logo
#

أحدث الأخبار مع #حسنيعبدربه

الإسماعيلي يطالب في بيان رسمي بإعادة مباراة سموحة بالدوري
الإسماعيلي يطالب في بيان رسمي بإعادة مباراة سموحة بالدوري

24 القاهرة

time٠٣-٠٥-٢٠٢٥

  • رياضة
  • 24 القاهرة

الإسماعيلي يطالب في بيان رسمي بإعادة مباراة سموحة بالدوري

أصدر نادي الإسماعيلي بيان رسمي يطالب فيه بإعادة مباراة سموحة بالدوري، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. حسني عبد ربه: الإسماعيلي يمرض ولا يموت.. والكومي دمر النادي الإسماعيلي يواصل التعثر في الدوري الممتاز ويتعادل إيجابيًا مع سموحة بيان رسمي من النادي الإسماعيلي وجاء بيان الإسماعيلي كالتالي: طلب النادي الإسماعيلي، إعادة مباراة فريق الكرة الأول بالنادي، أمام نظيره سموحة التي جمعتهما أمس الجمعة الموافق 2 مايو 2025، ضمن منافسات مسابقة الدوري الممتاز بسبب خطأ في تطبيق القانون. وتقدم الإسماعيلي بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن الأخطاء التحكيمية التي شابت مباراة الفريق أمام سموحة، والتي أقيمت على استاد برج. وتضمنت الشكوى المطالبة بإعادة المباراة للتأكد من ثبوت وجود خطا في تطبيق القانون، كما طالب النادي ضرورة فتح تحقيق عاجل في الواقعة، والسماح لمندوب من النادي بالاستماع إلى المحادثة التي جرت بين حكم الساحة وحكم تقنية الفيديو (VAR) في أثناء واقعة طرد أحد لاعبي الفريق، وذلك بحضور ممثل عن الفريق المنافس، وفقًا لما نصت عليه لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وأكد النادي الإسماعيلي تمسكه الكامل بحقوقه القانونية والرياضية والتزامه الكامل بلوائح اللعبة، في إطار من الشفافية والعدالة. الإسماعيلي في بيان رسمي يطالب بإعادة مباراة سموحة بالدوري

هل يُكرر الأهلي سيناريو حسني عبدربه مع زيزو؟ مسؤول يفجر مفاجأة
هل يُكرر الأهلي سيناريو حسني عبدربه مع زيزو؟ مسؤول يفجر مفاجأة

البوابة

time١٣-٠٤-٢٠٢٥

  • رياضة
  • البوابة

هل يُكرر الأهلي سيناريو حسني عبدربه مع زيزو؟ مسؤول يفجر مفاجأة

أكد الإعلامي أمير هشام، أن أحمد مصطفى زيزو لاعب نادي الزمالك والذي وقع عقود انتقاله للنادي الأهلي، لم يتواصل مطلقًا مع مسئولي القلعة البيضاء للعودة من جديد. وقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث على قناة النهار الفضائية: "خلال الساعات الماضية تردد بعض الأقاويل عن بعض المحسوبين على الزمالك، بأن زيزو يريد العودة وتجديد عقده، هو كلام غير حقيقي بالمرة". وأضاف: "تواصلنا مع مسئولي الأهلي وبعض المقربين من زيزو، وتأكدنا من حسم مسئولي القلعة الحمراء للأمر، وزيزو أصبح لاعبا في الأهلي خلال الموسم المقبل". وزاد: "هل هناك إمكانية لعودة زيزو للزمالك في حال اعاد العقود أو تدخل من اي مسئول؟.. فكان الرد بشكل مباشر أن سيناريو حسني عبدربه لن يتكرر، وفقا لمصدر مسؤول في الأهلي". الأهلي لن يُكرر سيناريو حسني عبدربه مع زيزو وأكمل: "حسني عبدربه سبق ووقع للنادي الأهلي، ثم حدثت مشكلة في الإسماعيلي وتدخلات عديدة، ووقتها تم الغاء الصفقة، لذلك جاء الرد من مسئولي الأهلي وأن زيزو أصبح لاعبا في النادي الأحمر ووقع العقود، كما وقع عقود اعلانية بشروط جزائية ضخمة". وزاد: "المصدر أكد بأن زيزو حسم قراره ولن يتراجع مطلقا عن اللعب للأهلي، ولم يتحدث أي مسئول مع النادي أو اللاعب.. وزيزو سيكون مع بعثة الأهلي في كأس العالم للأندية". وأكد: "الأهلي يُحضر برنامج تدريبي لزيزو، ويكون هناك متابعة من بعيد للحالة البدنية والفنية، خصوصا أنه غائب عن تدريبات الزمالك، وسيكون هناك تواصل من بعيد لحين الاعلان الرسمي، وقد يتدرب في الجيم أو في منزله".

