أحدث الأخبار مع #معهدسيبري،


بلد نيوز
٠١-٠٥-٢٠٢٥
- سياسة
- بلد نيوز
الجيش الأمريكي يعتزم البدء بأكبر 'إعادة هيكلة' منذ الحرب الباردة.. ما القصة؟
يعتزم الجيش الأمريكي بدء أكبر عملية إعادة هيكلة له منذ نهاية الحرب الباردة، بحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم الخميس. ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر قولها إن الجيش يخطط لزيادة هائلة في استخدام المسيرات، وتزويد فرقة القتالية بنحو 1000 مسيرة والتخلص من الأسلحة القديمة. وأوضحت المصادر أن ضباط أمريكيون عملوا على استخلاص الدروس من حرب أوكرانيا بشأن استخدام المسيرات والتي غير ساحة المعركة، حيث أشارت إلى أن كلفة إدماج المسيرات في عمليات الجيش الأمريكي، نحو 36 مليار دولار على مدى 5 سنوات المقبلة. وفي هذا السياق، اعتبر جاك كين، الجنرال المتقاعد الذي شغل منصب نائب رئيس أركان الجيش أن الحرب البرية تحولت إلى حرب طائرات بدون طيار، حيث يمكن للمسيرات تدمير جندي يحمل قذيفة صاروخية، أو دبابة، أو منشآت قيادة وتحكم، أو موقع مدفعية بسرعة فائقة، على حد قوله. وكشف مسؤول في 'البنتاجون' بأن الجنرال راندي جورج، رئيس أركان الجيش، ودانيال دريسكول، التقى أخيرًا بنائب الرئيس جيه دي فانس لشرح أن الخدمة لديها خطة لتطوير قدراتها مع إجراء تخفيضات تعويضية، وقد أيد وزير الدفاع بيت هيجسيث الخطة في توجيه وُقّع هذا الأسبوع. القاعدة الصناعية الأمريكية وبحسب الصحيفة الأمريكية، يتعين على القاعدة الصناعية الأمريكية أن تتوسع لإنتاج أحدث التقنيات الجاهزة التي يريدها الجيش، في العام الماضي، إذ صنعت أوكرانيا أكثر من مليوني طائرة بدون طيار، معظمها بمكونات صينية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين، لكن الجيش الأمريكي محظور عليه استخدام قطع غيار من الصين. وتأتي الخطوة عقب نشر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبري" تقرير لحجم الإنفاق العسكري العالمي للعام الماضي، والذي بلغ 2.7 تريليون دولار بأكبر زيادة منذ نهاية الحرب الباردة. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى، إذ زادت، ميزانيتها بنسبة 5.7% في عام 2024، لتصل إلى 997 مليار دولار. وتبعت الصين، الولايات المتحدة، فيما ارتفع إنفاق إسرائيل العسكري مقابل انخفاض إنفاق إيران، بينما لا تزال السعودية الأكثر إنفاقا في الشرق الأوسط. وربط شياو ليانح، الباحث في برنامج "الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة" في معهد سيبري، هذه الزيادة بـ"التوترات الجيوسياسية الشديدة إنه أمر غير مسبوق. إنها أكبر زيادة منذ نهاية الحرب الباردة".


