logo
#

أحدث الأخبار مع #أعيشفيبيتين

كيف يتعامل الوالدين مع أطفالهما بعد قرار الإنفصال؟.. استشاري صحة نفسية توضح
كيف يتعامل الوالدين مع أطفالهما بعد قرار الإنفصال؟.. استشاري صحة نفسية توضح

الدستور

time١٧-٠٢-٢٠٢٥

  • صحة
  • الدستور

كيف يتعامل الوالدين مع أطفالهما بعد قرار الإنفصال؟.. استشاري صحة نفسية توضح

قالت الدكتورة منة بدوي، استشاري الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، إن الطلاق يعد أمرًا صعبًا، لكنه ليس تجربة سلبية بالكامل إذا كانت بيئة الأطفال تشهد عنفًا بدنيًا أو غيابًا للاحترام والاستقرار والاحتواء، موضحة أن التعامل مع الأطفال خلال مرحلة الطلاق يتطلب استراتيجية محددة وفقًا لأعمارهم. وأضافت خلال حوارها ببرنامج 'الستات مايعرفوش يكدبوا'، والمذاع عبر فضائية cbc، أنه يتم تقسيم الأطفال إلى فئتين عمريتين ما قبل سن الثامنة وما بعد ذلك، مشيرة إلى أنه بالنسبة للأطفال دون الثامنة، يتم تمهيد الأمر لهم من خلال القصص والروايات التي تساعدهم على استيعاب فكرة الانفصال، مثل قصة "أعيش في بيتين" أو "من الآن وصاعدًا لن أرى أمي غاضبة أو أبي غاضبًا"، حيث تتيح هذه الوسائل تقديم الفكرة بطريقة مبسطة ومقبولة نفسيًا لهم. وتابعت، أنه بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، من سن الثامنة وحتى المراهقة، فأكدت أن هناك خطوات ضرورية يجب اتباعها، أولها ما يسمى بـ"الاتفاق الآمن"، وهو اتفاق بين الوالدين على الانفصال بطريقة إيجابية تضمن سلامة الأبناء نفسيًا، مشددة على ضرورة أن يكون هناك التزام بعدم الدخول في نزاعات تتعلق بالأموال أو الممتلكات أو القضايا القانونية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على الأطفال. الاجتماع بين الوالدين عند إبلاغ الأبناء بقرار الطلاق أمر ضروري وأشارت إلى أن الاجتماع بين الوالدين عند إبلاغ الأبناء بقرار الطلاق أمر ضروري، بحيث لا يكون القرار صادرًا من طرف واحد فقط، حتى يصدق الطفل أن حياته ستظل مستقرة قدر الإمكان، مشيرة إلى أن أكثر ما يخشاه الطفل في هذه المرحلة هو فقدان روتينه المعتاد والشعور بالتشتت بين والديه، لذا يجب أن يتلقى الطمأنة الكاملة بأن حياته لن تتغير جذريًا.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store