أحدث الأخبار مع #«الصفاثانويةبنات»،


الشرق الأوسط
١٤-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- الشرق الأوسط
«شباب البومب 2» يواصل تصدر شباك التذاكر السعودي للأسبوع الثالث
يواصل الفيلم السعودي «شباب البومب 2»، تربّعه على صدارة شباك التذاكر في المملكة، محققاً إيرادات بلغت نحو 5.3 مليون ريال خلال الأسبوع الثاني من أبريل (نيسان)، بعد أن باع أكثر من 119 ألف تذكرة. ويعكس هذا الأداء الشعبية الكبيرة التي يحظى بها العمل محلياً، حيث تجاوزت إيراداته منذ بدء عرضه حاجز 18 مليون ريال، مع إجمالي تذاكر فاق 384 ألف تذكرة في ثلاثة أسابيع فقط. ورغم المنافسة الحادة من الإنتاجات الأجنبية، حافظ الفيلم الأميركي «A Working Man» على المركز الثاني بإيرادات قاربت 4.1 مليون ريال، وبتذاكر مباعة تجاوزت 75 ألف تذكرة في أسبوعه الثالث، ليصل إجمالي دخله إلى أكثر من 12.4 مليون ريال. بينما حلّ في المركز الثالث فيلم «A Minecraft Movie»، محققاً 3.7 مليون ريال خلال الأسبوع، بإجمالي تذاكر مباعة بلغ نحو 79 ألفاً، ليرتفع مجموع إيراداته إلى 11.5 مليون ريال بعد أسبوعين فقط من بدء عرضه. بوستر الفيلم السعودي «شباب البومب 2» (الشرق الأوسط) أما الحضور المصري فكان لافتاً من خلال فيلم «الصفا ثانوية بنات»، الذي تمكّن من احتلال المركز الرابع محلياً، بإيرادات بلغت 1.5 مليون ريال هذا الأسبوع، وبتذاكر قاربت 31 ألف تذكرة، لتصل إجمالي إيراداته إلى نحو 5.6 مليون ريال بعد ثلاثة أسابيع من العرض. في المركز الخامس، جاء الفيلم الأميركي «The Amateur»، أحدث الوجوه على القائمة، محققاً انطلاقة قوية خلال أسبوعه الأول، بإيرادات بلغت 1.5 مليون ريال و25 ألف تذكرة، مما يعكس بداية واعدة لفيلم تجاري الطابع. ويُظهر التنوع في قائمة الأفلام الخمسة الأولى ذائقة الجمهور السعودي المتجددة، حيث يوازن بين تشجيع الإنتاجات المحلية والانفتاح على التجارب العالمية، في وقت تُظهر فيه السينما السعودية حضوراً متزايداً على الساحة التجارية. يذكر أن «شباب البومب 2» يُعدّ من أبرز الإنتاجات السعودية التي انتقلت من الشاشة الصغيرة إلى الكبيرة، في تجربة تبدو ناجحة حتى الآن من حيث الإيرادات والحضور الجماهيري، مما يفتح الباب أمام تجارب سعودية مماثلة خلال الفترة المقبلة.


المدينة
٠٨-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- المدينة
«الصفا ثانوية بنات»
تعرضُ «إمباير سينما»، الفيلم المصري الكوميدي الجديد «الصفا ثانوية بنات»، تدورُ الأحداثُ داخل مدرسة (الصفا) الثانويَّة للبنات، حيث ينتقل أستاذ طموح للعمل في المدرسة، ويتعرَّض لمواقف طريفة، فـ «هشام أبو طويلة» يكره النِّساء، ويرفض التعامل معهنَّ، وتقوده الظُّروف للعمل بمدرسة بنات، ويضطر لتدريب فريق نسائيٍّ بالمدرسة للمشاركة في بطولة كرة سلَّة؛ بهدف الفوز بجائزة كبيرة، قد تُنقذ المدرسة من الإفلاس.الفيلم بطولة: علي ربيع، ومحمد أسامة، ومحمد ثروت، ولينا صوفيا بن حمَّان، وبيومي فؤاد.إخراج: عمرو صلاح.