الأنباء
٢٨-٠٤-٢٠٢٥
- أعمال
- الأنباء
ارتفاع "غير مسبوق" في الإنفاق العسكري العالمي منذ نهاية الحرب الباردة
أكثر من 100 دولة زادت ميزانياتها الدفاعية العام الماضي أوروبا بما فيها روسيا الأكثر إنفاقا إذ ارتفع الإنفاق العسكري فيها 17% ليصل إلى 693 مليار دولار شهد الإنفاق العسكري العالمي في العام 2024 أكبر زيادة له منذ نهاية الحرب الباردة، ليصل إلى 2.7 تريليون دولار أميركي، نتيجة الحروب والنزاعات الدائرة حول العالم، وفق تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) نُشر اليوم الاثنين. وشهد الإنفاق العسكري العالمي زيادة ملحوظة في أوروبا والشرق الأوسط، بحسب سيبري. وارتفع الإنفاق بنسبة 9.4% في عام 2024 - وهو العام العاشر على التوالي من الزيادة - مقارنة بعام 2023. وقال شياو ليانغ، الباحث في برنامج "الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة" في معهد سيبري، إن "هذا يعكس بوضوح التوترات الجيوسياسية الشديدة. إنه أمر غير مسبوق. إنها أكبر زيادة منذ نهاية الحرب الباردة". وأشار التقرير إلى أن أكثر من 100 دولة زادت ميزانياتها الدفاعية العام الماضي. وذكر ليانغ أن الفاتورة الباهظة سيكون لها "تأثير اجتماعي واقتصادي وسياسي عميق" إذ "سيتعين على البلدان إجراء مقايضات في خياراتها المتعلقة بالميزانية". وأوضح "على سبيل المثال، رأينا العديد من الدول الأوروبية تخفض بنودا أخرى في الميزانية، مثل المساعدات الدولية، من أجل تمويل الزيادة في الموارد المخصصة للجيش، أو التفكير في زيادة الضرائب أو الاستدانة". وكانت أوروبا، بما فيها روسيا، المنطقة الأكثر إنفاقا، إذ ارتفع الإنفاق العسكري فيها بنسبة 17% ليصل إلى 693 مليار دولار. وخصصت روسيا 149 مليار دولار لجيشها في عام 2024، بزيادة قدرها 38% على أساس سنوي، أي ضعف ما كان عليه الوضع في عام 2015. وارتفعت الميزانية العسكرية لأوكرانيا التي غزتها روسيا، بنسبة 2.9% لتصل إلى 64.7 مليار دولار. وفي حين أن هذا لا يمثل سوى 43% فقط مما يعادل الموارد الروسية، فقد سجلت كييف أعلى عبء عسكري في العالم، إذ خصصت 34% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع. وأشار التقرير إلى أن بعض الدول الأوروبية تبرز في هذا الصدد. فعلى سبيل المثال، ارتفع إنفاق ألمانيا العسكري بنسبة 28% ليصل إلى 88.5 مليار دولار. وقال ليانغ "للمرة الأولى منذ إعادة توحيدها، أصبحت ألمانيا أكبر مساهم في مجال الدفاع في أوروبا الوسطى والغربية". وزادت الولايات المتحدة، أكبر مُنفق عسكري في العالم، ميزانيتها بنسبة 5.7% في عام 2024، لتصل إلى 997 مليار دولار، ما يُمثل 37% من الإنفاق العالمي و66% من إنفاق الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وقد زادت دول حلف شمال الأطلسي الـ32، المُنخرطة في ديناميكية إعادة تسليح في مواجهة انسحاب أميركي مُحتمل، من إنفاقها بشكل ملحوظ. "في عام 2024، وصلت 18 من أصل الدول الـ32 إلى هدف 2% من الناتج المحلي الإجمالي" المخصص للإنفاق العسكري، وهو أمر غير مسبوق منذ تأسيس الناتو، وفقا للباحث. وقال "من المتوقع تنفيذ مشاريع استحواذ ضخمة في صناعة الأسلحة خلال السنوات المقبلة".وشهد الشرق الأوسط الاتجاه نفسه. وتواصل إسرائيل حربها في قطاع غزة، وفي عام 2024 ارتفع إنفاقها العسكري بنسبة 65% ليصل إلى 46.5 مليار دولار، وهذه أكبر زيادة منذ حرب الأيام الستة في عام 1967، وفق سيبري. في المقابل، انخفض إنفاق إيران بنسبة 10% ليصل إلى 7.9 مليارات دولار في عام 2024، "رغم انخراطها في النزاعات الإقليمية"، بحسب سيبري، لأن "تأثير العقوبات حد بشدة من قدرتها على زيادة الإنفاق". وبعد الولايات المتحدة، تأتي الصين في المرتبة الثانية وهي تستثمر في تحديث قواتها المسلحة وتوسيع قدراتها في مجال الحرب السيبرانية وترسانتها النووية، وهي الآن تستحوذ على نصف الإنفاق العسكري في آسيا وأوقيانوسيا. وفي عام 2024، زادت ميزانيتها العسكرية بنسبة 7% لتصل إلى 314 مليار دولار.


النهار
٢٨-٠٤-٢٠٢٥
- أعمال
- النهار
مع حربَي غزة وأوكرانيا... ارتفاع "غير مسبوق" في الإنفاق العسكري العالمي منذ الحرب الباردة!
