أحدث الأخبار مع #كاتريندينوف


بلدنا اليوم
منذ 3 ساعات
- ترفيه
- بلدنا اليوم
الممثلة الفرنسية كاترين دينوف تنضم لـ900 شخصية سينمائية تدين الإبادة الجماعية
انضمت الممثلة الفرنسية كاترين دينوف إلى أكثر من 900 شخصية سينمائية وقعوا على رسالة مفتوحة تدين الإبادة الجماعية في غزة وفشل صناعة السينما في التحدث عنها، حسب ما قاله منظمون لوكالة فرانس برس الجمعة. بدأت العريضة في التداول خلال فترة الاستعداد لمهرجان كان السينمائي وجمعت نحو 380 اسمًا بما في ذلك نجم فيلم "قائمة شندلر" رالف فاينز عندما انطلق الحدث في 13 مايو. وتضمن التحديث الذي أصدره المنظمون يوم الجمعة أكثر من 900 اسم، بما في ذلك دونوف والمخرج البريطاني داني بويل والممثل السويدي جوستاف سكارسجارد. انطلقت مبادرة "فنانون من أجل فاطمة" إثر مقتل المصورة الصحفية الفلسطينية فاطمة ("فاطم") حسونة، التي كانت موضوع فيلم وثائقي عرض لأول مرة في أسبوع كان. قُتلت حسونة (25 عاما) في غارة جوية إسرائيلية مع 10 من أقاربها في منزل عائلتها في شمال غزة الشهر الماضي، في اليوم التالي للإعلان عن اختيار الفيلم الوثائقي ضمن قائمة ACID في مهرجان كان السينمائي. وجاء في الرسالة المفتوحة: "باعتبارنا فنانين وفاعلين في المجال الثقافي، لا يمكننا أن نبقى صامتين بينما تحدث الإبادة الجماعية في غزة وهذه الأخبار المروعة تضرب مجتمعاتنا بشدة". ومن بين الموقعين الآخرين جولييت بينوش، التي ترأس لجنة تحكيم مهرجان كان، وروني مارا، وجوناثان جليزر، والمخرج الأمريكي المستقل جيم جارموش، ونجم فيلم "لوبين" عمر سي، وريتشارد جير، وسوزان ساراندون، وبيدرو ألمودوفار، ومارك رافالو. وقال منظمون يوم الجمعة إن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، الموجود في كان للترويج لفيلم وثائقي عن حياته، وقع على الرسالة أيضا. وظهر في الصور الثلاثاء وهو يرتدي قميصا يحمل أسماء أطفال غزة القتلى. قالت وزارة الصحة في غزة يوم الخميس إن 3613 شخصا على الأقل قتلوا في القطاع منذ أن استأنفت إسرائيل ضرباتها في 18 مارس، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين في حربها على غزة. وبذلك، يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 53,762. إلا أن حصيلة مكتب الإعلام الحكومي في غزة تجاوزت الآن 61,700 قتيل، بما في ذلك آلاف المحاصرين تحت الأنقاض والمفترض أنهم في عداد الأموات. ويأتي القصف الإسرائيلي المتواصل في ظل أزمة إنسانية متفاقمة، مع دخول حصار غزة شهره الثالث، مما يمنع وصول المساعدات الحيوية إلى القطاع ويفاقم النقص في الغذاء والدواء والإمدادات الأساسية.


الشرق الأوسط
٠١-٠٣-٢٠٢٥
- ترفيه
- الشرق الأوسط
«سيزار» للسينما الفرنسية وزَّع جوائزه... وتكريم خاص لجوليا روبرتس وكوستا غافراس
على مسرح صالة «أولمبيا» في باريس، وقفت النجمة كاترين دينوف لتعلن افتتاح الدورة 50 من حفل «سيزار» لجوائز السينما الفرنسية. ولم يكن مفاجئاً أن يبدأ الحفل بتأدية تحية خاصة للنجم ألان ديلون الذي رحل في الصيف الماضي من خلال استعراض ملامحه المتنوّعة في عدد من أشهر أدواره على الشاشة. كاترين دينوف أعلنت افتتاح الدورة 50 من حفل «سيزار» (أ.ب) وأخذت جائزة «سيزار» اسمها من النحات سيزار بالداشيني (1921 ـ 1998)؛ صانع نموذج التمثال البرونزي المستطيل الذي يُقدَّم مكافأة للفائزين. وكانت «أكاديمية الفنون الفرنسية» قد أطلقت هذا التقليد السنوي بهدف مكافأة أفضل المواهب في جميع فروع الفنّ السابع. واختيرت له تسمية «سيزار» على غرار جائزة «أوسكار» الأميركية. في حفل طويل لم يخلُ من الملل وخطابات الشكر المكرَّرة، حصد فيلم «إيميليا بيريز» للمخرج جاك أوديار 7 جوائز للاقتباس والمؤثّرات البصرية والموسيقى والتصوير. كما نال مخرجه «سيزار» أفضل إخراج. ويتناول الفيلم الذي سبق له الفوز بجوائز عدة في مهرجانات سابقة، محاولة امرأة في التواصل بعد عمليات جراحية لتغيير ملامحها، وذلك لتعيش الحياة التي تريد. حصد «إيميليا بيريز» لجاك أوديار 7 جوائز (أ.