logo
#

أحدث الأخبار مع #المانجو،

مدير مركز التنمية الاجتماعية بجازان ورئيس التعاونيات يتفقدان ركن جمعية المانجو في مهرجان صبيا
مدير مركز التنمية الاجتماعية بجازان ورئيس التعاونيات يتفقدان ركن جمعية المانجو في مهرجان صبيا

سعورس

time١٠-٠٥-٢٠٢٥

  • أعمال
  • سعورس

مدير مركز التنمية الاجتماعية بجازان ورئيس التعاونيات يتفقدان ركن جمعية المانجو في مهرجان صبيا

ضمن فعاليات تدشين النسخة الحادية والعشرين من مهرجان المانجو في محافظة صبيا ، قام مدير مركز التنمية الاجتماعية بجازان ، أحمد عزيزو، يرافقه رئيس قسم التعاونيات بالمركز، بزيارة لركن الجمعية التعاونية للمانجو والفواكه الاستوائية. واطلع عزيزو ومرافقوه خلال الزيارة على معروضات الجمعية من أجود أنواع المانجو والفواكه الاستوائية التي تشتهر بها المنطقة، واستمعوا إلى شرح مفصل من أعضاء الجمعية حول جهودهم في تطوير زراعة وإنتاج المانجو وتسويقه، بالإضافة إلى دورهم في دعم المزارعين المحليين وتعزيز الاقتصاد الزراعي في المنطقة. وعبَّر مدير مركز التنمية الاجتماعية عن إعجابه بجودة المعروضات والجهود المبذولة من قبل الجمعية، مؤكدًا أهمية الدور الذي تلعبه التعاونيات في تحقيق التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات المحلية. وأشار إلى دعم المركز المستمر للمبادرات التعاونية التي تساهم في خدمة المجتمع وتنمية القطاعات المختلفة. من جانبه، أعرب رئيس قسم التعاونيات عن تقديره لزيارة مدير المركز واهتمامه بالجمعية، مؤكدًا حرصهم على تقديم أفضل المنتجات والمساهمة الفاعلة في نجاح مهرجان المانجو، الذي يعد منصة هامة لإبراز ثروات المنطقة الزراعية. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص مركز التنمية الاجتماعية في جازان على دعم ومتابعة الأنشطة والمبادرات التي تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، وتعزيز دور الجمعيات التعاونية كشريك فاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

منافذ تسويقية لمانجو جازان
منافذ تسويقية لمانجو جازان

الوطن

time٢١-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • الوطن

منافذ تسويقية لمانجو جازان

استثمرت مجموعة من الشباب السعوديين في بيع محصول المانجو، حيث انتشرت البسطات على الطريق الرابط بين صبيا وجازان، بعد أن جهزت الجمعية التعاونية للمانجو والفواكه الاستوائية منافذ تسويقية ومنافذ بيع، لدعم المزارعين في المنطقة، وتسويق منتجاتهم الزراعية المتنوعة. مميز ومربح «الوطن» رصدت في جولة ميدانية طلائع المانجو، وبداية موسمها في الأسواق ومنافذ البيع والبسطات، وأوضح المواطن طارق عبدالله أنه يعمل في بيع محاصيل المانجو من مزارع صبيا للبسطات ومنافذ البيع بالشارع العام. وأشار إلى أن موسم المانجو مميز ومربح ويستمر 4 أشهر، وأن سعر الكرتون يبدأ من 40 ريالا ويصل إلى 160 ريالا حسب النوع، مؤكدا أنهم وجدوا فرصتهم في البيع والشراء من خلال هذه البسطات التي وفرتها لهم الجمعية والبلدية بأسعار رمزية. قال رئيس جمعية المانجو والفواكه الاستوائية بجازان، عيسى بن حسن دريب، إن مشروع منافذ البيع يهدف إلى توفير قنوات تسويقية فعالة للمزارعين لعرض وبيع منتجاتهم، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز التنمية الزراعية في المنطقة، وتوفير منتجات زراعية عالية الجودة للمستهلكين، وبأسعار تنافسية. كما يهدف إلى الإسهام في تحقيق الأمن الغذائي بالمملكة. أحدث المواصفات أوضح الدريب أن المنافذ تشمل المانجو والفواكه الاستوائية، وتم تجهيزها بأحدث المواصفات، لتظهر بشكل يليق بالمنتج ومرتادي المكان. كما أُخذ في الاعتبار عرض أجود المنتجات، بينما سعت الجمعية بالشراكات مع الشركات الناقلة إلى توفير الدعم اللوجستي، من التغليف والنقل، لضمان وصول المنتجات إلى موقع العرض بشكل جيد، ومن ثم وصوله إلى أكبر شريحة من المستهلكين. وأكد أهمية المشروع في دعم المزارعين وتحسين مستوى دخلهم، مشيرا إلى أن الجمعية تسعى إلى أن تكون رائدة في مجال الزراعة والتسويق والصناعات التحويلية على مستوى المنطقة.

