أحدث الأخبار مع #أوتورونكو


CNN عربية
٠٩-٠٥-٢٠٢٥
- علوم
- CNN عربية
بركان "زومبي" يُظهر علامات نشطة..هل يثور بعد أكثر من 250 ألف عام؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هل يمكن لبركان أن ينشط مجدّدًا؟ تُعرف قمة أوتورونكو (Uturuncu)، الشاهقة في سلسلة جبال الأنديز الوسطى باسم "بركان الزومبي". رغم أنه مضى أكثر من 250 ألف عام على آخر ثوران له، إلا أن البركان يُظهر علامات مماثلة للبراكين النشطة، مثل أعمدة الغازات والزلازل. قبل أكثر من عقدين، أظهرت صور التقطها رادار الأقمار الصناعية لهذا البركان الذي يُعد أعلى جبل في جنوب غرب بوليفيا، أن الضغوط داخله قد رفعت ثم خفضت منطقة بالقرب من القمة يبلغ عرضها حوالي 150 كيلومترًا، وشكلّت ما يشبه القبعة المكسيكية "السومبريرو". في الآونة الأخيرة، أجرى العلماء دراسة أكثر تفصيلًا لأوتورونكو، سعيًا منهم لفهم ما إذا كانت التشوهات الجيولوجية المستمرة وغيرها من مظاهر النشاط تشير إلى أن هذا البركان النائم يستعد ربما للاستيقاظ. تمكن الباحثون باستخدام مزيج من بيانات الأقمار الصناعية، وتحليل النشاط الزلزالي، ونماذج حاسوبية لكيفية استجابة الصخور للضغوط المختلفة، من تجميع صورة أوضح لما وصفوه بـ"تشريح" البركان من الداخل، وكشفوا عن سبب الاضطراب الكامن تحته. نُشرت نتائجهم بمجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences"، بتاريخ 28 أبريل/ نيسان. انفجارات بركانية هائلة شهدها الكوكب ساهمت بالتبريد العالمي.. متى الثوران التالي؟ عادة ما تحدث الثورات البركانية عندما ترتفع الصهارة تحت البركان إلى جيوب أدنى من سطح الأرض تُسمى غرف الصهارة، ثم تخرج إلى السطح عبر الفوهات والشقوق. تُصبح الثورات البركانية أكثر انفجارًا عندما تكون الصهارة أكثر كثافة، ما يؤدي إلى احتباس الغازات وتراكم الضغط الذي ينفجر فجأة، ما يقذف الصهارة بقوة على شكل حمم بركانية. لكن هذه لم تكن الحال تحت أوتورونكو، وفقًا للدراسة، حيث كانت الصهارة، والغازات، والسوائل المالحة تتفاعل في شبكة هيدروحرارية، وهي عبارة عن نظام ذات أنشطة لم تكن مفهومة تمامًا، ما أدى إلى اهتزازات بركان الزومبي. تحت قمة أوتورونكو على عمق يتراوح بين 10 و20 كيلومترًا، يقع خزان ضخم من الصهارة يُسمى جسم الصهارة ألتيبلانو-بونا، ويمتد على نحو 200 كيلومتر، وهو أكبر جسم صهارة نشط معروف في قشرة كوكب الأرض. وكانت الدراسات السابقة قد ألمحت إلى وجود نظام هيدروحراري نشط يربط بين خزان الصهارة وسلسلة الجبال فوقه، لكن لم يكن معروف كيفية تفاعل الصهارة والسوائل داخل هذا النظام. من لغة الحيتان إلى مخطوطات ناجية من بركان.. 4 اكتشافات غير متوقعة للذكاء الاصطناعي في عام 2024 باستخدام إشارات مستقاة من أكثر من 1,700 حدث زلزالي تمت بين عامي 2009 و2012، قام العلماء بإنتاج صور عالية الدقة للقشرة الضحلة تحت أوتورونكو. كما سجلوا التغيرات في التيارات الكهربائية والجاذبية تحت الأرض، والتغيرات في كيمياء الصخور، ما كشف عن تفاصيل غير مسبوقة لنظام القنوات تحت البركان وداخلها أثناء دوران السوائل المدفأة جيولوجيًا. وجد الباحثون أنه مع تسخين جسم الصهارة للسائل تحت الأرض وإطلاق الغازات، هاجرت الغازات والسوائل صعودًا، وجُمعت في غرف تحت فوهة البركان. وأدى تحركها عبر أوتورونكو إلى حدوث الزلازل، وإطلاق البخار، وتشويه الصخور البركانية، ما تسبب في ارتفاع السطح بمقدار حوالي سنتيمتر سنويًا. أوضح الباحثون أن الديناميكيات الداخلية لأوتورونكو لا تفسر نشاطه فحسب، بل تشير أيضًا إلى أن هذا "البركان الزومبي" لن يستعيد نشاطه في أي وقت قريب، وفقًا لما ذكره الدكتور مايك كيندال، وهو أستاذ ورئيس قسم علوم الأرض في جامعة أكسفورد. وقال كيندال: "لا نرى زيادة في النشاط الزلزالي. تتمثل العلامة السيئة بزيادة النشاط الزلزالي، ثم حدوث هجرة للنشاط الزلزالي من أعماق كبيرة إلى أعماق ضحلة، وهذا عادة ما يكون مؤشرًا على أن الصهارة تتحرّك". وأضاف: "لكننا لا نرى أي شيء من هذا القبيل"، مؤكدًا أنّ "ما يبدو عليه الأمر أن البركان يُطلق