#أحدث الأخبار مع #رنيمأبوليلةالدستورمنذ 10 ساعاتترفيهالدستورطالبة تكشف تجربتها في الدراسة برفقة والدها في صف واحد بالجامعةعبرت رنيم أبو ليلة عن سعادتها الكبيرة بتجربة الدراسة مع والدها في كلية الحقوق، مشيرة إلى أنه يدعمها كثيرًا، وأن فكرة رغبته في التعلم مجددًا وتغلبه على عامل السن تعد أمرًا ملهمًا للغاية. وقالت أبو ليلة، خلال تصريحاتها برفقة والدها لبرنامج 'الستات مايعرفوش يكدبوا'، والمذاع عبر فضائية cbc، إن طلاب الجامعة في البداية كانوا يستغربون من وجود والدها بينهم، لكنها بعد فترة شعرت أن الأمر أصبح طبيعيًا، وأصبح والدها يجلس معهم كأي طالب دون حرج، مشيرة إلى أن والدها يسبقها حاليًا في التفوق، وأنه يعمل ويدرس في الوقت نفسه، وهو ما يشجعها على بذل جهد مضاعف للحصول على أفضل التقديرات. وأضافت أن المذاكرة مع والدها تحفزها دائمًا لتحقيق أعلى الدرجات، وأنها تشعر بمسئولية كبيرة تجاه إخوتها وتسعى لتعويضهم عن دور والدتهم الراحلة، مؤكدة أنها تحرص على تلبية احتياجاتهم ومتابعتهم باستمرار، وستظل تدعمهم كما فعل والدها معها، مشددة على أن التعليم يمثل كيان الإنسان، وأنها عازمة على تشجيع إخوتها في مسيرتهم التعليمية. رنيم تحملت المسئولية وهي سن الرابعة وأشار والدها خالد أبو ليلة، أن رنيم، تحملت المسئولية منذ أن كانت في سن الرابعة أو الخامسة، خاصة بعد فقدان والدتها لبصرها، وكانت بمثابة الأم الثانية لإخوتها، مؤكدًا أنها كانت ترعى شقيقها التوأم وأنهما كانا يتقاسمان المهام اليومية، من إعداد الطعام وتوزيع الأدوار المنزلية، وذلك للحفاظ على تماسك الأسرة، لافتًا إلى أنه يتحمل مع رنيم 90% من أعباء المنزل، خاصة وأنه لديه ثلاثة أبناء، ورنيم هي الفتاة الوحيدة.
الدستورمنذ 10 ساعاتترفيهالدستورطالبة تكشف تجربتها في الدراسة برفقة والدها في صف واحد بالجامعةعبرت رنيم أبو ليلة عن سعادتها الكبيرة بتجربة الدراسة مع والدها في كلية الحقوق، مشيرة إلى أنه يدعمها كثيرًا، وأن فكرة رغبته في التعلم مجددًا وتغلبه على عامل السن تعد أمرًا ملهمًا للغاية. وقالت أبو ليلة، خلال تصريحاتها برفقة والدها لبرنامج 'الستات مايعرفوش يكدبوا'، والمذاع عبر فضائية cbc، إن طلاب الجامعة في البداية كانوا يستغربون من وجود والدها بينهم، لكنها بعد فترة شعرت أن الأمر أصبح طبيعيًا، وأصبح والدها يجلس معهم كأي طالب دون حرج، مشيرة إلى أن والدها يسبقها حاليًا في التفوق، وأنه يعمل ويدرس في الوقت نفسه، وهو ما يشجعها على بذل جهد مضاعف للحصول على أفضل التقديرات. وأضافت أن المذاكرة مع والدها تحفزها دائمًا لتحقيق أعلى الدرجات، وأنها تشعر بمسئولية كبيرة تجاه إخوتها وتسعى لتعويضهم عن دور والدتهم الراحلة، مؤكدة أنها تحرص على تلبية احتياجاتهم ومتابعتهم باستمرار، وستظل تدعمهم كما فعل والدها معها، مشددة على أن التعليم يمثل كيان الإنسان، وأنها عازمة على تشجيع إخوتها في مسيرتهم التعليمية. رنيم تحملت المسئولية وهي سن الرابعة وأشار والدها خالد أبو ليلة، أن رنيم، تحملت المسئولية منذ أن كانت في سن الرابعة أو الخامسة، خاصة بعد فقدان والدتها لبصرها، وكانت بمثابة الأم الثانية لإخوتها، مؤكدًا أنها كانت ترعى شقيقها التوأم وأنهما كانا يتقاسمان المهام اليومية، من إعداد الطعام وتوزيع الأدوار المنزلية، وذلك للحفاظ على تماسك الأسرة، لافتًا إلى أنه يتحمل مع رنيم 90% من أعباء المنزل، خاصة وأنه لديه ثلاثة أبناء، ورنيم هي الفتاة الوحيدة.