أحدث الأخبار مع #يوفيجن


الدفاع العربي
٢١-٠٤-٢٠٢٥
- سياسة
- الدفاع العربي
ألمانيا تقوم بتحديث ترسانتها العسكرية من خلال شراء كميات كبيرة من الذخائر المتسكعة
ألمانيا تقوم بتحديث ترسانتها العسكرية من خلال شراء كميات كبيرة من الذخائر المتسكعة أعلنت وزارة الدفاع الألمانية عن قرارٍ محوري في إطار جهودها لتحديث الجيش الألماني (البوندسفير): شراء ذخائر متسكعة . على نطاق واسع من موردَين محليَّين. ولا تمثّل هذه المبادرة نقلة تكنولوجية للجيش الألماني فحسب، بل تمثّل أيضًا تحولًا استراتيجيًا في كيفية اعتماد أنظمة الأسلحة. الجديدة ودمجها في الاستخدام العملياتي. فبدلًا من اتباع النهج التقليدي المتمثل في إجراء تجارب تدريجية على دفعات صغيرة، سينشر الجيش الألماني الآن عددًا كبيرًا . من الذخائر المتسكعة مباشرةً في وحدات الخطوط الأمامية للاختبار الفوري والتكامل التكتيكي. ستوجّه ردود الفعل من هذه البيئات العملياتية قرارات الشراء المستقبلية، مما قد يوسّع البرنامج أو يُوجّهه نحو أنظمة بديلة. الذخائر المتسكعة قوة محورية في الحروب الحديثة أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد يؤكد هذا النشر المتسارع اعتراف الجيش الألماني (البوندسفير) بالذخائر المُتسكعة كقدرة محورية في الحروب الحديثة. وقد سلّط الجنرال كارستن بروير، المفتش العام للجيش الألماني، الضوء على قيمتها الاستراتيجية، واصفًا الطائرات المسيّرة والذخائر المُتسكعة. بأنها 'عامل تغيير جذري' يُمكن أن يعزز فعالية القتال، والقدرة على البقاء، وسرعة اتخاذ القرار في ساحة المعركة. تعدّ الذخائر المتسكعة – التي تُعرف غالبًا باسم 'طائرات الكاميكازي بدون طيار' – مزيجًا بين الطائرات بدون طيار والصواريخ الموجهة. تطلق هذه الأنظمة في الجو، ويمكنها التحليق، أو البقاء في الجو، فوق منطقة مستهدفة لفترات طويلة. و تحمل هذه الأنظمة أجهزة استشعار للبحث عن الأهداف وتحديدها. بمجرد تأكيد الهدف، تنقضّ الذخيرة عليه وتنفجر، مدمّرةً نفسها والهدف. على عكس الطائرات بدون طيار القابلة لإعادة الاستخدام، صُممت الذخائر المتسكعة للاستخدام . لمرة واحدة، لكنّ جمعها بين قدرات المراقبة والضرب في منصة واحدة يجعلها فعّالة للغاية من حيث التكلفة والفعالية في مواجهة الأهداف الحساسة زمنيًا. ما يميز الذخائر المتسكعة عن الطائرات المسيرة هو تصنيفها القانوني. ففي ألمانيا، تصنف هذه الأنظمة على أنها 'ذخائر' بدلاً من 'طائرات'. وهو تصنيف يخفف بشكل كبير من القيود التنظيمية. ونتيجةً لذلك، يمكن إنتاجها ونشرها بسرعة أكبر وبتكلفة أقل، دون الحاجة إلى متطلبات سلامة الطيران وصلاحية الطيران المشددة المرتبطة. بالطائرات المسيرة. ويكتسب هذا التمييز أهمية خاصة في عمليات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث يعدّ النشر السريع والمرونة أمرًا أساسيًا في البيئات الأمنية الديناميكية. جهات التصنيع أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد تستعد صناعة الدفاع الألمانية لهذه اللحظة، حيث تعمل العديد من الجهات الفاعلة الرئيسية بنشاط على تطوير ذخائر متسكعة. للاستخدام المحلي والتصدير. وتتعاون شركة راينميتال، إحدى أبرز شركات الدفاع الألمانية، مع شركة يو فيجن الإسرائيلية لتصنيع وتسويق سلسلة ذخائر . هيرو المتسكعة في أوروبا. يوفر كل من هيرو-30، المُحسّن لعمليات الوحدات الصغيرة، وهيرو-120، القادرة . على ضرب أهداف أثقل، خيارات متعددة تناسب متطلبات المهام. طورت شركة ديهل للدفاع، وهي شركة دفاع ألمانية كبرى أخرى، ذخيرة 'ليبيلي' المتسكعة، والتي تهدف إلى تزويد القوات الخاصة . والمشاة بقدرة خفيفة الوزن ودقيقة على الضرب. صممت 'ليبيلي' للنشر السريع في البيئات المعقدة، وتجمع بين سهولة الحمل، وانخفاض مستوى الضوضاء، وميزات الاشتباك مع الهدف تلقائيًا. في هذه الأثناء، تعمل شركة