أحدث الأخبار مع #ديفيدأزولاي،


ليبانون 24
٢٧-٠٢-٢٠٢٥
- سياسة
- ليبانون 24
خسائر بالمليارات بسبب قصف "حزب الله".. صحيفة إسرائيليّة: هذا ما يسعى إليه مستوطنو الشمال
ذكر موقع "الميادين" أنّ صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أكّدت أنّ العديد من المستوطنين "لا يزالون متردّدين، وينتظرون قرارات المحكمة العليا بشأن مطالب مستوطنات كريات شمونة والمجالس المحلية في المطلة ومفوئوت حرمون"، والتي تقضي بتمديد فترة الإخلاء، وإبقاء المدارس المؤقتة، حتى نهاية العام الدراسي، من أجل الاستعداد لاستقبالهم. ويأتي ذلك قبل يومين، من انتهاء سريان قرار الحكومة الإسرائيلية، بإجلاء عشرات الآلاف من مستوطني الشمال، وإعادتهم إلى 42 مستوطنةً تمّ إجلاؤهم منها في تشرين الأول عام 2023، بحيث "تصرّ الحكومة على إعادة الجميع، حتى في المستوطنات التي لم تستعدّ بعد لاستقبالهم"، بحسب الصحيفة. ففي "المطلة" مثلاً، ينتظر المسؤولون ردّ الحكومة على استئنافهم أمام المحكمة العليا، لتمديد الإخلاء لنحو 2000 مستوطن، مدة 4 أشهر إضافية، وذلك بسبب الدمار الواسع الذي خلّفته نيران حزب الله، إضافةً إلى الأضرار الناتجة عن تمركز القوات الإسرائيلية في المنازل والمباني العامّة. وفي هذا السياق، ذكرت الصحيفة أنّ رئيس مجلس المطلة، ديفيد أزولاي، "لا يعوّل كثيراً على الحكومة"، ما دفع إلى إطلاق المجلس "حملة طوارئ لجمع التبرّعات"، وذلك "أملاً بالتعويض عن التقصير الحكومي". وفي هذا الإطار، أشار أزولاي إلى "تضرّر أكثر من 70% من المنازل في المطلة، 50% منها في حالة صعبة لا تسمح بالسكن"، وتابع: "تمّ تدمير النظام التعليمي، والمؤسسات العامّة مدمّرة. ويعترف مسؤولو ضريبة الأملاك أنفسهم بأنّه لا يوجد حلّ حتى الآن". وتُقدَّر الأضرار في المستوطنات الإسرائيلية، في المنطقة التي تمّ إخلاؤها شمالي فلسطين المحتلة، بنحو 9 مليارات شيكل أيّ أكثر من 2.5 مليار دولار، بينما تضرّر نحو 2900 مبنى من جرّاء نيران حزب الله في لبنان، وفقاً لما ذكره موقع "القناة الـ14 الإسرائيلية، قبل أيام. (الميادين)


وكالة نيوز
٢٧-٠٢-٢٠٢٥
- سياسة
- وكالة نيوز
'یدیعوت أحرونوت': مستوطنو الشمال مترددون وینتظرون تمدید الإخلاء- الأخبار الشرق الأوسط
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان ذلك يأتي قبل يومين، من انتهاء سريان قرار الحكومة الإسرائيلية، بإجلاء عشرات الآلاف من مستوطني الشمال، وإعادتهم إلى 42 مستوطنةً تمّ إجلاؤهم منها في تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، بحيث 'تصرّ الحكومة على إعادة الجميع، حتى في المستوطنات التي لم تستعدّ بعد لاستقبالهم'، بحسب الصحيفة. ففي 'المطلة' مثلاً، ينتظر المسؤولون ردّ الحكومة على استئنافهم أمام المحكمة العليا، لتمديد الإخلاء لنحو 2.000 مستوطن، مدة 4 أشهر إضافية، وذلك بسبب الدمار الواسع الذي خلّفته نيران حزب الله، إضافةً إلى الأضرار الناتجة عن تمركز القوات الإسرائيلية في المنازل والمباني العامّة. وفي هذا السياق، ذكرت الصحيفة أنّ رئيس مجلس 'المطلة'، ديفيد