أحدث الأخبار مع #أضواءالمدينة


نافذة على العالم
منذ 4 أيام
- ترفيه
- نافذة على العالم
أخبار العالم : كاتب صحفى يكشف أهم ميزة لعادل إمام خلال مسيرته الفنية
الأحد 18/مايو/2025 - 01:57 ص 5/18/2025 1:57:30 AM قال الفنان خالد الصاوي إن الفنان عادل إمام بدأ مسيرته كمساعد في الأعمال التي تسير على النسق الذي يسبقه، واستطاع أن يحقق النجاح ويصعد في مسرحية "أنا وهو وهي"، حيث كرر جملته الشهيرة "بلد بتاعت شهادات صحيح"، وتدرج في الأدوار، منتقلًا من المسرح إلى السينما، وظهر في العديد من الأفلام المحبوبة بالأبيض والأسود. وأضاف الصاوي، خلال استضافته بالفيلم الوثائقي "الزعيم.. رحلة عادل إمام"، المُذاع عبر فضائية "الوثائقية"، أن عادل إمام كان يظهر كمكمل للأبطال أو كالبسمة التي تضيف لمسة كوميدية للعمل. وعد البطولة الذي لم يتحقق من جانبه، أشار المخرج علي إدريس إلى أن المخرج فطين عبدالوهاب، في آخر أفلامه "أضواء المدينة" عام 1972، وعد عادل إمام بأن يكون الفيلم القادم من بطولته، لكن القدر لم يمهله لتحقيق هذا الوعد. وتابع الكاتب الصحفي عادل حمودة أن عادل إمام يتميز بصفة هامة جدًا، وهي الصبر، موضحًا أن هذا الصبر استمر لسنوات، حيث كان يؤدي أدوارًا ثانوية، لكنه عندما أصبح نجمًا كبيرًا، شعر بثقة كاملة في أداء أي دور.


الدستور
منذ 4 أيام
- ترفيه
- الدستور
كاتب صحفى يكشف أهم ميزة لعادل إمام خلال مسيرته الفنية
قال الفنان خالد الصاوي إن الفنان عادل إمام بدأ مسيرته كمساعد في الأعمال التي تسير على النسق الذي يسبقه، واستطاع أن يحقق النجاح ويصعد في مسرحية "أنا وهو وهي"، حيث كرر جملته الشهيرة "بلد بتاعت شهادات صحيح"، وتدرج في الأدوار، منتقلًا من المسرح إلى السينما، وظهر في العديد من الأفلام المحبوبة بالأبيض والأسود. وأضاف الصاوي، خلال استضافته بالفيلم الوثائقي "الزعيم.. رحلة عادل إمام"، المُذاع عبر فضائية "الوثائقية"، أن عادل إمام كان يظهر كمكمل للأبطال أو كالبسمة التي تضيف لمسة كوميدية للعمل. وعد البطولة الذي لم يتحقق من جانبه، أشار المخرج علي إدريس إلى أن المخرج فطين عبدالوهاب، في آخر أفلامه "أضواء المدينة" عام 1972، وعد عادل إمام بأن يكون الفيلم القادم من بطولته، لكن القدر لم يمهله لتحقيق هذا الوعد. وتابع الكاتب الصحفي عادل حمودة أن عادل إمام يتميز بصفة هامة جدًا، وهي الصبر، موضحًا أن هذا الصبر استمر لسنوات، حيث كان يؤدي أدوارًا ثانوية، لكنه عندما أصبح نجمًا كبيرًا، شعر بثقة كاملة في أداء أي دور.


