أحدث الأخبار مع #دبلن


أخبار الخليج
٢٦-٠٣-٢٠٢٥
- صحة
- أخبار الخليج
جامعة البحرين الطبية تصدر كتابا يوثق رحلتها بعنوان من «دبلن إلى دلمون»
تفخر الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا ( RCSI ) – جامعة البحرين الطبية بإعلان إصدار كتاب تذكاري بعنوان «من دبلن إلى دلمون»، والذي يؤرخ المسيرة الملهمة لهذه المؤسسة التعليمية منذ تأسيسها في عام 2004. ويقدم الكتاب الذي شارك في تأليفه البروفيسور سمير العتوم، رئيس جامعة البحرين الطبية، والبروفيسور جو ماكمينامين، الأستاذ الفخري في الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا في دبلن والرئيس السابق لكلية الطب ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة البحرين الطبية، سردا متعمقا لتأسيس الجامعة ورسالتها ومبادئها، ويسلط الضوء على تطورها كمركز متميز في التعليم الطبي ولمساته المتواصلة التي أضفاها على الرعاية الصحية في البحرين، حيث يشيد بجميع المنظمات والأفراد الذين شاركوا في تأسيس هذه الجامعة. ويتتبع الكتاب جذور تأسيس جامعة البحرين الطبية منذ أكثر من نصف قرن، كما هو متجذر في شراكة طويلة الأمد بين إيرلندا ومملكة البحرين في التعليم في مجالي الطب والتمريض. وقد تعزز هذا التعاون رسميا في عام 1980 عندما وقعت الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا ( RCSI ) ووزارة الصحة في مملكة البحرين اتفاقية لدعم التدريب في مجالي الطب والتمريض للدراسات العليا. وبفضل هذه الجهود والمساعي تم إنشاء برنامج طب الأسرة البحريني إلى أن أصبحت مملكة البحرين موطنا لأول فرع خارجي لـلكلية الملكية للجراحين في إيرلندا للتدريب الجراحي الأساسي وذلك في 1982. واستناداً إلى هذا الإرث التاريخي، تُوجت المناقشات بين الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا وحكومة مملكة البحرين بقرار إنشاء جامعة طبية جديدة تقدم منهجاً إيرلنديّاً دوليّاً وتمنح شهادات طبية إيرلندية وبحرينية على حد سواء، بما يتماشى مع رؤية مملكة البحرين للاقتصاد القائم على المعرفة. وقد تحققت هذه الرؤية في أكتوبر 2003 بتوقيع مذكرة تفاهم، ما مهد الطريق لإنشاء جامعة البحرين الطبية في مملكة البحرين بمنطقة البسيتين. ويستكشف كتاب «من دبلن إلى دلمون» المعالم الرئيسية في رحلة الجامعة، بما في ذلك تنفيذ نموذجها التعليمي الرائد العابر للحدود، وتطوير برنامجها السريري، وتوسيع محفظتها الأكاديمية لتشمل كليات التمريض والقبالة، فضلاً عن الدراسات العليا والبحوث. كما يقدم الكتاب نظرة ثاقبة على تجربة الطلاب، ومجتمع خريجي الجامعة المتنامي، والتحديات والفرص التي واجهتها الجامعة خلال هذه الرحلة الطويلة. وقد تحقق هذا الإنجاز في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وتتقدم جامعة البحرين الطبية بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى جميع الأطراف المعنية والشركاء الذين كان لدعمهم الثابت دور محوري في استمرارية هذا المسار الذي يحقق للجامعة النجاح والتقدم.


أخبار الخليج
٢٤-٠٢-٢٠٢٥
- أعمال
- أخبار الخليج
تمكين يدعم مشاركة 16 مؤسسة بحرينية ناشئة في قمة الويب
أعلن صندوق العمل (تمكين) دعم 16 مؤسسة بحرينية ناشئة في قمة الويب المنعقدة خلال الفترة 23 – 26 فبراير 2025. وتجمع هذه القمة الآلاف من رواد الأعمال والمستثمرين وقادة قطاع التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم لمناقشة أحدث المستجدات على صعيد التكنولوجيا والابتكار، حيث تعتبر من أكبر المؤتمرات المتخصصة في هذا المجال. ويأتي دعم تمكين لهذه القمة تماشياً مع أولويات تمكين الاستراتيجية لعام 2025 التي تتمثل في منح الأولوية لنمو ورقمنه واستدامة المؤسسات، ودعم النظام البيئي لتعزيز فعالية سوق العمل والقطاع الخاص، إلى جانب تعزيز مكانة وتنافسية المواطن البحريني في القطاع الخاص، وتزويد البحرينيين بالمهارات المناسبة للتطور الوظيفي في القطاع الخاص. وستشارك 16 مؤسسة بحرينية ناشئة في هذا الحدث البارز الذي يعزز منظومة ريادة الأعمال والابتكار ودعم المشاريع المحلية الناشئة ويساعدها على التوسّع في الأسواق العالمية، وذلك بهدف تحفيز القطاع الخاص ليصبح المحرك الرئيسي للاقتصاد الوطني. ويأتي ذلك ضمن جهود صندوق العمل (تمكين) في دعم مختلف المؤسسات الناشئة في جميع مراحلها التنموية والقطاعات الاقتصادية وتسهيل وصولها إلى المحافل الدولية لاكتساب الخبرة والمعرفة ومواكبة أحدث المستجدات التكنولوجية في هذا المجال المتنامي. وسيشارك رواد الأعمال البحرينيون في حلقات نقاشية مع خبراء تقنيين إقليميين وعالميين، إلى جانب الاستفادة من مسابقات عرض المشاريع إلى جانب مؤسسات ناشئة أخرى من جميع أنحاء العالم. وتتيح هذه المشاركة الفرصة للمؤسسات المحلية في التواصل مع روّاد الأعمال والمستثمرين من جميع أنحاء العالم، فضلًا عن تبادل الأفكار والخبرات وبناء الشراكات لدخول أسواق جديدة. يذكر أن قمة الويب قطر تستقطب أكثر من 15000 مشارك من 180 دولة حول العالم، إلى جانب 400 مستثمر و1000 مؤسسة ناشئة في المجال التقني. كما تعتبر قمة الويب من أكبر الفعاليات التكنولوجية في العالم وتقام في دول متعددة منها لشبونة وأمريكا الجنوبية والشمالية ووصولاً إلى آسيا. وقد ضم هذا الحدث أكثر من نصف مليون شخص منذ أن بدأ كمؤتمر صغير يضم 150 شخصًا في دبلن عام 2009. ويقدم صندوق العمل (تمكين) حزمة من البرامج الهادفة لدعم المؤسسات المتعددة وتعزيز القطاع الخاص ليكون المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في المملكة، إلى جانب دعم التوظيف والتطور الوظيفي للكوادر الوطنية بهدف جعل المواطن البحريني الخيار الأمثل للتوظيف في سوق العمل.