أزولاي، 'لا يعوّل كثيراً على الحكومة'، ما دفع إلى إطلاق المجلس 'حملة طوارئ لجمع التبرّعات'، وذلك 'أملاً بالتعويض عن التقصير الحكومي'. يُذكر أنّ أزولاي، جدّد قبل أيام تأكيده عدم القدرة على استيعاب المستوطنين مرةً أخرى، بحيث 'لا يوجد مكان للعودة'، منتقداً سلوك الوزراء في الحكومة الإسرائيلية، ومشدّداً على أنّه 'من المستحيل إعلان العودة، عندما لا توجد بنية تحتية أساسية للحفاظ على الحياة المجتمعية'. وفي هذا الإطار، أشار أزولاي إلى 'تضرّر أكثر من 70% من المنازل في المطلة، 50% منها في حالة صعبة لا تسمح بالسكن'، وتابع: 'تمّ تدمير النظام التعليمي، والمؤسسات العامّة مدمّرة. ويعترف مسؤولو ضريبة الأملاك أنفسهم بأنّه لا يوجد حلّ حتى الآن'. وتُقدَّر الأضرار في المستوطنات الإسرائيلية، في المنطقة التي تمّ إخلاؤها شمالي فلسطين المحتلة، بنحو 9 مليارات شيكل (أكثر من 2.5 مليار دولار)، بينما تضرّر نحو 2900 مبنى من جرّاء نيران حزب الله في لبنان، وفقاً لما ذكره موقع 'القناة 14' الإسرائيلية، قبل أيام. وبحسب الخطة التي قدّمها النائب في 'الكنيست' عن حزب 'الليكود'، زئيف إلكين، وهو المسؤول عن إدارة إعمار الشمال، فإنّ نحو 5.5 مليارات شيكل هي القيمة المقدّرة من جرّاء أضرار مباشرة، بينما 3.5 مليارات هي لأضرار غير مباشرة.


ليبانون 24
٢٧-٠٢-٢٠٢٥
- سياسة
- ليبانون 24
أضرار بالمليارات بسبب قصف "حزب الله".. صحيفة إسرائيليّة: هذا ما يسعى إليه مستوطنو الشمال
ذكر موقع "الميادين" أنّ صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أكّدت أنّ العديد من المستوطنين "لا يزالون متردّدين، وينتظرون قرارات المحكمة العليا بشأن مطالب مستوطنات كريات شمونة والمجالس المحلية في المطلة ومفوئوت حرمون"، والتي تقضي بتمديد فترة الإخلاء، وإبقاء المدارس المؤقتة، حتى نهاية العام الدراسي، من أجل الاستعداد لاستقبالهم. ويأتي ذلك قبل يومين، من انتهاء سريان قرار الحكومة الإسرائيلية، بإجلاء عشرات الآلاف من مستوطني الشمال، وإعادتهم إلى 42 مستوطنةً تمّ إجلاؤهم منها في تشرين الأول عام 2023، بحيث "تصرّ الحكومة على إعادة الجميع، حتى في المستوطنات التي لم تستعدّ بعد لاستقبالهم"، بحسب الصحيفة. ففي "المطلة" مثلاً، ينتظر المسؤولون ردّ الحكومة على استئنافهم أمام المحكمة العليا، لتمديد الإخلاء لنحو 2000 مستوطن، مدة 4 أشهر إضافية، وذلك بسبب الدمار الواسع الذي خلّفته نيران حزب الله، إضافةً إلى الأضرار الناتجة عن تمركز القوات الإسرائيلية في المنازل والمباني العامّة. وفي هذا السياق، ذكرت الصحيفة أنّ رئيس مجلس المطلة، ديفيد أزولاي، "لا يعوّل كثيراً على الحكومة"، ما دفع إلى إطلاق المجلس "حملة طوارئ لجمع التبرّعات"، وذلك "أملاً بالتعويض عن التقصير الحكومي". وفي هذا الإطار، أشار أزولاي إلى "تضرّر أكثر من 70% من المنازل في المطلة، 50% منها في حالة صعبة لا تسمح بالسكن"، وتابع: "تمّ تدمير النظام التعليمي، والمؤسسات العامّة مدمّرة. ويعترف مسؤولو ضريبة الأملاك أنفسهم بأنّه لا يوجد حلّ حتى الآن". وتُقدَّر الأضرار في المستوطنات الإسرائيلية، في المنطقة التي تمّ إخلاؤها شمالي فلسطين المحتلة، بنحو 9 مليارات شيكل أيّ أكثر من 2.5 مليار دولار، بينما تضرّر نحو 2900 مبنى من جرّاء نيران حزب الله في لبنان، وفقاً لما ذكره موقع "القناة الـ14 الإسرائيلية، قبل أيام. (الميادين)


