أحدث الأخبار مع #الشاطرحسن

الدستور
منذ 11 ساعات
- ترفيه
- الدستور
فوز المخرج الأردني حمزة حميدة بجائزة «الوثائقي قيد الإنجاز» عن فيلمه «أسفلت»
حسام عطيةفاز المخرج الأردني حمزة حميدة بجائزة «الوثائقي قيد الإنجاز» عن فيلمه الوثائقي الطويل «أسفلت»، من إنتاج محمود المساد، ضمن برنامج الوثائقيات (Cannes Docs) في سوق مهرجان كان السينمائي، فيما الفيلم حظي بدعم من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام من خلال منحة إنتاج فيلم وثائقي طويل.ومحمود المساد، مخرج ومنتج ومصور أردني ولد عام 1969 في مدينة الزرقاء بالأردن، درس الفنون السينمائية في جامعة اليرموك بالأردن، وعندما بلغ 18 عاماً هاجر إلى أوروبا ليعمل في صناعة السينما بعدة دول منها ألمانيا وإيطاليا ورومانيا، أخرج ما يقرب من 12 فيلماً قصيراً، كان أبرزهم فيلمه الروائي الشهير (الشاطر حسن) الذي نال به إعجاب النقاد الدوليين كما حاز عنه عدة جوائز ورشح للعرض في مهرجان كان، بحلول عام 2002 عاد محمود إلى الأردن مرة أخرى وأخرج عدة أفلام منها، (الطبيعة الانسانية، الصوفية، الجدار، الأبيض، شهادة، الطقوس، جاكي والأربعين شرطي)، والمخرج المساد حائز على عدة جوائز عربية ودولية عن مجمل اعماله التي غلب عليها النوع التسجيلي كما احتفل بعرض نتاجاته في أكثر من 120 مهرجاناً سينمائيا موزعة في ارجاء العالم ، ومن بين الامور اللافتة في مسيرة المخرج المساد انه جرى عرض اثنين من أفلامه التسجيلية الطويلة في العديد من دور العرض الأوروبية ولاقت استحسان الحضور والنقاد مثل: (الشاطر حسن) و(اعادة تدوير) و(هذه صورتي وأنا ميت)، استخدمت أفلامه في العديد من البرامج التعليمية المتخصصة وفي معاهد وأكاديميات متخصصة بصناعة الافلام في اكثر من بلد عربي واوروبي، وبعد سنوات من العيش والدراسة استطاع «محمود مساد» أن يحقق بجهوده الذاتية أوّل فيلم تسجيلي له تحت عنوان» الشاطر حسن»، والذي حظي بالنجاح خاصّة وأنه أدمج فيه افتتاحية وخاتمة روائية، وهو أشبه ما يكون بسيرة ذاتية لـ «هاجر مغربي» في هولندا؛ وجاء فيلمه الثاني» إعادة خلق» كـ: سيرة ذاتية لرجل بسيط سبق له أن انخرط في صفوف المجاهدين في أفغانستان، أما فيلمه الثالث والأخير بعنوان «هذه صورتي وأنا ميّت» فيحتوي على سيرتين معا تخصان أباً وابنه.


