logo
#

أحدث الأخبار مع #ChinaRailwayDesignCorporation

مستجدات المشروع الاستراتيجي الخط السككي" TGV " الرابط بين مراكش وأكادير
مستجدات المشروع الاستراتيجي الخط السككي" TGV " الرابط بين مراكش وأكادير

هبة بريس

time٢٠-٠٣-٢٠٢٥

  • أعمال
  • هبة بريس

مستجدات المشروع الاستراتيجي الخط السككي" TGV " الرابط بين مراكش وأكادير

هبة بريس – الرباط كشفت معطيات حديثة حول المشروع السككي للقطار الفائق السرعة TGV' مراكش – أكادير ، قد بلغت نسبة إنجاز الدراسات الأولية المتعلقة بالمشروع حوالي 45%. ويعد هذا التقدم مؤشراً واضحاً على أن هذا الورش الاستراتيجي، الذي يحظى بأهمية قصوى في تسريع وتيرة التنمية الجهوية، يسير وفق الخطة المرسومة له. وتتولى قيادة هذه المرحلة الحاسمة من المشروع المؤسسة الوطنية العريقة، المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF)، الذي يحرص على تتبع أدق التفاصيل لضمان جودة المخرجات. وقد أسند المكتب صفقة إنجاز الدراسات التمهيدية إلى شركة صينية رائدة في هذا المجال، وهي 'China Railway Design Corporation'. وتضطلع الشركة الصينية بمسؤولية وضع التصورات الأولية والشاملة لمختلف جوانب المشروع، بدءاً من البنية التحتية والهندسة المدنية، مروراً بتحديد معدات السكك وأنظمة التشغيل المتطورة. وفي إطار الحرص على ضمان أعلى معايير الجودة والسلامة، تعاقد المكتب الوطني للسكك الحديدية في شهر نونبر من سنة 2023 مع شركة فرنسية ذات صيت عالمي في مجال الهندسة والنقل، وهي 'Egis Rail'. وتتولى هذه الشركة مهمة المراقبة التقنية الدقيقة لدراسات المنشآت الفنية المعقدة، مثل الجسور والأنفاق، بالإضافة إلى مواكبة الدراسات المتعلقة باستغلال المشروع في المستقبل. ولم يغفل المشروع أهمية الدراسات الجيولوجية والتقنية للأرض، حيث تم في شهر غشت من نفس السنة إسناد مهمة إنجاز الاستطلاع الجيولوجي والهيدروجيولوجي والجيوتقني إلى مختبر مغربي متخصص وذو خبرة واسعة، وهو 'LPEE'. ويعكس هذا التوجه حرص القائمين على المشروع على الاستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية والدولية في المراحل الأولى لضمان صلابة المشروع واستدامته. ويأتي هذا التقدم الملحوظ ليؤكد جدية الحكومة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي، خاصة بعد تداول بعض الشائعات حول إمكانية تجميده أو إلغائه. وقد سبق لوزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن نفى هذه الشائعات بشكل قاطع خلال جلسة بمجلس النواب، مؤكداً أن الحكومة تولي هذا المشروع اهتماماً خاصاً وأنها تعمل بجدية على تتبع جميع مراحله. كما أعلن الوزير أن الوثائق التعريفية الكاملة للمشروع ستكون جاهزة خلال سنة 2025، وهو ما يمثل نقطة تحول حاسمة ستفتح الطريق أمام انطلاق أشغال التنفيذ على أرض الواقع. ومن المتوقع أن يكون لهذا الخط فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير آثار إيجابية كبيرة على مختلف الأصعدة. فعلى مستوى الربط الجهوي، سيعمل المشروع على تحسين الاتصال بين الأقاليم الجنوبية وباقي جهات المملكة، مما سيسهل حركة تنقل الأفراد والبضائع ويعزز التبادل التجاري والسياحي. وعلى صعيد البنية التحتية، سيساهم المشروع في تطوير وتحديث شبكة النقل بالمغرب، بما يتماشى مع المعايير الدولية. أما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، فمن المنتظر أن يحفز المشروع النمو ويخلق فرص عمل جديدة ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة في المنطقة. ويعد هذا المشروع جزءاً من استراتيجية المملكة الطموحة لتطوير شبكة النقل السككي عالية السرعة، والتي تهدف إلى ربط مختلف جهات البلاد بأحدث وسائل النقل، بما يساهم في تعزيز التنافسية الاقتصادية وتحسين جودة حياة المواطنين. ومع استمرار تقدم الدراسات الأولية، تتزايد الآمال في أن يرى هذا المشروع النور قريباً، ليحقق نقلة نوعية في قطاع النقل بالمغرب ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في مجال البنية التحتية. تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