تكدّس البصل والطماطم والمانجو في الأسواق اليمنية.. والمزارعون على حافة الإفلاس!
تكدّس البصل والطماطم والمانجو في الأسواق اليمنية.. والمزارعون على حافة الإفلاس!

اليمن الآن

time١٦-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • اليمن الآن

تكدّس البصل والطماطم والمانجو في الأسواق اليمنية.. والمزارعون على حافة الإفلاس!

تعاني أسواق اليمن المحلية أزمة تكدس كبيرة في المنتجات الزراعية تسببت بكساد وانهيار أسعار كثير من الخضروات والفاكهة، خاصة التي كانت تصدر إلى الأسواق الخارجية، ومنها السعودية وبقية دول الخليج العربي. وتتصاعد هذه الأزمة منذ مطلع العام الحالي 2025، الذي شهد أكثر من مرة إغلاق منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية في محافظة حضرموت، جنوب شرقي اليمن، حيث يعتبر أحد أهم منافذ تصدير المنتجات الزراعية اليمنية إلى السعودية التي تستوعب نسبة كبيرة من هذه المنتجات المصدرة كالبصل القادمة من حقول ومزارع حضرموت، صنعاء، الحديدة، ذمار، مأرب وصعدة، وهي المحافظات الأكثر إنتاجاً للمحاصيل الزراعية في البلاد. وكشفت مصادر تجارية وزراعية لـ"العربي الجديد"، عن أهم أسباب هذه الأزمة التي تعاني منها الأسواق المحلية التي تفاقمت بشكل كبير منذ مطلع العام 2025، إذ تزامن ذلك مع وفرة كبيرة في الإنتاج وتراجع القوة الشرائية، وقرارين متناقضين في كل من عدن وصنعاء حول التصدير والاستيراد. ولاحظت "العربي الجديد" تكدساً لافتاً للكثير من المنتجات الزراعية في أسواق صنعاء ومدن يمنية أخرى، وهو الأمر الذي أدى إلى انخفاض كبير في أسعارها، إذ تراجع سعر الكيلوغرام الواحد من البصل الأبيض إنتاج مزارع صنعاء وذمار، والبصل الأحمر إنتاج مزارع حضرموت، ما بين 100 و200 ريال، ليصل سعر السلة الواحدة التي يصل حجمها إلى 20 كيلوغراماً إلى ما بين 2200 و2000 ريال (الدولار في عدن = نحو 2400 ريال)، وأيضاً انخفض بشكل ملحوظ سعر الطماطم والبطاطس إنتاج مأرب وذمار وصعدة وغيرها. وحسب منير عبد الولي، وهو تاجر زراعي في أحد أسواق صنعاء المركزية، الذي تحدث لـ"العربي الجديد"، فإن هناك وفرة كبيرة تتكدس في الأسواق من منتجات الخضروات والفاكهة مع تراجع القوة الشرائية من قبل المستهلكين. وأضاف: هناك أسباب أخرى أدت إلى تكدس عديد أصناف الفاكهة المتوفرة وانخفاض أسعارها، وبالذات المانجو، ترجع إلى فشل خطة تحويله، التي قالت الجهات المعنية في صنعاء في منتصف العام 2024 إنها باشرت إجراءات تنفيذها، إلى أحد المصانع العامة في الحديدة بغرض إنتاج خام (لب) المانجو. مع الإشارة إلى أن الأسعار تتضاعف في عدن ومناطق إدارة الحكومة المعترف بها دولياً بسبب فوارق سعر صرف الريال (الدولار في صنعاء = 530 ريالاً)، حيث يوضح تاجر المنتجات الزراعية أصيل الأحمدي، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن أغلب الأسواق في مناطق الجنوب اليمني التابعة لإدارة الحكومة المعترف بها دولياً تعتمد على المنتجات الزراعية المنتجة في مناطق شمال اليمن، حيث إن هناك رسوماً كثيرة تفرضها السلطات المختلفة هنا وهناك، بينما يتحدث تاجر يمني آخر هو فهمي شاهر لـ"العربي الجديد"، عن تكاليف النقل الباهظة وفوارق العملة. وكانت السلطات الزراعية المعنية قد اتخذت قرارين متناقضين خلال العام الماضي 2024، حيث أوقفت سلطة صنعاء استيراد نحو 13 صنفاً من المنتجات الزراعية، فيما قررت الجهات المعنية في عدن إيقاف تصدير عديد المنتجات الزراعية، كالبصل، بحجة إحداث استقرار في الأسواق المحلية التي تعاني من شح في المعروض منها، ما أدى إلى رفع أسعارها. ووُجهت اتهامات للحكومة اليمنية بالإغلاق المتكرر لمنفذ الوديعة ووقف تصدير البصل وغيره من المحاصيل، وهو ما جعلها تنفي ذلك وتصفه بأنه شائعات عارية من الصحة وتضر بسمعة المنتجات الزراعية اليمنية المعروفة بجودتها العالية، مشيرة إلى بمتابعتها عمليات إنتاج البصل وتصريح تصديره بشكل منتظم، وإيجاد الحلول المناسبة لدعم المزارعين وزيادة الدخل القومي من خلال تشجيع التصدير وتسهيل إجراءاته. ويؤكد الباحث الزراعي بسام قاسم، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن هناك وفرة في الإنتاج تزامنت مع سريان قرارات السلطات في عدن وصنعاء بوقف الاستيراد والتصدير، الأمر الذي ساهم في تكبيد المزارعين خسائر كبيرة. ويشير اقتصاديون وخبراء زراعة إلى عوامل أخرى، منها تغييرات في كلفة الإنتاج مع تحول المزارعين من الري بالديزل إلى الطاقة الشمسية. وتركز برامج وتمويلات البنك الدولي في اليمن على الطاقة وتوفير الألواح الشمسية لتوفير الكهرباء لأكثر الفئات تضرراً من صعوبة توفيرها. وجاء المشروع الطارئ لتحسين الحصول على الكهرباء الذي نفذه البنك الدولي مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع لتوفير الكهرباء في اليمن، ليساهم في تمكين نحو 800 ألف يمني من أنظمة الطاقة الشمسية.

