أحدث الأخبار مع #هيئةأبوظبيللدفاعالمدني


العين الإخبارية
٠٧-٠٥-٢٠٢٥
- منوعات
- العين الإخبارية
أبوظبي للدفاع المدني تطلق حملة «حصَّنتُك للمنازل» لنشر السلامة الوقائية
أطلقت هيئة أبوظبي للدفاع المدني حملة 'حصَّنتُك للمنازل'، الهادفة إلى رفع جاهزية المجتمع وتعزيز السلامة الوقائية في المنازل.تم ذلك من خلال تركيب منظومة الإنذار المبكِّر الذكية للكشف عن الحرائق، بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي 'إي آند'. تندرج مبادرة «حصَّنتُك للمنازل» ضمن جهود الهيئة المستمرة لحماية الأرواح والممتلكات وتمثِّل هذه المنظومة الذكية حلاً متطوِّراً لاكتشاف الحرائق في مراحلها الأولى، ما يُسهم في تسريع الاستجابة وتقليل الخسائر، ويمكِّن الأُسر من التصرُّف بشكل فوري عند نشوب أيِّ حريق. وتركِّز الحملة على نشر الوعي المجتمعي بأهمية التدابير الوقائية داخل المنازل، عبر تنفيذ حملات توعوية شاملة، وإطلاق رسائل إعلامية متكاملة من خلال المنصات الرقمية ووسائل الإعلام، لتسليط الضوء على دور أنظمة الإنذار الذكية في حماية الأرواح والممتلكات. وأكَّدت هيئة أبوظبي للدفاع المدني أنَّ السلامة الوقائية تبدأ من الوعي باعتماد الحلول الذكية، مثل منظومة 'حصَّنتُك للمنازل'، ودعت أفراد المجتمع إلى تركيب أجهزة الإنذار المبكر، والالتزام بإجراءات السلامة المنزلية لتكون خطَّ دفاعٍ أوَّل من المخاطر. وأوضحت أنَّ الحملة تنسجم مع رؤية أبوظبي لتعزيز السلامة العامة، وتحقيق أعلى مستويات الوقاية المجتمعية، ما يدعم خطط التنمية المستدامة والأهداف الاستراتيجية للسلامة المدنية في الإمارة. ولفتت إلى أنَّ منظومة 'حصَّنتُك للمنازل' نموذج عملي لتوظيف التقنيات الحديثة في تعزيز الوقاية من الحوادث، من خلال الكشف المبكِّر والإنذار الفوري، ما يُسهم في إنقاذ الأرواح، وتقليل الأضرار المادية، ورفع كفاءة سرعة التعامل مع الحالات الطارئة. aXA6IDgyLjI3LjIzMC4xODcg جزيرة ام اند امز AL


صوت لبنان
٠٥-٠٤-٢٠٢٥
- صحة
- صوت لبنان
أكثر من 3 آلاف قتيل في زلزال ميانمار والطقس يزيد المأساة تعقيدًا
أعلنت السلطات في ميانمار أن حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 28 مارس الماضي ارتفعت إلى أكثر من 3 آلاف قتيل، ونحو 4700 مصاب، بينما لا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية بفعل الأحوال الجوية القاسية. الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، وُصف بأنه أحد أعنف الزلازل التي تضرب جنوب شرق آسيا خلال قرن، وأدى إلى انهيار مبانٍ سكنية ومرافق طبية في مناطق واسعة، تاركًا عشرات الآلاف بلا مأوى، في وقت تزداد فيه المخاوف من تفشي الأمراض نتيجة الأمطار الغزيرة وارتفاع درجات الحرارة. ومع تعقد الوضع الإنساني، سارعت 17 دولة إلى تقديم مساعدات عاجلة شملت أكثر من ألف طن من الإمدادات، إضافة إلى إرسال فرق إنقاذ وطواقم طبية. وتوزعت هذه الفرق على المناطق الأكثر تضررًا في محاولة لانتشال العالقين وتقديم الرعاية الصحية للمصابين. ضمن هذه الجهود، أرسلت الإمارات فريقا متخصصا في البحث والإنقاذ إلى ستة مواقع متأثرة، بالتنسيق مع السلطات المحلية وفرق الطوارئ الدولية. ويضم فريق الإمارات للبحث والإنقاذ عناصر من هيئة أبوظبي للدفاع المدني وشرطة أبوظبي والحرس الوطني، ويعمل بنظام مناوبات على مدار الساعة في ظروف ميدانية معقدة. وقال العقيد مظفر محمد العامري، قائد الفريق الإماراتي، إن الفريق يواصل جهوده في بيئة تتطلب أقصى درجات الحذر، مؤكداً الالتزام بأعلى معايير السلامة خلال عمليات تقييم الأضرار، والبحث بين الأنقاض، وإنقاذ الضحايا. الصين كانت من أوائل الدول التي بادرت بإرسال مساعدات بقيمة 13.9 مليون دولار، شملت خيامًا وبطانيات وأدوات إسعافية. وأرسلت الهند فرق بحث وإنقاذ وأطقم طبية وأربع طائرات وسفن محملة بالإمدادات، إلى جانب وحدة طبية عسكرية. الولايات المتحدة قدمت مساعدات إنسانية بقيمة مليوني دولار من خلال منظمات محلية، وأرسلت فريق طوارئ تابعًا لوكالة "يو إس إيد". في حين أرسلت فيتنام أكثر من 100 عنصر إنقاذ وكلاب بحث، وقدمت تبرعًا بقيمة 300 ألف دولار، وأعلنت كوريا الجنوبية مساهمة إنسانية أولية بقيمة مليوني دولار. تايلاند شاركت بـ55 عنصرًا من سلاحها الجوي، بينهم مختصون في الطب والإنقاذ، بينما أرسلت روسيا طائرتين تقلان 60 عنصر إنقاذ مع سيارات إسعاف وكلاب مدربة. كما أوفدت اليابان فريقًا لتقييم الاحتياجات الميدانية تمهيدًا لتوسيع تدخلها الإغاثي. وأرسلت سنغافورة بعثة تضم 80 عنصرًا، إلى جانب مساهمة مالية قدرها 150 ألف دولار، في حين قدمت ماليزيا مساعدات بقيمة 2.25 مليون دولار، وأرسلت فريقًا يضم 50 عضوًا. كما أعلنت إندونيسيا إرسال مساعدات غذائية وخيام ومعدات طوارئ. وفي أوروبا، أعلنت بريطانيا تخصيص حزمة مساعدات عاجلة بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني تشمل الغذاء والمياه والمأوى، بينما ساهمت نيوزيلندا بمبلغ مليوني دولار نيوزيلندي لدعم أنشطة الصليب الأحمر. كما أعلنت الفلبين استعدادها لإرسال 114 عنصرًا من فرق الإنقاذ والطوارئ، فيما تبرعت تايوان بـ50 ألف دولار ووضعت فريقًا إنقاذيًا في حالة تأهب.