العرائش أنفو
١٢-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- العرائش أنفو
العرائش تحتضن الدورة الثانية من مهرجان 'أضواء المدينة لموسيقى الشباب' احترافية في التنظيم وعهد بالمنافسة الشريفة
العرائش تحتضن الدورة الثانية من مهرجان 'أضواء المدينة لموسيقى الشباب' احترافية في التنظيم وعهد بالمنافسة الشريفة العرائش أنفو تستعد مدينة العرائش لاحتضان الدورة الثانية من مهرجان 'أضواء المدينة لموسيقى الشباب'، الذي تنظمه جمعية أضواء المدينة، وذلك يومي السبت والأحد بالمركز الثقافي ليكسوس، في خطوة تعكس الدينامية الثقافية التي تشهدها المدينة والانفتاح المتواصل على الإبداع الشبابي. ويشكل هذا المهرجان موعداً فنياً سنوياً يجمع عشاق الموسيقى على اختلاف مشاربهم، حيث تمتزج أنماط موسيقية متنوعة مثل الراب، الراي، كناوة، والرقص الحضري، ضمن عروض حية وأجواء احتفالية، بالإضافة إلى فقرات مفاجئة من إعداد المكتب المسير للجمعية، ترسيخًا لروح الابتكار والانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية المعاصرة. وفي سياق الاستعدادات التنظيمية، أعلنت الجمعية عن تشكيلة اللجان المشرفة على المهرجان، حيث تم تعيين السيد محمد رضى أوعيسى رئيساً للجنة التصوير، نظراً لخبرته في توثيق اللحظات الفنية، فيما أسندت رئاسة اللجنة التنظيمية للسيد نبيل لحروز لضمان حسن سير الفعاليات. أما إدارة المهرجان فقد أوكلت للسيد عبد العالي الحساك، المشرف العام على جميع تفاصيل الحدث. على المستوى الفني، يتولى الفنان زكرياء البربوشي، المعروف باسم VR; Double 1، رئاسة اللجنة الفنية، التي ستشرف على انتقاء العروض وضمان جودة المحتوى الفني. كما يدير الإعلامي أنور العسري اللجنة الإعلامية، حريصاً على مواكبة الحدث والتفاعل مع الجمهور من داخل المدينة وخارجها. ومن المرتقب أن يستقطب المهرجان جمهوراً غفيراً من مدن مجاورة كالقصر الكبير، طنجة، الحسيمة، والرباط، في ظل دعوة عامة موجهة لكل عشاق الفن والموسيقى. وقد شددت اللجنة المنظمة على ضرورة الالتزام بالوقت واحترام الترتيبات التنظيمية، ضماناً لنجاح التظاهرة في أجواء يسودها الاحترام والانضباط. وتؤكد الجمعية أن هذه الدورة ستكون استثنائية من حيث مستوى العروض والمفاجآت الفنية، مجددة التزامها الدائم بقيم الشرف والمصداقية، تحت شعارها الراسخ: 'نحن للمنافسة شرف، وللعهد عنوان.' كونوا في الموعد… فالفن يوحّدنا. أنوار العسري


الجزيرة
٢٥-٠٣-٢٠٢٥
- ترفيه
- الجزيرة
"ليالي روكسي".. مسلسل شامي بنكهة تنويرية
يقدم مسلسل "ليالي روكسي" رحلة إلى الماضي، إلى ما يقارب القرن من الزمان، وبالتحديد عام 1928، ليؤرخ لعملية إنتاج أول فيلم سينمائي سوري، وهو فيلم "المتهم بريء". غير أنه خلال الـ30 حلقة التي يتكون منها المسلسل، يستعرض كل ما حول هذا الفيلم من تفاعلات، كما لو أنه يرسم لوحة للمجتمع السوري بدايات القرن العشرين. "ليالي روكسي" من إخراج محمد عبد العزيز، وتأليف ورشة كتابة تحت إشرافه، وبطولة سلاف فواخرجي ودريد لحام ومنى واصف وأيمن زيدان وعبد الفتاح المزين. البعد عن نمطية المسلسلات الشامية انتشرت مسلسلات "فانتازيا الحارة الشامية" في العقود السابقة، لتتحول إلى ما يُشبه النوع الدرامي ذا السمات المحددة، والتي من فرط تكرارها تحولت إلى