الغازات، ويخرج البخار، ويهدأ". ثوران بركان "فيزوف" يحول دماغ رجل روماني قديم إلى زجاج رأى عالم الجيولوجيا الدكتور بنيامين أندروز، وهو مدير برنامج البراكين العالمي في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بمؤسسة سميثسونيان في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن استخدام تقنيات متعددة كان جزءًا رئيسيًا من تسليط الضوء على هيكل ما تحت السطح لأوتورونكو. وأوضح أندروز، غير المشارك في الدراسة، إنه في حال استخدام تقنيات معزولة مثل دراسة النشاط الزلزالي، وكيمياء الصخور، والفيزياء، فإنها "تقدم نتائج مثيرة للاهتمام، لكنها غامضة إلى حد ما". مع ذلك، عند دمج هذه الطرق، أشارت النتائج إلى نظام هيدروحراري عوض الصهارة المتصاعدة باعتباره سبب النشاط في أوتورونكو، ما وفرّ لمحة عن التفاعل بين الصهارة والصخور والسوائل تحت البراكين. أضاف أندروز: "يتمتع هذا البحث بأهمية في فهم البراكين، والصخور الغرانيتية، وأجسام الخام، وتكوين القشرة القارية". على مدى عقود، سجّل برنامج البراكين العالمي حوالي 50 من "براكين الزومبي" يتراوح عمرها بين أكثر من 12,000 عام وأقل من 2.6 مليون عام. أوضح الدكتور ماثيو بريتشارد، وهو أستاذ الجيوفيزياء في جامعة كورنيل بمدينة نيويورك الأمريكية، أنّ علامات النشاط في هذه البراكين تُعتبر في الغالب سمات جيومائية مثل الينابيع الساخنة والفومارولات (وهي فتحات تخرج منها الغازات الساخنة). بما أنّ أوتورونكو واحد من عشرات البراكين الزومبي التي يتابعها العلماء حول العالم، فقد تُساعد الاكتشافات الجديدة على تحديد أي من هذه البراكين قد يكون معرضًا للثوران. أظهرت بعض البراكين درجات حرارة سطحية مرتفعة، وتُستكشف حاليًا كمصدر محتمل للطاقة الحرارية الجوفية، وأيضًا لما تحتويه من رواسب معدنية.


الديار
٠٢-٠٥-٢٠٢٥
- علوم
- الديار
سر استيقاظ "بركان الزومبي" بعد 250 ألف عام من السبات
اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب كشف فريق بحثي دولي النقاب عن أسرار بركان أوتورونكو الغامض الواقع في أعماق جبال الأنديز البوليفية. وفي ظاهرة جيولوجية نادرة، بدأ هذا البركان الذي ظل خامدا لمدة تصل إلى 250 ألف سنة، فجأة بإظهار علامات حياة غريبة جعلت العلماء يطلقون عليه لقب "بركان الزومبي"، نظرا لحركته غير المتوقعة بعد سبات طويل. واستيقظ البركان " من سباته العميق مطلقا سحبا غازية وزلازل خفيفة، ما دفع العلماء إلى البحث عن تفسير لهذا النشاط الغامض. واستخدم فريق بحثي دولي ضم علماء من جامعات مرموقة في الصين وبريطانيا والولايات المتحدة، تقنيات متطورة جمعت بين التصوير الزلزالي ثلاثي الأبعاد وتحليل الخصائص الفيزيائية للصخور لفهم هذا النشاط المفاجئ. وتوصل الفريق بعد سنوات من البحث الدقيق إلى أن السر يكمن في حركة السوائل والغازات في الطبقات السفلية للبركان - وليس تصاعد الصهارة كما كان يعتقد سابقا، بحسب الورقة البحثية التي نشرتها مجلة PNAS. ويصنف بركان أوتورونكو البالغ ارتفاعه 6008 أمتار ضمن البراكين الطبقية الخطيرة، وهي نفس فئة بركاني فيزوف وسانت هيلينز. ومنذ تسعينيات القرن الماضي، لاحظ العلماء نمطا غريبا من التشوهات الأرضية حول البركان، حيث يرتفع المركز بمعدل 1 سم سنويا بينما تهبط الأطراف، مشكلة ما يشبه قبعة المكسيك الشهيرة "السامبريرو" عملاقة. وباستخدام بيانات من 1700 زلزال، اكتشف الباحثون أن خزان الصهارة العميق "ألتيبلانو-بونا"، الذي يمتد تحت ثلاث دول، يضخ سوائل ساخنة وغازات مثل ثاني أكسيد الكربون عبر قناة ضيقة تشبه المدخنة. وهذه الحركة تفسر النشاط الحالي دون مؤشرات على ثوران وشيك، كما توفر منهجية جديدة لتقييم مخاطر البراكين الخاملة في أنحاء العالم. ويؤكد ماثيو بريتشارد، أستاذ الجيوفيزياء في جامعة كورنيل، أن هذه التقنية يمكن تطبيقها على أكثر من 1400 بركان خامل حول العالم، بما فيها عشرات البراكين "الزومبي" التي تظهر علامات حياة مفاجئة رغم اعتبارها خامدة. وهذا الاكتشاف يفتح بابا جديدا لفهم سلوك البراكين طويلة السبات وتقييم مخاطرها بدقة أكبر.


