logo
#

أحدث الأخبار مع #تشرينالعسكري

' #قيصر ' يكشف هويته: شهادات صادمة عن توثيق جرائم النظام السوري وتهريب الصور السرية
' #قيصر ' يكشف هويته: شهادات صادمة عن توثيق جرائم النظام السوري وتهريب الصور السرية

كورد ستريت

time٠٧-٠٢-٢٠٢٥

  • سياسة
  • كورد ستريت

' #قيصر ' يكشف هويته: شهادات صادمة عن توثيق جرائم النظام السوري وتهريب الصور السرية

كوردستريت|| #وكالات في مقابلة حصرية مع قناة الجزيرة، كشف المساعد أول فريد المذهان، المعروف بلقب 'قيصر'، عن هويته لأول مرة بعد سقوط نظام بشار الأسد. المذهان، الذي كان يشغل منصب رئيس قلم الأدلة القضائية بالشرطة العسكرية في دمشق وينحدر من مدينة درعا، هو الشخص الذي سرّب آلاف الصور التي توثق جرائم التعذيب والقتل في سجون النظام السوري. في حديثه، أوضح المذهان أن أوامر تصوير وتوثيق الجرائم كانت تصدر من أعلى هرم السلطة لضمان تنفيذ عمليات القتل. وأشار إلى أن أول عملية تصوير لجثث معتقلين جرت في مشرحة مستشفى تشرين العسكري في مارس 2011، حيث كانت الجثث تعود لمتظاهرين من درعا. كما بيّن أن المعتقل، بمجرد دخوله السجن، كان يُمنح رقمًا يوضع على جثته بعد قتله، وأن قادة الأجهزة الأمنية كانوا يعبرون عن ولائهم المطلق للنظام من خلال صور جثث الضحايا. وأضاف أن أماكن تجميع وتصوير الجثث شملت مشارح مستشفيي تشرين العسكري وحرستا، ومع تزايد أعداد القتلى، تم تحويل مرآب السيارات في مستشفى المزة العسكري إلى ساحة لتجميع الجثث وتصويرها. وحول كيفية تهريب الصور، أفاد المذهان بأنه كان يخفي وسائط التخزين في ملابسه وربطات الخبز، وكان يتنقل بهويتين، إحداهما عسكرية والأخرى مدنية مزورة، لتسهيل مروره بين مناطق سيطرة النظام والمعارضة. وأشار إلى أن عملية التهريب استمرت قرابة ثلاث سنوات، وكانت محفوفة بالمخاطر اليومية. يُذكر أن الصور التي سرّبها 'قيصر' لعبت دورًا كبيرًا في فضح ممارسات النظام السوري المخلوع ، وأدت إلى فرض عقوبات دولية، منها قانون 'قيصر' الأمريكي لحماية المدنيين السوريين. معجب بهذه: إعجاب تحميل...

سوريون يصفون (قيصر) فريد المذهان بـ'البطل' بعد أن كشف عن ملفات عهد الأسد
سوريون يصفون (قيصر) فريد المذهان بـ'البطل' بعد أن كشف عن ملفات عهد الأسد