نجوم الزمن الجميل في المراغة! حسني عبد ربه وربيع ياسين في نهائي برعاية م. مصطفى مزيرق
نجوم الزمن الجميل في المراغة! حسني عبد ربه وربيع ياسين في نهائي برعاية م. مصطفى مزيرق

مصر فايف

time٢٣-٠٣-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • مصر فايف

نجوم الزمن الجميل في المراغة! حسني عبد ربه وربيع ياسين في نهائي برعاية م. مصطفى مزيرق

م. مصطفى مزيرق يرعى نهائي مونديال المراغة بحضور حسني عبد ربه وعماد النحاس وربيع ياسين تستعد مدينة المراغة بمحافظة سوهاج لاستقبال الحدث الرياضي الأكبر خلال شهر رمضان، حيث يحتضن ملعب الساحة الشعبية نهائي النسخة الثانية من مونديال المراغة الرمضاني - مونديال مصطفى مزريق 2025، والذي سيجمع بين فريقي شبان المراغة ونجع الماسخ مساء غد الإثنين الموافق 24 مارس، وسط حضور جماهيري كبير، وبمشاركة بارزة من قيادات سياسية وتنفيذية ورياضية وإعلامية، وبرعاية حزب مستقبل وطن. انطلقت البطولة في الثالث من شهر رمضان الجاري، بمشاركة 24 فريقًا تحت شعار "كل القرى قريتنا"، حيث أقيمت المباريات بنظام دوري المجموعات، وتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة فرق من أصحاب المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية، والتي أقيمت بنظام خروج المغلوب حتى الوصول إلى النهائي المنتظر. النسخة الثانية من البطولة شهدت تنظيمًا مميزًا برعاية رجل الأعمال مصطفى مزيرق، رئيس مجلس إدارة مجموعة "شركات مصطفي مزيرق"، ورئيس مجلس إدارة المونديال، حيث تم إجراء قرعة البطولة في حضور شخصيات رياضية وصحفية بارزة ومندوبي الفرق المشاركة. وسيحصل بطل مونديال المراغة 2025 على جائزة مالية قدرها 30 ألف جنيه، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على 20 ألف جنيه، وصاحب المركز الثالث على 10 آلاف جنيه، بالإضافة إلى جوائز فردية لأفضل لاعب، والهداف، وأفضل حارس مرمى، بقيمة 2000 جنيه لكل فائز، بجانب جوائز عينية للجماهير، وتُمنح جائزة مالية ودرع تذكاري لأفضل لاعب في كل مباراة. ويُشارك في حفل الختام عدد من نجوم الكرة المصرية الذين ساهموا في رفع اسم الكرة المصرية محليًا ودوليًا، وعلى رأسهم حسني عبد ربه، وربيع ياسين، وسمير كمونة، وعماد النحاس، وأحمد عيد عبد الملك، ومصطفى عفرتو. كما يشهد الحفل الفني مشاركة الفنان عمرو يسري الذي سيُقدم أغنية جديدة خصيصًا للمونديال. يُذكر أن فريق شبان المراغة كان قد تُوِّج بلقب النسخة الأولى التي أُقيمت في رمضان 2024، في حضور نخبة من نجوم الكرة والإعلام، من بينهم أسامة عرابي، ووليد صلاح الدين، ومحمد فاروق، وإسماعيل يوسف، وأحمد الكأس، ووائل القباني، إلى جانب الإعلاميين عبد الناصر زيدان، وأمير هشام، والناقد الرياضي عصام شلتوت، والمعلق أيمن الكاشف، والحكام الدوليين جمال الغندور، وفهيم عمر، ووجيه أحمد، وخالد جمال الغندور. مونديال المراغة لم يعد مجرد بطولة رمضانية، بل أصبح مناسبة سنوية تجمع بين المنافسة الرياضية، والروح القروية، والاحتفال الجماعي الذي يعكس حيوية المجتمع المحلي واهتمامه بالرياضة والشباب.