كساد المنتجات الزراعية في اليمن... فما هي الأسباب؟
كساد المنتجات الزراعية في اليمن... فما هي الأسباب؟

الأمناء

time١٦-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • الأمناء

كساد المنتجات الزراعية في اليمن... فما هي الأسباب؟

تعاني أسواق اليمن المحلية أزمة تكدس كبيرة في المنتجات الزراعية تسببت بكساد وانهيار أسعار كثير من الخضروات والفاكهة، خاصة التي كانت تصدر إلى الأسواق الخارجية، ومنها السعودية وبقية دول الخليج العربي. وتتصاعد هذه الأزمة منذ مطلع العام الحالي 2025، الذي شهد أكثر من مرة إغلاق منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية في محافظة حضرموت حيث يعتبر أحد أهم منافذ تصدير المنتجات الزراعية المحلية إلى السعودية التي تستوعب نسبة كبيرة من هذه المنتجات المصدرة كالبصل القادمة من حقول ومزارع حضرموت، صنعاء، الحديدة، ذمار، مأرب وصعدة، وهي المحافظات الأكثر إنتاجاً للمحاصيل الزراعية في البلاد. وكشفت مصادر تجارية وزراعية لـ"العربي الجديد"، عن أهم أسباب هذه الأزمة التي تعاني منها الأسواق المحلية التي تفاقمت بشكل كبير منذ مطلع العام 2025، إذ تزامن ذلك مع وفرة كبيرة في الإنتاج وتراجع القوة الشرائية، وقرارين متناقضين في كل من عدن وصنعاء حول التصدير والاستيراد. ولاحظت "العربي الجديد" تكدساً لافتاً للكثير من المنتجات الزراعية في أسواق صنعاء ومدن يمنية أخرى، وهو الأمر الذي أدى إلى انخفاض كبير في أسعارها، إذ تراجع سعر الكيلوغرام الواحد من البصل الأبيض إنتاج مزارع صنعاء وذمار، والبصل الأحمر إنتاج مزارع حضرموت، ما بين 100 و200 ريال، ليصل سعر السلة الواحدة التي يصل حجمها إلى 20 كيلوغراماً إلى ما بين 2200 و2000 ريال (الدولار في عدن = نحو 2400 ريال)، وأيضاً انخفض بشكل ملحوظ سعر الطماطم والبطاطس إنتاج مأرب وذمار وصعدة وغيرها. وحسب منير عبد الولي، وهو تاجر زراعي في أحد أسواق صنعاء المركزية، الذي تحدث لـ"العربي الجديد"، فإن هناك وفرة كبيرة تتكدس في الأسواق من منتجات الخضروات والفاكهة مع تراجع القوة الشرائية من قبل المستهلكين. وأضاف: هناك أسباب أخرى أدت إلى تكدس عديد أصناف الفاكهة المتوفرة وانخفاض أسعارها، وبالذات المانجو، ترجع إلى فشل خطة تحويله، التي قالت الجهات المعنية في صنعاء في منتصف العام 2024 إنها باشرت إجراءات تنفيذها، إلى أحد المصانع العامة في الحديدة بغرض إنتاج خام (لب) المانجو. مع الإشارة إلى أن الأسعار تتضاعف في عدن ومناطق إدارة الحكومة المعترف بها دولياً بسبب فوارق سعر صرف الريال (الدولار في صنعاء = 530 ريالاً)، حيث يوضح تاجر المنتجات الزراعية أصيل الأحمدي، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن أغلب الأسواق في مناطق الجنوب اليمني التابعة لإدارة الحكومة المعترف بها دولياً تعتمد على المنتجات الزراعية المنتجة في مناطق شمال اليمن، حيث إن هناك رسوماً كثيرة تفرضها