أحدث الأخبار مع #استيفان


العربية
منذ 6 أيام
- ترفيه
- العربية
مهرجان "كان".. الفيلم الأسباني "سيرات بين متاهة الصحراء المغربية والبحث عن السراب
يستعرض المخرج الإسباني "أوليفر لاكس" مهاراته السينمائية التي تعودنا عليها في كل فيلم.. وفي فيلمه الجديد "سيرات "(sirat) الذي صور في صحراء المغرب لمجموعة من الشباب تهرب من صخب المدينة ويلجأ "Sirāt" الى الصحراء للبحث عن حياة مختلفة يرسمها هو ويعيش بها. يفاجئنا في أول لقطاته بالفيلم بالصوت العالي حيث تتوسط الصحراء مكبرات صوت ضخمة استعدادًا لحفلة "رايف" لفرقة موسيقية في عمق الصحراء المغربية لمحموعة من الشباب وهم يمارسون طقوس الرقص الخاص بهم على صوت الموسيقى العالي.. يتراءى لنا رجل متوسط العمر "لويس"، يؤديه سيرجي لوبيز برفقة ابنه الصبي "استيفان" وهو يبحث وسط الرقص الصاخب عن ابنته التي فقدت منه قبل عدة أشهر.. لكن هذه الرحلة تتحول تدريجيًا إلى مواجهة البحث عن الوجود والعائلة المفقودة.. رحلة تتقاطع فيها الذاكرة بالخوف، والانتماء بالتيه وسط الصحراء الرملية ، والواقع بالهلوسة والضياع . المهمة المستحيلة البحث عن الصحراء بعيدا عن متاعب الحياة لم يكن حلا في نهاية المطاف حيث تتقاطع مصائر الغرباء في نشوة جماعية مضطربة، وجوه لاتشبهنا وجوه شاحبة واجساد امتلات بالوشم على كامل اجسادهم ورجال مشوهة معالم وجوههم وأيادي مقطوعة.. وآخر برجل مشوهه ويد مبتورة في إشارات جسدية مشحونة بالرمزية والاضطراب. ومع الاصوات العالية للموسيقى الإلكترونية الثقيلة، وهي من تأليف كاندينغ رايط، تبدأ الشرطة المغربية بمحاصرتهم وإسكات صوت موسقاهم، لكن مجموعة شاذة عن المجتمع وهاربة من القانون تستطيع الهرب رغم حصار الشرطة المغربية .. ويستطيع الرجل والأبن اللحاق بهم ليجد نفسه وسط الصحراء وبدلا من البحث عن ابنته صار يبحث عن النجاة بروحه بعد ان فقد ابنه في مشهد مأساوي بعد أن سقطت في الوادي العميق.. أستغنى عن البحث عن جثة ولده وراح يبحث عن الخلاص في عمق الصحراء.. ..وهنا يبدع مصور الفيلم "مورو هيرسي" بتصوير الصعود الى قمة الجبل وسط الصحراء وحيث تنقلك الكاميرا من زحام الحشود إلى صمت الطريق المفتوح، في رحلة تجعل المشاهد مشدودا طوال الفيلم .


الجمهورية
١٢-٠٥-٢٠٢٥
- ترفيه
- الجمهورية
قصةحياة استيفان روستي من الثانوية لـ"بيع تين"إلى الشهرة والنجومية
ظهرت موهبة الفنان استيفان روستي وهو لا يزال تلميذاً بالمدرسة الثانوية، حيث كان عاشقاً للتمثيل وعلى الرغم من تحذير المدرسة له من الاستمرار في عمله ممثلاً، إلا أنه رفض الابتعاد عن التمثيل حتى انتهى الأمر إلى فصله من المدرسة. وبعد فصله من المدرسة التحق بالعمل في مصلحة البريد "بوسطجي" ، وعقب استلامه لعمله بحوالي ثمانية أيام جاء إلى المصلحة تقرير من المدرسة الثانوية يفيد بأن "روستي" يعمل ممثلاً، ونظراً لاعتبار التمثيل في ذلك الوقت من الأمور المعيبة بين الناس فما كان من مصلحة البريد إلا أن طردته، فقرر السفر إلى إيطاليا بحثاً عن عمل يمكنه من تغطية نفقاته هو ووالدته، حيث عمل لفترة بائع للتين الشوكي، قبل أن يعمل كمترجم، وهو ما أتاح له أن يلتقي بكبار النجوم حيث كان يتردد على المسرح الإيطالي، واستطاع ممارسة التمثيل عملياً من خلال العمل ممثل ومساعد في الإخراج ومستشار فني لشؤون وعادات وتقاليد الشرق العربي للشركات السينمائية الإيطالية التي تنتج أفلاماً عن الشرق والمغرب العربي. ومن إيطاليا سافر "استيفان" إلى فرنسا ، وواصل العمل في السينما، ثم انتقل إلى فيينا ليشارك في إحدى الروايات المسرحية. التقى بالمخرج محمد كريم فى أوروبا والذى أقنعه بالعودة لمصر والعمل فى مجال الفن، وعندما عاد إلى مصر عام 1924م، تزوجت والدته من رجل إيطالي، فبدأت متاعب استيفان وقرر أن يهجر البيت حتى التقي عزيز عيد الذي أعجب بطلاقته في اللغة الفرنسية والإيطالية وقدمه في فرقته. انضم الفنان " استيفان روستي" بعد ذلك إلى العديد من الفرق المسرحية حيث عمل مع فرقة نجيب الريحاني التي قدم من خلالها دور حاج بابا في رواية العشرة الطيبة بكازينو دى بارى الذي تحول فيما بعد إلى استديو مصر، ثم عمل في فرقة يوسف وهبي حيث قام بتعريب العديد من الروايات التي حققت نجاحاً كبيراً في ذلك الوقت. ولم تتوقف موهبة استيفان روستي عند حد التمثيل فقط بل امتدت مواهبه الفنية لتشمل الإخراج والتأليف، حيث قام بإخراج أول أفلامه في مصر عام 1927م بعد أن جاءت المنتجة عزيزة أمير إلى مصر، والتي انبهرت بثقافته السينمائية وأسندت إليه مهمة إخراج فيلم ليلى لما يتمتع به من تجربة في ميدان السينما خارج مصر. ولجأت عزيزة أمير إلى استيفان روستى لما يتمتع به من تجربة فى ميدان السينما خارج مصر وعهدت له بإخراج نفس الفيلم مرة أخرى، واستعانت بالصحفى أحمد جلال ليكتب القصة من جديد وكان الاسم الجديد للفيلم هو "ليلى"، وقام استيفان بإخراج الفيلم وتم الانتهاء منه بنجاح وعرض بسينما متروبول فى 16 نوفمبر عام 1927 فى حفل حضره طلعت بك حرب وأمير الشعراء أحمد شوقى وحشد كبير من الفنانين والصحفيين ولاقى الفيلم نجاحا كبيرا ليكون أول فيلم روائى مصرى مائة بالمائة فى إنتاجه وتأليفه وإخراجه وتمثيله.