أحدث الأخبار مع #الهاندميد


الأسبوع
منذ 3 أيام
- ترفيه
- الأسبوع
«هالة» تحوّل منزلها بالإسكندرية لورشة أميجورومي».. .فن الكروشيه المصري ينافس المستورد
بيشوي ادور في زمن تتصدر فيه المشاريع الصغيرة المشهد الاقتصادي، أبدعت سيدة أربعينية من الإسكندرية في تحويل منزلها إلى ورشة نابضة بالحياة، لصناعة عرائس ومجسمات فنية وديكورية باستخدام فن الأميجورومي، وهو فن ياباني يعتمد على حياكة الخيوط الملونة بالكروشيه، تسعى "هالة" من خلال مشروعها هذا إلى منافسة المنتجات المستوردة وتقديم منتج مصري بأيادٍ ماهرة. رحلة شغف بدأت منذ الطفولة تحكي هالة حافظ، صاحبة المشروع، عن رحلتها مع الأعمال اليدوية (الهاند ميد) التي بدأت منذ طفولتها، فتقول: "بدأت أمارس هذه الهواية في سن السابعة من عمري، وكانت شقيقتي الكبرى تشجعني وتوفر لي الخيوط والإبر، زرعت أسرة والدي في قلبي حب العمل اليدوي، وعلى الرغم من أنني لم أكن أعرف حينئذٍ اسم هذه الحرفة، إلا أن ذلك ترك أثرًا كبيرًا على مسيرتي المهنية." توضح هالة أنها باعت أول منتج لها عندما كانت في التاسعة من عمرها، مما شكّل حافزًا كبيرًا لها للاستمرار في مسيرتها التي تمتد لقرابة خمسة عشر عامًا. وتضيف: "بدأت في استكشاف فن الأميجورومي، الذي يُعد من أجمل الفنون التي يمكن للفرد أن ينغمس فيها. هذا الفن يتيح للفنان فرصة التعبير عن طاقاته وإبداعه، ورغم أنه يتطلب قدرًا من الوقت والصبر، إلا أنه يمنح متعة كبيرة، حيث يتمكن الفرد من وضع روحه في كل قطعة يعمل عليها." في عام 2010، أطلقت هالة أول منتج للأميجورومي مستندًا إلى باترون ياباني أصلي لم يكن مترجمًا. قامت هي بترجمته بنفسها وبدأت العمل على القطعة. بعد ذلك، أنتجت قطعة ثانية وعرضتها في أحد المعارض، حيث لاقت استحسان الجميع. خبرة عشرين عامًا ودورات تدريبية عالمية على مدار العشرين عامًا الماضية، حرصت هالة على نقل خبرتها إلى المتابعين من خلال تنظيم دورات متخصصة، بدأت تلك الدورات بشكل حضوري (أوف لاين) ثم تحولت إلى منصة الإنترنت (أون لاين) منذ حوالي عشر سنوات، لتكون من أوائل الذين بدأوا تقديم الكورسات عبر الإنترنت في هذا المجال. شهدت تلك الدورات إقبالًا كبيرًا، حيث انضم إليها أفراد من مختلف الدول العربية والأوروبية، بالإضافة إلى مصر. مراحل تصنيع دقيقة لمنتج عالي الجودة فيما يتعلق بمراحل التصنيع، تقول هالة إن البداية تكون باختيار الموديل المرغوب فيه، سواء كان باترونًا محددًا، ثم يتم تحديد ملامح العروسة واختيار الخيوط المناسبة وفقًا لحجمها، مع الانتباه إلى سمك الخيط والزنبرك المناسب. تبدأ الخطوات التنفيذية بطبقات متعاقبة، فبعض العرائس يُبدأ العمل عليها من الرأس، بينما يتم البدء في أخرى من القدم، وهناك أيضًا عرائس تتألف من قطع منفصلة تُجمع لاحقًا. تلفت هالة إلى أن أول خطوة أساسية تبدأ بها عند تجهيز العروس هي استخدام ما يُعرف باسم "الماجيك رينج"، وتقول: "كنت أفكر في هذا الأمر وقررت استخدام هذه التقنية، مما يساعد على تعزيز تماسك القطعة ويحسن من جودة النتيجة النهائية بشكل ملحوظ." نصيحة للإبداع من المنزل تختتم هالة حديثها بتوجيه نصيحة لكل سيدة مصرية وعربية تهتم بالعمل اليدوي، مؤكدة على أهمية البدء في هذا المجال حتى وإن لم تكن لديها خبرة سابقة، وتشير إلى أن العمل من المنزل لا يقتصر على مكان محدد، إذ يمكن القيام بكل الأعمال وبيعها عبر الإنترنت، وتشدد على ضرورة أن تكون السيدة قادرة على التحدث عن منتجاتها بشغف وإيجابية، وأن تعمل عليها بحب وتفانٍ، فهذا هو سر النجاح في هذا المجال الإبداعي.