سيدر نيوز

time٠٧-٠٢-٢٠٢٥

  • سياسة
  • سيدر نيوز

سوريون يصفون (قيصر) فريد المذهان بـ'البطل' بعد أن كشف عن ملفات عهد الأسد

Join our Telegram Aljazeera كشفت شبكة الجزيرة عن الهوية الحقيقية للشخصية المعروفة باسم 'قيصر'، الذي ارتبط باسمه قانون أمريكي فرض عقوبات قاسية على سوريا إبان فترة حكم بشار الأسد، مما دعا سوريون للتفاعل بكثافة عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الظهور الأول له. وأظهرت الشبكة أن 'قيصر' هو فريد المذهان، مساعد أول رئيس قلم الأدلة القضائية بالشرطة العسكرية في دمشق، وينحدر من مدينة درعا. في حديثه لبرنامج 'للقصة بقية'، أوضح المذهان أنه خرج عبر الأردن إلى دولة قطر، حيث قام مكتب محاماة هناك بتجهيز ملفه لمحاسبة النظام السوري. وأكد أنه يطالب الحكومة الأمريكية بإلغاء 'قانون قيصر' ورفع العقوبات عن الشعب السوري. وبيّن المذهان أن أوامر تصوير وتوثيق جرائم النظام كانت تصدر من أعلى هرم السلطة، لضمان تنفيذ عمليات القتل فعلياً. مضيفاً أن قادة الأجهزة الأمنية كانوا يعبرون عن ولائهم المطلق للنظام عبر صور جثث المعتقلين، وأشار إلى أن أولى عمليات التصوير جرت في مشرحة مستشفى تشرين العسكري، حيث وثّقت جثث متظاهرين من درعا في مارس/آذار 2011. كشف المذهان أن المعتقل يُمنح رقماً فور دخوله السجن، وهو الرقم الذي يوضع لاحقاً على جثته بعد قتله. وتمت عمليات تجميع وتصوير جثث الضحايا في مستشفيي تشرين العسكري وحرستا، ومع تزايد أعداد القتلى، تم تحويل مرآب السيارات في مستشفى المزة العسكري إلى ساحة لتجميع الجثث وتصويرها. وأشار إلى أن عدد الجثث في بداية الثورة السورية كان يتراوح بين 10 و15 يومياً، لكنه ارتفع لاحقاً إلى 50 جثة يومياً. كما أوضح أن النظام كان يزوّر أسباب الوفاة، حيث يتم تسجيلها على أنها 'توقف القلب والتنفس'، في محاولة للتغطية على عمليات القتل المنهجية. 'ابتزاز الأهالي' وقرار الانشقاق وكشف المذهان عن 'عمليات ابتزاز ممنهجة' تعرّض لها آلاف من أهالي المعتقلين، حيث كانوا يدفعون مبالغ مالية طائلة دون الحصول على أي معلومات عن ذويهم. وأكد أن قرار الانشقاق راوده منذ بداية الثورة، لكنه أجّله ليتمكن من جمع أكبر عدد ممكن من الصور والأدلة. أوضح المذهان أن عملية تهريب الصور استمرت قرابة ثلاث سنوات، حيث كان ينقلها يومياً من مقر عمله في دمشق إلى سكنه في مدينة التل. وكان يخبئ وسائط نقل الصور في ملابسه، أو داخل ربطة الخبز، أو حتى على جسده، خوفاً من التفتيش على الحواجز الأمنية، سواء في مناطق سيطرة النظام أو في مناطق الجيش الحر. وأضاف أنه كان يمتلك هوية عسكرية رسمية، إضافة إلى هوية مدنية مزورة، مما مكّنه من التنقل بين مقر عمله ومقر إقامته دون إثارة الشكوك. وفي حديثه، عبّر المذهان عن أمله في أن تتمكن حكومة سورية جديدة من فتح محاكم وطنية لملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، مؤكداً أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها لإنصاف الضحايا وعائلاتهم. 'حصلت على صورة أبي من صور قيصر' منذ إعلان قناة الجزيرة عن عرض ترويجي للحلقة التي كُشف خلالها عن هوية قيصر، ساد ترقب كبير للتعرف إليه عن قرب بعد أن عرفه السوريون من خلال صورة خلفية تُظهر رجلاً يرتدي معطفاً وقبعة باللون الأزرق. وعند الكشف عن هويته تضمنت معظم المنشورات في منصات التفاعل الاجتماعي كلمة 'بطل'. الممثل السوري والمعارض البارز لحكم الأسد، وصفه قيصر أو فريد بـ'الإنسان'، ورأى أنه 'دخل التاريخ وصار درساً ملهماً في الإنسانية والحرية والكرامة وفيض العطاء'. وبعد ظهور 'قيصر' في المقابلة تعرف عليه أحد الأشخاص، وقال إنه سمح له بالحديث مع ذويه بالهاتف عندما كان في السجن. ونشر أحد المستخدمين صورة جثة معها رقم 2831، وقال إنه ليس مجرد رقم بل إنه أبي، الذي توفي 'تحت التعذيب'، مضيفاً: حصلت على الصورة من صور قيصر. وقال: 'أخ فريد شكراً كتير لكلشي عملتو بتوثيق جرائم النظام، أنا بصفتي ابن لأحد الشهداء الي صورتهم، بتشكرك كتير أنك بهداك الوقت خليتني أعرف انو أبي استشهد وما بقيت عايش عالأمل'. أما رائد صالح مدير الدفاع المدني السوري، قدم شكره لـفريد المذهان، لأنه كان 'عيناً لمن لا عين له، وصوتاً لمن خنقوه خلف القضبان. ستبقى سوريا مدينة لك ولشجاعتك، قيصر، شاهد لن يموت وستخلد الأجيال اسمك كرمز للحقيقة والعدالة'. الصحفي السوري، أكرم خزام اقترح تعيين فريد المذهان رئيساً للشرطة العسكرية في سوريا. ودخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، فجر الأحد 8 كانون أول/ ديسمبر 2024، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاماً من حكم نظام حزب البعث، و53 عاماً من حكم عائلة الأسد. وجرى تكليف المهندس محمد البشير، وهو رئيس حكومة الإنقاذ التي كانت تدير إدلب، بتشكيل حكومة لإدارة شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية. مسؤلية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

