمنحها حضورًا أقوى ومنافسة أكثر جدية على الساحة الدولية. من جانبها، رأت رئيسة تحرير صحيفة " الملاعب '، دعاء موسى، في تصريح لجريدة ' البطولة '، أن هذه الخطوة قد تكون سلاحًا ذا حدّين، إذ إن إدخال عناصر جديدة قبل بطولة كبيرة مثل كأس العالم للأندية قد يُربك الانسجام الفني، خاصة في حال عدم وجود وقت كافٍ للتأقلم بين اللاعبين الجدد وباقي المجموعة. وأكدت موسى أن كرة القدم اليوم لم تعد مجرد أسماء، بل أصبحت منظومة متكاملة، وأي تغيير في هذه المنظومة قبل انطلاق بطولة رسمية كبرى قد يؤثر سلبيًا أكثر مما يُفيد، لا سيما بالنسبة للفرق التي تسير على خط ثابت وتتمتع باستقرار فني. أعلن الفيفا عن مجموعة من التعديلات التنظيمية والتقنية الجديدة التي سيتم تطبيقها لأول مرة في كأس العالم للأندية 2025، والتي أثارت الكثير من الجدل وردود الفعل. من أبرز هذه التعديلات، ما يتعلق بتعامل حراس المرمى مع الكرة داخل منطقة الجزاء، حيث تقرر احتساب ركلة ركنية للفريق المنافس إذا احتفظ الحارس بالكرة لأكثر من ثماني ثوانٍ، بدلًا من الركلة الحرة غير المباشرة. وبحسب الفيفا، فإن الهدف من هذا التعديل، هو الحد من تضييع الوقت وتشجيع اللعب السريع، لكن هذه الخطوة أثارت جدلًا واسعًا حول مدى تأثيرها على تركيز الحراس وإمكانية تعريضهم لضغط مفرط خلال المباريات. وفي هذا الإطار قالت دعاء، إن هذه القوانين تُضاعف الضغط على حراس المرمى، إذ باتوا مطالبين بتركيز عالٍ، وتنظيم الدفاع، والانسجام الكامل مع خط الظهر، وها هم الآن يواجهون أيضًا عامل الوقت كخصم مباشر لهم. وشدّدت دعاء على أن تطبيق هذه القوانين دون مراعاة للظروف الواقعية، كالإصابات أو الضغط البدني خلال المباراة، قد يؤدي إلى ظلم غير مقصود بحق الحراس، خاصة مع وجود رقابة مستمرة قد لا تكون منصفة في جميع الحالات. وأضافت، ينبغي أن "تُطبّق هذه القوانين بعقلانية ومرونة، لا بحرفية جامدة، حتى نحافظ على عدالة اللعبة، ونعزّز في الوقت نفسه من سرعتها ومتعتها". وسيشهد المونديال تجربة تقنية جديدة تتمثل في وضع كاميرات صغيرة على أجسام الحكام، بهدف تقديم زاوية تصوير فريدة للجماهير من قلب الحدث، بالإضافة إلى استخدامها في برامج تدريب الحكام مستقبلًا. واعتبر بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في فيفا، أن " هذه النسخة الموسعة من البطولة تمثل تحديًا جديدًا للتحكيم العالمي، ويجب أن يتمتع الطاقم التحكيمي بأعلى درجات الانضباط والتكامل"، واصفًا الطاقم بـ"Team One". كما أشار ماسيمو بوساكا، مدير قسم التحكيم في الفيفا، إلى أن " هذه التجربة تُعد محاولة لتوحيد المعايير التحكيمية على مستوى العالم، مع مراعاة الفروقات الثقافية والعقلية بين الدول". في خضمّ التحوّلات التنظيمية ووسط الضجيج التسويقي الذي يحيط بالنسخة الموسّعة من كأس العالم للأندية 2025، تبقى الجماهير الركيزة الأساسية التي لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها، فهي من تمنح البطولات معناها الحقيقي وزخمها الشعبي. وحول ذلك أوضح صوقار: " بالنسبة للجمهور، ومهما تطوّرت بطولة كأس العالم للأندية وارتفعت قيمتها التسويقية، فإنها لن تتفوّق على دوري أبطال أوروبا من حيث الأهمية والمكانة". لكن النسخة الجديدة تُعدّ الأولى من نوعها بهذا الحجم وعدد الفرق، على غرار بطولات كبرى وهو ما يعني أن الجماهير ستشهد مباريات بمستويات متفاوتة، كما هو الحال في هذه البطولات. وتحدث صوقار عن الأندية العربية المشاركة، مشيرًا إلى أن البطولة هذا العام ستشهد حضورًا عربيًا مميزًا، بوجود خمس فرق كبرى، أبرزها الأهلي المصري، الوداد الرياضي، الهلال السعودي، والعين الإماراتي، إلى جانب أندية تونسية قوية. ولفت إلى أن هذه الفرق تتمتع بجماهيرية عريضة في الوطن العربي، ما يُعزز من حجم المتابعة ويضفي أجواءً خاصة على منافسات البطولة. وأكد صوقار على وجود تحديات أبرزها فارق التوقيت، حيث ستُقام بعض المباريات في ساعات متأخرة، كالثانية فجرًا، مما قد يؤثر على نسب المشاهدة، ويدرك الجمهور أن البطولة لا تضاهي في أهميتها البطولات القارية الكبرى، لكنه يُبدي فضولًا كبيرًا لمتابعة النسخة الجديدة، لا سيما لمعرفة مدى قدرة الأندية العربية على مواجهة الفرق العالمية، وفرصها في بلوغ الأدوار المتقدمة. ووفقًا لتوقعات الفيفا، قد تحقق النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية أكثر من 2.5 مليار مشاهدة تلفزيونية حول العالم، وهو رقم يفوق نسخ البطولات السابقة مجتمعة.