أحدث الأخبار مع #ZalmayKhalilzad


صوت بيروت
٢٩-٠٣-٢٠٢٥
- سياسة
- صوت بيروت
مبعوث أمريكي سابق لدى أفغانستان: طالبان أطلقت سراح مواطنة أمريكية
أعلن المبعوث الأمريكي السابق إلى كابول، زلماي خليل زاد، السبت، أن سلطات طالبان في أفغانستان ، أفرجت عن الأمريكية فاي هول، التي كانت قد أوقفت في وقت سابق من هذا العام برفقة بريطانيين اثنين ومترجم أفغاني. وكتب خليل زاد عبر حسابه على منصة 'إكس': 'أفرجت طالبان للتو عن المواطنة الأمريكية فاي هول، وهي الآن في حماية أصدقائنا القطريين في كابول، وستكون قريبًا في طريقها إلى الوطن' وفق تعبيره. American citizen Faye Hall, just released by the Taliban, is now in the care of our friends, the Qataris in Kabul, and will soon be on her way home. Thank you, #Qatar, for your ongoing and steadfast partnership. #USA #Afghanistan — Zalmay Khalilzad (@realZalmayMK) March 29, 2025 وفي وقت سابق الخميس، أفرجت حركة طالبان الأفغانية، عن مواطن أمريكي كان محتجزاً في أفغانستان لأكثر من عامين، وذلك عقب محادثات بين المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن آدم بولر ومسؤولين من طالبان في كابول. وأضاف المصدر أن جورج جليزمان، الذي احتُجز، العام 2022، أثناء زيارته إلى كابول كسائح، غادر أفغانستان على متن طائرة قطرية، اليوم، متجهاً إلى قطر. وذكر المصدر أنه من المتوقع أن يسافر جليزمان وبولر إلى الولايات المتحدة.


وكالة نيوز
٢٩-٠٣-٢٠٢٥
- سياسة
- وكالة نيوز
امرأة أمريكية أطلقتها طالبان في أفغانستان: مبعوث أمريكي سابق
وقالت مبعوثات واشنطن السابقة إلى كابول ، زالمي خليلزاد ، إن امرأة أمريكية أطلق سراحها من قبل طالبان في أفغانستان بعد اعتقالها هي ، بريطانيين ومترجمهما الأفغاني في وقت سابق من هذا العام. وهي رابع مواطن أمريكي أصدرته طالبان منذ يناير ، كجزء من الاتفاقيات التي توسطت فيها قطر. وكتب خليلزاد ، التي كانت جزءًا من وفد أمريكي يعمل في إصدارات طالبان الأسيرة ، يوم السبت ، 'المواطن الأمريكي فاي هول ، الذي أصدرته طالبان للتو ، في رعاية أصدقائنا ، وستكون في طريقها إلى المنزل'. المواطن الأمريكي فاي هول ، الذي أصدرته طالبان للتو ، الآن في رعاية أصدقائنا ، القطريين في كابول ، وستكون في طريقها إلى المنزل. شكرًا لك، #Qatar ، لشراكتك المستمرة وثابتة. #الولايات المتحدة الأمريكية #afghanistan – Zalmay Khalilzad (realzalmaymk) 29 مارس 2025 هولز يطلق يأتي بعد أيام قليلة من إطلاق جورج جليزمان ، وهو أمريكي محتجز في أفغانستان لأكثر من عامين ، من قبل طالبان في وقت سابق من هذا الشهر ، ووصل إلى الولايات المتحدة ، حيث جمع شمله مع زوجته واستقبله حفلة ترحيبية تضمنت زميله السابق في الخلية. وصفت طالبان إطلاق جليزمان بأن 'لفتة حسن النية' تعكس استعدادها للتفاعل مع الولايات المتحدة 'على أساس الاحترام المتبادل والمصالح'. وصفت طالبان سابقًا إصدار المعتقلين الأمريكيين كجزء من جهدها 'التطبيع' العالمي. تظل المجموعة منبوذًا دوليًا منذ استيلاءها على أفغانستان في أغسطس 2021: لم يعترف أي بلد رسميًا بحكومة طالبان ، على الرغم من أن العديد من الدول تواصل تشغيل المنشآت الدبلوماسية في البلاد. جاءت استحواذ أفغانستان حيث أشرفت إدارة جو بايدن على انسحاب أوضحته الإدارة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تفاوض الزعيم الجمهوري مع طالبان في عام 2020 لإنهاء الحرب في أفغانستان ، ووافق على موعد نهائي لمدة 14 شهرًا لسحب القوات الأمريكية وقوات الحلفاء. كان الاتفاق مثيرًا للجدل لتركه من الحكومة الأفغانية المدعومة من الغربي ، والتي تم إسقاطها وسط خروج الولايات المتحدة الفوضوي من البلاد في عام 2021. لم تعبر إدارة ترامب بعد سياسة واضحة لكيفية تعاملها مع تعامل مع حكومة طالبان خلال فترة ولاية الرئيس الثانية. كان ترامب أ ناقد منتظم كيف أشرف إدارة بايدن على الانسحاب من أفغانستان. هجوم قنبلة في مطار كابول في الأيام الأخيرة من الانسحاب الفوضوي قتل ما لا يقل عن 170 مدنيًا أفغانيًا يسعون إلى الفرار من البلاد ، بالإضافة إلى 13 جنديًا أمريكيًا.


