logo
#

أحدث الأخبار مع #لفيروسهانتا

فيروس هانتا يهدد أميركا: ثلاث بؤر ساخنة قد تشعل جائحة جديدة
فيروس هانتا يهدد أميركا: ثلاث بؤر ساخنة قد تشعل جائحة جديدة

تحيا مصر

time٢٨-٠٤-٢٠٢٥

  • صحة
  • تحيا مصر

فيروس هانتا يهدد أميركا: ثلاث بؤر ساخنة قد تشعل جائحة جديدة

بينما يحاول العالم لملمة آثار جائحة كورونا، يطل خطر جديد من قلب الولايات المتحدة هذه المرة، محذرًا من إمكانية اندلاع جائحة صامتة. فقد كشف باحثون من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا عن اكتشاف ستة أنواع جديدة من القوارض الحاملة لفيروس هانتا القاتل، ما ينذر بمخاطر حقيقية تهدد الصحة العامة، خاصة مع تحديد ثلاث بؤر رئيسية لانتشار الفيروس في ولايات فرجينيا وكولورادو وتكساس. الدراسة، التي نشرت تفاصيلها عبر موقع "scitechdaily"، تمثل دقًّا لجدران الخطر حول تطور هذا الفيروس، الذي يُصنَّف على أنه مرض ناشئ قابل للتحول إلى جائحة عالمية، خاصة مع التغيرات المناخية المتسارعة التي تعزز من فرص انتشاره. الفيروس القاتل الذي عاد للواجهة فيروس هانتا، الذي عرف لفترة طويلة كأحد الفيروسات المنقولة عن طريق القوارض، عاد إلى واجهة الاهتمام مؤخراً بعد تقارير تحدثت عن علاقته المفترضة بوفاة بيتسي أراكاوا، زوجة الممثل الشهير جين هاكمان. ورغم أن فيروس هانتا ظل لعقود بعيداً عن دائرة الضوء مقارنة بفيروسات أخرى، إلا أن الدراسات الحديثة تحذر من أنه يحمل في طياته إمكانات وبائية خطيرة، خاصة مع تطور سلالاته عبر أنواع قوارض لم تكن معروفة سابقًا كحاضنة للفيروس. ثلاث بؤر تهدد بتحول محلي إلى جائحة حدد فريق الباحثين ثلاث مناطق ساخنة تُعد نقاط انطلاق محتملة لأي تفشٍّ مستقبلي: فرجينيا، وكولورادو، وتكساس. في هذه المناطق، أظهرت نتائج الدراسة أن القوارض تحمل سلالات نشطة من الفيروس، وسط بيئات مناسبة لانتقال العدوى إلى البشر، ما يرفع مستوى الخطر بدرجة كبيرة. ووفقًا للباحث بانواريس بانسري، المشارك في الدراسة، فإن "فيروسات هانتا ليست مجرد أمراض محلية، بل تهديدات عالمية حقيقية"، موضحًا أن المتلازمات التي يسببها الفيروس، خاصة متلازمة هانتا الرئوية، قد تكون مميتة بنسبة مرتفعة إذا لم تُشخَّص مبكرًا. تأثير التغيرات المناخية: عامل تسريع لانتشار الفيروس واحدة من أبرز نتائج الدراسة هي التأكيد على دور التغير المناخي في تعزيز مخاطر انتشار فيروس هانتا. فارتفاع درجات الحرارة، وزيادة هطول الأمطار في بعض المناطق، يقودان إلى ازدهار أعداد القوارض، مما يضاعف احتمالات تواصلها مع البشر. وليس هذا فحسب، بل أن الظروف المناخية الجافة تخلق بيئات مناسبة لانتقال الفيروس عبر استنشاق الغبار الملوث بفضلات القوارض، ما يعني أن حتى المناطق غير الحضرية باتت معرضة للخطر بدرجة كبيرة. انتقال فيروس هانتا وأعراضه القاتلة ينتقل فيروس هانتا بشكل رئيسي عبر ملامسة بول أو لعاب أو براز القوارض المصابة، أو من خلال استنشاق الجزيئات المحمولة بالهواء الناتجة عن هذه الإفرازات. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أعراض الإصابة تشمل: حمى شديدة قشعريرة آلام عضلية حادة صداع وغثيان وقيء إسهال وآلام شديدة في البطن ضيق تنفس خطير بسبب تراكم السوائل في الرئتين انخفاض حاد في ضغط الدم قد يؤدي إلى الوفاة ورغم أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر، إلا أن شدة الأعراض وسرعة تطور المضاعفات تجعل التعامل مع الحالات المصابة تحديًا طبيًا خطيرًا. يعتزم الباحثون في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا توسيع نطاق أبحاثهم لدراسة تأثير التغيرات البيئية على انتشار فيروس هانتا، ليس فقط في أوساط القوارض، بل أيضًا عبر مراقبة انتقال العدوى بين البشر.

