logo
#

أحدث الأخبار مع #غسانأبوستة،

المخرجة كارول منصور: فيلم "حالة عشق" واجب لدعم المقاومة تحت الإبادة في غزة
المخرجة كارول منصور: فيلم "حالة عشق" واجب لدعم المقاومة تحت الإبادة في غزة

أخبارك

timeمنذ 2 أيام

  • ترفيه
  • أخبارك

المخرجة كارول منصور: فيلم "حالة عشق" واجب لدعم المقاومة تحت الإبادة في غزة

أطلقت قافلة بين سينمائيات مساء أمس السبت 17 مايو، أولى عروضها السينمائية لفيلم تسجيلي طويل، وسط حضور جماهيري حاشد في صالة العرض الرئيسية لسينما زاوية. عُرض الفيلم الحائز على عدة جوائز "حالة عشق" للمخرجة الفلسطينية الأصل كارول منصور، وبمشاركة منى الخالدي، وتبع العرض جلسة نقاشية عبر الإنترنت التقى فيها الجمهور مع المخرجتين، وأدار الحوار من فريق القافلة المخرجتان نورهان عبد السلام وابتسام مختار. كما حضر اللقاء بعض أفراد عائلة الدكتور الفلسطيني غسان أبو ستة، الشخصية الرئيسية في الفيلم. تابعوا قناة على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا صرّحت المخرجة كارول منصور بأنه لم يكن أمامهما خيار سوى إنجاز هذا الفيلم. فعندما اندلعت حرب السابع من أكتوبر، شعرتا بضرورة التحرك، وفي تلك اللحظة كانتا تتابعان ما يقوم به الدكتور غسان في غزة. وما إن خرج من القطاع، حتى أدركتا أن لا مفر من البدء بتوثيق هذه القصة. وقالت: "لم يكن مهمًّا ما نشعر به، فالفيلم كان بالنسبة لنا واجبًا. إنه كل ما نستطيع، أنا ومنى، أن نقدّمه في مواجهة هذا الألم الهائل والوحشية المفزعة التي تعجز الكلمات عن وصفها". وأضافت أن العمل على الفيلم جرى على مدار الساعة، إذ كانت الأحداث تتسارع بينما كانتا تصوران وتعدّان المونتاج في الوقت ذاته. وأوضحت منصور أن "حالة عشق" ليس فيلماً إخباريًا، ولا تقريرًا صحفيًا، بل عمل توثيقيّ نابض بالقرب الإنساني. وأشارت إلى أنهما كانتا محظوظتين بقربهما من الدكتور غسان وعائلته، وبالعلاقة القائمة على الاحترام والثقة المتبادلة. وقالت: "رأينا، أنا ومنى، أن هذه لحظة حاسمة تستحق تقديم شخصية تقاوم بشتى الوسائل: بالطب، بالكلمة، وبالصمود". من جانبها، أكدت المخرجة المشاركة منى الخالدي أن الشروع في تصوير الفيلم بعد بضعة أشهر من اندلاع الحرب كان أولوية قصوى. وأضافت: "كان هدفنا إيصال قصة الدكتور غسان، الذي اختار العودة إلى غزة في ذروة لحظة الإبادة. ما معنى أن يختار الإنسان أن يعيش تحت الإبادة في كل لحظة؟ ولماذا يختار البعض البقاء؟ لماذا يصرّون على النضال، حتى وإن توفرت لهم خيارات أخرى؟". وتابعت: "رغم مرور أكثر من عام على الحرب، فإن النضال لم يتوقف، ولا قرار البقاء تراجع". يدور الفيلم حول جرَّاح الترميم والتجميل الفلسطيني الدكتور غسان أبو ستة، الذي بعد قضائه 43 يومًا تحت القصف المستمر في غرف طوارئ مستشفيات غزة المكتظة، يجد نفسه وقد تحوَّل إلى رمز للمقاومة الفلسطينية، حيث انتشرت صوره وأخباره عبر مختلف وسائل الإعلام العالمية، راويًا أهوالًا لا تُصدَّق. مخرجتا الفيلم، كارول منصور ومنى الخالدي، الصديقتان المقربتان منذ زمن طويل لعائلة أبو ستة، بدأتا تصوير الفيلم لحظة خروج غسان من غزة، وهما تستكشفان من خلال أحداثه السبب في عودة الطبيب الفلسطيني حامل الجنسية البريطانية إلى غزة مرة بعد مرة، خاصة تحت وطأة حرب تُعدّ الأشرس على غزة من بين ست حروب شهدتها. ومن أين يستدعي الصلابة ليتكبَّد تلك التجربة مرارًا وتكرارًا؟ كيف تتعايش عائلته مع الخوف وعدم اليقين؟ كما تستكشفان "حالة العشق" التي تربط بينهما وبين غزة. شهد الفيلم عرضه العالمي الأول في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2024، وقد حصل الفيلم على عدد من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة أفضل فيلم عربي وجائزة الفيلم التسجيلي الطويل وجائزة الفيلم الفلسطيني (المركز الثاني) من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي (CIFF)، بالإضافة إلى جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل من مهرجان الأرض السينمائي (Al Ard Film Festival)، وتنويه خاص من مهرجان NPFF، كما أُدرِج في القائمة الطويلة للأفلام الوثائقية لجائزة One World Media. تُعد كارول منصور صانعة أفلام تسجيلية مستقلة لبنانية كندية من أصل فلسطيني، تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا، وقد نالت أفلامها تقديرًا دوليًا واسعًا بمشاركتها في أكثر من 70 مهرجانًا دوليًا وحصدها لعدة جوائز مرموقة. تركز أعمالها على قضايا العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، مثل العمالة المهاجرة، واللجوء، والصحة النفسية، والبيئة، والحروب. أما منى الخالدي، فهي باحثة تحمل دكتوراه في سياسات وتخطيط الصحة، وتملك خبرة تفوق 34 عامًا في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية والصحية في لبنان والمنطقة. تؤمن بأهمية الفيلم كأداة لتسليط الضوء على قضايا المهمشين، وقد كرّست منذ عام 2012 جزءًا كبيرًا من عملها لصناعة الأفلام الوثائقية. ويُعد العرض هو الفيلم الطويل الأول لقافلة بين سينمائيات على شاشة السينما هذا العام، بعد الاقتصار على العروض الافتراضية منذ العام 2020. مزاح كزبرة وتامر حسني ... نجم الجيل يحمله ويطرده من بيته - فيديو حازم إيهاب: رفضت إجهاض ابني رغم فتوى الأزهر ومراتي معرفتش أنه عمل عملية بعد ما اتولد إطلالة بالأسود القصير وجولة بالرولز رويس وعشاء رومانسي ورقصة في المطعم ... يوميات نسرين طافش في كان الفرنسية ناهد السباعي تهرب من حرارة الطقس إلى حمام السباحة جوجل بلاي| آب ستور| هواوي آب جاليري|

