أحدث الأخبار مع #أضواءبنتيزيدبنعبداللهآلسعود،


الشرق السعودية
٠٢-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- الشرق السعودية
الرياض تتحاور مع فنون العالم في أسبوع
ستشهد العاصمة السعودية الرياض، زخماً من المعارض الفنية والمحادثات والفعاليات والمحادثات، خلال أسبوع الفن في الرياض، الذي يقام للمرّة الأولى من 6 إلى 13 أبريل 2025، ويجمع 45 معرضاً فنياً محلياً وعالمياً، ومعارض تنظمها مجموعات فنية سعودية خاصة، وبرنامجاً من المحادثات والأفلام وورش العمل وزيارات الاستوديوهات. وأعلنت هيئة الفنون البصرية السعودية، عن إقامة النسخة الافتتاحية من أسبوع فن الرياض، في مواقع ثقافية متنوّعة، بما في ذلك منطقة جاكس ومركز الموسى، فضلاً عن مواقع أخرى، حيث يجمع نخبة من المعارض الفنية المحلية والإقليمية والدولية والمؤسسات الثقافية والفنانين والرعاة وجامعي التحف الفنية. وقالت الرئيسة التنفيذية لهيئة الفنون البصرية، دينا أمين: "يمثّل أسبوع الفن بالرياض، فرصة لجمع مختلف أطياف المشهد الفني في المملكة العربية السعودية. ويُعزز الحوارات الهادفة، والروابط بين المجتمعات الفنية المحلية والعالمية". أضافت: "من خلال جمع مختلف الأصوات والمراحل التاريخية، يأمل الحدث في المساعدة في تشكيل مستقبل الفن بالمنطقة". وأكدت الأميرة أضواء بنت يزيد بن عبد الله آل سعود، رئيسة أسبوع الفن بالرياض، "أن هذه المبادرة تجسّد إيماناً راسخاً بقوة الفن، والأمر لا يقتصر على تقديم أعمال فنية استثنائية فحسب، بل يهدف إلى إيجاد مساحة تتقاطع فيها الأفكار والتاريخ والرؤى الإبداعية، انعكاساً لديناميكية الرياض ونموّها المتواصل". تُقام النسخة الافتتاحية تحت شعار "على الحافة"، ويتمحور حول ثلاثة محاور رئيسة: الحياة اليومية، والمناظر الطبيعية، والزخارف، ويعكس التداخل بين التقاليد والابتكار، والسرديات المحلية، والتأثيرات العالمية. 45 معرضاً سيستضيف حي جاكس المعرض الرئيسي، الذي يجمع أكثر من 45 معرضاً، يستكشف الحوارات الثقافية المتطوّرة بين المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومشهد الفن العالمي المعاصر. كما سيستضيف حي جاكس مجموعة من المعارض، التي تُقدّم بالشراكة مع بعض المؤسسات الثقافية الأكثر تأثيراً في البلاد، والتي تسهم في تشكيل الثقافة البصرية والحفاظ عليها في المملكة. وستشمل الفعاليات عرضاً فنياً منسقاً لأعمال من مجموعة مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، يلقي الضوء على العلاقة بين الذاكرة المادية والتحوّلات الفنية. كما سيقدم "فن جميل" مجموعة مختارة من الأعمال الفنية، المرتبطة بتطوير فن الفيديو في المنطقة، وتتناول موضوعات مثل الهوية والانتماء والتحوّلات الثقافية. ستستكشف المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) تطور الفن التجريدي السعودي، من خلال أعمال شخصيات بارزة مثل السليم، وعبد الحليم رضوي، وطه الصبان، إلى جانب جيل جديد من الفنانين الذين يُعيدون صياغة مفهوم التجريد في الفن السعودي. في مركز الموسى، تقدّم أكثر من 15 صالة عرض، معارض فردية وجماعية مُصمّمة خصيصاً لأسبوع الفن في الرياض، تعكس المشهد الفني المتنوع في المملكة، وتسلط الضوء على روّاد الفن السعودي والمواهب الناشئة. تشمل الصالات المشاركة: صالة AV، وصالة الفن التجريدي، وصالة ورد للفنون. في منطقة جاكسونفيل للفنون، يقام معرض عنوان "كيف ندخل إلى عالم الفن؟"