السلطات المختلفة هنا وهناك، بينما يتحدث تاجر يمني آخر هو فهمي شاهر لـ"العربي الجديد"، عن تكاليف النقل الباهظة وفوارق العملة. وكانت السلطات الزراعية المعنية قد اتخذت قرارين متناقضين خلال العام الماضي 2024، حيث أوقفت سلطة صنعاء استيراد نحو 13 صنفاً من المنتجات الزراعية، فيما قررت الجهات المعنية في عدن إيقاف تصدير عديد المنتجات الزراعية، كالبصل، بحجة إحداث استقرار في الأسواق المحلية التي تعاني من شح في المعروض منها، ما أدى إلى رفع أسعارها. ووُجهت اتهامات للحكومة اليمنية بالإغلاق المتكرر لمنفذ الوديعة ووقف تصدير البصل وغيره من المحاصيل، وهو ما جعلها تنفي ذلك وتصفه بأنه شائعات عارية من الصحة وتضر بسمعة المنتجات الزراعية اليمنية المعروفة بجودتها العالية، مشيرة إلى بمتابعتها عمليات إنتاج البصل وتصريح تصديره بشكل منتظم، وإيجاد الحلول المناسبة لدعم المزارعين وزيادة الدخل القومي من خلال تشجيع التصدير وتسهيل إجراءاته. ويؤكد الباحث الزراعي بسام قاسم، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن هناك وفرة في الإنتاج تزامنت مع سريان قرارات السلطات في عدن وصنعاء بوقف الاستيراد والتصدير، الأمر الذي ساهم في تكبيد المزارعين خسائر كبيرة. ويشير اقتصاديون وخبراء زراعة إلى عوامل أخرى، منها تغييرات في كلفة الإنتاج مع تحول المزارعين من الري بالديزل إلى الطاقة الشمسية. وتركز برامج وتمويلات البنك الدولي في اليمن على الطاقة وتوفير الألواح الشمسية لتوفير الكهرباء لأكثر الفئات تضرراً من صعوبة توفيرها. وجاء المشروع الطارئ لتحسين الحصول على الكهرباء الذي نفذه البنك الدولي مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع لتوفير الكهرباء في اليمن، ليساهم في تمكين نحو 800 ألف يمني من أنظمة الطاقة الشمسية.

صدفة تقود مزارعا لإنتاج أغلى أنواع المانجو في جازان
صدفة تقود مزارعا لإنتاج أغلى أنواع المانجو في جازان

صحيفة عاجل

time١٤-٠٤-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • صحيفة عاجل

صدفة تقود مزارعا لإنتاج أغلى أنواع المانجو في جازان

لم يكن يتخيل مزارع بمنطقة جازان، أن تقوده الصدفة إلى زراعة أحد أغلى أنواع المانجو سعرا. وقال جعفر زكري مزارع المانجو، خلال لقائه المذاع على قناة العربية، إنني أعمل في الأصل معلما لكنني أهوى ممارسة النشاط الزراعي حبا في زراعة أشجار المانجو. وأكمل، أنَّ بذرة هذا الصنف كانت لدي في مشتل ونقلتها للزراعة ولم تكن في معروفة في ذلك الموقع إلى أن انتشر في جميع أنحاء المنطقة، فضلا عن بيعه بأسعار عالية. مزارع سعودي في #جازان تقوده الصدفة لإنتاج مانجو من نوع "الساندري" والمسمى محليا "اللانجرا" أحد أجود أنواع المانجو وأعلاها سعرا عبر: @3limohm — العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) April 14, 2025

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store