logo
#

أحدث الأخبار مع #وفيرساتشي

قواعد الفخامة الملكية بين البروتوكول والبراندات (صور)
قواعد الفخامة الملكية بين البروتوكول والبراندات (صور)

النهار

time٢٥-٠٤-٢٠٢٥

  • ترفيه
  • النهار

قواعد الفخامة الملكية بين البروتوكول والبراندات (صور)

من الأناقة الساحرة للأميرات الأوروبية إلى الفخامة المهيبة للملكات العربيات، تتجاوز لغة الموضة الفريدة الصيحات والبراندات وتتحدث بدلاً من ذلك عن التراث والهوية والسلطة. نتعمق في الأسلوب الأيقوني الملكي في ظل انتشار البراندات وما تقدّمه من اتّجاهات، ونستكشف القواعد غير المكتوبة التي تستمر في تشكيل الفخامة من خلال عدسة البروتوكول والدبلوماسية والتعبير الثقافي. الملكة رانيا سيّدة الفخامة الهادفة المتجذّرة في القيم في عالم غالباً ما تنحصر فيه الموضة في الصيحات العابرة والعروض الباهظة، تتميز الملكة رانيا عن غيرها، إذ برشاقتها وذكائها وعزيمتها، أعادت تعريف معنى الترف، ليس كوسيلة للإسراف، ولكن كأداة قوية للدبلوماسية الثقافية والتمكين. يمتد تأثيرها إلى ما هو أبعد من خزانة الملابس الملكية، إلى صناعة الأزياء العالمية، حيث تقدم إلهاماً لمعيار جديد: الفخامة الهادفة. تظهر الملكة رانيا بانتظام على الساحة العالمية، حيث يُحتفى بها باستمرار كواحدة من أكثر النساء أناقة في العالم. ولكن ما يميزها ليس فقط ما ترتديه، بل لماذا وكيف ترتديه. تضم خزانة ملابسها أشهر دور الأزياء الفاخرة مثل "ديور" (Dior) و"شانيل" (Chanel) و"فالنتينو" (Valentino) و"جيفنشي" (Givenchy). ومع ذلك، فهي توازن بين ذلك بسلاسة مع احترامها العميق للحشمة والهوية الثقافية، فتختار القصات الانسيابية والخياطة الأنيقة والياقات العالية التي تتماشى مع قيمها كامرأة عربية عصرية. تستفيد الملكة رانيا من الأزياء والبراندات كوسيلة من وسائل القوة الهادئة. ففي البعثات الدبلوماسية والمحافل الدولية والزيارات الرسمية، لا تكون اختياراتها للأزياء اعتباطية أبداً. بدلاً من ذلك، يتم تنسيقها بعناية لتعكس احترامها للثقافات المضيفة مع إظهار صورة الأردن التقدمية والشاملة. وتعتبر الملكة رانيا مدافعة شرسة عن الإبداع العربي. فهي ترفع بانتظام من شأن المصممين الإقليميين مثل إيلي صعب وزهير مراد ورامي العلي وريم عكرا، ليس فقط داخل العالم العربي ولكن على المنصات العالمية. ومن خلال ارتدائها تصاميم هؤلاء المبدعين في مناسبات رفيعة المستوى، تقدم لهم حضوراً ومصداقية لا مثيل لها. إنّ دعمها للأزياء العربية هو أكثر من مجرد فخر وطني، بل هو تصريح بأن المواهب العربية تنتمي إلى الساحة العالمية. هي التي مسكت بيدها حقيبة "ساراز باغ" (Sarah's Bag) وجالت العالم، تعمل بكل ما لها من حضور على تمكين المبدعين المحليين ودعم الاقتصادات الإقليمية. من خلال إعادة تعريف الفخامة المرافقة للهدف، أظهرت الملكة رانيا للعالم أن الأسلوب، عندما يقوده الجوهر، يمكن أن يكون أحد أقوى أدوات التغيير. كان أسلوب الليدي ديانا أكثر من