الميادين
٢٧-٠٢-٢٠٢٥
- سياسة
- الميادين
"يديعوت أحرونوت": مستوطنو الشمال مترددون وينتظرون تمديد الإخلاء
أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أنّ العديد من المستوطنين "لا يزالون متردّدين، وينتظرون قرارات المحكمة العليا بشأن مطالب مستوطنات كريات شمونة والمجالس المحلية في المطلة ومفوئوت حرمون"، والتي تقضي بتمديد فترة الإخلاء، وإبقاء المدارس المؤقتة، حتى نهاية العام الدراسي، من أجل الاستعداد لاستقبالهم. ويأتي ذلك قبل يومين، من انتهاء سريان قرار الحكومة الإسرائيلية، بإجلاء عشرات الآلاف من مستوطني الشمال، وإعادتهم إلى 42 مستوطنةً تمّ إجلاؤهم منها في تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، بحيث "تصرّ الحكومة على إعادة الجميع، حتى في المستوطنات التي لم تستعدّ بعد لاستقبالهم"، بحسب الصحيفة. ففي "المطلة" مثلاً، ينتظر المسؤولون ردّ الحكومة على استئنافهم أمام المحكمة العليا، لتمديد الإخلاء لنحو 2.000 مستوطن، مدة 4 أشهر إضافية، وذلك بسبب الدمار الواسع الذي خلّفته نيران حزب الله، إضافةً إلى الأضرار الناتجة عن تمركز القوات الإسرائيلية في المنازل والمباني العامّة. 26 شباط 24 شباط وفي هذا السياق، ذكرت الصحيفة أنّ رئيس مجلس "المطلة"، ديفيد أزولاي، "لا يعوّل كثيراً على الحكومة"، ما دفع إلى إطلاق المجلس "حملة طوارئ لجمع التبرّعات"، وذلك "أملاً بالتعويض عن التقصير الحكومي". يُذكر أنّ أزولاي، جدّد قبل أيام تأكيده عدم القدرة على استيعاب المستوطنين مرةً أخرى، بحيث "لا يوجد مكان للعودة"، منتقداً سلوك الوزراء في الحكومة الإسرائيلية، ومشدّداً على أنّه "من المستحيل إعلان العودة، عندما لا توجد بنية تحتية أساسية للحفاظ على الحياة المجتمعية". وفي هذا الإطار، أشار أزولاي إلى "تضرّر أكثر من 70% من المنازل في المطلة، 50% منها في حالة صعبة لا تسمح بالسكن"، وتابع: "تمّ تدمير النظام التعليمي، والمؤسسات العامّة مدمّرة. ويعترف مسؤولو ضريبة الأملاك أنفسهم بأنّه لا يوجد حلّ حتى الآن". وتُقدَّر الأضرار في المستوطنات الإسرائيلية، في المنطقة التي تمّ إخلاؤها شمالي فلسطين المحتلة، بنحو 9 مليارات شيكل (أكثر من 2.5 مليار دولار)، بينما تضرّر نحو 2900 مبنى من جرّاء نيران حزب الله في لبنان، وفقاً لما ذكره موقع "القناة 14" الإسرائيلية، قبل أيام. وبحسب الخطة التي قدّمها النائب في "الكنيست" عن حزب "الليكود"، زئيف إلكين، وهو المسؤول عن إدارة إعمار الشمال، فإنّ نحو 5.5 مليارات شيكل هي القيمة المقدّرة من جرّاء أضرار مباشرة، بينما 3.5 مليارات هي لأضرار غير مباشرة.


ليبانون ديبايت
٢٤-٠٢-٢٠٢٥
- سياسة
- ليبانون ديبايت
في مستوطنات الشمال... حزب الله يُكبّد إسرائيل مليارات الشواكل!
