أحدث الأخبار مع #«سيبيإمإنتلدجنس»


البيان
١١-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- البيان
السينما النيجيرية تحقق نجاحاً من خلال يوتيوب
بعد أقل من شهر على إطلاقه في بداية العام، شوهد فيلم «لاف إن إفري وورد» للمخرج النيجيري أوموني أوبولي، أكثر من 20 مليون مرة عبر منصة يوتيوب. ليس هذا النجاح جديداً، إذ يتم بشكل متزايد توفير الأفلام النيجيرية مجاناً عبر الإنترنت، بدلاً من عرضها حصراً على منصات البث المدفوعة أو القنوات التلفزيونية، مما يحقق ملايين المشاهدات ويُحدث تغييراً في آفاق نوليوود، أي القطاع السينمائي النيجيري الذي يُعدّ ثاني أكثر القطاعات إنتاجاً في العالم بعد بوليوود الهندية. وبحسب تقرير لمؤسسة «سي بي إم إنتلدجنس» البحثية التي تتخذ من لاغوس في نيجيريا مقراً، يتّجه عدد كبير من الأشخاص إلى خفض إنفاقهم على الترفيه، بما في ذلك الاشتراكات في القنوات التلفزيونية ومنصات البث التدفقي. وأشارت مجموعة «مالتيتشويس» الكبرى لقنوات التلفزيون المدفوعة في أفريقيا إلى خسارة نحو ربع مليون مشترك بين أبريل وسبتمبر2024. ورغم الزيادة الطفيفة في عدد الاشتراكات عام 2024، خفضّت منصة نتفليكس الأمريكية استثماراتها في مشاريع جديدة في نيجيريا، الدولة التي تضم أعلى معدّل للسكان في أفريقيا. وقد اعتمدت منصة «برايم فيديو» النهج نفسه وصرفت عدداً من موظفيها في القارة.


الوسط
١٠-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- الوسط
السينما النيجيرية «نوليوود» تنافس وتحقق نجاحا من خلال «يوتيوب»
بعد أقل من شهر على إطلاقه في بداية العام، شوهد فيلم «لاف إن إفري وورد» Love in Every Word للمخرج النيجيري أوموني أوبولي، أكثر من 20 مليون مرة عبر منصة «يوتيوب». ليس هذا النجاح جديدا، إذ تتوفر بشكل متزايد الأفلام النيجيرية مجانا عبر الإنترنت، بدلا من عرضها حصرا على منصات البث المدفوعة أو القنوات التلفزيونية، مما يحقق ملايين المشاهدات ويُحدث تغييرا في آفاق «نوليوود»، أي القطاع السينمائي النيجيري الذي يُعدّ ثاني أكثر القطاعات إنتاجا في العالم بعد بوليوود الهندية، وفقا لوكالة «فرانس برس». يرتبط هذا التغيير بشكل مباشر بالأزمة الاقتصادية الحادة التي تعيشها نيجيريا منذ تولي الرئيس بولا أحمد تينوبو السلطة في مايو 2023 وبدء تطبيق إصلاحاته الاقتصادية. تجاوز التضخم 30% عام 2024، وارتفعت نسبة النيجيريين الذين يعيشون تحت خط الفقر من 40.1% في العام 2018 إلى 56% سنة 2024، أي 129 مليون نيجيري، بحسب البنك الدولي. - - - يذكر أن الأزمة أجبرت منصات البث التدفقي والقنوات التلفزيونية ومقدمي خدمات الإنترنت على زيادة تعرفة اشتراكاتهم، إذ رفعت «نتفليكس» اشتراكها الشهري من 4400 نيرة (نحو 2.60 دولارا) إلى 7000 نيرة (نحو 4.50 دولارا). وبحسب تقرير لمؤسسة «سي بي إم إنتلدجنس» البحثية التي تتخذ من لاغوس في