كليشيه، مثل تقسيم الشخصيات بشكل نمطي إلى أخيار محاربي الاستعمار وأشرار مستغلين، أو تنميط الرجال في "قبضايات" يحكمون حارتهم ومنازلهم بالحديد والنار، والنساء المحبوسات في منازلهن، يقضين أيامهن في طهي الأطعمة السورية التقليدية وانتظار عودة الزوج من العمل، والتشاجر مع بعضهن البعض، أو الهلع من فكرة زواج الزوج من امرأة أخرى. ويتعامل المخرج محمد عبد العزيز بشكل شديد الحرفية مع هذه الصور النمطية، فيقلبها إلى العكس، لكن مع الحفاظ على ذات إطار الحارة الشامية التقليدية، فلا يصطدم بشكل مباشر مع المتفرج المحب لهذا النوع من الدراما، بل يحاول إقناعه بأن المجتمع الشامي القديم لم يكن بمثل هذا الجمود الذي تصوره المسلسلات السابقة، بل يحتوي مثل أي مجتمع آخر على الشيء ونقيضه. ويبدأ المسلسل في حارة روكسي الشامية التي تقع في دمشق، حيث يتعرف عليها المتفرج على وقع خطوات أقدام الممثلين المخضرمين دريد لحام ومنى واصف في شخصيتي الرائد المسرحي عبد الوهاب السعود وزوجته طيرة، ويتحدثان خلال مشيهما ببطء عن الأحلام التي تشيخ مثل الحارات. ورغم الشجن الذي يُغلف معنى الحديث، إلا أنهما يخلطانه بالضحكات الممتنة على ما راقبا فيه هذه الأحلام تنضج وتتغير. ويزور الزوجان توتة (سلاف فواخرجي) في منزلها، وهي مصففة شعر وممثلة مسرحية هاوية، ويشجعانها على العودة للفن مرة أخرى، خصوصًا وأن دمشق تشهد لحظة فنية تاريخية، وهي زيارة الفنان العالمي تشارلي شابلن لعرض فيلمه "أضواء المدينة". غير أن الثلاثة لا يعرفون أن تلك اللحظة التاريخية ستكون فارقة أكثر من زيارة نجم أو عرض فيلم، فسيشاركون جميعًا في رحلة صناعة أول فيلم سوري على الإطلاق. ويأتي هذا الحدث المركزي -أي صناعة أول فيلم سوري- على خلفية من تفاصيل فانتازيا الحارة الشامية التقليدية، مثل الصراع مع المحتل الفرنسي، والذي يشمل تقسيم الحارة إلى المنتمين لمعسكر السيد عطا (أيمن زيدان) الرجل الوطني المناوئ للاستعمار ومحب الفنون وداعمها الكبير من ناحية، والمعلم فرزت (عبد الفتاح المزين) المتعاون مع الفرنسيين. وكالعادة، يحدث عراك بين الجانبين في الحارة، وهذه المرة يتم بعد حبس توتة في السجن عندما ضربت فرنسية كانت تصفف لها شعرها. الحرب على 3 جبهات يشتبك مسلسل "ليالي روكسي" مع 3 قضايا تبدو منفصلة، إلا أنها في حقيقتها متصلة، وتمثل أهم أسباب تغييرات المجتمع السوري بدايات القرن العشرين. فتتصدر الحبكة قصة صناعة أول فيلم سينمائي سوري، العمل الفني الذي اعتمد بشكل أساسي على جهود أشخاص من محبي الفنون ويرون في السينما المستقبل، لذلك يوحدون جهودهم، ويحاولون فهم الوسيط السينمائي الجديد الذي لم يعرفوا عنه حتى هذه اللحظة إلا كيفية تشغيل أفلامه على الشاشة، فيكتشفون بالطريقة الصعبة أن إنتاج فيلم أمر في غاية الصعوبة وغني بالتفاصيل التقنية والفنية المُربكة. ويُمثل عطا، راعي الفنون الأهم في هذه الحبكة، فهو صاحب المكتبة، ويساعد على إنتاج الفيلم بتوجيه صُنّاعه إلى المصور. غير أن له إسهامات موازية في القضية الثانية التي يتناولها المسلسل، وهي الحرب على الانتداب الفرنسي في سوريا، فعطا لا يتوانى عن وضع نفسه وعائلته في خطر فادح بمعاونته للمحاربين ضد هذا الاستعمار، سواء بالنصح أو الإخفاء أو توفير الأسلحة والتنظيم. وتعتبر مواجهة الاستعمار حبكة