الدستور
٠٧-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- الدستور
على ربيع: هدفنا إسعاد الناس.. و«الصفا ثانوية بنات» فيلم للضحك وفقط
ينافس النجم الكوميدى على ربيع فى موسم عيد الفطر السينمائى هذا العام بفيلمه الجديد «الصفا ثانوية بنات»، الذى يدور فى إطار يجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، مع خط سينمائى عن الرياضة، وتحديدًا لعبة كرة السلة. وقال على ربيع، فى تصريحات لـ«الدستور»، إن فيلمه الجديد «الصفا ثانوية بنات» يتضمن «جرعة كوميدية قوية»، فى ظل انتظار الجمهور منه أعمالًا سينمائية بها «مساحات كبيرة من الضحك»، وهو ما يدفعه لمحاولة تقديم موضوعات وأفكار كوميدية جديدة، لم يسبق تقديمها من قبل. وأضاف «ربيع»: «الفيلم يحمل فكرة جديدة، عن مشاركة مجموعة من الطالبات فى بطولة لكرة السلة، والمفارقات التى تحدث بسبب ذلك، وهى فكرة تتوافق مع حبى الشديد للرياضة، وتحديدًا كرة السلة التى أمارسها منذ قرابة عامين». وواصل: «هذا الشغف والحب الشخصى للعبة تحول إلى مشروع سينمائى، بالتعاون مع المؤلفين أمين جمال ووليد أبوالمجد اللذين عقدت جلسات متعددة معهما لتطوير الفكرة، وتحديد ملامح الشخصيات والأحداث»، معتبرًا أن «كرة السلة تحمل طاقة حركية تتناسب مع الطابع الكوميدى للفيلم». وأكمل: «تحمست للمشاركة فى فيلم (الصفا ثانوية بنات)، لأنه يحمل كل العناصر الفنية القادرة على جذب المشاهد. الجمهور مؤخرًا بات يميل إلى متابعة الأعمال المتعلقة بقضايا الشباب والأجيال الجديدة عمومًا». وكشف عن أن أحداث الفيلم تدور حول «هشام أبوطويلة»، الشخصية التى يجسدها ضمن العمل، وهو شاب صعيدى طويل القامة يجيد لعب كرة السلة، ويتميز بشخصية قوية وعصبية بعض الشىء، لكنه فى الوقت نفسه إنسان ملتزم بالقيم والمبادئ التى نشأ عليها فى جنوب مصر. وأضاف: «يضطر (هشام) للانتقال إلى القاهرة، وهناك يجد نفسه مدربًا لفريق كرة سلة فى مدرسة (الصفا ثانوية بنات)، ومن هنا تبدأ رحلته الكوميدية بين المدرب الجاد المتحمس، والفريق الذى لا يعرف شيئًا عن اللعبة، لتتولد علاقة إنسانية مميزة، تبرز معها مشاكل المراهقة، والتحولات النفسية والاجتماعية التى تمر بها الفتيات فى هذا العمر». وواصل: «الفيلم يستهدف الضحك أولًا وأخيرًا، من خلال مواقف مبتكرة تعتمد على كوميديا الموقف وليس الإفيهات فقط، مع معالجة درامية جديدة لمشاكل الفتيات فى سن المراهقة، من خلال الرياضة، عبر تسليط الضوء على كيف يمكن للنشاط البدنى أن يسهم فى علاج الأزمات النفسية والاجتماعية التى تمر بها الفتيات»، متابعًا: «كنت أفكر كثيرًا فى شكل الكوميديا الجديد الذى أقدمه من خلال الشخصية، والمواقف التى تواجهها، وأبحث عن تفاصيل جديدة تسهم فى زيادة مناطق الكوميديا خلال الأحداث». وأكد عدم مواجهته