logo
عودة الحياة إلى قطار بخاري من الحرب العالمية الثانية في إنكلترا

عودة الحياة إلى قطار بخاري من الحرب العالمية الثانية في إنكلترا

النهار٢٠-٠٣-٢٠٢٥

عاد قطار كَنَديان باسيفيك، وهو قطار بخاري يعود إلى أربعينيات القرن الماضي، وكان ينقل الجنود والإمدادات إلى الساحل الجنوبي لإنكلترا خلال الحرب العالمية الثانية، إلى الخدمة اليوم الأربعاء، وانطلق في رحلة وعلى متنه متطوعون أمضوا 14 عاما في ترميمه، بالإضافة إلى أقارب أولئك الذين ساهموا في بناء القطار.
انطلق كَنَديان باسيفيك، وهو ينفث الدخان من مدخنته، من مدينة أرلسفورد التجارية في جنوب شرق إنكلترا، في رحلة افتتاحية إلى بلدة ألتون القريبة، إيذانا بانتهاء مشروع ترميم بدأ عام 2011.
وقال ستيفن ويلسون، أحد المتطوعين في المشروع، وهو متقاعد يبلغ من العمر 78 عاما،إنه يعتقد أن والدته الراحلة ربما كانت واحدة من العديد من النساء اللائي شاركن في بناء القطار في عام 1941، عندما ترك الرجال البلدة من أجل القتال.
وأضاف، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة وهو يقف بجانب القاطرة الخضراء، "هذا تتويج لجهد كبير بذله الكثير من الناس، ورؤيته... أمر رائع حقا".
سُمي القطار بهذا الاسم (كنديان باسيفيك) نسبة الى "المحيط الهادي الكندي" وتيمنا بخطوط شحن المحيط الهادي الكندية التي كانت تعبر المحيط الأطلسي خلال الحرب لإيصال الإمدادات العسكرية والمدنية إلى بريطانيا. وقد دمر النازيون أو ألحقوا أضرارا بالعديد من سفن شحن (كنديان باسيفيك) خلال الحرب.
وقالت بلانش تشيستي، (68 عاما)، وهي تجلس مع عائلتها في إحدى عربات الطعام بالقطار، إنها فخورة بوجودها على متن هذا القطار، إذ علمت أن والدتها وجدتها ساهمتا في بنائه.
وأضافت تشيستي "هذا شيء غريب بعض الشيء. لا أعرف كيف أصف شعوري... إنه لأمر رائع".
وبعد الحرب العالمية الثانية، استُخدم القطار لنقل الركاب بانتظام من وإلى الساحل، وبصفة خاصة للسياح. وكانت آخر مرة توقف فيها عن الخدمة في عام 2008، ومن المقرر الآن إعادة تشغيله للرحلات السياحية على خط ووتركريس التراثي.
وكان نائب المفوض السامي الكندي في المملكة المتحدة، روبرت فراي، من بين المشاركين في الرحلة الافتتاحية.
وقال في تصريحات لرويترز "السكك الحديدية بالنسبة لنا رمز كبير لكندا موحدة في وقت نتحدث فيه كثيرا عن بلدنا وحماية سيادتنا" وذلك في إشارة إلى التهديدات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بضم أراضي كندا إلى بلاده.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

في هاليفكس الكندية... احتفال تكريمي لآدوارد ف. عرب بحضور المطران تابت
في هاليفكس الكندية... احتفال تكريمي لآدوارد ف. عرب بحضور المطران تابت