أساسية في الكثير من المسلسلات الشامية، غير أن "ليالي روكسي" ينسج رابطًا قويًا بين احترام الفنون والوطنية، وذلك عبر عطا، ليُعطي مثالًا على الشخصية التنويرية المتوازنة التي تُقبل على فن غربي مثل السينما في الوقت ذاته الذي تُحارب فيه استعمارًا غربيًا آخر. ويُمثل الفنون كذلك عبد الوهاب أبو السعود، وهو شخصية حقيقية لفنان وكاتب ومخرج مسرحي فلسطيني عاش وعمل وتوفي في دمشق، وكان من رواد المسرح في زمنه. وهنا هو مُعلّم الممثلة الشابة توتة، ويدربها على التمثيل لتصبح أول ممثلة سينمائية سورية. وتتمثل الجبهة الثالثة في مناقشة أحوال المرأة السورية بدايات القرن العشرين، فيظهر خطاب تنويري على لسان عدة شخصيات، على رأسها بنات عطا، اللاتي يتحركن في الحارة بحرية، ويشتبكن في مناقشات جدية حول المجتمع والاستعمار. بينما تُظهر شخصية زوجة عطا سخطها على زوج ابنتها ذي الأفكار الرجعية. ومن ناحية أخرى، تظهر خلال الأحداث الكاتبة والمناضلة نازك العابد، صاحبة أول جريدة نسائية شهرية في دمشق وهي "نور الفيحاء" ليُخرج مسلسل "ليالي روكسي" المرأة الشامية من الإطار الضيق لربات المنازل إلى شخصيات قوية مُحركة للأحداث. وقد فرضت الفترة التاريخية التي تدور فيها أحداث "ليالي روكسي" على صنّاعه اختيار البيئة الشامية، غير أن المسلسل اختار قلب النوع على نفسه، بالقيام بتغييرات أساسية في النمط، وإبعاده عن الكليشيهات، فاكتسب المسلسل جِدة وطزاجة وقدرة على مفاجأة المتفرجين.


الشرق السعودية
٢٢-٠٣-٢٠٢٥
- ترفيه
- الشرق السعودية
"ليالي روكسي".. تغريدة درامية إنسانية عن أول عمل سينمائي سوري
جاء المسلسل السوري "ليالي روكسي" لينقل لنا الإحساس الشامي بكل ما فيه، سياسياً، واجتماعياً وفنياً، متجاوزاً الأحداث الدرامية، ليمنحنا طابعاً ملحمياً. اختار المسلسل أن تكون الخلفية الدرامية التي تربط أحداثه المتشعبة بقصة إنتاج الفيلم السوري الصامت "المتهم البريء"، في العام 1927، ويعد أول عمل سينمائي في تاريخ سوريا. يحكي الفيلم الذي صوره رشيد جلال، قصة عصابة من اللصوص روعت أرياف دمشق أيام الحكم الفيصلي، ويروي أيضاً قصة عاملين لدى أحد المزارعين يحبان الفتاة نفسها، فيقوم صاحب المزرعة بقتل والدها وإلصاق التهمة بالمزارع الثاني الفقير، فيتوارى عن الأنظار لذلك سمي الفيلم "المتهم البريء" نسبة إلى قصة هذا الشاب. "ليالي روكسي" مأخوذ عن نص لبشرى عباس، وشارك في الكتابة معن سقباني وشادي كيوان، وبطولة أيمن زيدان وسلاف فواخرجي، إضافة إلى مجموعة من الممثلين، من بينهم دريد لحام، ومنى واصف، وعدنان أبو الشامات، ووسيم الرحبي، وجمال العلي، وعبد الفتّاح مزيّن، وفاتح سلمان. الزيارة الخاطفة أحداث المسلسل مستوحاة من تلك المدة التاريخية التي شهدت انطلاق السينما السورية، وزيارة شخصيات عالمية بارزة مثل تشارلي شابلن إلى دمشق، زارها وهو في طريقه إلى مصر سنة 1932، لكن لا يعرف الكثير عن تلك الزيارة الخاطفة، سوى أنه ذهب إلى سينما "زهرة دمشق" في ساحة المرجة، لمشاهدة عرض فيلمه "أضواء المدينة". المسلسل مزج بين الواقع والخيال، عاكساً ليس فقط التحديات التي واجهت صناعة السينما السورية في البداية، ولكن ارتباطها بأحلام الطبقة المثقفة حينذاك، والإحساس بأنها وسيلة للفخر والتباهي بسوريا، عاملاً على نقل صورة تاريخية