مجرد موضة، فقد كان لغة منسقة بعناية تتحدث عن رحلتها الشخصية وحالاتها العاطفية ودورها العام الذي تطوّر مع السنين. لم تكن علاقتها بدور الأزياء مثل "كاثرين ووكر" (Catherine Walker) و"شانيل" (Chanel) و"فيرساتشي" (Versace) و"ديور" (Dior) تتعلق فقط بالجمال؛ بل كانت علاقة استراتيجية وشخصية للغاية. ساعدت "كاثرين ووكر"، الدار المفضلة لديها طوال حياتها الملكية، الأميرة ديانا على إبراز رشاقتها ودبلوماسيتها خلال اللقاءات الرسمية. ومع "شانيل"، اعتنقت الأناقة الراقية، على الرغم من أنها بعد طلاقها من الأمير تشارلز، تجنبت بشكل ملحوظ ارتداء العلامة التجارية بسبب شعارها المتشابك الذي يرمز إلى اسميهما. وقد اتجهت إلى "فيرساتشي" و"ديور" في السنوات الأخيرة من حياتها، حيث اعتمدت القصات الجريئة والأناقة العصرية التي عكست استقلاليتها الجديدة. لم تكن أزياء الأميرة ديانا مجرد ملابس، بل كانت تصاميم مميزة تخطّت سنين عمرها وبقيت معنا حتى اليوم. فمن "فستان الانتقام" الأسود المكشوف الأكتاف إلى إطلالاتها البسيطة التي كانت ترتدي فيها سترة وسروالاً عند التعامل مع الجمهور أو مع أطفالها، كانت توازن باستمرار بين الرسمية والجاذبية. لقد أعادت تعريف ما يمكن أن ترتديه أميرات العائلة المالكة، مفضلةً الراحة والرمزية على التقاليد. وبعد مرور سنوات على وفاتها، لا يزال أسلوب الأميرة ديانا أيقونياً إنسانيّاً ملهماً، يتميز بالأناقة والتحدي الخفي والذكاء العاطفي. أناقة كيت ميدلتون بالأزياء المستدامة علامة تواضع ملكي منذ ظهورها العلني الأول كخطيبة للأمير ويليام وحتى دورها الحالي كأميرة ويلز، عززت كيت ميدلتون مكانتها كأيقونة عالمية للأزياء من منظار الإستدامة والتألّق ببراندات شعبية. لا يحظى أسلوبها بالإعجاب فقط لأناقته واتزانه ولكن أيضاً لالتزامه بالحشمة، وهو مزيج يجمع بين الأزياء الراقية والملابس اليومية التي تطمح العديد من النساء حول العالم إلى محاكاتها. طبعت رحلتها في عالم الموضة براعة المزج بين الفخامة والعلامات التجارية المتواضعة والراقية. وما يميز كيت عن غيرها من أفراد العائلة المالكة، احتضانها المتكرر لعلامات الأزياء المحتشمة ذات الأسعار المعقولة. وقد تتسبب إطلالاتها هذه في زيادة المبيعات وهي ظاهرة يطلق عليها "تأثير كيت". غالباً ما يتم الثناء على كيت بسبب إعادة ارتدائها الواعي للأزياء، وقد نجحت بتثبيت قدرتها على المزج بسلاسة بين فستان "زارا" بقيمة 30 جنيهاً إسترلينياً وبروش ياقوت ملكي، أن الأناقة الحقيقية لا تتعلق بالسعر، بل بالثقة بالنفس والهدف. إلى جانب الجماليات، يخدم أسلوبها غرضًا أكبر، ألا وهو تعزيز الاستدامة من خلال تكرار الملابس، وتكريم المعايير الثقافية خلال الزيارات الدولية، واستخدام الموضة كشكل محترم من الدبلوماسية المتواضعة. حوّلت كيت خزانة ملابسها إلى تعبير قوي عن الملكية الحديثة التي يتخطّى صداها جدران القصر العالية.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store