ليبانون 24

timeمنذ يوم واحد

  • ليبانون 24

في هاليفكس الكندية... احتفال تكريمي لآدوارد ف. عرب بحضور المطران تابت

نظّمت لجنة كنيسة سيدة لبنان في هاليفكس، كندا ، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية الكندية وبرعاية راعي أبرشية كندا المارونية المطران بول مروان تابت ، احتفالاً لتقديم كتاب "آدوارد ف. عرب... شهيد الغربة" للزميل جورج عرب، في قاعة الكنيسة، بحضور قنصل لبنان في مقاطعة نوفاسكوشيا المهندس الدكتور وديع فارس، وخادم الرعية الخوري نعمة الله عيد، والرئيسة العامة لراهبات العائلة المقدسة الأم ماري أنطوانيت سعادة ، إضافة إلى عدد من الشخصيات اللبنانية والكندية وأبناء الديمان. استُهل الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والكندي، وقدّم الاحتفال منير دعبول باسم لجنة الكنيسة، مشيراً إلى رمزية المناسبة ودور الشهيد آدوارد ف. عرب، أول كندي من أصل لبناني يسقط في الحرب العالمية الثانية، في رفع اسم لبنان عاليًا في مجتمعات الانتشار. وفي كلمته، أعرب القنصل فارس عن اعتزازه بالمشاركة في هذا اللقاء الذي يعيد الشهيد آدوارد إلى الذاكرة الجماعية، مشيراً إلى أن "الكتاب الذي يوزّع اليوم يضم وثائق وصوراً نادرة تلقي الضوء على سيرة أحد أبناء الديمان المهاجرين الذين حفظوا اسم لبنان في الغربة، وهو ثمرة أمانة لهويتنا الروحية والوطنية". من جهته ، أشاد المطران تابت بصاحب الكتاب جورج عرب، الذي تجاوزت مؤلفاته 78 كتاباً، واعتبر أن تقديم هذا العمل في كندا يعزز التواصل بين لبنان وبلدان الانتشار، مشدداً على "أولوية الكنيسة في نقل التراث الروحي والوطني، الذي يوحّد اللبنانيين، ويؤكد حضورهم الثقافي والرسولي أينما وجدوا". (الوكالة الوطنية للإعلام)

الجفاف في العراق يهدد سبل عيش المزارعين
الجفاف في العراق يهدد سبل عيش المزارعين

صوت بيروت

time٣٠-٠٤-٢٠٢٥

  • صوت بيروت

الجفاف في العراق يهدد سبل عيش المزارعين

انخفضت أعداد الجاموس في العراق إلى أقل من النصف خلال عشر سنوات بسبب إصابة النهرين الرئيسيين في البلاد، دجلة والفرات، بجفاف شديد مما يعرض سبل عيش العديد من المزارعين ومربي الماشية للخطر. وقال المزارع صباح إسماعيل (38 عاما)، الذي يربي الجاموس في محافظة ذي قار بجنوب العراق 'كل الناس غادروا أو نصفهم، بقينا نحن عدد قليل من البيوت'. وأضاف 'الوضع صعب… كان لدي من 120 إلى 130 جاموسة، والآن لا أملك سوى من 50 إلى 60، والله الباقي نص مات ونص بايعناه (بعناه) بسبب الجفاف'. ويُربى الجاموس في العراق منذ قرون من أجل اللبن (الحليب)، وهذه الحيوانات مذكورة في النقوش السومرية القديمة. ويقول خبراء الأهوار العراقيون إن الأسباب الجذرية لأزمة المياه التي تدفع المزارعين إلى مغادرة الريف هي تغير المناخ وبناء السدود في تركيا وإيران وتقنيات الري المنزلي القديمة وغياب خطط الإدارة طويلة الأجل. كما شهد العراق حروبا على مدى عقود بدءا من الصراع مع إيران في ثمانينيات القرن العشرين مرورا بحربين في الخليج ووصولا إلى صعود تنظيم الدولة الإسلامية قبل سقوطه في الفترة القليلة الماضية. وتقع الأراضي العراقية الصالحة للزراعة في منطقة الهلال الخصيب التي تزرع منذ آلاف السنين. وعانت المنطقة من بناء السدود على نهري دجلة والفرات وانخفاض معدل هطول الأمطار مما هدد أسلوب حياة المزارعين، مثل إسماعيل، ودفع العديد منهم إلى الانتقال إلى المدن. وقال خبير الأهوار العراقي جاسم الأسدي لرويترز إن أعداد الجاموس في العراق انخفضت منذ عام 2015 من 150 ألفا إلى أقل من 65 ألفا. وأضاف أن أسباب التراجع 'في معظمها طبيعية، مثل عدم توفر المراعي الخضراء اللازمة والتلوث والمرض… وامتناع المزارعين أيضا عن تربية الجاموس بسبب ندرة الدخل'. كما جعل الانخفاض الحاد في إنتاج المحاصيل وارتفاع أسعار الأعلاف من الصعب على المزارعين إطعام حيواناتهم. وقال عبد الحسين صبيح (39 عاما)، وهو أحد مربي الجاموس 'هذا الصيف القادم، الله العالم، يمكن الهلاكات تصل للنصف، أكثر أقل، الله العالم، بس متخوفين من شحة المياه وملوحة المياه'.

