أحدث الأخبار مع #صحة_العضلات


الرجل
منذ يوم واحد
- صحة
- الرجل
دراسة تكشف علاقة قوة قبضة اليد بطول العمر
ظهرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Journal of Strength and Conditioning Research أن قوة القبضة، التي غالبًا ما يُستهان بها، قد تكون مؤشرًا دقيقًا وطويل الأمد للصحة العامة وطول العمر. وشملت الدراسة أكثر من 14,000 شخص بالغ تبلغ أعمارهم 50 عامًا فما فوق، وتم تتبعهم على مدار 12 عامًا. وأشارت النتائج إلى أن الأفراد الذين يتمتعون بقوة قبضة أضعف واجهوا خطر وفاة أعلى بنسبة 45% مقارنةً بمن يتمتعون بقوة عضلية أفضل. قوة القبضة.. مرآة لصحة العضلات والوظائف الحيوية لا تقتصر أهمية قوة القبضة على الأنشطة الشاقة مثل التسلق أو رفع الأثقال، بل إنها تُعد مؤشراً عملياً لصحة الجهاز العضلي والوظيفي. وتُستخدم قبضة اليد كمقياس لتقدير مدى سلامة العضلات، والتنبؤ بمخاطر الإعاقة أو القصور الحركي، كما أنها قد ترتبط بمؤشرات صحية أخرى مثل أمراض القلب أو الشيخوخة المبكرة. اقرأ أيضاً اكتشاف مادة في أجسامنا قد تطيل العمر وتحارب أعراض الشيخوخة المعدلات الطبيعية وتراجع القوة مع العمر وفق الدراسة، يبلغ متوسط قوة القبضة لدى الرجال نحو 116 رطلاً (نحو 52.6 كيلوغرامًا)، في حين يبلغ المتوسط لدى النساء 65.6 رطلاً (نحو 29.7 كيلوغرامًا). لكن المعدلات التي تُعد صحية فعليًا أقل من ذلك: 72.6 رطلاً للرجال و44 رطلاً للنساء. تبلغ ذروة قوة القبضة عادةً في العقد الثالث من العمر، ثم تبدأ بالتراجع مع التقدم في السن، ما يجعل من الضروري الانتباه لها مبكرًا. كيف نحافظ على قوة القبضة مع تقدمنا في العمر؟ ينصح الخبراء بالاهتمام بتمارين تقوية اليد والمعصم ضمن روتين اللياقة العام، مثل تمارين الضغط، حمل الأوزان، واستخدام الكرات المقاومة. إذ إن الحفاظ على هذه القوة لا يُحسّن الأداء اليومي فقط، بل قد يُساهم فعليًا في إطالة العمر وتحسين جودة الحياة في المراحل المتقدمة منها.


مصراوي
٠٣-٠٣-٢٠٢٥
- صحة
- مصراوي
كيف يؤثر العنب على صحة العضلات؟
كشفت دراسة جديدة أن تناول العنب بانتظام قد يساعد على جعل العضلات، وخاصة لدى النساء، تعمل بشكل أفضل على المستوى الجيني. وبحسب "ستادي فايندز، وجدت الدراسة أن تناول ما يعادل حصتين من العنب يوميا، أدى إلى تغييرات كبيرة في الجينات المرتبطة بالعضلات، مع تأثيرات أقوى لدى الإناث، مقارنة بالذكور، وفي حين لم يتغير المظهر العضلي الجسدي، أشار فريق البحث من جامعة وست نيو إنجلاند إلى أن العنب يؤثر على صحة العضلات على مستوى أساسي قبل حدوث تغييرات مرئية. ويؤثر فقدان العضلات على ملايين كبار السن في جميع أنحاء العالم، حيث يعاني 10-16% من كبار السن من فقدان العضلات، وهو عبارة عن تدهور تدريجي لكتلة العضلات ووظيفتها، يأتي مع تقدم العمر، وغالبا ما تواجه النساء تحديات أكبر في الحفاظ على كتلة العضلات، وخاصة بعد انقطاع الطمث، ما يجعل هذا البحث ذا صلة خاصة بالإناث المسنات. ووجد الباحثون أن استهلاك حصتين من العنب يوميا كان له تأثيرات واضحة بشكل خاص لدى الإناث، حيث بدأت أنماط نشاط الجينات الخاصة بهن تتحول نحو تلك التي لوحظت عادةً لدى الذكور. وحدث هذا التقارب على المستوى الجيني، حيث حدد الباحثون 25 جينا رئيسيا متأثراً باستهلاك العنب، وزادت بعض الجينات المرتبطة بكتلة العضلات الهزيلة من نشاطها، بينما أظهرت جينات أخرى مرتبطة بتنكس العضلات انخفاضاً في التعبير. وفسر الباحثون التأثير بأن هذه الفاكهة تحتوي على أكثر من 1600 مركب طبيعي تعمل معا بطرق معقدة، وبدلا من أن يكون أي مكون واحد مسؤولا عن الفوائد، فمن المرجح أن يكون مزيج هذه المركبات هو الذي ينتج مثل هذه التأثيرات المهمة.