نجوم خارج القطبين.. حسني عبد ربه "قيصر" حفر اسمه بأحرف من ذهب فى الكرة المصرية
نجوم خارج القطبين.. حسني عبد ربه "قيصر" حفر اسمه بأحرف من ذهب فى الكرة المصرية

موجز نيوز

time٠٨-٠٣-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • موجز نيوز

نجوم خارج القطبين.. حسني عبد ربه "قيصر" حفر اسمه بأحرف من ذهب فى الكرة المصرية

في زحام الأضواء التي تسطع فوق القطبين، حيث يحكم الأهلي والزمالك قبضتهما على المشهد الكروي المصري، هناك نجوم اختاروا دربًا مختلفًا، طريقًا وعرًا لكنه أكثر نقاءً، بعيدًا عن ضجيج الديربي ، وصخب الجماهير المنقسمة بين الأحمر والأبيض، هم أولئك الذين تحدّوا القاعدة، ورفضوا أن يكون المجد حكرًا على من ارتدى قميصي القلعتين، فكتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية دون أن يطرقوا أبواب الجزيرة أو ميت عقبة. من ملاعب الأقاليم إلى المدرجات الصاخبة، من الفرق الطموحة إلى المنتخبات الوطنية ، صعد هؤلاء اللاعبون درجات المجد بعرقهم، فجعلوا الجماهير تهتف لهم رغم غيابهم عن معترك القطبين، حملوا شرف التحدي، وواجهوا إرثًا ثقيلًا يربط النجاح بألوان بعينها، فكسروا القواعد وغيّروا المفاهيم، وأثبتوا أن النجومية لا تُصنع فقط في مصانع الأهلي والزمالك ، بل قد تولد من شوارع المحلة، أو أسوار الإسماعيلي، أو على شواطئ الإسكندرية وبالقرب من ميناء بورسعيد، في شمال مصر وجنوبها، أو حتى بين جنبات أندية لم تعتد رفع الكؤوس، لكنها عرفت معنى صناعة الأساطير. نجوم خارج القطبين.. حسني عبد ربه.. قيصر كتب اسمه بأحرف من ذهب في الكرة المصرية في تاريخ كرة القدم، هناك لاعبون يمرّون مرور العابرين، وهناك من يُخلّدهم التاريخ كرموز لا تُنسى، وحين نتحدث عن العظماء، لا بد أن نذكر حسني عبد ربه، ذلك القائد الفذّ الذي لم يكن مجرد لاعب في المستطيل الأخضر، بل كان أسطورة تعيش في قلوب الجماهير، وأحد أخلص من ارتدوا قميص الإسماعيلي والمنتخب المصري. وُلد القيصر في الأول من نوفمبر عام 1984، وبدأ رحلته مع الإسماعيلي وهو لا يزال فتىً يافعًا، فكان أصغر لاعب في الدوري المصري عندما توّج الدراويش بلقب الدوري موسم 2001-2002، رغم أنه لم يشارك وقتها، لكن القدر كان يُخبئ له مستقبلًا مشرقًا. وفي عام 2002، ظهر للمرة الأولى بقميص الإسماعيلي أمام المنصورة، ثم خاض ثاني مبارياته أمام الأهلي، وسرعان ما لفت الأنظار بقدراته الفريدة، وكان أول أهدافه الرسمية بقميص الدراويش في شباك المقاولون العرب، ليبدأ رحلته نحو المجد. حسني عبد ربه لم يكن مجرد لاعب وسط، بل كان مدفعجيًا من طراز فريد، وصاحب تسديدات صاروخية جعلته أحد أخطر اللاعبين في مركزه، بل إنه سجل أحد أجمل أهدافه في شباك الأهلي عام 2003 في مباراة انتهت بفوز الإسماعيلي 2-1، ليُتوج هذا الهدف كأفضل هدف في مرمى المارد الأحمر. وفي عام 2006، دخل التاريخ عندما سجّل الهدف رقم 1500 في تاريخ الإسماعيلي، ليؤكد أنه أحد أعمدة الفريق عبر