، ويشهد سلسلة من الحوارات وورش العمل التفاعلية، التي تتناول موضوعات وأسئلة تواجه الفنون البصرية، بمشاركة مؤسسات فنية محلية وعالمية. ويلقي برنامج "الصورة المتحركة" الضوء على قدرة هذا الفن على استكشاف السرديات الشخصية والثقافية والاجتماعية المعقدة، وسيعرض أعمال فنانين سعوديين وعالميين. ومن المقرر أن يفتح بعض أبرز فناني المملكة استديوهاتهم أمام الجمهور، مثل أحمد ماطر، وأيمن زيداني، ومروة المقيط، ومهند شونو، ما يتيح الفرصة للتفاعل المباشر مع أساليبهم الإبداعية. وستقدم صالات العرض المقيمة "أثر"، و"حافظ"، و"ليفت" مجموعة مختارة من المعارض، وحلقات النقاش، وورش العمل التفاعلية لمناقشة القضايا التي تواجه الفن المعاصر. يتيح أسبوع الرياض للفنون فرصة لاستكشاف عدد من أبرز المتاحف والوجهات الفنية في العاصمة، كما سيقدّم متحف السعودية للفن المعاصر (SAMoCA) معرضَي "فن المملكة" و"سيراميك التكيّف"، إلى جانب سلسلة من ورش العمل التجريبية والعروض المؤقتة.


سياحة
٢٧-٠٣-٢٠٢٥
- ترفيه
- سياحة
هيئة الفنون البصرية تطلق النسخة الافتتاحية من 'أسبوع فن الرياض' في أبريل المقبل
الرياض – أعلنت هيئة الفنون البصرية عن انطلاق النسخة الأولى من 'أسبوع فن الرياض' خلال الفترة من 6 إلى 13 أبريل المقبل، حيث يجمع الحدث نخبة من المعارض الفنية المحلية والإقليمية والدولية، إلى جانب المؤسسات الثقافية، والرعاة، ومقتني الأعمال الفنية، وعشاق الفن. يقام الأسبوع في عدة مواقع ثقافية بارزة بالرياض، أبرزها حي جاكس ومجمع الموسى، إلى جانب مواقع أخرى في أنحاء العاصمة، بهدف إبراز المشهد الفني المتجدد في المملكة. وأكدت الرئيس التنفيذي لهيئة الفنون البصرية، دينا أمين، أن 'أسبوع فن الرياض' يمثل منصة تجمع مختلف مكونات المشهد الفني في المملكة، وتعزز الحوارات الهادفة بين المجتمعات الفنية المحلية والعالمية، مشيرةً إلى أن الحدث يدمج الأصوات الفنية والتاريخية المختلفة، مما يساهم في رسم ملامح مستقبل الفن في المنطقة. من جهتها، أوضحت صاحبة السمو الأميرة أضواء بنت يزيد بن عبد الله آل سعود، قائد مبادرة 'أسبوع فن الرياض'، أن المبادرة تعكس الإيمان العميق بدور الفن في الإلهام والتحدي والتواصل، مشيرةً إلى أن الحدث لا يقتصر على عرض أعمال فنية استثنائية، بل يسعى إلى خلق مساحة تتقاطع فيها الأفكار والرؤى الإبداعية، بما يعكس ديناميكية مدينة الرياض وتطورها المستمر. تقام النسخة الأولى تحت شعار 'على مشارف الأفق'، مستوحيةً مفهومها من التقاطعات بين التقليد والابتكار، والسرديات المحلية والتأثيرات العالمية. ويتناول الحدث ثلاثة موضوعات رئيسية: الحياة اليومية، والمناظر الطبيعية، والموتيفات. يحتضن حي جاكس المعرض الرئيسي بمشاركة أكثر من 45 معرضًا فنيًا من المملكة، والشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، إلى جانب معارض دولية، حيث تقدم الأعمال المعروضة حوارًا ثقافيًا يعكس التفاعل بين المملكة والمشهد العالمي للفن المعاصر. كما يضم الحي