شهد الإنفاق العسكري العالمي في العام 2024 أكبر زيادة له منذ نهاية الحرب الباردة، ليصل إلى 2,7 تريليون دولار أميركي، نتيجة الحروب والنزاعات الدائرة حول العالم، وفق تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) نُشر اليوم الاثنين. وشهد الإنفاق العسكري العالمي زيادة ملحوظة في أوروبا والشرق الأوسط، بحسب سيبري. وارتفع الإنفاق بنسبة 9.4% في عام 2024 - وهو العام العاشر على التوالي من الزيادة - مقارنة بعام 2023. وقال شياو ليانغ، الباحث في برنامج "الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة" في معهد سيبري، إنّ "هذا يعكس بوضوح التوترات الجيوسياسية الشديدة. إنه أمر غير مسبوق. إنها أكبر زيادة منذ نهاية الحرب الباردة". وأشار التقرير إلى أن أكثر من 100 دولة زادت ميزانياتها الدفاعية العام الماضي. وذكر ليانغ أن الفاتورة الباهظة سيكون لها "تأثير اجتماعي واقتصادي وسياسي عميق" إذ "سيتعيّن على البلدان إجراء مقايضات في خياراتها المتعلقة بالميزانية". وأوضح قائلاً: "على سبيل المثال، رأينا العديد من الدول الأوروبية تخفض بنودا أخرى في الميزانية، مثل المساعدات الدولية، من أجل تمويل الزيادة في الموارد المخصصة للجيش، (...) أو التفكير في زيادة الضرائب أو الاستدانة". وكانت أوروبا، بما فيها روسيا، المنطقة الأكثر إنفاقا، إذ ارتفع الإنفاق العسكري فيها بنسبة 17% ليصل إلى 693 مليار دولار. وخصّصت روسيا 149 مليار دولار لجيشها في عام 2024، بزيادة قدرها 38% على أساس سنوي، أي ضعف ما كان عليه الوضع في عام 2015. وارتفعت الميزانية العسكرية لأوكرانيا التي غزتها روسيا، بنسبة 2.9% لتصل إلى 64.7 مليار دولار. وفي حين أنّ هذا لا يُمثّل سوى 43% فقط مما يعادل الموارد الروسية، فقد سجلت كييف أعلى عبء عسكري في العالم، إذ خصّصت 34% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع. ألمانيا تعيد التسلّح وأشار التقرير إلى أن بعض الدول الأوروبية تبرز في هذا الصدد. فعلى سبيل المثال، ارتفع إنفاق ألمانيا العسكري بنسبة 28% ليصل إلى 88.5 مليار دولار. وقال ليانغ: "للمرة الأولى منذ إعادة توحيدها، أصبحت ألمانيا أكبر مساهم في مجال الدفاع في أوروبا الوسطى والغربية". وزادت الولايات المتحدة، أكبر مُنفق عسكري في العالم، ميزانيتها بنسبة 5.7% في عام 2024، لتصل إلى 997 مليار دولار، ما يُمثل 37% من الإنفاق العالمي و66% من إنفاق الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقد زادت دول حلف شمال الأطلسي الـ32، المُنخرطة في ديناميكية إعادة تسليح في مواجهة انسحاب أميركي مُحتمل، من إنفاقها بشكل ملحوظ. "في عام 2024، وصلت 18 من أصل الدول الـ32 إلى هدف 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي" المخصص للإنفاق العسكري، وهو أمر غير مسبوق منذ تأسيس الناتو، وفقاً للباحث. ولفت إلى أنّه "من المتوقع تنفيذ مشاريع استحواذ ضخمة في صناعة الأسلحة خلال السنوات المقبلة". وقد شهد الشرق الأوسط الاتجاه نفسه. وتواصل إسرائيل حربها في قطاع غزة، وفي عام 2024 ارتفع إنفاقها العسكري بنسبة 65% ليصل إلى 46.5 مليار دولار، وهذه أكبر زيادة منذ حرب الأيام الستة في عام 1967، وفق سيبري. في المقابل، انخفض إنفاق إيران بنسبة 10% ليصل إلى 7.9 مليارات دولار في عام 2024، "رغم انخراطها في النزاعات الإقليمية"، بحسب سيبري، لأنّ "تأثير العقوبات حد بشدة من قدرتها على زيادة الإنفاق". وبعد الولايات المتحدة، تأتي الصين في المرتبة الثانية وهي تستثمر في تحديث قواتها المسلحة وتوسيع قدراتها في مجال الحرب السيبرانية وترسانتها النووية، وهي الآن تستحوذ على نصف الإنفاق العسكري في آسيا وأوقيانوسيا. وفي عام 2024، زادت ميزانيتها العسكرية بنسبة 7% لتصل إلى 314 مليار دولار.