أى صعوبات فى كواليس الفيلم، بسبب التحضير الجيد للمشروع، لكن التصوير نفسه كان بمثابة «تحدٍ صعب»، بسبب ساعات العمل الطويلة، وذلك من الخامسة صباحًا حتى الثامنة مساءً بشكل يومى. وأضاف: «هناك مشاهد ارتجالية كثيرة، خاصة تلك التى جمعتنى بالفنان محمد أسامة (أوس أوس)، حتى أن التصوير توقف أكثر من مرة بسبب نوبات الضحك، نتيجة تصرفات عفوية وطريفة خلال المشاهد داخل الملعب، وهو ما يعكس روح العمل المرحة والتلقائية التى ميزت التصوير». وواصل: «أنا حريص على مشاركة (أوس أوس) فى أفلامى المختلفة، فى ظل وجود تفاهم كبير بيننا، وذلك منذ عملنا معًا فى (مسرح مصر)، وهو كوميديان رائع، وفى هذا الفيلم الجديد يقدم شخصية مميزة، وتجمعنا مواقف ومشاهد كوميدية عديدة، فضلًا عن تقديمنا أغنية مشتركة خلال الأحداث». وتابع: «أميل إلى البطولة الجماعية، لأن العمل الذى يضم مجموعة من النجوم، يحقق متعة أكبر للجمهور»، لافتًا إلى أن الفيلم يضم العديد من ضيوف الشرف، منهم أحمد حاتم وعصام الحضرى وسليمان عيد. وعن تعاونه مع المخرج عمرو صلاح للمرة الثالثة، بعد فيلم «زومبى» ومسلسل «نصى التانى»، قال على ربيع: «عمرو صلاح مخرج موهوب ومتطور جدًا، وهناك تفاهم كبير بيننا، ويجيد تقديم الكوميديا بشكل جذاب ومختلف، وأشعر بارتياح فى العمل معه، لذا أعمالنا المشتركة حققت نجاحًا كبيرًا». وأكد «ربيع» أن مشاركته فى موسم أفلام عيد الفطر للعام الرابع على التوالى ليست مقصودة، مبينًا أن طرح العمل فى أى موسم يخص جهة الإنتاج والتوزيع، معربًا فى الوقت ذاته عن سعادته بالتواجد فى عيد الفطر، لأنه موسم مهم، ويشهد إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، بعد زخم درامى فى رمضان. وأضاف: «أعتبر موسم عيد الفطر تميمة حظى، لأن أفلامى فيه تحظى بنجاحات واسعة»، معتبرًا أنه لا يشغل باله بالمنافسة مع الأفلام الأخرى وبصدارة شباك التذاكر، وكل ما يشغله دائمًا هو أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور، ويسعد بالكوميديا التى يقدمها. وأتم بقوله: «هدفنا إسعاد الناس، وكل واحد فى الفيلم بذل جهدًا كبيرًا ليخرج بأفضل صورة ممكنة، وأتمنى التوفيق لكل الأفلام، والمهم أن تكون الأفكار جديدة وتليق بالجمهور». «الصفا ثانوية بنات» تأليف أمين جمال ووليد أبوالمجد، وإخراج عمرو صلاح، ويشارك فى بطولته بجانب على ربيع، كل من محمد أسامة «أوس أوس» ومحمد ثروت وهالة فاخر ووئام مجدى وسارة الشامى ولينا صوفيا، وبعض ضيوف الشرف. وتدور أحداث الفيلم فى إطار كوميدى، حول مدرس ألعاب من الصعيد يشتهر بمهاراته فى كرة السلة، تتم الاستعانة به فى مدرسة للبنات فى القاهرة لتدريب فريق من طالبات المدرسة للمشاركة فى مسابقة فى كرة السلة جائزتها ١٥٠ ألف دولار، ليواجه مواقف كوميدية طوال الأحداث.