ب) الجوائز الرئيسية الأخرى كانت كالتالي: أفضل ممثل واعد للشاب الأفريقي آبو سونغاري عن فيلم «قصة سليمان» الذي لفت الأنظار في تطرّقه إلى معاناة المهاجرين غير الشرعيين. وإضافة إلى هذه الجائزة، نال الفيلم الذي أخرجه بوريس لوجكين جائزة أفضل سيناريو وأفضل مونتاج، كما نالت إحدى بطلاته؛ نينا موريس، جائزة أفضل ممثلة في دور ثانٍ، في حين ذهبت جائزة أفضل ممثل في دور ثانٍ إلى ألان شابا عن فيلم «الحب أوف». وحصلت مايوين بارتيليمي على جائزة أفضل ممثلة واعدة عن فيلم «20 إلهاً» للمخرجة لويز كورفوازييه التي نالت، أيضاً، «سيزار» أفضل فيلم أول. أما جائزة أفضل فيلم روائي قصير، فكانت من نصيب «الرجل الذي لا يبقى ساكتاً» للمخرج الكرواتي نوبيجا سليبيجيفيك. وكان الفيلم قد نال إحدى السَّعَف الذهبية لمهرجان «كان» في دورته الأخيرة. وحصل المخرج البريطاني جوناثان غازر على «سيزار» أفضل فيلم أجنبي عن «منطقة اهتمام»، ولم يحضُر الحفل، لكنه بعث برسالة ندَّد فيها بقتل الأبرياء في غزة. تكريم كوستا غافراس شكَّل واحدة من أقوى لحظات الحفل (أ.ب) وجاء تكريم المخرج الفرنسي، اليوناني الأصل، كوستا غافراس (92 عاماً)، ليشكل واحدة من أقوى لحظات الأمسية. وحصل غافراس الذي وصفته عريفة الحفل بأنه «المخرج الذي جعل السينما من أسلحة التفكير الشامل» على «سيزار شرف»، وسط استعراض سريع للقطات من أفلامه. وصعد غافراس إلى المسرح ليقول إنه يتقاسم الجائزة مع زوجته والدة أبنائه الثلاثة الصحافية ميشيل راي التي تقف بجانبه وتدعمه منذ 45 عاماً من حياتهما المشتركة. كما شكر فرنسا التي قال إنه قصدها لدراسة الأدب في جامعة السوربون، ثم اكتشف في السينماتيك الفرنسية أفلاماً هزَّته، فترك الأدب وانتقل لدراسة السينما. ولم تفُته الإشارة إلى النجمين الراحلين إيف مونتان وزوجته سيمون سينوريه اللذين ساعداه في إخراج أول أفلامه. عرفت جوليا روبرتس كيف تدير شهرتها بكثير من التواضع (أ.ب) وكانت اللحظة التي انتظرها جمهور الحاضرين في القاعة وملايين المشاهدين عبر التلفزيون، هي تكريم النجمة الأميركية جوليا روبرتس ومنحها «سيزار شرف». جاء في تقديمها أنها الممثلة المستقلّة التي تختار أدوارها للقيمة التي يحملها الدور قبل كل شيء، وهي قد عرفت كيف تدير شهرتها بكثير من التواضع، واقتربت من الجمهور بموهبتها وبساطتها ودفئها وحيويتها. وقالت روبرتس للجمهور الذي وقف يصفّق لها طويلاً وبحرارة: «اهدأوا... أرجوكم اهدأوا... ميرسي... شكراً لكاترين دينوف ولكل الذين جعلوا من السينما مجالاً لعالم أفضل. كما أشكر أولئك الذين ساعدوني على تحقيق حلمي. وأشكر زوجي وأبنائي الثلاثة الذين أطبخ لهم كلما كنت بعيدة عن مواقع التصوير». فرنك دوبوسك والـ«ميني سيزار» (إ.ب.أ) مفاجأة كوميدية أعلن عنها عريف الحفل، هي استحداث جائزة لأفضل الممثلين الذين لم ينالوا «سيزار» رغم مسيرتهم الفنّية الطويلة. وفاز بها فرنك دوبوسك الذي يعمل في السينما منذ 40 عاماً من دون أن ينال التمثال الشهير. ورفع الفائز بيده تمثالاً صغيراً منمنماً مثل لعبة أطفال، وقال: «أخيراً أخذت (ميني سيزار)». وفي الختام صعدت إلى المسرح الفنانتان إيمانويل بايار وكوثر بن يحيى لتقديم جائزة أفضل فيلم وثائقي، والتي فاز بها «مزرعة برتران» للمخرج جيل بيريه الذي ألقى خطبة نارية ضدّ المؤسّسات التي تخنق المزارعين، والعالم الذي يُحاربهم في رزقهم، وكذلك السياسيين الذين يميلون إلى تأييد اليمين المتطرّف. ويمكن القول إنّ فيلم «الكونت مونتي كريستو» كان الخاسر الأكبر في هذه الدورة رغم أنه كان مرشّحاً لـ11 جائزة منها «سيزار» أفضل ممثل لبطله بيير نيني. «سيزار» للممثلة حفصية حرزي عن فيلم «بورغو» (أ.ب) وكان مُفرحاً أن ينال جائزتَي أفضل ممثل وأفضل ممثلة اثنان من أصول جزائرية هما كريم لكلو عن دوره في «الحب أوف» للمخرج جيل لولوش، والممثلة القديرة حفصية حرزي عن فيلم «بورغو». وأهدى كريم جائزته إلى «كل اللطفاء في العالم»، في حين أهدت حفصية جائزتها إلى والدتها. وسبق للممثلة أن نالت قبل 17 عاماً «سيزار» أفضل ممثلة واعدة، وهي لم تخلف الوعد.