المخرجة كارول منصور: 'فيلمنا واجب لدعم المقاومة تحت الإبادة في غزة'
المخرجة كارول منصور: 'فيلمنا واجب لدعم المقاومة تحت الإبادة في غزة'

النهار المصرية

timeمنذ 2 أيام

  • ترفيه
  • النهار المصرية

المخرجة كارول منصور: 'فيلمنا واجب لدعم المقاومة تحت الإبادة في غزة'

أطلقت قافلة بين سينمائيات مساء أمس السبت ١٧ مايو، أولى عروضها السينمائية لفيلم تسجيلي طويل، وسط حضور جماهيري حاشد في صالة العرض الرئيسية لسينما زاوية. عُرض الفيلم الحائز على عدة جوائز "حالة عشق" للمخرجة الفلسطينية الأصل كارول منصور، وبمشاركة منى الخالدي، وتبع العرض جلسة نقاشية عبر الإنترنت التقى فيها الجمهور مع المخرجتين، وأدار الحوار من فريق القافلة المخرجتان نورهان عبد السلام وابتسام مختار. كما حضر اللقاء بعض أفراد عائلة الدكتور الفلسطيني غسان أبو ستة، الشخصية الرئيسية في الفيلم. صرّحت المخرجة كارول منصور بأنه لم يكن أمامهما خيار سوى إنجاز هذا الفيلم. فعندما اندلعت حرب السابع من أكتوبر، شعرتا بضرورة التحرك، وفي تلك اللحظة كانتا تتابعان ما يقوم به الدكتور غسان في غزة. وما إن خرج من القطاع، حتى أدركتا أن لا مفر من البدء بتوثيق هذه القصة. وقالت: "لم يكن مهمًّا ما نشعر به، فالفيلم كان بالنسبة لنا واجبًا. إنه كل ما نستطيع، أنا ومنى، أن نقدّمه في مواجهة هذا الألم الهائل والوحشية المفزعة التي تعجز الكلمات عن وصفها". وأضافت أن العمل على الفيلم جرى على مدار الساعة، إذ كانت الأحداث تتسارع بينما كانتا تصوران وتعدّان المونتاج في الوقت ذاته. وأوضحت منصور أن "حالة عشق" ليس فيلماً إخباريًا، ولا تقريرًا صحفيًا، بل عمل توثيقيّ نابض بالقرب الإنساني. وأشارت إلى أنهما كانتا محظوظتين بقربهما من الدكتور غسان وعائلته، وبالعلاقة القائمة على الاحترام والثقة المتبادلة. وقالت: "رأينا، أنا ومنى، أن هذه لحظة حاسمة تستحق تقديم شخصية تقاوم بشتى الوسائل: بالطب، بالكلمة، وبالصمود". من جانبها، أكدت المخرجة المشاركة منى الخالدي أن الشروع في تصوير الفيلم بعد بضعة أشهر من اندلاع الحرب كان أولوية قصوى. وأضافت: "كان هدفنا إيصال قصة الدكتور غسان، الذي اختار العودة إلى غزة في ذروة لحظة الإبادة. ما معنى أن يختار الإنسان أن يعيش تحت الإبادة في كل لحظة؟ ولماذا يختار البعض البقاء؟ لماذا يصرّون على النضال، حتى وإن توفرت لهم خيارات أخرى؟". وتابعت: "رغم مرور أكثر من عام على الحرب، فإن النضال لم يتوقف، ولا قرار البقاء تراجع". يدور الفيلم حول جرَّاح الترميم والتجميل الفلسطيني الدكتور غسان أبو ستة، الذي بعد قضائه ٤٣ يومًا تحت القصف المستمر في غرف طوارئ مستشفيات غزة المكتظة، يجد نفسه وقد تحوَّل إلى رمز للمقاومة الفلسطينية، حيث انتشرت صوره وأخباره عبر مختلف وسائل الإعلام العالمية، راويًا أهوالًا لا تُصدَّق. مخرجتا الفيلم، كارول منصور ومنى الخالدي، الصديقتان المقربتان منذ زمن طويل لعائلة أبو ستة، بدأتا تصوير الفيلم لحظة خروج غسان من غزة، وهما تستكشفان من خلال أحداثه السبب في عودة الطبيب الفلسطيني حامل الجنسية البريطانية إلى غزة مرة بعد مرة، خاصة تحت وطأة حرب تُعدّ الأشرس على غزة من بين ست حروب شهدتها. ومن أين يستدعي الصلابة ليتكبَّد تلك التجربة مرارًا وتكرارًا؟ كيف تتعايش عائلته مع الخوف وعدم اليقين؟ كما تستكشفان "حالة العشق" التي تربط بينهما وبين غزة. شهد الفيلم عرضه العالمي الأول في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ٢٠٢٤، وقد حصل الفيلم على عدد من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة أفضل فيلم عربي وجائزة الفيلم التسجيلي الطويل وجائزة الفيلم الفلسطيني (المركز الثاني) من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي (CIFF)، بالإضافة إلى جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل من مهرجان الأرض السينمائي (Al Ard Film Festival)، وتنويه خاص من مهرجان NPFF، كما أُدرِج في القائمة الطويلة للأفلام الوثائقية لجائزة One World Media. تُعد كارول منصور صانعة أفلام تسجيلية مستقلة لبنانية كندية من أصل فلسطيني، تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من ٢٥ عامًا، وقد نالت أفلامها تقديرًا دوليًا واسعًا بمشاركتها في أكثر من ٧٠ مهرجانًا دوليًا وحصدها لعدة جوائز مرموقة. تركز أعمالها على قضايا العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، مثل العمالة المهاجرة، واللجوء، والصحة النفسية، والبيئة، والحروب. أما منى الخالدي، فهي باحثة تحمل دكتوراه في سياسات وتخطيط الصحة، وتملك خبرة تفوق ٣٤ عامًا في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية والصحية في لبنان والمنطقة. تؤمن بأهمية الفيلم كأداة لتسليط الضوء على قضايا المهمشين، وقد كرّست منذ عام ٢٠١٢ جزءًا كبيرًا من عملها لصناعة الأفلام الوثائقية.