إم بي دي إيه ألمانيا، المعروفة بأنظمة صواريخها، بالشراكة مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) . للترويج لذخيرة HAROP المتسكعة. وتتميز HAROP بعمر افتراضي أطول ورأس حربي أثقل، مما يجعلها مناسبة للأهداف الاستراتيجية ولإخماد الحرب الإلكترونية. لا تحدد خطة الجيش الألماني الحالية علنًا النماذج التي سيتم نشرها خلال مرحلة الاختبار الأولية، إلا أن وجود هذه الأنظمة المحلية المتقدمة . يضمن عدم اعتماد ألمانيا على الموردين الأجانب. اهتمام ألمانيا بالذخائر المتسكعة بعد حرب أوكرانيا أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد ينبع اهتمام ألمانيا بالذخائر المتسكعة بشكل كبير من نجاحها المُثبت في النزاعات الأخيرة. فخلال الحرب الدائرة في أوكرانيا. أظهرت الذخائر المتسكعة، مثل طائرات سويتشبليد الأمريكية وطائرات كارغو التركية الصنع، فعالية استثنائية في تعطيل تحركات المركبات المدرعة . ومراكز القيادة وأنظمة الدفاع الجوي. وقد أتاحت دقة هذه الأسلحة وقدرتها على الحركة وانخفاض تكلفتها للقوات الأوكرانية تحقيق تكافؤ في المنافسة ضد خصم أقوى تقليديًا. وبالمثل، في نزاع ناغورنو كاراباخ عام 2020، مكّن استخدام أذربيجان للذخائر المتسكعة الإسرائيلية الصنع من طرازي هاروب. وأوربيتر من توجيه ضربات سريعة ضد المواقع الدفاعية الأرمينية والمدرعات، مما ساهم في تفوقها التكتيكي. وقد أبرزت دراسات الحالة هذه القيمة التشغيلية للذخائر المتسكعة، وأثرت بشكل واضح على قرار ألمانيا بالاستثمار في هذه التقنية. ويتماشى تحرك الجيش الألماني مع توجه عالمي أوسع نطاقًا نحو تبني أنظمة أسلحة ذكية ورشيقة ومستقلة تُعيد تعريف ديناميكيات ساحة المعركة. مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في أوروبا وخارجها، تشير خطوة ألمانيا الجريئة نحو تبني الذخائر المتسكعة إلى حقبة جديدة . في الجاهزية الدفاعية. ومن خلال الاستفادة من قاعدتها الصناعية الخاصة والتحول نحو التكيف العسكري السريع، يرسّخ الجيش الألماني مكانته كقوة . متقدمة ضمن حلف شمال الأطلسي. قادرة على الاستجابة بسرعة وفعالية للتهديدات الناشئة. هذا الإعلان ليس مجرد قرار شراء، بل هو رسالة ريادة تكنولوجية. ووضوح استراتيجي في ظلّ حالة عدم اليقين العالمية. أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد


العين الإخبارية
٠٥-٠٤-٢٠٢٥
- علوم
- العين الإخبارية
«هيرو» و«الذخيرة المتسكعة».. إسرائيل تكشف عن «المسيرة الأم»
في عالم يتسم بتطورات تكنولوجية سريعة ومتلاحقة، أصبحت الطائرات المسيّرة من نوع «الذخائر المتسكعة» من أبرز الابتكارات العسكرية التي تُعيد تعريف أساليب الحروب الحديثة. وكشفت إسرائيل، عن أحدث طائراتها والتي يطلق عليها «المسيرة الأم» وتحمل اسم «هيرو» من إنتاج شركة يو-فيجن الإسرائيلية، والتي تقدم قدرات غير مسبوقة في ساحة القتال، سواء في دقة الهجوم أو القدرة على التعامل مع الأهداف المتحركة. ووفق تقرير للقناة الـ12 العبرية، فإن هذه الطائرات تمثل طفرة تكنولوجية في العالم العسكري، حيث تدمج الذكاء الاصطناعي مع تقنيات الطيران المتقدم لتصبح أداة رئيسية في الحروب المستقبلية. التطور التكنولوجي الطائرة المسيّرة من طراز «هيرو» تُعرف بشكل غير رسمي بـ«الدرون الانتحاري»، ولكن التسميه المهنية الأكثر دقة هي «الذخيرة المتسكعة»، وهي ببساطة مزيج من الطائرة والصاروخ، قادر على التنقل بين الوظيفتين بسهولة تامة. تكمن القوة الفائقة لهذه الطائرات في قدرتها على تحديد الأهداف والانتظار حتى اللحظة المثالية للانقضاض على الهدف. خلال مرحلة الطيران، تقوم هذه الذخيرة بمراقبة المنطقة المحيطة والتأكد من صحة الهدف قبل الهجوم، مما يجعلها أداة فعالة في ساحة المعركة. الابتكار الأساسي في هذه التكنولوجيا يكمن في قدرتها على التوقف في الجو، ثم تحديد الهدف بدقة