الوسط
٠٥-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- الوسط
إيرادات السينما المصرية في موسم عيد الفطر 2025.. الكوميديا الشبابية في الصدارة
شهد موسم عيد الفطر لعام 2025 منافسة شرسة بين أربعة أفلام على شباك التذاكر المصري، حيث تصدر فيلم «سيكو سيكو» قائمة الإيرادات بفضل قصته المثيرة وأداء طاقم العمل. حقق الفيلم إيرادات بلغت 13 مليون و261 ألف جنيه، مما يعادل حوالي 105 ألف و235 تذكرة، حيث تدور أحداثه حول شابين يواجهان تحديات كبيرة أثناء محاولتهما الهروب من مشكلة خطيرة، وفقا لموقع «في الفن». أما المركز الثاني، فكان لفيلم «الصفا ثانوية بنات»، الذي حقق إيرادات بلغت 2 مليون جنيه (17 ألف و482 تذكرة)، حيث ركزت القصة على مواقف طريفة تحدث داخل مدرسة ثانوية للبنات وتفاعل المعلم الجديد مع الطلاب والشخصيات المختلفة. - - - وجاء في المركز الثالث فيلم «نجوم الساحل»، الذي وصلت إيراداته إلى مليون و142 ألف جنيه (10 آلاف تذكرة تقريباً)، وهو فيلم يتناول سفر بعض الشخصيات إلى الساحل الشمالي لتحدث العديد من المفارقات الطريفة. كوميديا شبابية وأخيراً، احتل فيلم «فار بـ7 أرواح» المركز الرابع بإيرادات بلغت 286 ألف جنيه (2000 تذكرة)، حيث اعتمد الفيلم على تقديم تجربة مختلفة من خلال أحداث كوميدية ومواقف خفيفة. يشار إلى أن الغالب على الأفلام هذا العام هو الطابع الكوميدي، مع وجود بطولة شبابية، مما يعكس توجه صانعي السينما إلى تقديم محتوى يناسب احتفالات العيد ويجذب شريحة واسعة من الجمهور. وبلغ إجمالي الإيرادات لهذا الموسم 17 مليون جنيه في يوم واحد، وهو رقم يشير إلى نجاح الأفلام في استقطاب الجماهير.


الشرق الأوسط
٠٤-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- الشرق الأوسط
«الصفا ثانوية بنات»... كوميديا «الإفيهات» تنافس في دور العرض المصرية
يخوض الفنان المصري على ربيع سباق أفلام عيد الفطر بفيلم «الصفا ثانوية بنات»، الذي يلعب بطولته، معتمداً على «كوميديا الإفيهات» أمام عدد من الفنانين، من بينهم محمد ثروت، ومحمد أسامة (أوس أوس)، وهالة فاخر، وإسماعيل فرغلي، إلى جانب ممثلات شابات مثل سارة الشامي. ويضم الفيلم عدداً من الوجوه الجديدة في أدوار الطالبات على غرار لينا صوفيا، ووئام مجدي، وجيسكا حسام، وإسراء رخا، وريم المصري، ويشارك كل من الفنانين أحمد حاتم وسليمان عيد، والكابتن عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر سابقاً ضيوف شرف. الفيلم من تأليف أمين جمال ووليد أبو المجد وإخراج عمرو صلاح، ومن إنتاج أحمد وكريم السبكي، وقد جاء بالمركز الثاني في إيرادات أفلام العيد محققاً خلال أيام العيد نحو 3 ملايين و300 ألف جنيه (الدولار يساوي 50.57 جنيه). لقطة لعلي ربيع مع بنات ثانوي في الكواليس (الشركة المنتجة) يوظف فيلم «الصفا ثانوية بنات» طول القامة السمة التي يتمتع بها الفنان علي ربيع ليقدمه في شخصية لاعب كرة سلة موهوب «هشام أبو طويلة» ينزح من صعيد مصر إلى القاهرة بعد استدعاء من صديقه أباظة