روسيا اليوم
٢٩-٠٤-٢٠٢٥
- علوم
- روسيا اليوم
بوليفيا.. اكتشاف سر استيقاظ "بركان الزومبي" بعد 250 ألف عام من السبات!
وفي ظاهرة جيولوجية نادرة، بدأ هذا البركان الذي ظل خامدا لمدة تصل إلى 250 ألف سنة، فجأة بإظهار علامات حياة غريبة جعلت العلماء يطلقون عليه لقب "بركان الزومبي"، نظرا لحركته غير المتوقعة بعد سبات طويل. واستيقظ البركان " من سباته العميق مطلقا سحبا غازية وزلازل خفيفة، ما دفع العلماء إلى البحث عن تفسير لهذا النشاط الغامض. واستخدم فريق بحثي دولي ضم علماء من جامعات مرموقة في الصين وبريطانيا والولايات المتحدة، تقنيات متطورة جمعت بين التصوير الزلزالي ثلاثي الأبعاد وتحليل الخصائص الفيزيائية للصخور لفهم هذا النشاط المفاجئ. وتوصل الفريق بعد سنوات من البحث الدقيق إلى أن السر يكمن في حركة السوائل والغازات في الطبقات السفلية للبركان - وليس تصاعد الصهارة كما كان يعتقد سابقا، بحسب الورقة البحثية التي نشرتها مجلة PNAS. ويصنف بركان أوتورونكو البالغ ارتفاعه 6008 أمتار ضمن البراكين الطبقية الخطيرة، وهي نفس فئة بركاني فيزوف وسانت هيلينز. ومنذ تسعينيات القرن الماضي، لاحظ العلماء نمطا غريبا من التشوهات الأرضية حول البركان، حيث يرتفع المركز بمعدل 1 سم سنويا بينما تهبط الأطراف، مشكلة ما يشبه قبعة المكسيك الشهيرة "السامبريرو" عملاقة. وباستخدام بيانات من 1700 زلزال، اكتشف الباحثون أن خزان الصهارة العميق "ألتيبلانو-بونا"، الذي يمتد تحت ثلاث دول، يضخ سوائل ساخنة وغازات مثل ثاني أكسيد الكربون عبر قناة ضيقة تشبه المدخنة. وهذه الحركة تفسر النشاط الحالي دون مؤشرات على ثوران وشيك، كما توفر منهجية جديدة لتقييم مخاطر البراكين الخاملة في أنحاء العالم. ويؤكد ماثيو بريتشارد، أستاذ الجيوفيزياء في جامعة كورنيل، أن هذه التقنية يمكن تطبيقها على أكثر من 1400 بركان خامل حول العالم، بما فيها عشرات البراكين "الزومبي" التي تظهر علامات حياة مفاجئة رغم اعتبارها خامدة. وهذا الاكتشاف يفتح بابا جديدا لفهم سلوك البراكين طويلة السبات وتقييم مخاطرها بدقة أكبر. المصدر: لايف ساينس توصل علماء إلى أدلة مذهلة تربط بين تغير مناخي مفاجئ وانهيار الإمبراطورية الرومانية، في سردية تاريخية جديدة تدمج بين الجيولوجيا وعلم الآثار. عثر فريق من الخبراء على تمثالين بالحجم الطبيعي تقريبا لرجل وامرأة أثناء أعمال التنقيب في مقبرة ضخمة بمدينة بومبي الأثرية.