أحدث الأخبار مع #القتلة


العربية
منذ 2 أيام
- العربية
من فتحة ضيقة خلف مرحاض.. هروب 10 نزلاء "خطيرين" من سجن أميركي
أعلنت السلطات الأميركية أن عشرة رجال فروا من سجن في مدينة نيو أورلينز، ليل الخميس-الجمعة، من خلال فتحة خلف مرحاض وتسلق جدار بينما كان الحارس الوحيد المخصص لزنزانتهم يذهب لإحضار الطعام. وبعد وقت قصير من عملية الهروب، تم إلقاء القبض على أحد الرجال بعد مطاردة قصيرة سيراً على الأقدام في الحي الفرنسي. وبحلول مساء الجمعة، تم إلقاء القبض على هاربين اثنين آخرين. وما زال سبعة من الهاربين، من بينهم مشتبه بهم متهمون بالقتل، فارين بعد عملية الهروب التي يقول قائد الشرطة المحلي إنها ربما جرت بمساعدة أعضاء داخل الإدارة. وتقول الشرطة إن السجناء الهاربين "يعتبرون مسلحين وخطرين". وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة، التي تمت مشاركتها مع وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحفي، الهاربين وهم يركضون خارج المنشأة - بعضهم يرتدي ملابس برتقالية والبعض الآخر يرتدي ملابس بيضاء. وتسلقوا سياجاً مستخدمين بطانيات لتفادي إصابتهم بجروح جراء الأسلاك الشائكة، ثم شوهد بعضهم يركضون عبر الطريق السريع القريب المؤدي إلى أحد الأحياء. وتظهر صورة حصلت عليها وكالة "أسوشيتد برس" من جهات إنفاذ القانون الفتحة خلف المرحاض في الزنزانة التي هرب الرجال من خلالها. وتظهر الصورة ثقباً مستطيلاً في جدار أبيض كُتب فوقه "سهل للغاية". ولساعات لم يتم ملاحظة غياب الرجال العشرة، الذين استغلوا في هروبهم عيوباً في المرافق لطالما اشتكى المسؤولون منها. ولم تعلم جهات إنفاذ القانون بأمر الهروب إلا بعد إحصاء روتيني صباحي بعد أكثر من سبع ساعات.


LBCI
١٢-٠٥-٢٠٢٥
- سياسة
- LBCI
مقدمة النشرة المسائية 12-05-2025
" لا تندهي ما في حدا" ... لا نجد أدق من هذه الجملة لتوصيف همجية إطلاق الرصاص عشوائيًا في الأفراح وفي الأتراح ، ثم تبدأ مفاعيل الهمجية تظهر: إصابة هنا... إصابة هناك ... هنا إصابة قاتلة، هناك عناية إلهية خففت من المأساة، فكانت إصابة طفيفة. ويبقى السؤال: إلى متى؟ ألم ير مواطنٌ ، أيُّ مواطن، جارَه يُطلِق النار عشوائيًا؟ فيبلِّغ عنه؟ أليس السكوت عن الجريمة والرصاصِ العشوائي جريمةً، ومشاركة فيها؟... مطلِق النار عشوائيًا الذي يسبب قتلاً عشوائياً، هو قاتل، فما هي عقوبة القاتل؟ ولكن قبل العقوبة لا بد من اعتقال القاتل، وهذا لا يصح إلا بالتبليغ عنه، فمتى يصبح مَن يرى القاتل، يُبلِّغ عنه؟ في ظل السلاح المتفلِّت ، والرصاص العشوائي، كل لبناني وكل مقيم على الأراضي اللبنانية مشروعُ شهيد أو مشروع ضحية، على يد قاتل، معروفٍ مجهول. مَن يتذكر طفلة السبع سنوات التي أصيبت في رأسها برصاصة عشوائية ودخلت في غيبوبة وتوفيت بعد ثلاثة أسابيع.. ضحية ٌ جديدة دفعت حياتها ثمن الرصاص الطائش في لبنان بعد حوالي ثلاثة أسابيع في ملعب مدرسة القلبين الأقدسين- الحدث في مخيم صيفي . والإصابة جاءت من قاتل مُبتهج بإعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة. نجح إبنه أو إبنته، لكنه قتل طفلةُ إبتهاجًا. هذه عيِّنة ، وأمس عينة أخرى ، الزميلة ندى اندراوس عزيز التي نجت بأعجوبة من رصاصة قاتلٍ فاز بالمخترة أو بعضوية مجلس بلدي.. أيها اللبنانيون، القتلة بينكم فبلِّغوا عنهم. أمس انتهت الجولة الثانية من الأنتخابات البلدية والأختيارية ، ومحطتها الشمال، ودخل الجميع في مرحلة احتساب النتائج والقراءات السياسية لها. لكن الأنظار بدأت تتجه إلى المملكة العربية السعودية مع القمة الأميركية الخليجية ، ومن شأن نتائج هذه القمة أن تحدد مسار المنطقة طوال عهد ترامب، على الأقل.