أطباء بريطانيون يحذرون: آلاف الغزيين سيلقون حتفهم بسبب الأمراض
أطباء بريطانيون يحذرون: آلاف الغزيين سيلقون حتفهم بسبب الأمراض

سواليف احمد الزعبي

time٢٤-٠٢-٢٠٢٥

  • صحة
  • سواليف احمد الزعبي

أطباء بريطانيون يحذرون: آلاف الغزيين سيلقون حتفهم بسبب الأمراض

#سواليف حذر #أطباء #بريطانيون عملوا في قطاع #غزة خلال عدوان #الاحتلال الإسرائيلي من أن 'أعدادا كبيرة من #الفلسطينيين سيلقون حتفهم بسبب تفشي #الأمراض_المعدية والمشاكل الصحية المتعددة المرتبطة بسوء التغذية، و #تدمير_المستشفيات و #قتل_الكوادر_الطبية المتمرسة'. ونقلت صحيفة /غارديان/ البريطانية عن البروفيسور غسان أبو ستة، أخصائي الجراحة الترميمية البريطاني الفلسطيني، الذي عمل في مستشفيي الشفاء والأهلي العربي في مدينة غزة بعد فترة وجيزة من بدء العدوان، أن 'مستويات سوء التغذية هناك حادة، لدرجة أن العديد من الأطفال لن يتعافوا أبدا'. وأكد أبو ستة أن 'فرقا بأكملها من #الأخصائيين_الطبيين أُبيدوا في #غزة، وأن تدريب بدلائهم سيستغرق فترة من الزمن قد تصل إلى 10 سنوات'. وذكرت غارديان في تقرير خاص، أن 'العلماء قدّروا أن إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الحرب (الإسرائيلية) على غزة قد يصل في نهاية المطاف إلى 186 ألف حالة وفاة، وهو رقم أعلى 4 مرات تقريبا من عدد الوفيات الذي يتجاوز 48 ألفا، الذي أعلنت عنه وزارة الصحة في القطاع'. وقال البروفيسور نظام مامود، وهو جراح زراعة أعضاء بريطاني متقاعد عمل العام الماضي في مستشفى ناصر بجنوب قطاع غزة، إن 'عدد الوفيات غير الناجمة عن هجمات قد يتعدى 186 ألف حالة وفاة في نهاية المطاف'. وأضاف أن 'أحد أسباب ارتفاع أعداد الموتى أن طواقم الرعاية الصحية كانوا مستهدفين أثناء الحرب'. وكشف أن 'من بين 6 جراحي أوعية دموية كانوا يغطون شمال القطاع، لم يتبقَّ منهم سوى جراح واحد فقط، ولم يعد هناك أي أخصائي في أمراض السرطان على قيد الحياة'. وأشارت غارديان إلى أن 'آلاف الفلسطينيين بدؤوا الأسبوع الماضي بالعودة إلى شمال غزة، الذي تحولت مبانيه إلى أطلال بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الممر الإستراتيجي، الذي يُقسّم القطاع إلى شمال وجنوب'. وفي الشهر الماضي، قدرت الأمم المتحدة أن 'أكثر من 60 ألف طفل في غزة سيحتاجون إلى علاج لسوء التغذية الحاد خلال العام الجاري'، وقالت المنظمة إن 'بعضهم قد تُوفِّي بالفعل'. وبدعم أمريكي، ارتكبت قوات الاحتلال بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