العصور. وفي 2007، اختير أفضل لاعب في الدوري المصري، ليواصل تثبيت أقدامه كأحد أساطير الكرة المصرية. لم يكن بريق حسني عبد ربه مقتصرًا على الأندية، بل كان أحد أعمدة المنتخب المصري، حيث بدأ مسيرته الدولية مع منتخب الشباب عام 2003، وساهم في التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للشباب تحت قيادة المعلم حسن شحاتة. وانطلق بعدها ليُصبح أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الأول، وشارك في ثلاثية الفراعنة التاريخية، عندما توّج مع المنتخب المصري بـأمم إفريقيا أعوام 2006 و2008 و2010، وكان أحد أبطال نسخة غانا 2008، حيث اختير أفضل لاعب في البطولة، واحتل المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة، كما تم اختياره ضمن التشكيلة المثالية لأمم إفريقيا. بعد تألقه مع الإسماعيلي، خاض القيصر تجربة احترافية في ستراسبورج الفرنسي، حيث قدم مستويات رائعة، لكن القدر لم يمهله طويلًا، فهبط الفريق إلى الدرجة الثانية، ليعود مجددًا إلى بيته في الإسماعيلية رغم أن الأهلي كان قريبًا من ضمه، إلا أن عشقه للدراويش حال دون ذلك، ليظل القميص الأصفر هو الأوفى لقلبه. لم يقتصر تألق عبد ربه على الملاعب المصرية، بل خاض تجارب ناجحة في الدوري الإماراتي والسعودي، حيث لعب مع أهلي دبي وحقق معهم الدوري الإماراتي وشارك في كأس العالم للأندية، كما أضاف إلى خزائنه لقب السوبر الإماراتي عام 2008. وفي السعودية، ارتدى قميص اتحاد جدة، حيث زامل الأسطورة محمد نور، ثم انتقل إلى النصر السعودي، وكان من نجوم الفريق قبل أن يتعرض لإصابته الثانية بالرباط الصليبي، لتبدأ رحلته مع الإصابات التي أعاقت استمراره في الملاعب. لم يكن حسني عبد ربه مجرد لاعب موهوب، بل كان أيضًا رمزًا للوفاء والعطاء، حيث اشتهر بأعماله الخيرية في الإسماعيلية، وساعد الكثير من الأسر الفقيرة، حتى أطلق عليه أهل مدينته لقب "حبيب الغلابة"، ليُثبت أنه ليس فقط نجمًا في الملاعب، بل أيضًا إنسانًا يحمل في قلبه حبًا لا حدود له لوطنه ومدينته. الألقاب والأرقام.. تاريخ محفور في القلوبأفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية 2008، ثاني هدافي كأس الأمم الإفريقية 2008، أحد أعمدة المنتخب الفائز بثلاث بطولات متتالية في أمم إفريقيا (2006 – 2008 – 2010)، الهداف الخامس في تاريخ الإسماعيلي برصيد 54 هدفًا، لعب 91 مباراة دولية مع المنتخب المصري، سجل خلالها 15 هدفًا وصنع 9 أهداف. في 16 يناير 2018، أعلن حسني عبد ربه اعتزال كرة القدم، ليُسدل الستار على مسيرة من العطاء والتألق، لكنه لم يبتعد كثيرًا عن عشقه للعبة، فاتجه إلى التحليل الرياضي، ليواصل تواجده في المشهد الكروي. لقّبته الجماهير بالعديد من الألقاب، منها "القيصر، المدفعجي، حبيب الملايين"، لكنه سيظل في قلوب عشاقه أيقونة الإخلاص والوفاء، ذلك القائد الذي قاتل بشرف داخل الملعب، ورحل تاركًا خلفه إرثًا لا يُمحى في ذاكرة الكرة المصرية.