ليقوم بتدريب فريق كرة السلة بمدرسة «الصفا ثانوية بنات»، حيث يعاني صاحب المدرسة من ديون تهدد بإغلاقها، وتنصحه ابنته بدخول مسابقة لكرة السلة بالمدارس ينظمها الاتحاد الدولي لكرة السلة ويمنح جائزة قدرها 150 ألف دولار لتنقذ المدرسة من الإفلاس. يُغري مبلغ الجائزة هشام أبو طويلة وأباظة للتصدي للمسابقة، يكتشف هشام أنه لا يوجد فريق لكرة السلة بالمدرسة، وأن عليه أولاً تكوين فريق من الطالبات، وتدريبهن استعداداً لخوض البطولة. وإمعاناً في الدفع بالمواقف الكوميدية فإن بطل الفيلم يشعر بكراهية تجاه النساء حتى أمه «هالة فاخر». ويتعلق الجزء الثاني من الفيلم بمباريات البطولة الثلاث التي يخوضها فريق المدرسة في أجواء مثيرة لتحقيق البطولة، بينما تشعر «بيرلا» التي تجسد دورها سارة الشامي، وتشرف على الفريق بمشاعر خاصة تجاه هشام بعدما يجمعهما الإصرار على تحقيق الفوز لفريق المدرسة. ويظهر اللاعب عصام الحضري في شخصية مدرب كرة سلة لفريق الشرقية الذي يخوض المنافسة أمام فريق الصفا الثانوية، ويقدم المطرب محمود الليثي أغنية الفيلم «جامد أنا»، كما يغني علي ربيع أغنية «عشان هداف» بمشاركة أبطال الفيلم. ربيع وعصام الحضري في كواليس التصوير (الشركة المنتجة) وقال علي ربيع في تصريحات صحافية خلال العرض الخاص للفيلم إن حماسه للعمل يعود لفكرته الجديدة التي تدور في عالم رياضة كرة السلة، لافتاً إلى أن البنات خضعن لتدريبات عدة على اللعبة قبل بدء التصوير، وأنه كان عليه أيضاً بوصفه مدرباً أن يكون قادراً على اللعب بمهارة؛ مما جعله يضاعف تدريبه ويحفظ مفردات اللعبة وقواعدها حتى ينقلها للطالبات خلال تدريبهن ضمن أحداث الفيلم. مؤكداً أنه واجه تحدياً آخر حتى يجيد التحدث باللهجة الصعيدية ليحقق المصداقية، فيما أوضح المخرج عمرو صلاح خلال العرض الخاص أن «الفيلم كوميدي شبابي، وأنه حرص في ثالث تعاون بينه وبين علي ربيع على تقديمه بشكل مختلف بعد مشاركتهما في فيلم (زومبي) ومسلسل (نصي التاني)، وأنه يقدم كوميديا مختلفة»، مشيراً إلى أنه أراده فيلماً عائلياً لتستمتع به الأسرة كلها. ويلفت الناقد الفني المصري طارق الشناوي إلى أن «فيلم (الصفا ثانوية بنات) به روح فيلم (الحريفة) الذي حقق نجاحاً لافتاً بجزئيه، فهو يلعب بالمفردات نفسها، مثل المباريات والأجواء الحماسية لكن من خلال لعبة كرة السلة». مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «علي ربيع يحقق أرقاماً في الإيرادات لا بأس بها، ويدر ربحاً، ويحقق توزيعاً جيداً بالسعودية مما يجعل شركات الإنتاج تقدم له فيلماً كل عام»، محذراً من أن «هذه الأرقام ستتضاءل شيئاً فشيئاً لأن أفلامه ليست قادرة علي الحياة، وأنها تدخل دائرة النسيان بعد نفاذ (العيدية)، خصوصاً أن الفيلم يفتقد الحبكة الدرامية». ويضيف الشناوي أن «علي ربيع فنان ارتجالي، ولهذا السبب ينجح على خشبة المسرح، خصوصاً أنه يتمتع بحضور وسرعة بديهة، ويحاول تقديم الكوميديا الارتجالية نفسها في أفلامه، رغم أن السينما لها قانونها ومنطقها الخاص».