مستجدات المشروع الاستراتيجي الخط السككي' TGV ' الرابط بين مراكش وأكادير
مستجدات المشروع الاستراتيجي الخط السككي' TGV ' الرابط بين مراكش وأكادير

هبة بريس

time٢٠-٠٣-٢٠٢٥

  • أعمال
  • هبة بريس

مستجدات المشروع الاستراتيجي الخط السككي' TGV ' الرابط بين مراكش وأكادير

هبة بريس – الرباط كشفت معطيات حديثة حول المشروع السككي للقطار الفائق السرعة TGV' مراكش – أكادير ، قد بلغت نسبة إنجاز الدراسات الأولية المتعلقة بالمشروع حوالي 45%. ويعد هذا التقدم مؤشراً واضحاً على أن هذا الورش الاستراتيجي، الذي يحظى بأهمية قصوى في تسريع وتيرة التنمية الجهوية، يسير وفق الخطة المرسومة له. وتتولى قيادة هذه المرحلة الحاسمة من المشروع المؤسسة الوطنية العريقة، المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF)، الذي يحرص على تتبع أدق التفاصيل لضمان جودة المخرجات. وقد أسند المكتب صفقة إنجاز الدراسات التمهيدية إلى شركة صينية رائدة في هذا المجال، وهي 'China Railway Design Corporation'. وتضطلع الشركة الصينية بمسؤولية وضع التصورات الأولية والشاملة لمختلف جوانب المشروع، بدءاً من البنية التحتية والهندسة المدنية، مروراً بتحديد معدات السكك وأنظمة التشغيل المتطورة. وفي إطار الحرص على ضمان أعلى معايير الجودة والسلامة، تعاقد المكتب الوطني للسكك الحديدية في شهر نونبر من سنة 2023 مع شركة فرنسية ذات صيت عالمي في مجال الهندسة والنقل، وهي 'Egis Rail'. وتتولى هذه الشركة مهمة المراقبة التقنية الدقيقة لدراسات المنشآت الفنية المعقدة، مثل الجسور والأنفاق، بالإضافة إلى مواكبة الدراسات المتعلقة باستغلال المشروع في المستقبل. ولم يغفل المشروع أهمية الدراسات الجيولوجية والتقنية للأرض، حيث تم في شهر غشت من نفس السنة إسناد مهمة إنجاز الاستطلاع الجيولوجي والهيدروجيولوجي والجيوتقني إلى مختبر مغربي متخصص وذو خبرة واسعة، وهو 'LPEE'. ويعكس هذا التوجه حرص القائمين على المشروع على الاستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية والدولية في المراحل الأولى لضمان صلابة المشروع واستدامته. ويأتي هذا التقدم الملحوظ ليؤكد جدية الحكومة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي، خاصة بعد تداول بعض الشائعات حول إمكانية تجميده أو إلغائه. وقد سبق لوزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن نفى هذه الشائعات بشكل قاطع خلال جلسة بمجلس النواب، مؤكداً أن الحكومة تولي هذا المشروع اهتماماً خاصاً وأنها تعمل بجدية على تتبع جميع مراحله. كما أعلن الوزير أن الوثائق التعريفية الكاملة للمشروع ستكون جاهزة خلال سنة 2025، وهو ما يمثل نقطة تحول حاسمة ستفتح الطريق أمام انطلاق أشغال التنفيذ على أرض الواقع. ومن المتوقع أن يكون لهذا الخط فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير آثار إيجابية كبيرة على مختلف الأصعدة. فعلى مستوى الربط الجهوي، سيعمل المشروع على تحسين الاتصال بين الأقاليم الجنوبية وباقي جهات المملكة، مما سيسهل حركة تنقل الأفراد والبضائع ويعزز التبادل التجاري والسياحي. وعلى صعيد البنية التحتية، سيساهم المشروع في تطوير وتحديث شبكة النقل بالمغرب، بما يتماشى مع المعايير الدولية. أما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، فمن المنتظر أن يحفز المشروع النمو ويخلق فرص عمل جديدة ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة في المنطقة. ويعد هذا المشروع جزءاً من استراتيجية المملكة الطموحة لتطوير شبكة النقل السككي عالية السرعة، والتي تهدف إلى ربط مختلف جهات البلاد بأحدث وسائل النقل، بما يساهم في تعزيز التنافسية الاقتصادية وتحسين جودة حياة المواطنين. ومع استمرار تقدم الدراسات الأولية، تتزايد الآمال في أن يرى هذا المشروع النور قريباً، ليحقق نقلة نوعية في قطاع النقل بالمغرب ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في مجال البنية التحتية.

