#أحدث الأخبار مع #حميدأنصاريأخبار اليوم المصريةمنذ يوم واحدأخبار اليوم المصريةتفاصيل مرعبة تكشف ما حدث داخل غواصة "تيتان" قبل الكارثةفي واقعة هزت العالم، أظهرت الأدلة المصورة والتحقيقات الجارية أن الغواصة"تيتان" التابعة لشركة "أوشن جيت" قد تعرضت لانهيار كارثي لحظي، أودى بحياة جميع ركابها على الفور، وبينما كانت أسر الضحايا تنتظر أخبارا تطمئنهم، كانت الحقيقة المؤلمة قد وقعت بالفعل تحت أعماق المحيط الأطلسي، التقرير التالي يرصد أبرز ما كشفت عنه الأدلة الجديدة، بما في ذلك اللحظات الأخيرة المروعة التي وثقتها كاميرات السفينة الداعمة، والتحقيقات التي فضحت أعوامًا من الإهمال والتجاهل لتحذيرات الخبراء. اقرا أيضأ| حصلت هيئة الإذاعة البريطانية BBC على فيديو وثائقي جديد يوثق اللحظة الحاسمة التي سمع فيها طاقم السفينة الداعمة لغواصة "تيتان" صوتا مكتوما تحت الماء، وصفه أحد أفراد الطاقم بأنه "انفجار خافت وعميق،كأنه انهيار مفاجئ، وفي المشهد ذاته، ظهرت زوجة الرئيس التنفيذي لشركة "أوشن جيت" ستوكتون راش وهي تتابع شاشة الكمبيوتر التي كانت تظهر آخر الرسائل المرسلة من الغواصة. كانت الرسالة التي وردت من الغواصة تقول: "تم إسقاط وزنين"، وهي خطوة معتادة ضمن مراحل الغوص العميق، لكن ما لم يكن يعلمه الطاقم في حينه، أن هذه الرسالة وصلت بعد الانهيار الفعلي للغواصة، مما خلق انطباعًا مضللًا بأن كل شيء يسير على ما يرام. كارثة في الأعماق: كشفت التحقيقات أن غواصة "تيتان" انهارت بشكل مفاجئ على عمق 3300 متر، بسبب الضغط الهائل الذي تجاوز قدرة الهيكل الخارجي على التحمل،وأدى هذا الانهيار إلى مقتل جميع الركاب الخمسة في لحظة واحدة، دون أي فرصة للنجاة. وكان من بين الضحايا: ستوكتون راش، الرئيس التنفيذي لشركة "أوشن جيت". رجل الأعمال البريطاني الشهير حميد أنصاري. ابنه سليمان أنصاري، طالب شاب في مقتبل العمر. المستكشف الفرنسي بول هنري نارجيوليه. الملياردير الأمريكي والرحالة المعروف سكوت غريفيث. وأكدت التحقيقات أن الركاب لم يعانوا، إذ أن الانهيار كان فوريًا وقاطعًا، أشبه بما وصفه أحد الخبراء بـ"الاختفاء الفوري". تحذيرات لم تسمع: المأساة لم تكن مفاجئة لكثير من المتخصصين في علوم البحار، فقد أكد عدد من المهندسين السابقين في الشركة أن الغواصة كانت تظهر علامات ضعف في هيكلها المصنوع من ألياف الكربون منذ أكثر من عام، وفي إحدى الغواصات السابقة، سجلت أصوات "طقطقة" وتحركات داخل الهيكل، تم تجاهلها آنذاك على أنها "ضغوط طبيعية". إلا أن هذه الأصوات كانت على الأرجح إشارات مبكرة لتدهور البنية الداخلية للغواصة، وهي تحذيرات تجاهلتها الشركة التي واصلت إرسال الغواصة في رحلات استكشافية محفوفة بالمخاطر. وأشار خبراء أن ألياف الكربون ليست الخيار الأنسب الأعماق السحيقة، نظرا لانعدام خبرة العالم في استخدام هذا النوع من المواد في أعماق تفوق الـ3000 