فرانس 24
٢٨-٠٤-٢٠٢٥
- أعمال
- فرانس 24
الإنفاق العسكري العالمي يقفز إلى 2.7 تريليون دولار عام 2024 في مستوى غير مسبوق منذ الحرب الباردة
أشار تقرير أصدره معهد سيبري، الإثنين، إلى أن الإنفاق العسكري العالمي شهد خلال 2024 أكبر زيادة له منذ نهاية الحرب الباردة، فبلغ 2.7 تريليون دولار بفعل تصاعد الحروب والنزاعات. وسجلت الأرقام زيادة سنوية بنسبة 9.4 ٪ للعام العاشر تواليا، مع تميز أوروبا والشرق الأوسط بأعلى نسب ارتفاع. واعتبر الباحث شياو ليانغ أن "التوترات الجيوسياسية الشديدة" أدت إلى هذه القفزة "غير المسبوقة"، إذ رفعت أكثر من مئة دولة ميزانياتها الدفاعية. ويلفت التقرير إلى أن الفاتورة العسكرية ستفرض "تأثيرا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا عميقا"، بعدما خفضت عدة دول أوروبية بنودا مثل المساعدات الدولية لتمويل الجيش. وبحسب البيانات، أنفقت أوروبا، بما فيها روسيا، 693 مليار دولار (+17 ٪)، فقد خصصت موسكو 149 مليارا (+38 ٪) بينما رفعت أوكرانيا إنفاقها 2.9 ٪ إلى 64.7 مليار دولار، ما يعادل 34 ٪ من ناتجها المحلي. وتقدمت ألمانيا بتسجيلها زيادة نسبتها 28 ٪ لتصل إلى 88.5 مليار دولار، متقدمة لأول مرة كأكبر مساهم دفاعي في أوروبا الوسطى والغربية. وتواصل الولايات المتحدة احتلال الصدارة بإنفاق 997 مليار دولار (+5.7 ٪)، ما يعادل 37 ٪ من الإجمالي العالمي و66 ٪ من موازنات الناتو؛ وقد حققت 18 دولة عضوة عتبة 2 ٪ من الناتج المحلي للإنفاق الدفاعي عام 2024. وسجلت إسرائيل أكبر قفزة منذ حرب 1967، إذ زادت ميزانيتها 65 ٪ إلى 46.5 مليار دولار، على الرغم من استمرار حربها في غزة. وفي المقابل انخفض إنفاق إيران بنسبة 10 ٪ إلى 7.9 مليار دولار، بعدما حدت العقوبات من قدرتها على التوسع العسكري. وحلّت الصين في المرتبة الثانية عالميا بإنفاق 314 مليار دولار (+7 ٪)، ممثلة نصف موازنات آسيا وأوقيانوسيا، مع استثمارها في التحديث السيبراني والنووي. وخلص التقرير إلى أن دول الناتو تتجه نحو "مشاريع استحواذ ضخمة" خلال السنوات المقبلة، بينما يحتمل أن تواجه الميزانيات الوطنية مقايضات صعبة بين الدفاع والبرامج الاجتماعية.