مشروع القطار 'TGV' مراكش-أكادير يقطع أشواطاً مهمة.. 'مراكش الآن' تكشف تطور الاشغال
مشروع القطار 'TGV' مراكش-أكادير يقطع أشواطاً مهمة.. 'مراكش الآن' تكشف تطور الاشغال

مراكش الآن

time١٩-٠٣-٢٠٢٥

  • أعمال
  • مراكش الآن

مشروع القطار 'TGV' مراكش-أكادير يقطع أشواطاً مهمة.. 'مراكش الآن' تكشف تطور الاشغال

في خطوة تؤكد جدية التوجه نحو تعزيز الربط السككي بين شمال وجنوب المملكة، كشفت معطيات حديثة عن بلوغ نسبة إنجاز الدراسات الأولية المتعلقة بمشروع الخط فائق السرعة الذي سيربط بين مدينتي مراكش وأكادير حوالي 45%. ويعد هذا التقدم مؤشراً واضحاً على أن هذا الورش الاستراتيجي، الذي يحظى بأهمية قصوى في تسريع وتيرة التنمية الجهوية، يسير وفق الخطة المرسومة له. وتتولى قيادة هذه المرحلة الحاسمة من المشروع المؤسسة الوطنية العريقة، المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF)، الذي يحرص على تتبع أدق التفاصيل لضمان جودة المخرجات. وقد أسند المكتب صفقة إنجاز الدراسات التمهيدية إلى شركة صينية رائدة في هذا المجال، وهي 'China Railway Design Corporation'. وتضطلع الشركة الصينية بمسؤولية وضع التصورات الأولية والشاملة لمختلف جوانب المشروع، بدءاً من البنية التحتية والهندسة المدنية، مروراً بتحديد معدات السكك وأنظمة التشغيل المتطورة. وفي إطار الحرص على ضمان أعلى معايير الجودة والسلامة، تعاقد المكتب الوطني للسكك الحديدية في شهر نونبر من سنة 2023 مع شركة فرنسية ذات صيت عالمي في مجال الهندسة والنقل، وهي 'Egis Rail'. وتتولى هذه الشركة مهمة المراقبة التقنية الدقيقة لدراسات المنشآت الفنية المعقدة، مثل الجسور والأنفاق، بالإضافة إلى مواكبة الدراسات المتعلقة باستغلال المشروع في المستقبل. ولم يغفل المشروع أهمية الدراسات الجيولوجية والتقنية للأرض، حيث تم في شهر غشت من نفس السنة إسناد مهمة إنجاز الاستطلاع الجيولوجي والهيدروجيولوجي والجيوتقني إلى مختبر مغربي متخصص وذو خبرة واسعة، وهو 'LPEE'. ويعكس هذا التوجه حرص القائمين على المشروع على الاستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية والدولية في المراحل الأولى لضمان صلابة المشروع واستدامته. ويأتي هذا التقدم الملحوظ ليؤكد جدية الحكومة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي، خاصة بعد تداول بعض الشائعات حول إمكانية تجميده أو إلغائه. وقد سبق لوزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن نفى هذه الشائعات بشكل قاطع خلال جلسة بمجلس النواب، مؤكداً أن الحكومة تولي هذا المشروع اهتماماً خاصاً وأنها تعمل بجدية على تتبع جميع مراحله. كما أعلن الوزير أن الوثائق التعريفية الكاملة للمشروع ستكون جاهزة خلال سنة 2025، وهو ما يمثل نقطة تحول حاسمة ستفتح الطريق أمام انطلاق أشغال التنفيذ على أرض الواقع. ومن المتوقع أن يكون لهذا الخط فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير آثار إيجابية كبيرة على مختلف الأصعدة. فعلى مستوى الربط الجهوي، سيعمل المشروع على تحسين الاتصال بين الأقاليم الجنوبية وباقي جهات المملكة، مما سيسهل حركة تنقل الأفراد والبضائع ويعزز التبادل التجاري والسياحي. وعلى صعيد البنية التحتية، سيساهم المشروع في تطوير وتحديث شبكة النقل بالمغرب، بما يتماشى مع المعايير الدولية. أما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، فمن المنتظر أن يحفز المشروع النمو ويخلق فرص عمل جديدة ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة في المنطقة. ويعد هذا المشروع جزءاً من استراتيجية المملكة الطموحة لتطوير شبكة النقل السككي عالية السرعة، والتي تهدف إلى ربط مختلف جهات البلاد بأحدث وسائل النقل، بما يساهم في تعزيز التنافسية الاقتصادية وتحسين جودة حياة المواطنين. ومع استمرار تقدم الدراسات الأولية، تتزايد الآمال في أن يرى هذا المشروع النور قريباً، ليحقق نقلة نوعية في قطاع النقل بالمغرب ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في مجال البنية التحتية.

القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير يقترب من المسار.. تقدم ملموس في الدراسات وموعد حاسم في 2025
القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير يقترب من المسار.. تقدم ملموس في الدراسات وموعد حاسم في 2025

أكادير 24

time١٩-٠٣-٢٠٢٥

  • أعمال
  • أكادير 24

القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير يقترب من المسار.. تقدم ملموس في الدراسات وموعد حاسم في 2025

أكادير24 | Agadir24 بلغت نسبة إنجاز الدراسات الأولية المتعلقة بمشروع الخط فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير حوالي 45%، وفق ما كشفته صفحة 'Projets et chantiers au Maroc'، في مؤشر واضح على تقدم هذا الورش الاستراتيجي الذي يراهن عليه لتسريع الربط السككي بين شمال وجنوب المملكة. ويشرف المكتب الوطني للسكك الحديدية على تنفيذ هذه المرحلة من المشروع، بعد أن أسند صفقة الدراسات التمهيدية إلى الشركة الصينية 'China Railway Design Corporation'، التي تتولى وضع التصورات الأولية للبنية التحتية، الهندسة المدنية، معدات السكك، وأنظمة التشغيل. وفي إطار المراقبة التقنية، تم التعاقد في نونبر 2023 مع شركة 'Egis Rail' الفرنسية لمواكبة دراسات المنشآت الفنية والأنفاق واستغلال المشروع، فيما أُوكلت مهمة إنجاز الاستطلاع الجيولوجي والهيدروجيولوجي والجيوتقني لشركة 'LPEE' المغربية في غشت من نفس السنة، ما يعكس انخراط مكاتب دراسات وطنية ودولية لضمان جودة المشروع في مراحله الأولى. ويأتي هذا التقدم بعد تداول شائعات حول إلغاء المشروع، وهو ما نفاه وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، الذي أكد في جلسة بمجلس النواب أن الحكومة منكبة حالياً على تتبع مراحل الدراسة، وأن الوثائق التعريفية الكاملة ستكون جاهزة خلال سنة 2025، ما يمثل محطة مفصلية لبدء أشغال التنفيذ. ويُنتظر أن يساهم الخط فائق السرعة مراكش–أكادير في تحسين الربط بين الأقاليم الجنوبية وباقي جهات المملكة، ودعم البنية التحتية للنقل، وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، في إطار استكمال شبكة النقل السككي عالية السرعة التي شرع المغرب في تطويرها منذ سنوات.

'TGV' مراكش- أكادير.. نسبة إنجاز الدراسات الأولية تبلغ 45%
'TGV' مراكش- أكادير.. نسبة إنجاز الدراسات الأولية تبلغ 45%

كش 24

time١٧-٠٣-٢٠٢٥

  • أعمال
  • كش 24

'TGV' مراكش- أكادير.. نسبة إنجاز الدراسات الأولية تبلغ 45%

كشفت صفحة "Projets et chantiers au maroc، أن نسبة إنجاز الدراسات الأولية (APS) المتعلقة بمشروع الخط فائق السرعة مراكش-أكادير بلغت حوالي 45%. وكان المكتب الوطني للسكك الحديدة، منح صفقة إنجاز دراسات أولية تمهيدية تخص البنية التحتية، الهندسة المدنية، معدات السكك الحديدية، التشغيل ونظام تشغيل السكك الحديدية، إلى الشركة الصينية 'China Railway Design Corporation'. وفي نونبر 2023، تم ختيار مقاولة الدراسات التقنية الفرنسية "Egis Rail" لمراقبة دراسات البنية التحتية، الهندسة المدنية، المنشآت الفنية، الأنفاق، والاستغلال. وفي غشت 2023، جرى اختيار "LPEE" المغربية لإنجاز الاستطلاع الجيولوجي والهيدروجيولوجي والجيوتقني الخاص بالدراسات الأولية، والبنية التحتية العامة، والمنشآت الفنية، والأنفاق. وكان عبد الصمد قيوح ، وزير النقل واللوجستيك، رد على شاعات إلغاء هذا المشروع، وأكد في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الحكومة تنكب الآن على دراسة هذا المشروع. وقال قيوح إن الدراسة التعريفية المتعلقة بهذا المشروع الهام ستكون جاهزة بحلول السنة المقبلة 2025، مما يمثل خطوة حاسمة نحو تنفيذ هذا المشروع الطموح الذي يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للنقل بالمملكة وربط شمال البلاد بجنوبها.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store