فيتو
٠٩-٠٥-٢٠٢٥
- ترفيه
- فيتو
حوّل منزله إلى معرض هاند ميد، عاطف وصفي منياوي إيده تتلف في حرير (فيديو وصور)
عاطف وصفي، رجل في الأربعينات من عمره، يعيش في محافظة المنيا، وأصبح مثالًا حيًا على كيفية تحويل الشغف إلى واقع ملموس. عاطف وصفي، بيت الفن في ديرمواس، فيتو يمتلك عاطف موهبة استثنائية في تحويل المواد البسيطة إلى قطع فنية رائعة، حيث يُظهر أن التعليم الرسمي ليس العامل الوحيد لتحقيق الأحلام. عاطف وصفي، بيت الفن في ديرمواس، فيتو على الرغم من حصوله على مؤهل دراسي متوسط، لم يكن ذلك عائقًا أمام طموحه، فبفضل شغفه وإبداعه، حول عاطف منزله البسيط إلى "معرض بيت الفن". عاطف وصفي، بيت الفن في ديرمواس، فيتو يعرض عاطف في بيته مجموعة متنوعة من منتجاته اليدوية المميزة. ويستقبل عاطف زوار المعرض، بما في ذلك الطلاب الجامعيين، الذين يطمحون في تعلم أساسيات الفنون اليدوية. عاطف وصفي، بيت الفن في ديرمواس، فيتو ويستثمر عاطف مهاراته في استخدام مواد متنوعة مثل الزجاج والخشب ونوى البلح، في صنع منحوتات فنية تعكس ذوقه الفريد وتنوع إبداعه. عاطف وصفي، بيت الفن في ديرمواس، فيتو كما يسعى جاهدًا لتطوير مهاراته ومشاركة معرفته، حيث ينظم ورش عمل لتعليم فنون الهاند ميد للمهتمين. عاطف وصفي، بيت الفن في ديرمواس، فيتو لم يكن عاطف ليصل إلى هذا النجاح لولا تضحيته الكبيرة، حيث باع سيارته الأجرة ليتفرغ تمامًا لهوايته، التي تحولت إلى مصدر رزق له، وأصبحت مصدر إلهام للكثيرين في مجتمعه. عاطف وصفي، بيت الفن في ديرمواس، فيتو من خلال عمله، يؤكد عاطف أن الشغف والإصرار يمكن أن يفتحا الأبواب لتحقيق الأحلام، مهما كانت الظروف. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.


بوابة الفجر
٢٨-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- بوابة الفجر
ضمن برنامج " هي تقود "التعليم الفني بالفيوم يحصد مركز أول ورابع جمهورية فى الرسم والفنون
نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني، بالتعاون مع مؤسسة شباب القادة، حفل ختام الدفعة الرابعة ضمن برنامج "هى تقود". حيث فازت مديرية التربية والتعليم بالفيوم، المدرسة الفنية الصناعية للبنات، إدارة سنورس التعليمية، بالمركز الأول على مستوى الجمهورية فى الرسم، وحصل الطالبات الفائزات بجائزة مالية (20 ألف جنية). تحت رعاية وتوجيهات الدكتور محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور الوزير أحمد الأنصاري محافظ الفيوم.وإشراف ومتابعة الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم كما فازت المدرسة الفنية للبنات بسنورس بالمركز الرابع فى الموضة والفنون، وفاز الطالبات بجائزة مالية (12500 جنية)،كما فازت المدرسة بالمركز الرابع فى الهاند ميد وفاز الطالبات بجائزة مالية (12500 جنية). وفي ذلك تقدم الدكتور خالد قبيصي، بالتهنئة للطالبات الفائزات فى المسابقة، رسالة شكر وتقدير للأستاذ محمد عبدالسلام مدير عام التعليم الفني بالمديرية، والأستاذ محمود الباهي مدير إدارة التعليم الصناعي، والأستاذ محمد عبدالرؤوف مدير المدرسة الفنية للبنات بسنورس، وذلك للجهد المتميز المبذول فى العمل، وتحقيق مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية فى المسابقة. d5df428e-4b99-47c6-92ec-945920ee6122 6d6b1e8a-bb1c-48ff-9f92-9807dd062800 8ff08adc-d466-4413-a86b-4be3d20e6bfd