غارديان: آلاف الغزيين سيلقون حتفهم بسبب الأمراض إن لم نتحرك
غارديان: آلاف الغزيين سيلقون حتفهم بسبب الأمراض إن لم نتحرك

جو 24

time٢٤-٠٢-٢٠٢٥

  • صحة
  • جو 24

غارديان: آلاف الغزيين سيلقون حتفهم بسبب الأمراض إن لم نتحرك

جو 24 : حذر أطباء بريطانيون عملوا في قطاع غزة خلال الحرب من أن أعدادا كبيرة من الفلسطينيين سيلقون حتفهم بسبب تفشي الأمراض المعدية والمشاكل الصحية المتعددة المرتبطة بسوء التغذية، وتدمير المستشفيات وقتل الكوادر الطبية المتمرسة. ونقلت صحيفة غارديان البريطانية عن البروفيسور غسان أبو ستة، أخصائي الجراحة الترميمية البريطاني الفلسطيني، الذي عمل في مستشفيي الشفاء والأهلي العربي في مدينة غزة بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب، أن مستويات سوء التغذية هناك حادة، لدرجة أن العديد من الأطفال "لن يتعافوا أبدا". وذكر كبير مراسلي الصحيفة لشؤون التنمية العالمية مارك تاونسند، في تقريره، أن العلماء قدّروا أن إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على غزة قد يصل في نهاية المطاف إلى 186 ألف حالة وفاة، وهو رقم أعلى 4 مرات تقريبا من عدد الوفيات الذي يتجاوز 48 ألفا، الذي أعلنت عنه وزارة الصحة في القطاع. آلاف القتلى وقال البروفيسور نظام مامود، وهو جراح زراعة أعضاء بريطاني متقاعد عمل العام الماضي في مستشفى ناصر بجنوب قطاع غزة، إن عدد الوفيات "غير الناجمة عن هجمات" قد يتعدى 186 ألف حالة وفاة في نهاية المطاف. وأضاف أن أحد أسباب ارتفاع أعداد الوفيات أن طواقم الرعاية الصحية كانوا مستهدفين أثناء الحرب. وكشف أن من بين 6 جراحي أوعية دموية كانوا يغطون شمال القطاع، لم يتبقَّ منهم سوى جراح واحد فقط، ولم يعد هناك أي أخصائي في أمراض السرطان على قيد الحياة. ومن جانبه، أكد أبو ستة أن فرقا بأكملها من الأخصائيين الطبيين أُبيدوا في غزة، وأن تدريب بدلائهم سيستغرق فترة من الزمن قد تصل إلى 10 سنوات. استهداف الكوادر الطبية وتابع "لقد استؤصلت بعض التخصصات، ولم يعد هناك المزيد من أخصائيي الكلى فقد قُتلوا جميعا. كما لم يعد هناك المزيد من أطباء الطوارئ المعتمدين من البورد الأميركي"، الذي يضم مجالس طبية في الولايات المتحدة تمنح ترخيصا لمن يجتازون امتحانات لمزاولة مهنة الطب. وأشارت غارديان إلى أن آلاف الفلسطينيين بدؤوا الأسبوع الماضي بالعودة إلى شمال غزة، الذي تحولت مبانيه إلى أطلال بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من الممر الإستراتيجي، الذي يُقسّم القطاع إلى شمال وجنوب. ولكي يعود الأطباء إلى شمال القطاع لممارسة عملهم، يقول أبو ستة إنه يتعين إسكانهم، لكنه تساءل أين سيعيشون هم وعائلاتهم؟ وفي الشهر الماضي، قدرت الأمم المتحدة أن أكثر من 60 ألف طفل في غزة سيحتاجون إلى علاج لسوء التغذية الحاد خلال العام الجاري، وقالت المنظمة إن بعضهم قد تُوفِّي بالفعل. وقدم أبو ستة أدلة إلى سكوتلاند يارد (مقر شرطة العاصمة البريطانية لندن) والمحكمة الجنائية الدولية حول ما شاهده أثناء عمله في غزة، واصفا انتشار الأمراض هناك بالكارثة. (الجزيرة) تابعو الأردن 24 على