نيجيريا مقرا، يتّجه عدد كبير من الأشخاص إلى خفض إنفاقهم على الترفيه، بما في ذلك الاشتراكات في القنوات التلفزيونية ومنصات البث التدفقي. وأشارت مجموعة «مالتيتشويس» الكبرى لقنوات التلفزيون المدفوعة في أفريقيا إلى خسارة نحو ربع مليون مشترك بين أبريل وسبتمبر 2024. وعلى الرغم من الزيادة الطفيفة في عدد الاشتراكات العام 2024، خفضّت منصة «نتفليكس» الأميركية استثماراتها في مشاريع جديدة في نيجيريا، الدولة التي تضم أعلى معدّل للسكان في أفريقيا. واعتمدت منصة «برايم فيديو» Prime Video النهج نفسه وصرفت عددا من موظفيها في القارة. إنفاق مبالغ أقل بما أن تذاكر السينما باتت بمثابة رفاهية، يتّجه المستهلكون وصنّاع الأفلام النيجيريون إلى بدائل أرخص. هذا ما أقدمت عليه أديليكي أديسولا (31 عاما) التي تعمل في قطاع الصحة في إبادان، ثالث أكبر مدينة في البلاد. وتقول «أستمتع بقراءة التعليقات التي تعبّر عن أفكاري بشأن فيلم أو مشهد ما، ولا يتعيّن عليّ أن أدفع اشتراكا شهريا لمشاهدة الأفلام في يوتيوب». يوضح كازيم أديوتي، المخرج والمشارك في تأسيس قناة «آي باكا تي في» iBAKATV عبر يوتيوب، أن تطور نموذج توزيع الأفلام في نيجيريا بدأ بسرّية قبل بضع سنوات، بفضل ممثلين وممثلات يستخدمون منصاتهم التي يتابعها عددا هائلا من الأشخاص في مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأفلامهم. يقوم عدد من الممثلين البارزين الذين تتابعهم حسابات كثيرة عبر مواقع التواصل بعرض الأفلام التي يشاركون فيها على قنواتهم الخاصة في «يوتيوب». ويقول أديوتي إن «بعض المخرجين يوافقون على عرض أفلامهم عبر قنوات يوتيوب ناجحة لفترة محددة ويوقّعون عقودا لتقاسم الإيرادات بناء على عدد المشاهدات التي يحصل عليها المحتوى». تعتمد إيرادات يوتيوب على عوامل مثل وقت المشاهدة، وتفاعل الجمهور، وملكية حقوق الطباعة والنشر، وموقع المشاهدين. بديل رئيسي للمغتربين ويقول تايوو كولا أوغونلاد، مدير الشؤون العامة في غوغل لغرب أفريقيا «نشهد معدلات مشاهدة عالية، وهو ما يشير إلى اهتمام قوي من جانب الجمهور بمحتوى نوليوود»، مضيفا «إن هذه الزيادة في وقت المشاهدة لا تفيد مبتكري العمل فحسب، بل تُترجَم أيضا إلى زيادة في إيرادات الإعلانات عبر يوتيوب». يشير المنتج سون أولوكيتويي إلى أن صناع الأفلام أصبحوا أكثر انجذابا ليوتيوب لأسباب مالية، إذ إن «الأفلام التي يجري تصويرها ليوتيوب أرخص بكثير من التي تُعرَض في دور السينما أو عبر منصات البث الرقمية». ويقول «إنه وضع مربح من ناحيتين لصنّاع الأفلام، إذ ينفقون مبالغ أقل بكثير على الإنتاج، ويحتفظون بحقوق الملكية للأفلام، ويكسبون أموالا كثيرة». تنتج «نوليوود» ما معدله 50 فيلما أسبوعيا، أي أكثر من 2500 فيلم سنويا. وبينما يشاهد الأفارقة الأفلام التي تبثها «نتفليكس» في نيجيريا، أصبح «يوتيوب» بديلا رئيسيا للمغتربين.