قيصر يكشف عن هويته الحقيقية ويروي لأول مرة تفاصيل عن قيامه بتسريب جرائم الأسد ضد السوريين
قيصر يكشف عن هويته الحقيقية ويروي لأول مرة تفاصيل عن قيامه بتسريب جرائم الأسد ضد السوريين

الكنانة

time٠٧-٠٢-٢٠٢٥

  • سياسة
  • الكنانة

قيصر يكشف عن هويته الحقيقية ويروي لأول مرة تفاصيل عن قيامه بتسريب جرائم الأسد ضد السوريين

كتب وجدي نعمان كشف منفذ أكبر عملية تسريب لجرائم الرئيس السوري السابق بشار الأسد بحق المعتقلين في سوريا، والذي يعرف بـ'قيصر' عن هويته، وتحدث عن تفاصيل جديدة حول الجرائم المرتكبة منذ 2011. Sebastian Gollnow / Globallookpress وقال 'قيصر' وهو المساعد أول فريد ندى المذهان رئيس قلم الأدلة القضائية بالشرطة العسكرية في العاصمة دمشق وينحدر من مدينة درعا جنوبي البلاد لقناة 'الجزيرة': 'أوامر التصوير وتوثيق جرائم نظام بشار الأسد يصدران من أعلى هرم في السلطة للتأكد من أن القتل ينفذ فعليا، مشيرا إلى أن قادة الأجهزة الأمنية كانوا يعبرون عن ولائهم المطلق لنظام الأسد عبر صور جثث ضحايا الاعتقال'. وأضاف: 'أول تصوير لجثث معتقلين كان بمشرحة مستشفى تشرين العسكري بدمشق لمتظاهرين من درعا في مارس 2011، مؤكدا أن الموقوف بمجرد دخوله المعتقل يوضع رقم على جثته بعد قتله'. وتابع: 'أماكن تجميع وتصوير جثث ضحايا الاعتقال في مشرحة مستشفيي تشرين العسكري وحرستا، إضافة إلى تحويل مرآب السيارات في مستشفى المزة العسكري لساحة تجميع الجثث لتصويرها مع ازدياد عدد القتلى'. وروى جانبا من طريقته في إخفاء صور المعتقلين، قائلا 'كنت أخبئ وسائط نقل الصور في ثيابي وربطة الخبز وجسدي، خوفا من التفتيش على الحواجز الأمنية'. وأشار إلى أن عملية تهريب الصور كانت تتم بشكل شبه يومي من مقر عمله إلى مسكنه وامتدت قرابة 3 سنوات. وحول الانشقاق عن نظام الأسد، قال 'قيصر' إن القرار كان لديه منذ بداية الثورة السورية، لكنه ارتأى تأجيله لكي يتمكن من جمع أكبر عدد من الصور والأدلة. وأعرب عن أمله في أن تفتح الحكومة السورية الجديدة 'محاكم وطنية تقوم بملاحقة ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب'. ودعا الحكومة الأمريكية إلى إلغاء قانون 'قيصر' ورفع العقوبات عن الشعب السوري. وبدأت الولايات المتحدة في 17 يونيو 2020 بتطبيق 'قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا' الذي تم بموجبه فرض عقوبات على 39 شخصية وكيانا على صلة بالسلطات السورية، بينهم رئيس البلاد، بشار الأسد، وعقيلته، أسماء الأسد.