فيتو
٢٨-٠٤-٢٠٢٥
- فيتو
الفيوم تحصد 3 جوائز في مسابقة الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني
قال الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، أن المدرسة الفنية الصناعية للبنات، التابعة لإدارة سنورس التعليمية، فازت بثلاث من الجوائز في المسابقة التي نظمتها الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني، بالتعاون مع مؤسسة شباب القادة، ضمن برنامج "هي تقود". الجوائز والمراكز التي حصلت عليها المدرسة وأضاف وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، أن المدرسة حصلت على المركز الأول فى الرسم، وحصلت الطالبات الفائزات على جائزة مالية 20 ألف جنيه، كما حصلت علي بالمركز الرابع في الموضة والفنون، وفازت الطالبات بجائزة مالية 12500 جنيه، والمركز الرابع فى الهاند ميد وفاز الطالبات بجائزة مالية 12500 جنيه. يذكر أن وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، كان قد استبعد مدير مدرسة الصوفي الابتدائية صباح اليوم الإثنين، وتخالة عدد من معلمين المدرسة إلى التحقيق، لتأخرهم عن حضور طابور الصباح، جاء ذلك أثناء متابعة وكيل وزارة التربية والتعليم لعدد من المدارس للتأكد من حسن سير العملية التعليمية. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.


بوابة ماسبيرو
٢٦-٠٤-٢٠٢٥
- ترفيه
- بوابة ماسبيرو
فيديو.. ماذا يميز معرض "زهور الربيع" هذا الموسم؟
في جو ربيعي مفعم بالبهجة، تمتع برحلة منعشة بين عبير الورود داخل أجنحة معرض "زهور الربيع" بالمتحف الزراعي بالدقي على ايقاع أغاني : "الدنيا ربيع والجو بديع " لسعاد حسني و" يا ورد مين يشتريك وللحبيب " لموسيقار الأجيال . ويضم المعرض، المستمر من 19 أبريل لمدة شهر، في دورته الـ92 برعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، باقات متميزة ومتنوعة من النباتات والزهور الشائعة والنادرة، وأيضا نباتات الزينة والمشاتل وأشجار الفاكهة والنخيل ومستلزمات الانتاج الزراعى، والديكورات اللازمة للمزارع والحدائق فضلا عن معارض منتجات "الهاند ميد" وطيور الزينة. ويشارك به أكثر من 160 عارضا ويشهد ضمن فعالياته تنظيم عدد من ورش العمل والندوات المتخصصة التى تناقش أهمية التوسع فى استخدام نباتات الزينة والزهور والتشجير فى مختلف المناطق، ودورها فى تحسين جودة البيئة والمساهمة فى مواجهة التغيرات المناخية. موقع أخبار مصر ببوابة ماسبيرو، قام بجولة في أجنحة وكواليس المعرض والتقى عددا من الزائرين والعارضين والمسئولين. وحول انطباعات بعض الزائرين ومشترياتهم وطقوسهم ومطالبهم، التقينا ناهد محمد محاسبة تنقل شتلات زهور وديكورات لسيارتها خارج المتحف، فقالت " سعدت جدا بجولتي داخل أجنحة معرض زهور الربيع واستمتعت بالنسيم العليل وسط الطبيعة الساحرة مع أولادي واشتريت نباتات وبذور وديكورات لحديقة العمارة بأسعار أقل من المحال والمشاتل التجارية .. على سبيل المثال "اصيص القرنفل" بـ20 جنيها فقط وبه زهرتان، وزهور الجاردينيا رائعة العبق سعرها يتراوح بين 60 و1300 جنيه واشترينا ديكورات للشقة بألف جنيه بينما يصل سعرها خارج المعرض لـ 1500 جنيه وتم النقل للسيارة بيسر من خلال عمال العربات المتنقلة