غارديان: آلاف الغزيين سيلقون حتفهم بسبب الأمراض إن لم نتحرك
غارديان: آلاف الغزيين سيلقون حتفهم بسبب الأمراض إن لم نتحرك

الجزيرة

time٢٣-٠٢-٢٠٢٥

  • صحة
  • الجزيرة

غارديان: آلاف الغزيين سيلقون حتفهم بسبب الأمراض إن لم نتحرك

حذر أطباء بريطانيون عملوا في قطاع غزة خلال الحرب من أن أعدادا كبيرة من الفلسطينيين سيلقون حتفهم بسبب تفشي الأمراض المعدية والمشاكل الصحية المتعددة المرتبطة بسوء التغذية، وتدمير المستشفيات وقتل الكوادر الطبية المتمرسة. ونقلت صحيفة غارديان البريطانية عن البروفيسور غسان أبو ستة، أخصائي الجراحة الترميمية البريطاني الفلسطيني، الذي عمل في مستشفيي الشفاء والأهلي العربي في مدينة غزة بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب، أن مستويات سوء التغذية هناك حادة، لدرجة أن العديد من الأطفال "لن يتعافوا أبدا". وذكر كبير مراسلي الصحيفة لشؤون التنمية العالمية مارك تاونسند، في تقريره، أن العلماء قدّروا أن إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على غزة قد يصل في نهاية المطاف إلى 186 ألف حالة وفاة، وهو رقم أعلى 4 مرات تقريبا من عدد الوفيات الذي يتجاوز 48 ألفا، الذي أعلنت عنه وزارة الصحة في القطاع. وقال البروفيسور نظام مامود، وهو جراح زراعة أعضاء بريطاني متقاعد عمل العام الماضي في مستشفى ناصر بجنوب قطاع غزة، إن عدد الوفيات "غير الناجمة عن هجمات" قد يتعدى 186 ألف حالة وفاة في نهاية المطاف. وأضاف أن أحد أسباب ارتفاع أعداد الموتى أن طواقم الرعاية الصحية كانوا مستهدفين أثناء الحرب. وكشف أن من بين 6 جراحي أوعية دموية كانوا يغطون شمال القطاع، لم يتبقَّ منهم سوى جراح واحد فقط، ولم يعد هناك أي أخصائي في أمراض السرطان على قيد الحياة. ومن جانبه، أكد أبو ستة أن فرقا بأكملها من الأخصائيين الطبيين أُبيدوا في غزة، وأن تدريب بدلائهم سيستغرق فترة من الزمن قد تصل إلى 10 سنوات. قتل الكوادر الطبية وتابع "لقد استؤصلت بعض التخصصات، ولم يعد هناك المزيد من أخصائيي الكلى فقد قُتلوا جميعا. كما لم يعد هناك المزيد من أطباء الطوارئ المعتمدين من البورد الأميركي"، الذي يضم مجالس طبية في الولايات المتحدة تمنح ترخيصا لمن يجتازون امتحانات لمزاولة مهنة الطب. وأشارت غارديان إلى أن آلاف الفلسطينيين بدؤوا الأسبوع الماضي بالعودة إلى شمال غزة، الذي تحولت مبانيه إلى أطلال بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من الممر الإستراتيجي، الذي يُقسّم القطاع إلى شمال وجنوب. ولكي يعود الأطباء إلى شمال القطاع لممارسة عملهم، يقول أبو ستة إنه يتعين إسكانهم، لكنه تساءل أين سيعيشون هم وعائلاتهم؟ وفي الشهر الماضي، قدرت الأمم المتحدة أن أكثر من 60 ألف طفل في غزة سيحتاجون إلى علاج لسوء التغذية الحاد خلال العام الجاري، وقالت المنظمة إن بعضهم قد تُوفِّي بالفعل. وقدم أبو ستة أدلة إلى سكوتلاند يارد (مقر شرطة العاصمة البريطانية لندن) والمحكمة الجنائية الدولية حول ما شاهده أثناء عمله في غزة، واصفا انتشار الأمراض هناك بالكارثة.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store