logo
#

أحدث الأخبار مع #اللقاءالقاتل،

5 عند الخامسة: مسار سلام في لبنان... ومكافأة مالية مقابل معلومات عن حزب الله!
5 عند الخامسة: مسار سلام في لبنان... ومكافأة مالية مقابل معلومات عن حزب الله!

النهار

timeمنذ 11 ساعات

  • سياسة
  • النهار

5 عند الخامسة: مسار سلام في لبنان... ومكافأة مالية مقابل معلومات عن حزب الله!

1- عون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري: نحن أمام تحدّي السلام لكلِ منطقتنا ونحن جاهزون له التقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية. وفي مؤتمر صحافيّ مشترك، قال عون: "السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، أيها الأخ العزيز... إنّ ذاكرة الناس هي مستودع الحقيقة الأكثر صدقاً وعمقاً. فحين يقولون إنّ مصرَ أمّْ الدنيا، وإنّ بيروت ستُّ الدنيا، فهم يؤكّدون للعالم أجمع أننا أخوة أشقاء منذ أزل الدنيا وحتى أبدها". 2- "اللقاء القاتل": محضر الجلسة الأخيرة بين كمال جنبلاط وحافظ الأسد يصدر خلال أيام عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، كتاب "اللقاء القاتل"، بنسخة إلكترونية ثم ورقية، وفيه ينقل الباحث اللبناني هادي وهّاب محضر الجلسة الأخيرة بين الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وقائد الحركة الوطنية الزعيم كمال جنبلاط. في هذا الكتاب-الوثيقة، التي تقع في 248 صفحة، والتي سُرّبت بعد أيام معدودة من سقوط النظام السوري في كانون الأول/ديسمبر 2024، ينقل وهّاب حرفيا وقائع هذه الجلسة المشحونة التي استمرت ثماني ساعات ذات 27 آذار/مارس 1976، وبالكلمات العامية التي تبدالها الرجلان ومن حضر معهما. 3- أعلن الحساب الرسمي لبرنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية تخصيص مكافأة قد تصل إلى 10 ملايين دولار للحصول على معلومات حول الشبكات المالية لحزب الله في أميركا الجنوبية. وجاء في المنشور: "حزب الله يمارس أنشطته في مناطق بعيدة عن مقره في لبنان، بما في ذلك في أميركا الجنوبية. إذا كانت لديك معلومات حول تهريب حزب الله أو غسيل الأموال أو أي آليات مالية أخرى في منطقة الحدود الثلاثية، يرجى الاتصال بنا. قد تكون مؤهلاً للحصول على مكافأة والانتقال". 4- يعيش قطاع غزة كارثة إنسانسة على وقع الضربات الإسرائيلية المكثّفة وتوسيع عمليات الجيش الإسرائيلي فيه، ما يحصد المزيد من الضحايا، بالتزامن مع ضغط مستمر للتوصّل إلى اتّفاق يُنهي الحرب. وعقب إعلانه عن "تنفيذ عملية عربات جدعون في جميع أنحاء قطاع غزة من دون أي تغيير في صورة الوضع"، طالب الجيش الإسرائيلي سكان محافظة خان يونس، بني سهيلا وعبسان بضرورة الإخلاء، معتبراً أنها منطقة قتال خطيرة. 5- معلوماتكم بخطر.. أسلوب جديد في الهجمات السيبرانية يستهدف الشركات والأفراد في عصر تتسارع فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، أصبح من الضروري إعادة النظر في طبيعة التهديدات السيبرانية، لا سيما تلك التي تستهدف العامل البشري بشكل مباشر من خلال حملات الهندسة الاجتماعية. إذ لم تعد الهجمات تقتصر على استغلال الثغرات التقنية، بل باتت تستغل المشاعر والسلوكيات والعوامل النفسية للضحايا، مستفيدة من أدوات توليد النصوص الذكية التي تجعل رسائل الاحتيال أكثر إقناعًا وواقعية.

تفاصيل "اللقاء القاتل" بين كمال جنبلاط وحافظ الأسد.. محضر يُكشف لأول مرة
تفاصيل "اللقاء القاتل" بين كمال جنبلاط وحافظ الأسد.. محضر يُكشف لأول مرة