سلسلة من المعارض الفنية الخاصة والتي تُنظَّم بالتعاون مع مؤسسات ثقافية سعودية مرموقة، مسلطةً الضوء على دور مقتني الأعمال الفنية في تشكيل الثقافة البصرية بالمملكة. ومن أبرز المجموعات المشاركة، مجموعة مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، التي تعكس تفاعلًا بين التراث الثقافي السعودي والتأثيرات العالمية، حيث تسلط الضوء على العلاقة بين الذاكرة المادية والتحولات الفنية. بالإضافة إلى مجموعة فن جميل، التي تقدم مجموعة مختارة من الفيديوهات الفنية، تعرض محطات أساسية في تطور فن الفيديو بالمنطقة، وتتناول موضوعات مثل الهوية، والانتماء، والتحولات الثقافية. كما تبرز المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، التي تستعرض تطور الفن التجريدي السعودي من خلال أعمال رواد مثل عبد الحليم رضوي ومحمد السليم وطه الصبّان، إلى جانب الجيل الجديد من الفنانين الذين يعيدون تشكيل مفهوم التجريد في الفن السعودي. أما مجمع الموسى، فيستضيف أكثر من 15 معرضًا فرديًا وجماعيًا، تسلط الضوء على رواد الفن السعودي والمواهب الصاعدة، حيث تم تصميم هذه المعارض خصيصًا لأسبوع فن الرياض، ليعكس المشهد الفني المتنوع في المملكة، مثل آي في جاليري، وتجريد للفنون، وورد آرت جاليري، وغيرهم. يقدم 'أسبوع فن الرياض' برنامجًا ثقافيًا عاماً في حي جاكس تحت عنوان 'كيف نصنع عالم الفن؟ دروس في القيمة'، يتناول من خلاله عدد من الحوارات وورش العمل والتي ستتناول موضوعات وأسئلة تواجه الفنون البصرية، بمشاركة مؤسسات فنية محلية ودولية. كما يخصص برنامج فن الفيديو المتحرك، يستكشف السرديات الشخصية والثقافية والاجتماعية عبر أعمال فنانين سعوديين وعالميين. ومن الفعاليات المميزة، يفتح عدد من أبرز الفنانين السعوديين مثل أحمد ماطر، وأيمن زيداني، ومروة المقيط، ومهند شونو أبواب استوديوهاتهم للزوار، لإتاحة فرصة فريدة للتفاعل المباشر مع أساليبهم الإبداعية. كما تعرض المعارض المقيمة مثل أثر جاليري، وحافظ جاليري، وليفت جاليري، معارض فنية مصممة بعناية، تترافق مع جلسات نقاش وورش عمل تفاعلية تناقش موضوعات وأسئلة في الفن المعاصر. يوفر 'أسبوع فن الرياض' فرصة لاستكشاف عدد من أبرز المتاحف والوجهات الفنية في العاصمة، مثل المتحف السعودي للفن المعاصر (SAMoCA)، الذي يقدم معرضين رئيسيين هما 'فن المملكة' و'تأقلم'، إلى جانب ورش عمل تجريبية وعروض فنية تفاعلية. كما يمكن للزوار التعرف على المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث)، وشمالات للفنون، وحوار جاليري، وجاليري 015 واستوديوهات عدد من الفنانين السعوديين البارزين مثل علي الرزيزاء، ولولوة الحمود، وعبد الله العثمان، حيث تعكس هذه الوجهات التلاقي بين الماضي والحاضر، وتسلط الضوء على التحولات المتسارعة في المشهد الفني السعودي. يأتي 'أسبوع فن الرياض' كمبادرة من هيئة الفنون البصرية، لاستكشاف جوهر المشهد الثقافي المتطور في الرياض، وتعزيز حضورها على الساحة المحلية والإقليمية والدولية. ويسعى الحدث إلى تأسيس بيئة تشاركية مزدهرة للفنون البصرية، تجمع بين تكريم الماضي، والاحتفاء بالحاضر، والاستثمار في المستقبل، مما يعكس عمق واتساع المشهد الفني بالمملكة.