نجوم خارج القطبين.. حسني عبد ربه "قيصر" حفر اسمه بأحرف من ذهب فى الكرة المصرية
نجوم خارج القطبين.. حسني عبد ربه "قيصر" حفر اسمه بأحرف من ذهب فى الكرة المصرية

اليوم السابع

time٠٨-٠٣-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • اليوم السابع

نجوم خارج القطبين.. حسني عبد ربه "قيصر" حفر اسمه بأحرف من ذهب فى الكرة المصرية

في زحام الأضواء التي تسطع فوق القطبين، حيث يحكم الأهلي والزمالك قبضتهما على المشهد الكروي المصري، هناك نجوم اختاروا دربًا مختلفًا، طريقًا وعرًا لكنه أكثر نقاءً، بعيدًا عن ضجيج الديربي ، وصخب الجماهير المنقسمة بين الأحمر والأبيض، هم أولئك الذين تحدّوا القاعدة، ورفضوا أن يكون المجد حكرًا على من ارتدى قميصي القلعتين، فكتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية دون أن يطرقوا أبواب الجزيرة أو ميت عقبة. من ملاعب الأقاليم إلى المدرجات الصاخبة، من الفرق الطموحة إلى المنتخبات الوطنية ، صعد هؤلاء اللاعبون درجات المجد بعرقهم، فجعلوا الجماهير تهتف لهم رغم غيابهم عن معترك القطبين، حملوا شرف التحدي، وواجهوا إرثًا ثقيلًا يربط النجاح بألوان بعينها، فكسروا القواعد وغيّروا المفاهيم، وأثبتوا أن النجومية لا تُصنع فقط في مصانع الأهلي والزمالك ، بل قد تولد من شوارع المحلة، أو أسوار الإسماعيلي، أو على شواطئ الإسكندرية وبالقرب من ميناء بورسعيد، في شمال مصر وجنوبها، أو حتى بين جنبات أندية لم تعتد رفع الكؤوس، لكنها عرفت معنى صناعة الأساطير. نجوم خارج القطبين.. حسني عبد ربه.. قيصر كتب اسمه بأحرف من ذهب في الكرة المصرية في تاريخ كرة القدم، هناك لاعبون يمرّون مرور العابرين، وهناك من يُخلّدهم التاريخ كرموز لا تُنسى، وحين نتحدث عن العظماء، لا بد أن نذكر حسني عبد ربه، ذلك القائد الفذّ الذي لم يكن مجرد لاعب في المستطيل الأخضر، بل كان أسطورة تعيش في قلوب الجماهير، وأحد أخلص من ارتدوا قميص الإسماعيلي والمنتخب المصري. وُلد القيصر في الأول من نوفمبر عام 1984، وبدأ رحلته مع الإسماعيلي وهو لا يزال فتىً يافعًا، فكان أصغر لاعب في الدوري المصري عندما توّج الدراويش بلقب الدوري موسم 2001-2002، رغم أنه لم يشارك وقتها، لكن القدر كان يُخبئ له مستقبلًا مشرقًا. وفي عام 2002، ظهر للمرة الأولى بقميص الإسماعيلي أمام المنصورة، ثم خاض ثاني مبارياته أمام الأهلي، وسرعان ما لفت الأنظار بقدراته الفريدة، وكان أول أهدافه الرسمية بقميص الدراويش في شباك المقاولون العرب، ليبدأ رحلته نحو المجد. حسني عبد ربه لم يكن مجرد لاعب وسط، بل كان مدفعجيًا من طراز فريد، وصاحب تسديدات صاروخية جعلته أحد أخطر اللاعبين في مركزه، بل إنه سجل أحد أجمل أهدافه في شباك الأهلي عام 2003 في مباراة انتهت بفوز الإسماعيلي 2-1، ليُتوج هذا الهدف كأفضل هدف في مرمى المارد الأحمر. وفي عام 2006، دخل التاريخ عندما سجّل الهدف رقم 1500 في تاريخ الإسماعيلي، ليؤكد أنه أحد أعمدة الفريق عبر العصور. وفي 2007، اختير