#أحدث الأخبار مع #خسروشاهي،الرجل١٩-٠٤-٢٠٢٥علومالرجلالرئيس التنفيذي لأوبر ينصح الجيل زد بتخصصات تعزز الذكاء العاطفي والتقنيفي ظل تصاعد التوقعات من القادة في عصر الذكاء الاصطناعي، أوضح دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة Uber، أن النجاح في القيادة الحديثة لم يعد مرهونًا بالمهارات التقنية فقط، بل أصبح يتطلب مزيجًا متكاملًا من الذكاء العقلي (IQ) والذكاء العاطفي (EQ). وخلال لقاء أُقيم في جامعة براون الأمريكية، شدد خسروشاهي على أهمية دراسة الهندسة إلى جانب العلوم الإنسانية، معتبرًا هذا الدمج "ضرورة مطلقة" لأي قائد مستقبلي. قادة المستقبل يحتاجون إلى معادلة تجمع بين التقنية والإنسانية يرى خسروشاهي، الذي تخرّج من جامعة براون في 1991 بتخصص في الهندسة، أن خلفيته الأكاديمية المتوازنة ساعدته في فهم التعقيدات التقنية والتواصل الفعّال، وهو ما مكّنه من الصعود بثبات إلى أعلى المناصب في شركات كبرى مثل Expedia وUber. وأكد أن دراسة الهندسة علمته "حل المشكلات المعقّدة"، بينما صقلت الآداب لديه مهارات الإقناع والقيادة. الجيل زد في مواجهة سؤال التخصص: هل التعليم الجامعي لا يزال مجديًا؟ على الرغم من ارتفاع تكاليف التعليم، ما زال بعض التخصصات مثل التمريض، الاقتصاد، وعلوم الحاسوب، تمنح خريجيها عوائد مالية مجزية. وتشير الدراسات إلى أن حاملي شهادات في الهندسة، مثل خسروشاهي، قد يحققون عوائد تصل إلى 500 ألف دولار وأكثر، ما يعزز من قيمة التخصصات التطبيقية. ومع دخول الذكاء الاصطناعي بقوة إلى مختلف القطاعات، يُتوقع أن يصبح التوازن بين المهارات التقنية والناعمة ميزة تنافسية حاسمة. القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي: الحضور الإنساني أهم من أي وقت مضى يشير تقرير صادر عن LinkedIn إلى أن المهارات الناعمة مثل الاتصال والمرونة أصبحت سمة شائعة بين مسؤولي الصف الأول، بزيادة قدرها 31% منذ عام 2018. فالشركات، كما يؤكد الخبراء، لم تعد تبحث فقط عن الكفاءة التقنية، بل عن قادة قادرين على تحفيز الفرق وبناء بيئة إنسانية. ومع دخول روبوتات المحادثة والذكاء الاصطناعي في صميم العمل، فإن القادة الذين يتقنون الجانب العاطفي سيكونون أكثر قدرة على النجاح والتأثير.
الرجل١٩-٠٤-٢٠٢٥علومالرجلالرئيس التنفيذي لأوبر ينصح الجيل زد بتخصصات تعزز الذكاء العاطفي والتقنيفي ظل تصاعد التوقعات من القادة في عصر الذكاء الاصطناعي، أوضح دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة Uber، أن النجاح في القيادة الحديثة لم يعد مرهونًا بالمهارات التقنية فقط، بل أصبح يتطلب مزيجًا متكاملًا من الذكاء العقلي (IQ) والذكاء العاطفي (EQ). وخلال لقاء أُقيم في جامعة براون الأمريكية، شدد خسروشاهي على أهمية دراسة الهندسة إلى جانب العلوم الإنسانية، معتبرًا هذا الدمج "ضرورة مطلقة" لأي قائد مستقبلي. قادة المستقبل يحتاجون إلى معادلة تجمع بين التقنية والإنسانية يرى خسروشاهي، الذي تخرّج من جامعة براون في 1991 بتخصص في الهندسة، أن خلفيته الأكاديمية المتوازنة ساعدته في فهم التعقيدات التقنية والتواصل الفعّال، وهو ما مكّنه من الصعود بثبات إلى أعلى المناصب في شركات كبرى مثل Expedia وUber. وأكد أن دراسة الهندسة علمته "حل المشكلات المعقّدة"، بينما صقلت الآداب لديه مهارات الإقناع والقيادة. الجيل زد في مواجهة سؤال التخصص: هل التعليم الجامعي لا يزال مجديًا؟ على الرغم من ارتفاع تكاليف التعليم، ما زال بعض التخصصات مثل التمريض، الاقتصاد، وعلوم الحاسوب، تمنح خريجيها عوائد مالية مجزية. وتشير الدراسات إلى أن حاملي شهادات في الهندسة، مثل خسروشاهي، قد يحققون عوائد تصل إلى 500 ألف دولار وأكثر، ما يعزز من قيمة التخصصات التطبيقية. ومع دخول الذكاء الاصطناعي بقوة إلى مختلف القطاعات، يُتوقع أن يصبح التوازن بين المهارات التقنية والناعمة ميزة تنافسية حاسمة. القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي: الحضور الإنساني أهم من أي وقت مضى يشير تقرير صادر عن LinkedIn إلى أن المهارات الناعمة مثل الاتصال والمرونة أصبحت سمة شائعة بين مسؤولي الصف الأول، بزيادة قدرها 31% منذ عام 2018. فالشركات، كما يؤكد الخبراء، لم تعد تبحث فقط عن الكفاءة التقنية، بل عن قادة قادرين على تحفيز الفرق وبناء بيئة إنسانية. ومع دخول روبوتات المحادثة والذكاء الاصطناعي في صميم العمل، فإن القادة الذين يتقنون الجانب العاطفي سيكونون أكثر قدرة على النجاح والتأثير.