الاتحاد
١٠-٠٢-٢٠٢٥
- أعمال
- الاتحاد
فعاليات بسطة الفريج في الحديقة الرسمية
أبوظبي (الاتحاد) نظمت بلدية مدينة أبوظبي، متمثلة بمركز بلدية المدينة، فعالية «سوق بسطة الفريج 2025» في «الحديقة الرسمية» الواقعة على كورنيش أبوظبي، وذلك تعزيزاً للمشاركة المجتمعية مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، واستقطاب شراكات جديدة، وضمن إطار تنفيذ أولويات البلدية من خلال تنفيذ فعاليات متنوعة ومتميزة، تساهم في رفع نسبة رضا كافة أفراد المجتمع، والاستخدام الأمثل لمرافق البلدية لإسعاد المجتمع، ورفع مستهدفات الاستراتيجية الخاصة بتقييم المرافق المجتمعية عبر محرك البحث (Google maps). وتأتي هذه الفعالية معبرة عن التزام البلدية المتواصل بإتاحة خيارات ترفيهية متنوعة للمجتمع في بيئة حضارية آمنة وصحية، ومنظمة، وفي الوقت ذاته تعزيز التواصل المجتمعي، وتوفير وجهة تسوق مجتمعية تحقق السعادة، والترفيه لجميع مكونات المجتمع وشرائحه. وتضمن السوق المجتمعي العديد من المرافق منها: 20 كشكاً لبيع الأطعمة والمشروبات المتنوعة، عربات الطعام المتنقلة، شاشات عرض متنوعة، حافلة بنك الدم، عيادة طبية متنقلة، مناطق ألعاب متنوعة، ومنها ألعاب كهربائية، وألعاب أخرى مثل: القطار الكهربائي، والسيارات الصغيرة، وذلك للترفيه عن رواد السوق ولجميع الأعمار. وأعربت البلدية عن شكرها وتقديرها الكبيرين لجميع الشركاء الذين دعموا الفعالية، ولحرصهم على إنجاحها، متمثلين بكل من: القيادة العامة لشرطة أبوظبي التي قدمت خلال السوق ورشاً تعليمية، وعرضاً للفرقة العسكرية، وعرض الكلاب البوليسية، ومركز الدكتور نيوترشن الذي قدم بدوره فحوصات مجانية للجمهور، بالإضافة إلى توزيع الهدايا على مرتادي السوق. كما نظمت مجموعة «تدوير» عدداً من ورش العمل المخصصة للأطفال، وقدمت الهدايا للجمهور. وقام بنك الدم بأخذ عينات من الجمهور، مستهدفاً أكبر فئة من رواد السوق، كما أجرى مركز «جيرودي لطب الأسنان» فحوصاً مجانية، وقدم عدداً من الورش التثقيفية، وكذلك توزيع الهدايا. ومن جانبها، نظمت هيئة أبوظبي للدفاع المدني عدداً من الورش التعليمية الموجهة لرواد السوق. وساهم كل من مستشفى برجيل، ومركز ميديور الطبي بتقديم فحوصات طبية مجانية، وإسعافات، وتقديم هدايا للجمهور، كما حرصت شركة «بلو ويل لتنظيم الفعاليات» على تقديم الدعم اللوجستي للفعالية، وإسعاد مرتادي السوق، وساهمت شركة «درايف فن» في توفير سيارات مضيئة للأطفال.