تركيا تبدأ أعمال ترميم قبة مسجد آيا صوفيا
تركيا تبدأ أعمال ترميم قبة مسجد آيا صوفيا

صوت بيروت

time١٤-٠٤-٢٠٢٥

  • صوت بيروت

تركيا تبدأ أعمال ترميم قبة مسجد آيا صوفيا

قال خبراء اليوم الاثنين إن من المقرر أن تبدأ تركيا أعمال ترميم وتدعيم لقبة آيا صوفيا، في أحد أكبر مشاريع الترميم التي تنفذ على هذا المبنى الذي يبلغ عمره 1486 عاما. كانت آيا صوفيا أكبر كاتدرائية في العالم لمدة 900 عام حتى فتحها السلطان العثماني محمد الفاتح عام 1453 لتتحول بعدها إلى أحد أشهر المساجد منذ ما يقرب من 500 عام. وقبل ما يزيد على 70 عاما، حولت الجمهورية العلمانية التركية هذا المبنى إلى متحف لكن الرئيس رجب طيب أردوغان أعاده إلى مسجد مجددا في عام 2020. وقالت مؤرخة الفن البيزنطي أسنو بيلبان يالجين إن هذه العملية ستكون صعبة وستفتح 'صفحة مهمة في تاريخ آيا صوفيا'، مضيفة أن ترميم أجزاء أخرى من المبنى جار منذ 10 سنوات. وقالت لرويترز من أمام المسجد 'إنه حقا مبنى زاخر بالمفاجآت، لأن الأمور أحيانا تتطور بطريقة لا نتوقعها. أي أننا نصمم ونضع خطة (الترميم) لكن عند البدء ربما تتطور الأمور بشكل مختلف'. وقال أحمد غوليتش، خبير الحفاظ على المباني الثقافية وترميمها، إنه سيتم تغطية القبة أولا لحمايتها أثناء عملية الترميم، مضيفا أنه سيتم بعد ذلك إزالة طبقة الرصاص الكاسية للقبة لمواصلة مشروع الترميم والتدعيم. سيركز مشروع التدعيم على نقاط الضعف التي تم تحديدها في الهيكل خلال عمليات محاكاة زلزال كبير، في بلد تتقاطع فيه خطوط الصدع. وقال حسن فرات ديكاش، أستاذ الهندسة المعمارية في جامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية، إن مشكلات الهيكل الحقيقية ستتضح أكثر عند رفع الطبقة الرصاصية. وتوقع غوليتش استمرار فتح أبواب آيا صوفيا للمصلين والزوار خلال عملية الترميم، مما يزيد من صعوبتها. لم يحدد الخبراء موعدا للانتهاء من أعمال الترميم تحسبا لظهور مشكلات بسبب الأحوال الجوية أو الاضطرار للقيام بأعمال إضافية ليست ضمن الخطة الموضوعة.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store