Independent عربية
٢٨-٠٤-٢٠٢٥
- أعمال
- Independent عربية
ارتفاع "غير مسبوق" في الإنفاق العسكري العالمي منذ نهاية الحرب الباردة
شهد الإنفاق العسكري العالمي في العام 2024 أكبر زيادة له منذ نهاية الحرب الباردة، ليصل إلى 2.7 تريليون دولار أميركي، نتيجة الحروب والنزاعات الدائرة حول العالم، وفق تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) نُشر الإثنين. وشهد الإنفاق العسكري العالمي زيادة ملحوظة في أوروبا والشرق الأوسط، بحسب سيبري. وارتفع الإنفاق بنسبة 9.4 في المئة في عام 2024 - وهو العام العاشر على التوالي من الزيادة - مقارنة بعام 2023. وقال شياو ليانغ، الباحث في برنامج "الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة" في معهد سيبري، إن "هذا يعكس بوضوح التوترات الجيوسياسية الشديدة. إنه أمر غير مسبوق. إنها أكبر زيادة منذ نهاية الحرب الباردة". وأشار التقرير إلى أن أكثر من 100 دولة زادت ميزانياتها الدفاعية العام الماضي. وذكر ليانغ أن الفاتورة الباهظة سيكون لها "تأثير اجتماعي واقتصادي وسياسي عميق" إذ "سيتعين على البلدان إجراء مقايضات في خياراتها المتعلقة بالميزانية". وأوضح "على سبيل المثال، رأينا العديد من الدول الأوروبية تخفض بنوداً أخرى في الميزانية، مثل المساعدات الدولية، من أجل تمويل الزيادة في الموارد المخصصة للجيش، (...) أو التفكير في زيادة الضرائب أو الاستدانة". أوروبا الأكثر إنفاقاً كانت أوروبا، بما فيها روسيا، المنطقة الأكثر إنفاقاً، إذ ارتفع الإنفاق العسكري فيها بنسبة 17 في المئة ليصل إلى 693 مليار دولار. وخصصت روسيا 149 مليار دولار لجيشها في عام 2024، بزيادة قدرها 38 في المئة على أساس سنوي، أي ضعف ما كان عليه الوضع في عام 2015. وارتفعت الميزانية العسكرية لأوكرانيا التي هاجمتها روسيا، بنسبة 2.9 في المئة لتصل إلى 64.7 مليار دولار. وفي حين أن هذا لا يمثل سوى 43 في المئة فقط مما يعادل الموارد الروسية، فقد سجلت كييف أعلى عبء عسكري في العالم، إذ خصصت 34 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع. اقرأ المزيد يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field) وأشار التقرير إلى أن بعض الدول الأوروبية تبرز في هذا الصدد. فعلى سبيل المثال، ارتفع إنفاق ألمانيا العسكري بنسبة 28 في المئة ليصل إلى 88.5 مليار دولار. وقال ليانغ "للمرة الأولى منذ إعادة توحيدها، أصبحت ألمانيا أكبر مساهم في مجال الدفاع في أوروبا الوسطى والغربية". أكبر منفق عسكري بالعالم زادت الولايات المتحدة، أكبر منفق عسكري في العالم، ميزانيتها بنسبة 5.7 في المئة في عام 2024، لتصل إلى 997 مليار دولار، ما يُمثل 37 في المئة من الإنفاق العالمي و66 في المئة من إنفاق الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وقد زادت دول حلف شمال الأطلسي الـ32، المُنخرطة في ديناميكية إعادة تسليح في مواجهة انسحاب أميركي محتمل، من إنفاقها بشكل ملحوظ. "في عام 2024، وصلت 18 من أصل الدول الـ32 إلى هدف 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي" المخصص للإنفاق العسكري، وهو أمر غير مسبوق منذ تأسيس الناتو، وفقاً للباحث. وقال "من المتوقع تنفيذ مشاريع استحواذ ضخمة في صناعة الأسلحة خلال السنوات المقبلة". العقوبات تحدّ من قدرة إيران شهد الشرق الأوسط الاتجاه نفسه. وتواصل إسرائيل حربها في قطاع غزة، وفي عام 2024 ارتفع إنفاقها العسكري بنسبة 65 في المئة ليصل إلى 46.5 مليار دولار، وهذه أكبر زيادة منذ حرب الأيام الستة في عام 1967، وفق "سيبري". في المقابل، انخفض إنفاق إيران بنسبة 10 في المئة ليصل إلى 7.9 مليارات دولار في عام 2024، "رغم انخراطها في النزاعات الإقليمية"، بحسب "سيبري"، لأن "تأثير العقوبات حد بشدة من قدرتها على زيادة الإنفاق". الصين في المرتبة الثانية وبعد الولايات المتحدة، تأتي الصين في المرتبة الثانية وهي تستثمر في تحديث قواتها المسلحة وتوسيع قدراتها في مجال الحرب السيبرانية وترسانتها النووية، وهي الآن تستحوذ على نصف الإنفاق العسكري في آسيا وأوقيانوسيا. وفي عام 2024، زادت ميزانيتها العسكرية بنسبة 7 في المئة لتصل إلى 314 مليار دولار.