#أحدث الأخبار مع #«الأتوبيسالترددىالدستورمنذ 15 ساعاتمنوعاتالدستورمواطنون يشيدون بالأتوبيس الترددى: يوفر الوقت وينظم المرور على الدائرىأشاد عدد من المواطنين بمشروع «الأتوبيس الترددى BRT» على الطريق الدائرى، الذى بدأ تشغيله تجريبيًا منذ عدة أيام، والمقرر بدء تشغيله رسميًا فى شهر يوليو المقبل. وأشار المواطنون إلى أن إنشاء محطات ومسار مخصص للأتوبيس الترددى، لا يسمح بتجاوزه أو التعدى عليه من قبل أى مركبات أخرى، خطوة تعكس توجه الدولة نحو تطوير شامل ومستدام لمنظومة النقل الجماعى، معتبرين أن المشروع يمثل إسهامًا كبيرًا فى إعادة تنظيم المرور حول القاهرة الكبرى، مع تسهيل حركة الركاب. وأعرب محمود إمام، العامل فى إحدى شركات القطاع الخاص، عن سعادته بمشروع الأتوبيس الترددى، خاصة أنه ينتقل يوميًا عبر محطة عدلى منصور المركزية إلى القطار الكهربائى السريع، ومنه إلى العاصمة الإدارية الجديدة، حيث مقر عمله. وقال «محمود»: «إن مشروع الأتوبيس الترددى يعد نقلة حقيقية فى قطاع النقل الجماعى، لا سيما فى الفترات التى تشهد ذروة حركة المرور، صباحًا ومساء، خاصة أن معاناتنا مع الزحام وتأخر المواصلات كانت تتكرر يوميًا، فى ظل قلة عدد سيارات الميكروباص المتاحة فى بعض الأوقات، والتزاحم الشديد الذى كان يحرم كثيرين من إمكانية الركوب». وأضاف: «كنا نواجه صعوبات كبيرة فى ضمان الوصول إلى وسيلة نقل سهلة، وهو أمر كان يؤثر سلبًا على انتظامنا فى مواعيد العمل أو اللحاق بالمواعيد المهمة، لكن نظام الأتوبيس الترددى سوف يوفر وسيلة نقل منتظمة وآمنة، مع تقاطر مناسب يضمن تحرك الأتوبيس بعد دقائق قليلة من وصول الراكب إلى المحطة، دون الحاجة للانتظار لفترات طويلة أو الدخول فى تدافع مزعج». فيما أوضح عبدالرحمن حلمى، وهو موظف يستخدم الطريق الدائرى يوميًا، أن إحدى أبرز المشكلات التى كان يعانى منها مستخدمو هذا الطريق هى الزحام المستمر، حتى فى غير أوقات الذروة، مشيرًا إلى أن المشروع الجديد سيحل كثيرًا من تلك المشكلة. وقال: «كان من الطبيعى أن يستغرق المشوار الذى يفترض أن يتم خلال أقل من نصف ساعة ما يزيد على ساعة كاملة، بسبب بطء الحركة على الطريق الدائرى، وهو ما كان يستنزف كثيرًا من الوقت والجهد، أما الآن، ومع تخصيص مسار مستقل للأتوبيس الترددى، فإن الأمر من المتوقع أن يكون أكثر سلاسة». وأشار إلى أن المسار المخصص لهذا النوع من الأتوبيسات يضمن سيرها دون عرقلة أو توقف حتى فى أشد الأوقات ازدحامًا، ما يتيح للمستخدمين إمكانية التخطيط المسبق لأوقات رحلاتهم اعتمادًا على وقت معلوم. وفى الإطار نفسه، أشادت منى حسين، ربة منزل، بمحطات الأتوبيس الترددى، لأنها «نظيفة جدًا وبها سلالم كهربائية وأنفاق آمنة». وقالت: «هذا شىء مهم بالنسبة لى وبالنسبة لبناتى، فلم أعد أشعر بالقلق أثناء التنقل، خصوصًا فى الصعود والنزول، كما أن وجود كاميرات المراقبة وعناصر الأمن الموجودين بالمكان يعزز من شعورى بالاطمئنان». وأشادت أيضًا بالجانب البيئى للمشروع، مشيرة إلى أن وسائل النقل الكهربائية تسهم فى تقليل الانبعاثات وتلوث الهواء، ما ينعكس إيجابًا على صحة الأطفال وكبار السن. وأضافت: «مع ربط المحطات بين خطوط المترو والقطار الكهربائى سيسهل التنقل وتقل الحاجة لاستخدام السيارات الخاصة، وبالتالى سيقل الضغط المرورى على الطريق الدائرى، ما يوفر الكثير من الوقت والمال».
