logo
#

أحدث الأخبار مع #«الدجوى»

استنى دقيقة!
استنى دقيقة!

الدستور

timeمنذ 2 أيام

  • ترفيه
  • الدستور

استنى دقيقة!

اختلفت ملامح العصر، وسرعة إيقاعه، وضرورى أن نواكب، فى الفعل كما رد الفعل، تعلمت يومًا درسًا أصله مثل إنجليزى ورسالته «استنى دقيقة»، فلا تتعجل رد الفعل فى مواجهة أى موقف، انتظر دقيقة لتفكر أولًا، والدقيقة حسب الموقف ممكن تكون ساعة أو يوم أو أسبوع، استوعبت الدرس ودربت نفسى عليه، وكلما مرت الأيام كلما اقتنعت باحتياجنا لحكمته، وخاصة فى مواجهة هدير السوشيال ميديا من أخبار وحوادث وتريندات، وفى محاولة لمواكبة التجديد فى الكتابة بما يوافق إيقاع العصر، فكرت فى هذه المساحة «استنى دقيقة!»، نقف فيها أسبوعيًا أمام 7 مشاهد، نتكلم عنها فى 7 فقرات، على وجه السرعة والاختصار واجتهاد الحكمة معًا. زيارة الرئيس الصينى شى جين بينج المرتقبة لمصر تستحق اهتمامًا شعبيًا كبيرًا، فهى تأتى وسط تحولات إعادة تشكيل نظام عالمى جديد، فى ظل مشهد إنسانى بائس إلى أبعد الحدود، ذروته قطعًا فى «غزة» الأسيرة المحاصرة، وفى إطار تشكيل نظام عالمى جديد، وأنت فى بؤرة الشرق الأوسط ساحة الصراع الأكثر التهابًا دائمًا، لا بد وأن تأخذ موقعك بما يحفظ مصالحك فى المقام الأول، حتى تستطيع دعم مصالح الآخرين، الصين القوة العظمى الأكثر حكمة طول الوقت، وتحالف مصر الاستراتيجى مع الصين إلى جوار روسيا مطلوب ومنطقى، انعكاسًا لواقع مرير وتحسبًا لما هو قادم، متشابهون فى المبدأ والمنهج، والحكمة الآن ولاحقًا هى الحل. دراما «نوال الدجوى».. نعم الواقعة بملابستها الإنسانية -أولًا- دراما، الدهشة مستحقة، رد الفعل شبه الفعل لا منطقى، الأسئلة كثيرة ومتنوعة ومشروعة، وهى حق أصيل لمجتمع «الدجوى» وعائلتها وأعمالها وحجمها جزء أصيل منه، التحقيقات جارية والنتائج أنتظرها تحمل مفاجأت تفوق التوقعات، المصريون دائمًا جبابرة فى تعاطى المآسى بحس الفكاهة، هو من سمات عبقرية الشخصية المصرية، والمبادرة بالتشكيك فى مصادر الثروة قياسًا على حجمها تسرع، فقط فى كل ما تابعته أرفض طرح التشكيك فى قوة الجهاز المصرفى المصرى باعتبار احتفاظ «الدجوى» بثروتها فى فيلتها، فى أقصى درجات ارتباك المجتمع المصرى طوال 15 عامًا مضت، كان الجهاز المصرفى المصرى ولا يزال آمنًا مستقرًا. طوال ثلاثة أشهر الآن يواصل «صالون إبداع المرأة المصرية» نشاطه الأسبوعى 7 مساء كل أربعاء فى مقر حزب التجمع بوسط البلد، تحت إشراف الروائية القاصة النائب النشط بالبرلمان المصرى ضحى عاصى، الفكرة قامت على منح 3 من المبدعات المصريات فى مختلف المجالات كل أسبوع فرصة استعراض تجربتها ومشروعها الأدبى، وسط حضور متنوع من الرجال والسيدات من مختلف الخبرات والأعمار يتعاظم أسبوعيًا كمًا وكيفًا، وبما يضمن تواصلًا فعالًا بين الصالون ومبدعاته والوسط الثقافى فى عمومه، بادرنا فى دار ريشة للنشر والتوزيع بإطلاق مبادرة داعمة من خلال الصالون، تهتم بنشر العمل الأول لمبدعة مصرية فى معرض