أفضل لاعب في الدوري المصري، ليواصل تثبيت أقدامه كأحد أساطير الكرة المصرية. لم يكن بريق حسني عبد ربه مقتصرًا على الأندية، بل كان أحد أعمدة المنتخب المصري، حيث بدأ مسيرته الدولية مع منتخب الشباب عام 2003، وساهم في التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للشباب تحت قيادة المعلم حسن شحاتة. وانطلق بعدها ليُصبح أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الأول، وشارك في ثلاثية الفراعنة التاريخية، عندما توّج مع المنتخب المصري بـأمم إفريقيا أعوام 2006 و2008 و2010، وكان أحد أبطال نسخة غانا 2008، حيث اختير أفضل لاعب في البطولة، واحتل المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة، كما تم اختياره ضمن التشكيلة المثالية لأمم إفريقيا. بعد تألقه مع الإسماعيلي، خاض القيصر تجربة احترافية في ستراسبورج الفرنسي، حيث قدم مستويات رائعة، لكن القدر لم يمهله طويلًا، فهبط الفريق إلى الدرجة الثانية، ليعود مجددًا إلى بيته في الإسماعيلية رغم أن الأهلي كان قريبًا من ضمه، إلا أن عشقه للدراويش حال دون ذلك، ليظل القميص الأصفر هو الأوفى لقلبه. لم يقتصر تألق عبد ربه على الملاعب المصرية، بل خاض تجارب ناجحة في الدوري الإماراتي والسعودي، حيث لعب مع أهلي دبي وحقق معهم الدوري الإماراتي وشارك في كأس العالم للأندية، كما أضاف إلى خزائنه لقب السوبر الإماراتي عام 2008. وفي السعودية، ارتدى قميص اتحاد جدة، حيث زامل الأسطورة محمد نور، ثم انتقل إلى النصر السعودي، وكان من نجوم الفريق قبل أن يتعرض لإصابته الثانية بالرباط الصليبي، لتبدأ رحلته مع الإصابات التي أعاقت استمراره في الملاعب. لم يكن حسني عبد ربه مجرد لاعب موهوب، بل كان أيضًا رمزًا للوفاء والعطاء، حيث اشتهر بأعماله الخيرية في الإسماعيلية، وساعد الكثير من الأسر الفقيرة، حتى أطلق عليه أهل مدينته لقب "حبيب الغلابة"، ليُثبت أنه ليس فقط نجمًا في الملاعب، بل أيضًا إنسانًا يحمل في قلبه حبًا لا حدود له لوطنه ومدينته. الألقاب والأرقام.. تاريخ محفور في القلوبأفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية 2008، ثاني هدافي كأس الأمم الإفريقية 2008، أحد أعمدة المنتخب الفائز بثلاث بطولات متتالية في أمم إفريقيا (2006 – 2008 – 2010)، الهداف الخامس في تاريخ الإسماعيلي برصيد 54 هدفًا، لعب 91 مباراة دولية مع المنتخب المصري، سجل خلالها 15 هدفًا وصنع 9 أهداف. في 16 يناير 2018، أعلن حسني عبد ربه اعتزال كرة القدم، ليُسدل الستار على مسيرة من العطاء والتألق، لكنه لم يبتعد كثيرًا عن عشقه للعبة، فاتجه إلى التحليل الرياضي، ليواصل تواجده في المشهد الكروي. لقّبته الجماهير بالعديد من الألقاب، منها "القيصر، المدفعجي، حبيب الملايين"، لكنه سيظل في قلوب عشاقه أيقونة الإخلاص والوفاء، ذلك القائد الذي قاتل بشرف داخل الملعب، ورحل تاركًا خلفه إرثًا لا يُمحى في ذاكرة الكرة المصرية.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store