'قيصر' يكشف عن هويته الحقيقية ويروي لأول مرة تفاصيل عن قيامه بتسريب جرائم الأسد ضد السوريين
'قيصر' يكشف عن هويته الحقيقية ويروي لأول مرة تفاصيل عن قيامه بتسريب جرائم الأسد ضد السوريين

أخبار ليبيا

time٠٧-٠٢-٢٠٢٥

  • سياسة
  • أخبار ليبيا

'قيصر' يكشف عن هويته الحقيقية ويروي لأول مرة تفاصيل عن قيامه بتسريب جرائم الأسد ضد السوريين

وقال 'قيصر' وهو المساعد أول فريد ندى المذهان رئيس قلم الأدلة القضائية بالشرطة العسكرية في العاصمة دمشق وينحدر من مدينة درعا جنوبي البلاد لقناة 'الجزيرة': 'أوامر التصوير وتوثيق جرائم نظام بشار الأسد يصدران من أعلى هرم في السلطة للتأكد من أن القتل ينفذ فعليا، مشيرا إلى أن قادة الأجهزة الأمنية كانوا يعبرون عن ولائهم المطلق لنظام الأسد عبر صور جثث ضحايا الاعتقال'. وأضاف: 'أول تصوير لجثث معتقلين كان بمشرحة مستشفى تشرين العسكري بدمشق لمتظاهرين من درعا في مارس 2011، مؤكدا أن الموقوف بمجرد دخوله المعتقل يوضع رقم على جثته بعد قتله'. وتابع: 'أماكن تجميع وتصوير جثث ضحايا الاعتقال في مشرحة مستشفيي تشرين العسكري وحرستا، إضافة إلى تحويل مرآب السيارات في مستشفى المزة العسكري لساحة تجميع الجثث لتصويرها مع ازدياد عدد القتلى'. وروى جانبا من طريقته في إخفاء صور المعتقلين، قائلا 'كنت أخبئ وسائط نقل الصور في ثيابي وربطة الخبز وجسدي، خوفا من التفتيش على الحواجز الأمنية'. وأشار إلى أن عملية تهريب الصور كانت تتم بشكل شبه يومي من مقر عمله إلى مسكنه وامتدت قرابة 3 سنوات. وحول الانشقاق عن نظام الأسد، قال 'قيصر' إن القرار كان لديه منذ بداية الثورة السورية، لكنه ارتأى تأجيله لكي يتمكن من جمع أكبر عدد من الصور والأدلة. وأعرب عن أمله في أن تفتح الحكومة السورية الجديدة 'محاكم وطنية تقوم بملاحقة ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب'. ودعا الحكومة الأمريكية إلى إلغاء قانون 'قيصر' ورفع العقوبات عن الشعب السوري. وبدأت الولايات المتحدة في 17 يونيو 2020 بتطبيق 'قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا' الذي تم بموجبه فرض عقوبات على 39 شخصية وكيانا على صلة بالسلطات السورية، بينهم رئيس البلاد، بشار الأسد، وعقيلته، أسماء الأسد. المصدر: 'الجزيرة'

الكشف عن هوية 'قيصر': فريد المذهان يتحدث لأول مرة عن رحلته في كشف ملفات النظام السوري السابق
الكشف عن هوية 'قيصر': فريد المذهان يتحدث لأول مرة عن رحلته في كشف ملفات النظام السوري السابق