بالمعرض وسعر دخول السيارة 25 جنيها فقط . والتقطت ابنتها منى ثانوية عامة خيط الحديث لتضيف: المعرض جدد نشاطي في يوم الإجازة بعد قضاء ساعات وسط الزهور الملونة والجلوس تحت ظلال الأشجار العملاقة والتقاط الصور التذكارية الجميلة مع النباتات النادرة وتمثال الفلاحة واشتريت ورد بلدي ب50 جنيها للوردة". أما فريدة حسين طالبة بكلية التجارة، فأبدت انبهارها بالمعرض وطريقة تنسيق الزهور، وقالت إنها تزرع النباتات العطرية وشجيرات الفاكهة مثل أشجار التوت والخوخ والنبق على سطح البيت وتنتظر المعرض كل عام حيث تتاح لها فرصة شراء الشتلات وزراعة النباتات التي تضفي قدرا من البهجة والجمال علي المنزل. وقال سيد حسين موظف،مرددا مع أبنائه أغنية "حكم الزهور زي الستات لكل لون معنى ومغنى" لمحمد فوزي : اصطحبت بنات وأولاد العيلة لتمضية الإجازة في حدائق المعرض احتفالا بشم النسيم ولم أتكلف كثيرا لأن سعر تذكرة دخول معرض الزهور 10 جنيهات فقط ، ووجدتها فرصة لتعريفهم بأصناف الزهور المختلفة وتركتهم يلعبون مع الطيور حتى انتهي من التسوق لشراء شجرة سرو الليمون وزهور بلدي وشتلات للزراعة بجانب برطمانات عسل النحل. وبنتي قامت بشراء الجارونيا بألوانها الأحمر والروز المزهرة طوال العام وتتحمل مختلف فصول السنة بسعر 20 جنيها فقط للأصيص الواحد. بينما قالت منال زوجته ربة بيت:"أنا استمتعت بالرحلة لأنها مريحة للأعصاب ولصحة الرئة لكني تجولت بين الأجنحة ولم أجد أي أثر لمنافذ معرض "خير بلدنا لأهالينا" مثل معرض العام الماضي ولا أعلم ما السبب لأنها كانت تقدم خدمة للأسر وتجعل الجولة مثمرة وفرصة للتسوق والمتعة . وأشارت الى أنه في العام الماضي كانت الزيارة نزهة بين الزهور واشترينا ورد ونباتات زينة بجانب احتياجات البيت من طماطم وخضروات ولحوم بسعر اقتصادي لأن الأجنحة كلها كانت متجاورة داخل المعرض مما وفر الوقت والمجهود لكن مازال هناك منافذ لبيع عسل النحل ومنتجات "الهاند ميد" بجودة عالية وسعر مناسب . وفيما يخص العارضين ..صرح المهندس منصور عطية شعلة متخصص في النباتات العطرية والطبية لموقع أخبار مصر ببوابة ماسبيرو : لدي نباتات عطرية وطبية ومتسلقات نادرة اندثرت حتى في سوق الزينة وأعشاب المطبخ مثل الزعتر والروزماري والريحان والنعناع . وأكمل أن المشتل به ورد بلدي يتراوح سعره من 50حتى 150جنيها حسب عمر الزهرة وحجمها . وأضاف عطية شعلة أن هناك إقبالا كبيرا خاصة على النباتات الفواحة ومنها "بوق الملائكة" وهي شجيرة مزهرة نشاطها ليلي تشبه الناقوس أو البوق المقلوب وأزهارها ربيعية صيفية سريعة النمو وذيلها يفوح برائحة نفاذة من على بعد . وأشار إلى أن هذه الشجيرة يصل سعرها 400 جنيه وتحظى باقبال على شرائها والنباتات العطرية عامة تشهد الإقبال الأعلى نسبيا مثل الريحان والزعتر لنقاذ عبقها ورخص سعرها نسبيا . ويرى المهندس الزراعي أن الاقبال كبير وتزيد الكثافة والزحام في الفترة المسائية عادة خاصة في أيام الجمعة والسبت مؤكدا أن توقيت المعرض مناسب جدا هذا العام للزرع نفسه ولموسم الربيع وأيام الإجازات في ابريل نشطت حركة البيع . أما عادل شلتوت خبير زراعي ومنتج زهور قطفية ونباتات زينة ومحاصيب زراعية ، فقال للموقع إن ريف مصر أساس ازدهار الزراعة وكنا نصدر من منتجات الريف زهور قطفية ونباتات الزينة للشرق