تُقدَّر الأضرار التي لحقت بالمستوطنات الإسرائيلية في المنطقة التي تمّ إخلاؤها شمالي فلسطين المحتلة بنحو 9 مليارات شيكل (أكثر من 2.5 مليار دولار)، فيما تضرّر نحو 2900 مبنى جرّاء استهداف حزب الله في لبنان، وفقاً لما ذكره موقع "القناة 14" الإسرائيلي. وبحسب الخطة التي قدّمها النائب في "الكنيست" عن حزب "الليكود"، زئيف إلكين، المسؤول عن إدارة إعادة إعمار الشمال، فإنّ 5.5 مليارات شيكل من هذا المبلغ تعود إلى أضرار مباشرة، بينما تُقدَّر الأضرار غير المباشرة بـ3.5 مليارات شيكل. وتشمل هذه الخسائر الممتلكات السكنية والتجارية والبنية التحتية الأساسية. تضرّرت 103 مؤسسات تعليمية في المنطقة الشمالية التي تضم 43 مستوطنة، وتقع على بعد 3.5 كلم من الحدود اللبنانية - الفلسطينية. ومن بين هذه المستوطنات، مستوطنة "المطلة"، حيث أكد رئيس مجلسها، ديفيد أزولاي، أنّ المستوطنة لم تعد قادرة على استيعاب المستوطنين، قائلاً: "لا يوجد مكان للعودة"، في إشارة إلى حجم الدمار الذي طال البنية التحتية والمنازل. وأشار أزولاي إلى أنّ أكثر من 70% من منازل "المطلة" تضرّرت، فيما 50% منها باتت غير صالحة للسكن. كما أوضح أنّ المؤسسات العامة والمدارس تعرضت للتدمير، ما يجعل إعادة الحياة الطبيعية شبه مستحيلة. وأضاف: "حتى مسؤولو ضريبة الأملاك يعترفون بعدم وجود حلول حتى الآن". في سياق متصل، تصاعدت الانتقادات داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية بشأن تعامل الحكومة مع ملف المستوطنات الشمالية. فقد أعرب رئيس لجنة "رقابة الدولة"، النائب عن حزب "هناك مستقبل"، ميكي ليفي، عن قلقه من غياب خطط واضحة لإعادة المستوطنين، قائلاً: "لم نسمع حتى الآن كيف تستعدّ الحكومة لعودة مستوطني خطّ المواجهة". وأشار ليفي إلى أنّ رؤساء المستوطنات الشمالية "صرخوا مراراً وتكراراً بأنّ الحكومة غير مستعدة ولا تستعد بصورة كاملة، لا في أثناء القتال ولا تحسّباً له"، ما يعكس حالة التخبط في إدارة الأزمة. من جهته، حذّر رئيس لجنة "تعزيز وتطوير النقب والجليل"، النائب عن حزب "إسرائيل بيتنا"، عوديد فورير، من مخاطر إعادة المستوطنين قبل ضمان حماية أمنية فعالة، قائلاً: "ينبغي ضمان أن يكون لدى المستوطنين مكان يعودون إليه، من الناحية الأمنية"، مشدداً على الحاجة إلى "إنشاء منطقة عازلة تمنع إطلاق الصواريخ المضادة للدروع وإمكان الاستيلاء على المستوطنات"، بحسب تعبيره. تأتي هذه التصريحات قبل الأول من آذار المقبل، وهو الموعد الذي حدّده الجيش الإسرائيلي لإتاحة عودة المستوطنين إلى المناطق التي تمّ إخلاؤها. غير أنّ هذا القرار قوبل برفض واسع من قبل المسؤولين المحليين في المستوطنات الشمالية. ووصف رئيس مجلس "المطلة" القرار بأنه "تخلٍّ مزدوج" عن المستوطنين، مشيراً إلى أنّ الحكومة لم تقدّم أي خطط فعلية لإعادة إعمار المنطقة أو توفير الحماية اللازمة لضمان سلامة العائدين. ويعكس هذا التوتر الداخلي انقساماً متزايداً داخل إسرائيل بشأن مستقبل المستوطنات الشمالية في ظل استمرار التصعيد مع حزب الله في لبنان.