سبب وفاة زوجة الممثل جين هاكمان.. ماذا نعرف عن فيروس هانتا؟
سبب وفاة زوجة الممثل جين هاكمان.. ماذا نعرف عن فيروس هانتا؟

بوابة الفجر

time٠٨-٠٣-٢٠٢٥

  • صحة
  • بوابة الفجر

سبب وفاة زوجة الممثل جين هاكمان.. ماذا نعرف عن فيروس هانتا؟

توفي الممثل جين هاكمان عن عمر يناهز 95 عامًا لأسباب طبيعية بعد أسبوع من وفاة زوجته عازفة البيانو بيتسي أراكاوا، وذلك بسبب إصابتها بعدوى فيروس هانتا. ما هو فيروس هانتا؟ حسب بيانات منظمة الصحة العالمية، ينتمي فيروس هانتا إلى مجموعة من الفيروسات التي يمكن أن تسبب أمراضًا تتراوح بين حالات خفيفة وأخرى شديدة، تبعًا لطبيعة الفيروس نفسه. وأوضحت المنظمة، أن أخطر أشكال العدوى بهذا الفيروس تشمل الحمى النزفية المصحوبة بالمتلازمة الكلوية، والمتلازمة الرئوية لفيروس هانتا، وكلاهما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مع ارتفاع معدلات الوفيات، إذ يُصاب البشر بالفيروس عادةً عبر ملامسة براز أو إفرازات القوارض المصابة. وتُعد الحمى النزفية المصحوبة بالمتلازمة الكلوية مرضًا متوطنًا في آسيا وأوروبا، حيث يُسجل سنويًا ما بين 150،000 إلى 200،000 حالة، تتركز غالبيتها في الصين وكوريا. في المقابل، لم تُسجل المتلازمة الرئوية لفيروس هانتا إلا في الأمريكتين، رغم أن عدد الإصابات المبلغ عنها سنويًا لا يتجاوز 200 حالة، إلا أن معدل الوفيات المرتبط بها يصل إلى 40%. وتشير التقارير، إلى ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس هانتا في العديد من الدول، إذ تلعب العوامل البيئية والمناخية دورًا مهمًا في انتشار القوارض الحاملة للفيروس وتكاثرها، مما يزيد من احتمالية تفشي المرض في مناطق جديدة. ومع التقدم في اختبارات التشخيص وتحسن الوعي الطبي، أصبح من الممكن اكتشاف حالات إصابة جديدة بالفيروس، بالإضافة إلى التعرف على أنواع أخرى من القوارض الحاملة له. أعراض الإصابة بفيروس هانتا وفقًا لموقع "مايو كلينك"، تتراوح فترة حضانة الفيروس بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قبل ظهور الأعراض، والتي تمر بمرحلتين: المرحلة الأولى تستمر لعدة أيام وتشمل: (الحمى والقشعريرة - آلام العضلات - الصداع - الغثيان وألم المعدة - القيء والإسهال). المرحلة الثانية تتفاقم الأعراض لتشمل: (السعال - صعوبة في التنفس - انخفاض ضغط الدم - عدم انتظام ضربات القلب)، وقد تتدهور الحالة بسرعة، مما يجعل الفيروس مهددًا للحياة. وحتى الآن، لا يوجد علاج فعّال ومحدد للعدوى بفيروس هانتا، مما يجعل الوقاية منه أمرًا بالغ الأهمية.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store