الدستورمنذ 15 ساعاتمنوعاتالدستورمواطنون يشيدون بالأتوبيس الترددى: يوفر الوقت وينظم المرور على الدائرىأشاد عدد من المواطنين بمشروع «الأتوبيس الترددى BRT» على الطريق الدائرى، الذى بدأ تشغيله تجريبيًا منذ عدة أيام، والمقرر بدء تشغيله رسميًا فى شهر يوليو المقبل. وأشار المواطنون إلى أن إنشاء محطات ومسار مخصص للأتوبيس الترددى، لا يسمح بتجاوزه أو التعدى عليه من قبل أى مركبات أخرى، خطوة تعكس توجه الدولة نحو تطوير شامل ومستدام لمنظومة النقل الجماعى، معتبرين أن المشروع يمثل إسهامًا كبيرًا فى إعادة تنظيم المرور حول القاهرة الكبرى، مع تسهيل حركة الركاب. وأعرب محمود إمام، العامل فى إحدى شركات القطاع الخاص، عن سعادته بمشروع الأتوبيس الترددى، خاصة أنه ينتقل يوميًا عبر محطة عدلى منصور المركزية إلى القطار الكهربائى السريع، ومنه إلى العاصمة الإدارية الجديدة، حيث مقر عمله. وقال «محمود»: «إن مشروع الأتوبيس الترددى يعد نقلة حقيقية فى قطاع النقل الجماعى، لا سيما فى الفترات التى تشهد ذروة حركة المرور، صباحًا ومساء، خاصة أن معاناتنا مع الزحام وتأخر المواصلات كانت تتكرر يوميًا، فى ظل قلة عدد سيارات الميكروباص المتاحة فى بعض الأوقات، والتزاحم الشديد الذى كان يحرم كثيرين من إمكانية الركوب». وأضاف: «كنا نواجه صعوبات كبيرة فى ضمان الوصول إلى وسيلة نقل سهلة، وهو أمر كان يؤثر سلبًا على انتظامنا فى مواعيد العمل أو اللحاق بالمواعيد المهمة، لكن نظام الأتوبيس الترددى سوف يوفر وسيلة نقل منتظمة وآمنة، مع تقاطر مناسب يضمن تحرك الأتوبيس بعد دقائق قليلة من وصول الراكب إلى المحطة، دون الحاجة للانتظار لفترات طويلة أو الدخول فى تدافع مزعج». فيما أوضح عبدالرحمن حلمى، وهو موظف يستخدم الطريق الدائرى يوميًا، أن إحدى أبرز المشكلات التى كان يعانى منها مستخدمو هذا الطريق هى الزحام المستمر، حتى فى غير أوقات الذروة، مشيرًا إلى أن المشروع الجديد سيحل كثيرًا من تلك المشكلة. وقال: «كان من الطبيعى أن يستغرق المشوار الذى يفترض أن يتم خلال أقل من نصف ساعة ما يزيد على ساعة كاملة، بسبب بطء الحركة على الطريق الدائرى، وهو ما كان يستنزف كثيرًا من الوقت والجهد، أما الآن، ومع تخصيص مسار مستقل للأتوبيس الترددى، فإن الأمر من المتوقع أن يكون أكثر سلاسة». وأشار إلى أن المسار المخصص لهذا النوع من الأتوبيسات يضمن سيرها دون عرقلة أو توقف حتى فى أشد الأوقات ازدحامًا، ما يتيح للمستخدمين إمكانية التخطيط المسبق لأوقات رحلاتهم اعتمادًا على وقت معلوم. وفى الإطار نفسه، أشادت منى حسين، ربة منزل، بمحطات الأتوبيس الترددى، لأنها «نظيفة جدًا وبها سلالم كهربائية وأنفاق آمنة». وقالت: «هذا شىء مهم بالنسبة لى وبالنسبة لبناتى، فلم أعد أشعر بالقلق أثناء التنقل، خصوصًا فى الصعود والنزول، كما أن وجود كاميرات المراقبة وعناصر الأمن الموجودين بالمكان يعزز من شعورى بالاطمئنان». وأشادت أيضًا بالجانب البيئى للمشروع، مشيرة إلى أن وسائل النقل الكهربائية تسهم فى تقليل الانبعاثات وتلوث الهواء، ما ينعكس إيجابًا على صحة الأطفال وكبار السن. وأضافت: «مع ربط المحطات بين خطوط المترو والقطار الكهربائى سيسهل التنقل وتقل الحاجة لاستخدام السيارات الخاصة، وبالتالى سيقل الضغط المرورى على الطريق الدائرى، ما يوفر الكثير من الوقت والمال».