فنية مهمة من خلال موزاييك دمشقي مميز. ارتدى المسلسل عباءة الدراما الشعبية التي تحظى بالجماهيرية، مع بناء درامي يصدم المشاهد في التصعيد الحكائي للأحداث. العوالم الحالمة تعود بنا "ليالي روكسي" إلى فترة زمنية وبيئة محددة، نعيشها منذ "تتر" البداية بالأغنية الشهيرة "يا طيرة يا حمامة" التي لحنها الراحل أبو خليل القباني، عام 1893، في أثناء رحلته البحرية العائدة من أميركا إلى سوريا بعدما شارك مع فرقته في احتفال أقيم في شيكاغو في مناسبة مرور 400 عاماً على اكتشاف كريستوف كولومبوس العالم الجديد. وكانت فرقته تضم الفنانة أستيرا الحكيم الملقبة بـ"طيرة"، التي تؤدي شخصيتها منى واصف، فيما قامت بغنائها المطربة السورية ليانا شاماميان، بإحساسها المفعم المليء بالسعادة والشجن، ليضفي روح الرومانسية الخاصة بتلك العوالم الحالمة التي تتناغم بين ثنايا الأحداث، المليئة بالشخصيات والمحاور والحكايات المتنوعة، واستنباط بعض المؤشرات في تداخل مذهل بين الخيال والحقيقة. "ليالي روكسي" تنعم بعالم استثنائي يجمع بين حالة الامتزاج بين الفن والحب، في حالة توحد في كل تفاصيلها. "الحب مثل علم الفلك لا يمكن تفسيره"، مقولة إحدى بطلات مسلسل "ليالي روكسي" تفسر نسيج القصص الاجتماعية، المرتبطة بمصائر أبطال المسلسل، لكل منها حكايته. استطاع المخرج محمد عبد العزيز، تطويع أدواته للكشف عن تفاصيل الإعداد لأول فيلم سينمائي سوري، مقدماً توليفة جمالية بصرية بتغريدة شارحة للمجتمع الدمشقي، بكل أطيافه، كاسراً الصورة النمطية لمسلسلات البيئة الشامية. مزج المخرج التفاصيل التاريخية بالبيئة والحكايات الفانتازية عن تلك الحقبة، بسلسلة من الحكايات البسيطة مع رصد الصراع السوري الفرنسي. الصراع العربي الفرنسي استثمر محمد عبد العزيز، العامل الزمني، ليصوغ إسقاطاته عن نظرية المؤامرة من خلال الصراع العربي الفرنسي بذلك الزمن. وقدم انفتاح المجتمع الدمشقي النوعي ودعمه للقضايا الفنية بكاريزما القبول النفسي الجماهيري لتقسيم الحارات الدمشقية وكبار تجارها وأهلها، التي تربطهم حميمية ترسم دراما تحول أصحابها إلى أبطال لمفهوم الرجولة والقوة الذي يجسدها أيمن زيدان بشخصية "السيد عطا"، ربّ العائلة الوطني، صاحب المكتبة، الذي يملك رؤية تنويرية واضحة ووطنية كبيرة. وفي المقابل، يعاني على المستوى الشخصي والعائلي في تقلبات وأحداث دراماتيكية، بسبب حبه "نظلي" المحامية، ويدخل في صراع مع نقيضه علي طول الخط عبد الفتاح مزين "فرزات " المتعامل مع سلطات الانتداب الفرنسي، ويكرهه أهالي الحارة. المعضلة الدرامية هي إن ابن الثاني "نشوان" يحب ابنة عطا غريم والده. يستعرض سيناريو المسلسل تكوين الأهالي، الذين يميلون بالفطرة إلى الحياة العائلية المحافظة والمنغلقة، ومع ذلك يتماهوا مع الفن والسينما. اهتم المسلسل بجوهر الدراما في الأحداث، والقدرة على التعبير عن المشاعر المختلفة، والمضادة بين الوفاء والبطولة والخيانة. عبّر عن التناقض بين حالة الحزن والقهر، والتسلط والجبروت. استطاع أن يترجم تاريخ دمشقي فني هام، ليشكل حالة خاصة لا تشبه أي عمل آخر، وحالة صدق مع مضمون الفكرة التي يقدمها. نمط العيش البسيط عرج المخرج محمد عبد العزيز بين الحين والآخر، إلى حكايات الإخاء والمحبة والشهامة والتكافل الاجتماعي وإحياء الطقوس