الدستور
٢٧-٠٣-٢٠٢٥
- ترفيه
- الدستور
عبير حزين: ورثت حب القراءة من والدتي
قالت الكاتبة الروائية ضحى عاصي خلال صالون إبداع المرأة المصرية: كل ندوة نقيمها نبحث فيها التنوع مثل هذه الندوة، فقد جمعت هذه الندوة أصواتًا لكاتبات كتبن وأبدعن في مجالات عدة منها: الشعر والقصة والإخراج والمسرحي وهم الكاتبة والمخرجة عبير حزين، والشاعرة والقاصة عزة رياض، والروائية والقاصة سهى زكي. من جهتها، قالت المخرجة عبير علي حزين: ترجع أصولي إلى صعيد مصر فوالدي وعائلتي تنتمي إلى الصعيد، ووالدي استقر به المقام بالسويس وولدت هناك، ومن بعد أحداث النكسة كانت عملية التهجير، فكان المقر الأخير في القاهرة. وتابعت "حزين": ورثت حب القراءة والكتب وهذا راجع إلى والدتي التي كانت في فترة ما تعمل بالتريكو وكان عائده منه، تشتري به الكتب، غير أنها كانت مشتركة بصحيفة "البعكوكة" التي كانت تصدر في ذلك الوقت. وأكملت حديثها: والدي الذي ينتمي إلى الجذر الصعيدي، الذي كان في فترة ضد إكمال تعليم الإناث، إلا أنه كان على العكس تمامًا، فقد كان يشجعني طول الوقت على القراءة والتعلم، لذا دخلت ثانوي بغرض دراسة الطب، إلا أن مجموعي أدخلني كلية فنون جميلة، ودخلتها بغرض أن أكون مهندسة فنون.. واخترت ديكور المسرح. وتابعت: عند تخرجي من فنون جميلة عملت كمهندسة ديكور بوزارة الثقافة وأخرجت مسرحية "الشاطر حسن" لـفؤاد حداد، وأخذت عنه جائزة، وقد عملت مسرح الحكي وهذا لكونه عمل فني تفاعلي وإيجابي غير أنه غير مكلف انتاجيًا، إلى جانب ذلك كان يشغلني مفهوم الهوية وكيف يمكن لي التخلص من عقدة الهوية المتعلقة بالمسرح المصري المر تكز على المسرح اليوناني الأرسطي، وفي الفترة التي بدأ فيها الانفتاح على المسرح المستقل كنت أنشأت ورشة سلسبيل المستقلة وعرضت أعمالي عبر معرض القاهرة الدولي للكتاب. وتابعت عبير حزين: ذهبت إلى دراسة الفلكور ليضيف إلى الكثير، وبدأت عبر الحكي أن أقدم البطل المصري المعاصر "حكايات الحياة اليومية" ودمج مع "الفلكور" وقدمت منها حكايات "علي ونور" وغيرها. وواصلت: منذ فترة أعمل وزملائي على مشروع مختبر المسحراتي أقدم فيه مشاكل وقضايا الطبقة الوسطى التي تعاني من إزدواجية وقدمنا نص "أشباح مصرية" الذي يعالج مثل هذه القضايا المتعلقة بالسلطة والقمع.. قدمت ما يحدث داخل بيوت ومطابخ الجنرالات المتعلقة بالحروب، وقد جمعنا كل الأغاني المتعلقة بالحروب منها أعمال عبدالرحمن الأبنودي والشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم، وجمعنا حكايات الأرض، إلى حكايات المهجرين المصريين من مدن القناة. ملتقى إبداعات المراة المصرية أطلقت الكاتبة الروائية والبرلمانية ضحى عاصي ملتقى الأربعاء.. "صالون ابداعات المرأة المصرية "، مؤكدة على أنه فرصة للباحثين والمهتمين بأدب المرأة المصرية، وأنه سيكون نافذة لكاتبات الأقاليم، مشددة على دعوة عدد من مسئولي دار النشر لأسباب أولها عمل حراك إبداعي وثقافي مرتبطان ارتباطا وثيقًا بتعريف دور النشر بالأصوات الجديدة. وتابعت ضحى: "لا أعرف كل دوائر النشر والكاتبات وعليه باب الاقتراحات مفتوح من قبل كل النقاد والكتاب". ويهدف الصالون لتسليط الضوء على المبدعات المصريات ومشروعهت الإبداعي في مجالات الرواية، والقصه القصيرة، والشعر، وكتابة المسرح، والسيناريو، والإخراج. ضحى مصطفى عاصي أديبة وروائية صدرت لها عددٌ من الدراسات والكتب أبرزها 'محاكمة مبارك بشهادة السيدة نفيسة' الذي اعتُبر بمثابة دراسة للشعب المصري وطلباته عام 2012 وما قبلها، كما صدرت لها رواية «104 القاهرة»، فضلًا عن كتب وروايات ودراسات أخرى وعشرات المقالات البحثيّة، فهي متخصصة في التاريخ المصري وباحثة في التراث، تنتمي أصولها لمدينة المنصورة؛ صدرت لها عدة مجموعات قصصية وروايات تم ترجمتها إلى العديد من اللغات الأجنبية. خاضت ضحى انتخابات مجلس النواب عام 2020 ضمن تحالف الكتلة الوطنية من أجل مصر الذي يضم 12 حزبًا وهي ترفع شعار «الثقافة حق للجميع».