القاهرة الدولى للكتاب 2026، والبقية تأتى. حينما يكون الصدق المعيار الأهم فيما تقدمه، يزداد تحدى حفاظك على ما تحاول تصديره من صورة ذهنية، وكلما كانت العوالم مكشوفة والسماوات مفتوحة كلما كانت ردود الأفعال قاتلة، لم أصدق يومًا أحمد السقا، لا فى تمثيله، ولا أقول تشخيصه، فهو محدود الموهبة، أبعد ما يكون عن مستوى التشخيص فى الفن، ولا فيما يحاول تصديره طوال عمره الفنى من ملامح الجدعنة والشهامة، هو ممن تحسهم مُصطَنَعين، نادرًا ما أثبت حضوره على الشاشة، حتى أنه دائمًا أقل من آخرين شاركوه البطولة أو حتى ساندوه فيها، جانبه الصواب تمامًا فى إشهار انفصاله عن أم أولاده، أو فى الواقع ظهرت أخيرًا وبوضوح هشاشة شخصيته. المالك والمستأجر، إحدى ملفات المجتمع المصرى التاريخية المعقدة، ورغم سخونة تناول الموضوع على كافة المستويات، لا أتوقع حسمه قريبًا فى كل الأحوال، فالكلام مبدئيًا على تحديث تشريعات القوانين القديمة، 49 لسنة 1977، و136 لسنة 1981، عمرها من 40-50 سنة، وبكل ما نتج عنها حتى هذا العام 2025 من علاقات إيجارية متشابكة تحتاج إلى تفكيك، يزيد من تعقيد الأمور أن كل من يدلى بدلوه فى الموضوع وأيًا كان موقعه هو فى النهاية بشكل أو آخر مالك أو مستأجر، أو على الأقل يضع نفسه -مُحتَمَلًا- فى محل واحد منهما، ينطلق إذًا فى رؤيته انطلاقًا شخصيًا، أعتقد أسهل أطراف العلاقة يتفاهموا مع بعض. لا أستوعب فكرة «رابطة الأندية المحترفة المصرية» صاحبة الكلمة فى السنوات الأخيرة فى إدارة مسابقة الدورى المصرى الممتاز ومسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة المصرية، لا أراه إلا كيانًا سرطانيًا يتمكن الآن من جسد منظومة مهترئة فاسدة كلها على بعضها، وحجة التماهى مع أنظمة الاحتراف فى الخارج حق يُراد به باطل، تحقيق المنافع الشخصية فى أسوأ صورها، وأحدث دليل تبادل المصالح قرارات الرابطة بشأن انسحاب الأهلى فى مباراة القمة أو إلغاء الهبوط فى دورى هذا العام، صدروه وكأنه حفاظًا على تواجد الإسماعيلى كأحد أكبر الأندية الجماهيرية، والقرار فى حقيقته لصالح صفقة بيع إحدى الأندية الصغيرة الهابطة التابعة لأصحاب القرار فى الرابطة. انتهيت مؤخرًا من قراءة «غيمه» أولى روايات الموهوب المجتهد كريم على القاهرى، الرواية تشخيص متجدد لأحوال المجتمع المصرى، وفى القلب منه شرائح طبقته الوسطى المتقلبة على جمر تحولاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، شخوص الرواية من لحم ودم، تعيش معها حالة ونس بمجرد الشروع فى قراءة الرواية، القائمة على فكرة اعترافات عجوز شاهد عيان على وقائع الرواية وأبطالها، إيقاع الرواية سريع سلس، وأسلوب الكاتب كله أُلفة، أما لغة «كريم» فهى لغة حكى من قلب الشارع المصرى ومقاهيه، روح العظيم خيرى شلبى حاضرة بوضوح، والتجرد منها مستقبلًا أراه تحديًا يواجه كريم على القاهرى، أهم ما فى الرواية فى تقديرى أنها تنتصر لقيمة الفن.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store