سيدر نيوز

time٠٦-٠٢-٢٠٢٥

  • سياسة
  • سيدر نيوز

الكشف عن هوية 'قيصر': فريد المذهان يتحدث لأول مرة عن رحلته في كشف ملفات النظام السوري السابق

Join our Telegram كشفت شبكة الجزيرة عن الهوية الحقيقية للشخصية المعروفة باسم 'قيصر'، الذي ارتبط باسمه قانون أمريكي فرض عقوبات قاسية على النظام السوري. وأظهرت الشبكة أن 'قيصر' هو فريد المذهان، مساعد أول رئيس قلم الأدلة القضائية بالشرطة العسكرية في دمشق، وينحدر من مدينة درعا. في حديثه لبرنامج 'للقصة بقية'، أوضح المذهان أنه خرج عبر الأردن إلى دولة قطر، حيث قام مكتب محاماة هناك بتجهيز ملفه لمحاسبة النظام السوري. وأكد أنه يطالب الحكومة الأمريكية بإلغاء 'قانون قيصر' ورفع العقوبات عن الشعب السوري. وبيّن المذهان أن أوامر تصوير وتوثيق جرائم النظام كانت تصدر من أعلى هرم السلطة، لضمان تنفيذ عمليات القتل فعلياً. مضيفاً أن قادة الأجهزة الأمنية كانوا يعبرون عن ولائهم المطلق للنظام عبر صور جثث المعتقلين، وأشار إلى أن أولى عمليات التصوير جرت في مشرحة مستشفى تشرين العسكري، حيث وثّقت جثث متظاهرين من درعا في مارس/آذار 2011. كشف المذهان أن المعتقل يُمنح رقماً فور دخوله السجن، وهو الرقم الذي يوضع لاحقاً على جثته بعد قتله. وتمت عمليات تجميع وتصوير جثث الضحايا في مستشفيي تشرين العسكري وحرستا، ومع تزايد أعداد القتلى، تم تحويل مرآب السيارات في مستشفى المزة العسكري إلى ساحة لتجميع الجثث وتصويرها. وأشار إلى أن عدد الجثث في بداية الثورة السورية كان يتراوح بين 10 و15 يومياً، لكنه ارتفع لاحقاً إلى 50 جثة يومياً. كما أوضح أن النظام كان يزوّر أسباب الوفاة، حيث يتم تسجيلها على أنها 'توقف القلب والتنفس'، في محاولة للتغطية على عمليات القتل المنهجية. 'ابتزاز الأهالي' وقرار الانشقاق وكشف المذهان عن 'عمليات ابتزاز ممنهجة' تعرّض لها آلاف من أهالي المعتقلين، حيث كانوا يدفعون مبالغ مالية طائلة دون الحصول على أي معلومات عن ذويهم. وأكد أن قرار الانشقاق راوده منذ بداية الثورة، لكنه أجّله ليتمكن من جمع أكبر عدد ممكن من الصور والأدلة. أوضح المذهان أن عملية تهريب الصور استمرت قرابة ثلاث سنوات، حيث كان ينقلها يومياً من مقر عمله في دمشق إلى سكنه في مدينة التل، ولإخفائها، كان يخبئ وسائط نقل الصور في ملابسه، أو داخل ربطة الخبز، أو حتى على جسده، خوفاً من التفتيش على الحواجز الأمنية، سواء في مناطق سيطرة النظام أو في مناطق الجيش الحر. وأضاف أنه كان يمتلك هوية عسكرية رسمية، إضافة إلى هوية مدنية مزورة، مما مكّنه من التنقل بين مقر عمله ومقر إقامته دون إثارة الشكوك. وفي حديثه، عبّر المذهان عن أمله في أن تتمكن حكومة سورية جديدة من فتح محاكم وطنية لملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، مؤكدًا أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها لإنصاف الضحايا وعائلاتهم. مسؤلية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store