والعادات والتقاليد ونمط العيش البسيط، وفي ظل حبكة يستلهم المخرج بعضها من أحداث حقيقية، وبعضها من نسج الخيال. تركت هذه الشخصيات تأثيرها الكبير على الجمهور. مثل رنا ريشة صاحبة شخصية "كوكب"، وشادي الصفدي "بلبل"، وإبراهيم الشيخ "نشوان" وغيرهم، والرائع إن المخرج لم ينشغل عن الحبكة الدرامية بالتفاصيل التطريزية في البيئة الدمشقية، فقد صنع سرد حكائي، له أبعاد متعددة، تضفي على الحكاية الرئيسية بعداً تشويقياً، يمنحها القيمة الدرامية المشوقة، ومنح الفعل السياسي خلفية غنائية، تمردية، وجذابة، قدمتها شخصية "بلبل". البطلة "توتا" الشخصية التي تجسدها سلاف فواخرجي، منذ المشهد الأول تعبر بنا إلى حلم بطولة أول فيلم سوري، وما قامت به لتحقيق الحلم، والشخصيات الهامة التي أثرت فيها. في البداية نعيش معها قصة حبها مع "نظمي" الشخصية التي يجسدها مجد فضة، لكنها علاقة مبتورة، لسيطرة حلم التمثيل على "توتا"، وعدم تفاعل "نظمي" مع حلمها. إيمان "توتا" بالفن يكمن في مقولتها: "مستعدة أكون شهيدة الفن، بس أحقق حلمي". تعمل "توتا" في البداية كفنانة استعراضية ومصففة شعر، ويقبض عليها الفرنسيون لضربها ابن القنصل الفرنسي. وعند خروجها تقرر أن تصبح ممثلة. الحب والعنف والغضب الأزياء التي ارتدتها "توتا" كان لها رونقاً يضيف جمالاً للشخصية، فمعظم ألوان الفساتين باللون الأحمر، المرتبط عموماً بالمشاعر التي لا نقدر على التحكم بها مثل الحب والعنف والغضب، لذا كان هذا اللون حاضراً ليؤكد على الطابع الرومانسي والجمال والإصرار لشخصية "توتا". تمكنت فواخرجي من خلال إيماءاتها وتعبيرات وجهها وحركة جسمها ونبرة صوتها من تجسيد الشخصية وتعميق أفعالها الداخلية والخارجية. نعيش تجربتها المميزة من خلال الثلاثي "توتا" و"الطيرة" و"المخرج المسرحي عبد الوهاب السعود"، وهي الشخصية التي يقدمها القدير دريد لحام في "ليالي روكسي" حيث يدرب "توتا" على التمثيل. سلوك شخصيتي منى واصف ودريد لحام خرجتا من دائرة التقليدية، وانطلقا في دروب الإبداع والتميز من الآخرين بمهارتهما، ليكونا ما يقصدانه من الشخصيتين واضحاً، ويصل إلى تفسيرهما الخاص لحل شفرة الاندماج مع الشخصية. ثمة محاولات لتقديم مشاهد كوميدية من خلال بدري "جوان الخضر" في طريق بحثه عن الممثلة التي تقوم ببطولة الفيلم. كانت تلك الكوميديا الظرفية مستمدة من العلاقات والتفاعلات بين مجموعة من الشخصيات المتكررة التي يقابلها في سياق ثابت من التصرفات والحركات. حالة الشجن والحلم موسيقى مسلسل "ليالي روكسي"، قام بتأليفها غالب زيدان. اختار الاعتماد على عمل تراثي، مقدماً جملاً موسيقية معبرة عن حالة الشجن والحلم التي يعيشها المسلسل، لتصبح عنصراً هاماً، لا يمكن إغفاله في نقل الفترة الزمنية التي يدور بها المسلسل، وملتزمة بالسيناريو والفكرة التي يطرحها العمل. مما يؤكد على أهمية وقيمة الموسيقى التصويرية، حيث وظف غالب زيدان موسيقاه لتواكب التعبير عن انفعالات الممثلين. الصورة كان لها دوراً كبيراً في العمل. لقد صورت المشاهد الخارجية في بساتين دمشق وأحد كهوف جبل قاسيون. وفي منزل مصور الفيلم رشيد جلال صورت المشاهد الداخلية، بتناغم يتناسب مع رؤية العصر الذي دار به المسلسل بشكلٍ خالق للتوصل إلى حلول تكوينية تعبيرية، تحقق المقصود من كل مشهد. * ناقدة فنية