الأوسط كله لدول عربية وغير عربية ومازلنا نعيش نهضة زراعية ومصر تتفوق زراعيا على دول أفريقية وآسيوية وبها كل مقومات الزراعة من مياه وشمس ونيل وخضرة وإمكانيات تكنولوجية ومستلزمات زراعية . وأضاف : أنا اسمي المعرض "تجديد الحياة" لأن الزرع يأخذ ثاني أكسيد الكربون ويطلق الأوكسجين الذي يمنحنا الحياة ويقينا من أمراض مثل كورونا وغيرها . وحول توقيت المعرض ، يرى الخبير الزراعي أن الحوليات الربيعية تزرع في سبتمبر وتثمر في فبراير ومارس وبالتالي يعتبر المعرض تأخر شهرا لكنه يتطور في التكنولوجيا والتدفئة والحاضنات والصوب الزراعية فضلا عن الخبرة اليدوية ولكن رغم الظروف الاقتصادية هناك إقبال من الأسر كفسحة وترفيه وسط الخضرة ومتعة بين الزهور . وعن سبب ارتفاع ثمن الورد البلدي ، قال شلتوت إن الشتلة من الورد البلدي كانت ب2جنيه وتتكلف عشرة جنيهات فقط أما الآن ، فسعر العقلة 25 جنيها ورعايتها في المشتل سنة أو 8شهور تتكلف عمالة ومكان وري وأسمدة في ظل غلاء الأسعار وذلك يرفع سعرها الى 50 أو 70 جنيها لتغطية التكالبف ، أما القرنفل فيصنف زهرة قطفية وتتعدد أنواعه مابين الايطالي والأمربكاني والبلدى وسعر الزهرة القرنفل البلدي بين 15 و20جنيها والأمربكاني بين 20 و35 حتى 50جنيها حسب حجم القصرية وكثافة الزرع . وروى الخبير لنا قصة التمثالين الممثلين رمزا لحياة الفلاح في الريف المصري أساس النهضة حين كان الفلاح رغم كبر سنة وظروفه يمسك الفأس ويعزق الأرض بنفسه ويرويها بينما زوجته تحمل "المشنة" فوق رأسها وتحضر له الطعام بالغيط وتساعده في جمع الحشائش وتغذية المواشي وري الزرع أما الآن اختفت هذه المظاهر بسب الاعتماد على. التكنولوجيا وماكينات الرش والحصاد الآلي . صرح محمد عامر مهندس زراعي بإحدى شركات صيانة النباتات وأعمال اللاند سكيب للموقع بأن المعرض به أصناف متنوعة من الزهور والأشجار بأسعار متفاوتة تبدأ من 10 جنيهات لأصيص الريحان الصغير مثلا وهناك نباتات بلدية ومستوردة مثل الزعتر والفل والياسمين والنعناع تبدأ من 50 جنيها للشتلة . ولفت إلى شجرة "الجحيم" بألوانها الفاقعة يصل سعرها الى 300 جنيه رغم اسمها المرعب وطبيعى أن ترتفع الأسعار نسبيا مع ارتفاع قيمة الدولار. . وأشار إلى أن معظم الرواد يشرون الزهور ولايهتمون كثيرا بالمستلزمات والديكورات إلا المتخصصون أو أصحاب المزراع والفنادق لافتا أن العارضين يحتاجون مزيدا من الدعاية والترويج. وتتنوع شتلات الأشجار المثمرة بين : خوخ، مشمش، كيموكوات، تفاح أمريكي، برقوق، تفاح بلدي، تفاح مقزم، تين، جريت فروت، كاكا، مانجو بأنواع، ليمون، يوسفي، بشملة. وتبدأ أسعارها من 1000 جنيه وتصل لـ7000 جنيه حسب الحجم وفترة الإنتاج (من سنة لـ3 سنوات). بينما تتنوع نباتات الزينة:Ds، بامبو مائي، أكاليفيا، روبينول، أريكا خضراء، مثلثة، دانوس، رابس وتتراوح الأسعار من 1000 لـ6000 جنيه. وقالت رباب فتحي مشرفة على مشتل بالمعرض، إن حجم الإقبال يتفاوت من مشتل لآخر ومن جناح لآخر وعادة يرتفع أكثر على مشاتل الزهور والنباتات الطبيعية ويقل على نباتات الزينة ومستلزمات الزراعة. ولفتت الى أنواع من النباتات المستوردة النادرة مثل زهرة السلام "ليلي بيس" بسعر 300جنيه وشجرة "التمرحنة" التي يصل سعرها إلى 1500جنيه ومعظم الطلب عليها من الفنادق والفيلات