الشرق الأوسط
٢٩-٠٣-٢٠٢٥
- سياسة
- الشرق الأوسط
تحذيرات لإيران من «مجازفة الحرب»
أطلق مسؤولون غربيون تحذيرات جديدة من أن إيران ستتعرض إلى ضربات قوية في حال رفضت عرض التفاوض الذي يقدمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في حين هدد «الحرس الثوري» الإيراني بـ«إغلاق مضيق هرمز» ودعا دولاً في المنطقة إلى «مناورات مشتركة». وقال زلماي خليل زاده، وهو سفير أميركي سابق في العراق، في منشور على منصة «إكس»، إنه «ينصح إيران بعدم المجازفة بالحرب». وأضاف: «التفاوض، كما طرحه ترمب، خيار أكثر حكمة». Tehran has released a video of a large underground missile base. The intention clearly is to convince @realDonaldTrump that a war with Iran would be risky because it has the ability to survive an initial attack and still to hit targets near and can Iran's command and... — Zalmay Khalilzad (@realZalmayMK) March 29, 2025 وعلق خليل زاده على نشر السلطات الإيرانية فيلماً أظهر قاعدة صواريخ كبيرة تحت الأرض، وقال إن الهدف منه هو «إقناع ترمب بأن الحرب مع إيران ستكون محفوفة بالمخاطر نظراً لقدرتها على الصمود في وجه هجوم أولي، مع قدرتها على ضرب أهداف قريبة وبعيدة». ومضى قائلاً: «هل يمكن لقيادة إيران وسيطرتها الصمود في وجه هجوم، ثم اتخاذ قرارات بشأن الأهداف التي ستُضرب رداً على ذلك، وتنفيذ تلك القرارات بنجاح، وإلحاق أضرار جسيمة؟ هذا الأمر محل شك كبير». وشدد الدبلوماسي الأميركي على أن «المخططين الأميركيين يُقيّمون هذا السيناريو وغيره ويضعونه في الاعتبار». إيرانيون يسيرون تحت بناية في طهران عليها جدارية مناهضة لواشنطن (رويترز) إلى ذلك، قالت سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد «تشاتام هاوس» البريطاني، إن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن أظهر أن كلا الجانبين «يُقيّم كل منهما الآخر ويجد قنوات مختلفة، بعضها عام وكثير منها خاص، لتحديد ما يُمكنهما تحقيقه». ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، عن وكيل أن «تبادل الرسائل فرصة لكلا الجانبين، لكنه يأتي مع آلاف المخاطر والتحديات». وقالت وكيل: «إيران على مفترق طرق، بين خيارين: إما الانسحاب أو التعرّض لضربة عسكرية». وأضافت: «إنه عامٌ حافلٌ بالقرارات الحاسمة، وكيفية استغلالها قد تمنحها طوق نجاة أو تؤدي إلى مزيد من الضربات وإضعاف الحكومة». وصرح ترمب بأن «أموراً سيئة» ستحدث لإيران إذا أخفقت في التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي، وذلك غداة إعلان طهران أنها ردّت رسمياً على رسالته التي دعا فيها إلى مفاوضات. وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي، الجمعة: «أفضّل إلى حد بعيد أن نتوصل إلى حل مع إيران. لكن إن لم نتوصل إلى حل، فإن أموراً سيئة ستحصل لإيران»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». ومن الواضح أن رسالة ترمب كانت قد تطرقت إلى إنهاء أي شكوك بشأن البرنامج النووي ومعالجة المخاوف من المنشآت الصاروخية ورفع اليد عن الجماعات المسلحة الموالية في منطقة الشرق الأوسط. وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد نقل عن وزير الخارجية، عباس عراقجي، قوله إن إيران أرسلت ردَّها على رسالة ترمب عبر سلطنة عُمان. وأضاف الوزير أن السياسة الإيرانية هي عدم الانخراط في مفاوضات مباشرة مع أميركا. ولم تكشف إيران عن مضمون ردها، لكن مسؤولين إيرانيين أكدوا أنهم بعثوا رسالة «متزنة»، رافضين تهديدات بشن ضربات على بلادهم. وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف: «في حال نفذت الولايات المتحدة تهديدها العسكري بسبب عدم التوصل إلى اتفاق جديد، فإن القواعد الأميركية في المنطقة (لن تكون في مأمن)». وأضاف: «أي اعتداء سيعني انفجار كل المنطقة». خامنئي يلتقي عدداً من أنصاره في مكتبه وسط طهران (موقع المرشد) بدوره، حذّر قائد القوة البحرية في «الحرس الثوري» الإيراني، علي رضا تنكسيري، من وصفها بـ«الأطراف الخارجية» من المسّ بالمصالح الإيرانية.وقال تنكسيري: «إذا أراد الأجانب الاعتداء علينا، أو ممارسة الضغوط علينا، أو تعريض مصالحنا للخطر، فسنقف في وجوههم بقوة». وأكد العسكري الإيراني، وفقاً لوكالة «تسنيم»، أن «إيران ليست داعية حرب، لكنها سترد بحزم على أي اعتداء». أوضح تنكسيري أن «اتخاذ قرار بإغلاق مضيق هرمز في يد القيادة العليا (المرشد علي خامنئي)، لكن تنفيذه يقع ضمن مسؤوليته»، واستدرك بالقول: «إذا حُرمنا من حقوقنا، فإن قرار الإغلاق سيُتخذ، وسنقوم بتنفيذه». وقال تنكسيري إن «إيران وجهت دعوات إلى دول عربية من أجل المشاركة في مناورات عسكرية»، منها «الإمارات وقطر والعراق والكويت».مع ذلك، رأت فرناز فصيحي، رئيسة مكتب الأمم المتحدة في «نيويورك تايمز»، أن «إيران تتخذ موقفاً وسطاً، فلا ترفض المفاوضات مع الولايات المتحدة ولا تقبل المحادثات المباشرة مع ترمب».