متر، وقد بدأت ألياف الكربون تنفصل تدريجيا عن الهيكل المعدني للغواصة، مما جعلها عرضة لانهيار مفاجئ في أي لحظة. السلطات تفتح تحقيقا شاملا: أعلنت السلطات البحرية الأمريكية أنها تنتظر الانتهاء من التحقيق الشامل قبل إصدار التقرير الرسمي النهائي حول ملابسات الكارثة، وتشمل التحقيقات تقييمًا دقيقًا لتاريخ الصيانة، وسجلات الرحلات السابقة، والمراسلات الداخلية في شركة "أوشن جيت"، إضافة إلى شهادات الموظفين السابقين الذين حذروا مرارا من المخاطر. وأكد أحد المسؤولين أن التقرير النهائي قد يؤدي إلى فرض قيود جديدة على تكنولوجيا الغواصات التجارية، خاصة تلك التي تُصمم لأعماق غير مسبوقة مثل تلك التي كانت تستهدف حطام سفينة "تيتانيك". أسر الضحايا.. صدمة مستمرة: فيما تواصل الفرق البحثية تحليل الحطام الذي تم العثور عليه، تعيش أسر الضحايا صدمة كبيرة، خصوصا في ظل ما تكشفه التحقيقات من إهمال محتمل في السلامة،بعض العائلات فتحت قنوات قانونية لملاحقة الشركة، بينما عبّر البعض الآخر عن حزنه العميق لما اعتبروه "رحلة استكشافية تحولت إلى مأساة عالمية". حادثة غواصة "تيتان" لن تنسى سريعا، فقد فتحت الباب واسعا أمام تساؤلات كبرى حول سلامة التكنولوجيا المستخدمة في الرحلات الاستكشافية إلى الأعماق، ومدى التزام الشركات الخاصة بالمعايير الدولية للأمان، وبينما ينتظر العالم نتائج التحقيقات النهائية، يبقى صوت الانهيار في الفيديو الذي بثته BBC شاهدا .
أخبار اليوم المصريةمنذ يوم واحدأخبار اليوم المصريةتفاصيل مرعبة تكشف ما حدث داخل غواصة "تيتان" قبل الكارثةفي واقعة هزت العالم، أظهرت الأدلة المصورة والتحقيقات الجارية أن الغواصة"تيتان" التابعة لشركة "أوشن جيت" قد تعرضت لانهيار كارثي لحظي، أودى بحياة جميع ركابها على الفور، وبينما كانت أسر الضحايا تنتظر أخبارا تطمئنهم، كانت الحقيقة المؤلمة قد وقعت بالفعل تحت أعماق المحيط الأطلسي، التقرير التالي يرصد أبرز ما كشفت عنه الأدلة الجديدة، بما في ذلك اللحظات الأخيرة المروعة التي وثقتها كاميرات السفينة الداعمة، والتحقيقات التي فضحت أعوامًا من الإهمال والتجاهل لتحذيرات الخبراء. اقرا أيضأ| حصلت هيئة الإذاعة البريطانية BBC على فيديو وثائقي جديد يوثق اللحظة الحاسمة التي سمع فيها طاقم السفينة الداعمة لغواصة "تيتان" صوتا مكتوما تحت الماء، وصفه أحد أفراد الطاقم بأنه "انفجار خافت وعميق،كأنه انهيار مفاجئ، وفي المشهد ذاته، ظهرت زوجة الرئيس التنفيذي لشركة "أوشن جيت" ستوكتون راش وهي تتابع شاشة الكمبيوتر التي كانت تظهر آخر الرسائل المرسلة من الغواصة. كانت الرسالة التي وردت من الغواصة تقول: "تم إسقاط وزنين"، وهي خطوة معتادة ضمن مراحل الغوص العميق، لكن ما لم يكن يعلمه الطاقم في حينه، أن هذه الرسالة وصلت بعد الانهيار الفعلي للغواصة، مما خلق انطباعًا مضللًا بأن كل شيء يسير على ما يرام. كارثة في الأعماق: كشفت التحقيقات أن غواصة "تيتان" انهارت بشكل مفاجئ على عمق 3300 متر، بسبب الضغط الهائل الذي تجاوز قدرة الهيكل الخارجي على التحمل،وأدى هذا الانهيار إلى مقتل جميع الركاب الخمسة في لحظة واحدة، دون أي فرصة للنجاة. وكان من بين الضحايا: ستوكتون راش، الرئيس التنفيذي لشركة "أوشن جيت". رجل الأعمال البريطاني الشهير حميد أنصاري. ابنه سليمان أنصاري، طالب شاب في مقتبل العمر. المستكشف الفرنسي بول هنري نارجيوليه. الملياردير الأمريكي والرحالة المعروف سكوت غريفيث. وأكدت التحقيقات أن الركاب لم يعانوا، إذ أن الانهيار كان فوريًا وقاطعًا، أشبه بما وصفه أحد الخبراء بـ"الاختفاء الفوري". تحذيرات لم تسمع: المأساة لم تكن مفاجئة لكثير من المتخصصين في علوم البحار، فقد أكد عدد من المهندسين السابقين في الشركة أن الغواصة كانت تظهر علامات ضعف في هيكلها المصنوع من ألياف الكربون منذ أكثر من عام، وفي إحدى الغواصات السابقة، سجلت أصوات "طقطقة" وتحركات داخل الهيكل، تم تجاهلها آنذاك على أنها "ضغوط طبيعية". إلا أن هذه الأصوات كانت على الأرجح إشارات مبكرة لتدهور البنية الداخلية للغواصة، وهي تحذيرات تجاهلتها الشركة التي واصلت إرسال الغواصة في رحلات استكشافية محفوفة بالمخاطر. وأشار خبراء أن ألياف الكربون ليست الخيار الأنسب الأعماق السحيقة، نظرا لانعدام خبرة العالم في استخدام هذا النوع من المواد في أعماق تفوق الـ3000 متر، وقد بدأت ألياف الكربون تنفصل تدريجيا عن الهيكل المعدني للغواصة، مما جعلها عرضة لانهيار مفاجئ في أي لحظة. السلطات تفتح تحقيقا شاملا: أعلنت السلطات البحرية الأمريكية أنها تنتظر الانتهاء من التحقيق الشامل قبل إصدار التقرير الرسمي النهائي حول ملابسات الكارثة، وتشمل التحقيقات تقييمًا دقيقًا لتاريخ الصيانة، وسجلات الرحلات السابقة، والمراسلات الداخلية في شركة "أوشن جيت"، إضافة إلى شهادات الموظفين السابقين الذين حذروا مرارا من المخاطر. وأكد أحد المسؤولين أن التقرير النهائي قد يؤدي إلى فرض قيود جديدة على تكنولوجيا الغواصات التجارية، خاصة تلك التي تُصمم لأعماق غير مسبوقة مثل تلك التي كانت تستهدف حطام سفينة "تيتانيك". أسر الضحايا.. صدمة مستمرة: فيما تواصل الفرق البحثية تحليل الحطام الذي تم العثور عليه، تعيش أسر الضحايا صدمة كبيرة، خصوصا في ظل ما تكشفه التحقيقات من إهمال محتمل في السلامة،بعض العائلات فتحت قنوات قانونية لملاحقة الشركة، بينما عبّر البعض الآخر عن حزنه العميق لما اعتبروه "رحلة استكشافية تحولت إلى مأساة عالمية". حادثة غواصة "تيتان" لن تنسى سريعا، فقد فتحت الباب واسعا أمام تساؤلات كبرى حول سلامة التكنولوجيا المستخدمة في الرحلات الاستكشافية إلى الأعماق، ومدى التزام الشركات الخاصة بالمعايير الدولية للأمان، وبينما ينتظر العالم نتائج التحقيقات النهائية، يبقى صوت الانهيار في الفيديو الذي بثته BBC شاهدا .