ليبانون 24

timeمنذ يوم واحد

  • سياسة
  • ليبانون 24

تفاصيل "اللقاء القاتل" بين كمال جنبلاط وحافظ الأسد.. محضر يُكشف لأول مرة

يصدر خلال أيام عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، كتاب "اللقاء القاتل"، بنسخة إلكترونية ثم ورقية، وينقل محضر الجلسة الأخيرة بين الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وقائد الحركة الوطنية الزعيم كمال جنبلاط. وينقل الكتاب حرفياً وقائع هذه الجلسة المشحونة التي استمرت ثماني ساعات ذات 27 آذار 1976، وبالكلمات العامية التي تبدالها الرجلان ومن حضر معهما. يشكّل محضر الجلسة المسرَّب شاهداً على مرحلةٍ طُويت، لكنّها كانت منعطفاً مهمّاً حينها، وأهميتها لم تنحصر في العلاقة بين لبنان وسوريا، بل أيضاً بين حافظ الأسد وكمال جنبلاط، اللذَين كانا لاعبَين كبيرَين في تاريخ المشرق العربي. وما في يلي مقتطف من الحوار: ك. جنبلاط: لأن كيف بدنا نجيب مجلس على الطريقة القديمة ويعطي تفويضًا لرئيس يتجاوز في مدته مدة المجلس الذي انتخبه! أنا ما بحثت بشي مع أحد. الرئيس: والله أنا بشوف أن موضوع الوقت مهم ولازم تبحثوه. ك. جنبلاط: راح بشوف. بس لازم بالأول ياكلوها الكتائب. لازم يطلعوا مكسورين شوية. الرئيس(ضاحكاً): أنا بدّي إياك تروح من عندي وبعد ساعات يوقف إطلاق النار. ك. جنبلاط: صدقني، مش راح يعملوها. فنحن سمعنا منكم 11 شهرًا ونحن روح وتعال ووَقّتوا إطلاق النار. وهم كل مالهم عم يتشجّعوا أكثر! لذلك هالمرة لازم ياكلوها (ياكلوا ضربة قوية) تمام ويشعروا أن أرجلهم مكسّرة، وساعتها بيصير التعاطي معهم أسهل علينا وعليكم، ومنقول: هالمرة يا الله وبعدين منشوف التفاصيل. ونحن نعرف الزُغُل تبعهم (أي غشهم). الرئيس: بس أنا خايف ما يصير.. ك. جنبلاط(مقاطعًا): قصة الرحمة ما بتنفع معهم. الرئيس: لا، في الحقيقة، الآن الموضوع مش موضوع رحمة. ك. جنبلاط: أما بالنسبة لقضيّة التدويل، فروسيا عنا. ثم بعدين رئيس الجمهورية غير ممكن أن يطرح قضية التدويل. مجلس الوزراء هو الذي يطرحه. الرئيس: لا، دول العالم بدها تطرحه. ك. جنبلاط: منشان شو؟ ساعتها بتكون فرصة لنا لكي نشرح أنه في مسلمون مضطهدون في لبنان. ونحن ندعو إلى العلمنة او يعطونا حصتنا. فنحن لنا 60%. الرئيس: معليش، لكن مجرّد التدويل... ك. جنبلاط (مقاطعًا): وكمان فينا نحرّك أندونيسيا ونطرح القضية على مجلس الأمن. وشو يعني!! الرئيس: لكن مجرّد طرح التدويل هذا شيء سيء! شيء سيّء. ك. جنبلاط: ما بيقدروا. والمنطقة التي شفتها على الخارطة يكفيها ثلاث مدافع 120مم – واحد بينحط فوق جبال عاليه، وواحد بينحط بالنصّ – ما فيه ولا ضيعة إلّا متضررة – ونحن ما زلنا نستعمل أسلوب تخويفهم. عم نضرب عاليه وعم نضرب جونية ، وعم نضرب كيفون. كل واحدة بثلاث – أربع قنابل بس حتى نقول لهم: ما فيكم تنفصلوا. كيف بدهم ينفصلوا بالمتن الشمالي فقط؟! فهؤلاء لا يشكلون أكثر من 15% من مسيحيي لبنان. يعني بيكفي بالنسبة لكم أنتم كسوريين أن تتسلّوا بهم بثلاثة مدافع فقط على كم ليلة! هم شاعرين أنّ الانتصار مش ممكن. فسعوا بمسألة التقسيم فشو بدهم يعرضوا على الأمم المتحدة ؟! هل سيعرضون أنهم مظلومون! فها نحن مظلومون من 140 سنة!! الرئيس: لكنك غير قادر أن تقول في الأمم المتحدة إنك بدك تظلمهم بالمقابل! ك. جنبلاط: لا، أنا ما راح قول انني بدي أظلمهم. نحن نقول أننا بدنا دولة علمانية او بدنا حصتنا. بدنا 60% وبدنا رئاسة الجمهورية. الرئيس: بيقولوا لك نحن بدنا نعيش لحالنا. ك. جنبلاط: مين بدّو يمثلهم؟ ك. جنبلاط: في الأمم المتحدة بيصير شي؟! بيكون شي أمر واقع. ساعتها نحن منكون اجتحنا كسروان وسيطرنا مثل ما عملوا في بيافرا. فهناك المارشال غوان طلع رجّال وخلّص باله من هذه الرواية. وهنا إذا انكسروا وخلّصنا عليهم على الأرض منتخلص من هالمسألة. بس طبعًا بدنا نعاملهم معاملة مليحة. طبعًا الفلسطينيون بدهم يزعجونا لأنهم لا يعرفون في الجبل أن هذا المسيحي منيح وهذا مش منيح وهذا كتائبي وهذا مش كتائبي. والبارحة جاء لعندي جنود من عندنا وقالوا نحن لا نرضى بأن يتَقَتَّل المسيحيون ويتقشّطوا من السلاح. فبعتت معهم جماعة وحلنا دون هالشي. ما عدا الكتائب. الكتائب قشّطوهم من السلاح. امّا الباقون فلا حرام! لأن لازم يتطمنوا كل هالمسيحين. وكان في ناس هجرّهم الفلسطينيون وكمان عم حاول رجّعهم إلى بيوتهم وطمّنهم. الرئيس: والله هذه شغلات لن تنسى مع الزمن. لا تنسى! لأن أعمال القهر لا تنسى. ك. جنبلاط: لازم يصير عمل عسكري حازم ضد الكتائب، بس ضدهم لوحدهم. لازم تتخلصوا منهم. الرئيس: صعب يصير ضدهم لوحدهم، كيف بدّك تميّز؟! ك. جنبلاط (ضاحكاً): هذا إلّا إذا كنا بدنا نصدق الشي اللّي عم بيتشيّع في لبنان بأن النظام السوري متفق مع الكتائب! الرئيس: نحن بالفعل ضد القهر. ك. جنبلاط: وهذا شو اسمه، الجيش. الرئيس: أنا أعتقد أن هؤلاء مسيحيين قبل أن يكونوا جيشًا. وإذا قهرت الكتائب معناها قهرت المسيحيين في لبنان. ك. جنبلاط: وهذا الأمر أنا آخذه على ضميري وآخذه على نفسي. وانا بقدر رجّع المسيحيين واستجلبهم من جديد بمعاملتي المنيحة لهم. وبجيب واحد منهم إلى رئاسة الجمهورية والى آخره. لكن ما عاد لازم يلعبوا بالنار. وهذا ما بيصير إلّا إذا انكسروا مظبوط. وإذا انكسروا يمكن نبقى مرتاحين مئة سنة، كما ارتحنا بعد سنة 1860. الرئيس: صدقني، هم يوميًا عم بيبلّغونا غير هيك، وانا أعرف أن الكل عم يدفعوا قتلى ولا أحد عميقصّر. والخسائر عم توقع بالجميع. لكن، صدقًا، لمّا عم يتصلوا بنا، عم بيأكّدوا لنا على قوتهم. طبعًا بيجوز لسبب او لآخر. لكن نحن أيضاً عندنا عناصرنا في لبنان، وبعدين أسلحة الجيش موجودة عندهم بكميات كبيرة. ك. جنبلاط: ونحن عندنا أسلحة جيش. الرئيس: والعسكريون التحقوا لعندهم. ومثل ما عندنا نحن تشكيلات هم أيضاً عندهم تشكيلات قتالية. ك. جنبلاط: مرعوبين، صدقني. وبمجرّد صفّة أحمد الخطيب مع ثلاث دبابات رعبت كل المسيحيين. عندهم هلع! ك. جنبلاط: وفي كسروان وفي المتن وفي كل محل. وبس ياكلوها عسكريًا منخلص ونرتاح وأنتم ترتاحون. الرئيس: لا والله. أنا مع وقف القتال في الحقيقة. أنا مع وقف القتال، لأن بعد أن التقيت معك أن يستمر القتال هذا أمر بالنسبة لي فعلًا له معنى كبير. وحتى بالنسبة لشعب لبنان. أنا أعتقد مستحيل أن يكون الناس متوقعين أن ألتقي أنا وإياك لنتفق على استمرار القتال (ضاحكاً). ك. جنبلاط: مش منشان هالشي، منشان أن أشرح لكم الوضع، مش أكثر من هيك. بدكم فعلًا تسمحوا لنا بالتخلص من هالمراكز اللّي كانت. وشي يومين – ثلاثة منكون خلّصنا عليها او شي جمعة زمان. الرئيس: مستحيل، مستحيل أن نقدر نحن وإياكم أن نتابع وكأن العملية عملية عسكرية ساحقة. الرئيس: لا أستاذ كمال، فهذا الأمر، حتى إنسانيًا، أنا لا أستطيعه. صدقًا لا أستطيعه. يعني ما بقدر شوف كل يوم مئات الأطفال، حتى الأعداء، حتى عندما نتحارب نحن واليهود، إذا ضُربت قرية عندنا نقيم الدنيا ونقعدها، وإذا ضُرِبت قرية عندهم يقيمون الدنيا ويقعدونها.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store