ونباتات تنمو في الظل . وأشارت إلى توافر أشجار نادرة قيمة مثل سرو الليمون طارد الناموس بسعر 150جنيها وتراسينا نبات الظل بسعر 130جنيها وشجرة اخرى سعرها 600 جنيه . وصرح الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعى بوزارة الزراعة واستصلاح الزراعي بأن الدولة المصرية تدعم صناعة وزراعة الزهورلأهميتها للسوق المحلية أو التصدير ودعم الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن تاريخ المعرض يمتد لـ 92 عاما، وكان الهدف منه الترويج للزهور والنباتات المحلية وتعريف الجمهور بأحدث التطورات في عالم البستنة، و مع مرور الزمن، تطور المعرض ليشمل عروضا من كبرى المشاتل والشركات الزراعية، بالإضافة إلى الندوات التثقيفية حول أساليب الزراعة الحديثة. وأضاف أن معرض زهور الربيع أقيم لأول مرة عام 1934، ليكون نافذة لعرض أندر وأجمل النباتات والزهور فى مصر، ومنذ ذلك الوقت أصبح حدثا سنويا مميزا يجذب الزوار من مختلف أنحاء البلاد، وحتى من خارج مصر. وأوضح رئيس قطاع الإرشاد الزراعى أنه تم اعداد المتحف لاستقبال هذا الحدث الكبير من حيث أعمال التطوير والتجميل والتشجير وإزالة جميع المخلفات الزراعية حتى تم تجهيز مساحة شاسعة من المتحف لاستقبال أكبر عدد من العارضين بالإضافة إلى انضمام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" ولأول مرة في تنظيم المعرض هذا العام و توجيه الدعوة إلى سفارات الدول الأجنبية والعربية لحضور المعرض . وصرح أحمد إبراهيم المستشار الإعلامى لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى ، بأن المعرض يضم مجموعة متنوعة من المنتجات المتعلقة بالنباتات والحدائق والديكور منها الزهور الطبيعية بمختلف أنواعها "الورود، الزهور الموسمية، زهور الزينة"، و نباتات الزينة الداخلية والخارجية، النباتات العطرية والطبية "مثل النعناع، الريحان، وإكليل الجبل"، و الصبار والنباتات العصارية، و الأشجار المثمرة وأشجار الظل. وأضاف أن المعرض يضم مستلزمات الزراعة منها "البذور والشتلات لمختلف النباتات"، و الأسمدة العضوية والمخصبات الطبيعية والكيميائية، و التربة الزراعية بأنواعها "بيتموس، كومبوست، رمل زراعي"، و أوانى الزراعة والفخار والبلاستيك وأحواض الزراعة الحديثة، و أنظمة الرى بالتنقيط والرش ومعدات الرى المتطورة. وأوضح أن المعرض يضم أيضا الديكور والتنسيق الحدائقى، والنوافير والشلالات الصناعية للحدائق، و تماثيل ومجسمات الزينة للحدائق والشرفات، و إضاءات للحدائق الخارجية والممرات، و قطع الأثاث الخارجي مثل الطاولات والمقاعد الخشبية والمعدنية، و المشاتل الجاهزة وأحواض الزرع المعلقة. كما يضم منتجات العناية بالنباتات والحدائق، و مبيدات آفات زراعية طبيعية وكيميائية و أدوات الزراعة مثل المقصات والمجارف و مستلزمات حماية النباتات مثل الشباك والتغطية البلاستيكي ، وقسما يضم المنتجات البيئية والطبيعية، منها عسل النحل الطبيعي ومنتجات العسل، و الزيوت العطرية المستخلصة من النباتات، و نباتات الزينة المجففة للديكور الداخلى، والحرف اليدوية والمشغولات الفنية و الفخارية والخزفية، و اللوحات الفنية المستوحاة من الطبيعة، و الديكورات المصنوعة من الخشب والخيزران، و كتب ومنشورات زراعية، و كتيبات إرشادية حول زراعة النباتات المنزلية والعناية بها.