عالية، أو حتى العودة للمراقبة إذا اكتشفت أنها قد أخطأت الهدف. يُعد هذا تحولًا كبيرًا في تقنيات الهجوم، حيث تُمكّن القوات العسكرية من ضمان الهجوم على الأهداف الصحيحة بشكل دقيق للغاية. الدقة الفائقة تتميز الطائرات المسيّرة من طراز «هيرو» بقدرتها على الطيران بسرعة تصل إلى 200 كم/س، مما يسمح لها بالتحرك بسرعة نحو أهدافها المتحركة أو الثابتة. هذه السرعة العالية تُعدّ عاملًا حاسمًا في قدرة الطائرة على مفاجأة العدو وتنفيذ الهجمات بشكل سريع ومباشر. فبعد الإقلاع، يمكن للطائرة أن تدخل مرحلة المراقبة، حيث تقوم بمراقبة المنطقة المحيطة لفترات طويلة، مما يتيح للمشغلين فرصة تحديد الأهداف المتحركة أو الثابتة بدقة أكبر. الأهم من ذلك هو أن هذه الطائرات ليست مجرد أجهزة توجيه للصواريخ، بل هي قادرة على تنفيذ الهجوم بشكل مستقل، بفضل الذكاء الاصطناعي المدمج فيها. هذا العنصر من الاستقلالية يعزز القدرة على الهجوم عن بُعد، ويمنح الجيوش مرونة كبيرة في تكتيكاتها العسكرية. المرونة العالية واحدة من أبرز خصائص الطائرات المسيّرة هي مرونتها في التشغيل والإطلاق. في شركة يو-فيجن، يطلقون على هذه الطائرات اسم «الطيور»، نظرًا لقدرتها على التكيف مع بيئات القتال المختلفة. ويمكن إطلاق هذه الطائرات من منصات ثابتة تشبه تلك المستخدمة في القبة الحديدية أو حتى من يد الجندي في ساحة المعركة، وهو ما يُعطي الجنود خيارات متعددة للاستخدام حسب الحاجة. يمكن أيضًا إطلاق هذه الطائرات من منصات متحركة مثل المروحيات أو السفن الحربية، مما يوسع من نطاق استخدامها في مختلف ساحات القتال. هذا التنوع في طرق الإطلاق يعزز قدرة الجيوش على استخدام هذه الطائرات في ظروف متنوعة، سواء في البر أو البحر أو الجو، مما يجعلها سلاحًا متعدد الاستخدامات في الحروب الحديثة. الاستقلالية في الهجوم لا تقتصر فائدة الذخائر المتسكعة على التفاعل مع الأهداف القريبة فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى القدرة على التعامل مع التهديدات بعيدة المدى. تمثل الطائرات المسيّرة من طراز «هيرو» تحولًا في طريقة التفكير العسكري، حيث يمكن للجندي، في ساحة المعركة، إطلاق هذه الطائرات للهجوم على أهداف بعيدة دون الحاجة إلى الاقتراب منها. هذه الاستقلالية تُحسن من قدرة الجنود على حماية أنفسهم أثناء تنفيذ الهجمات. ويؤكد الدكتور ران غوزلي، المدير التنفيذي لشركة يو-فيجن، أن هذه الطائرات تُمثل ثورة في ساحة المعركة، حيث يمكن للمشغلين أن يقوموا بإطلاق الطائرة من مواقع بعيدة، سواء كانت غرفة تحكم في مقر القيادة أو من سفينة أو حتى مروحية، مما يُعطي الجيوش مرونة كبيرة في تنفيذ الهجمات من دون تعريض الجنود للخطر. التوجهات المستقبلية وأصبحت الذخائر المتسكعة جزءًا لا يتجزأ من المعركة الحديثة، حيث تُقدم قدرات هجومية غير مسبوقة. ومع دخول هذه التقنية في حرب أوكرانيا والصراعات الأخرى، أصبح واضحًا أن الذخائر المتسكعة لا تُعد فقط وسيلة للردع، بل هي أيضًا الأداة المثالية لتحقيق النصر في ساحات المعركة. وهذا ما أشار إليه غوزلي، الذي أكد أن هذه الطائرات قادرة على تغيير مجرى الحروب الحديثة. من خلال استعراض تطبيقات هذه الذخائر في الصراعات الحديثة، مثل الحرب في أوكرانيا وحرب الحوثيين في اليمن، يمكن رؤية كيف أن هذه الطائرات تمثل عنصرًا محوريًا في تغيير أساليب الهجوم، فهي تُمكّن الجيوش من تحقيق النصر بدقة وسرعة غير مسبوقة. الابتكارات في مجال الطائرات المسيّرة لا تقتصر فقط على الاستخدامات العسكرية، بل بدأت هذه التكنولوجيا تجد طريقها إلى الاستخدامات المدنية أيضًا. كما يشير الباحثون في هذا المجال، فإن تقنيات الدرونات التي بدأت في المجال العسكري تتطور بسرعة لتدخل في مجالات أخرى مثل مراقبة البيئة، التوصيل السريع، وحتى استجابة الطوارئ. aXA6IDE4NS4xODQuMjQwLjk1IA== جزيرة ام اند امز IT