#أحدث الأخبار مع #ريانوفوستيالزمان١١-٠٤-٢٠٢٥سياسةالزمانالمبعوث الأمريكي يلتقي بوتين:عين على أوكرانيا وأخرى نحو ايران.. وعراقجي بكامل الصلاحيات في مفاوضات مسقطأكد البيت الأبيض الجمعة أن المحادثات الأميركية مع إيران ستكون مباشرة، رغم نفي طهران، في حين يستعد الجانبان لجولة تفاوض هذا الأسبوع في سلطنة عمان. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت للصحافيين «ستكون هذه محادثات مباشرة مع الإيرانيين، أريد أن يكون ذلك واضحا تماما»، مضيفة «يؤمن الرئيس بالدبلوماسية والمحادثات المباشرة، والتحدث مباشرة في نفس القاعة». ووصل المبعوث الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف الجمعة الى روسيا حيث التقى الرئيس الروسي بوتين ونقل له رسالة من الرئيس الأمريكي ترامب ، والتقى ايضا مسؤولين معنيين بالشأن الاقتصادي، في ضوء التقارب الروسي الأميركي والمحادثات الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف. فيما تتجه الأنظار الى انتقال المبعوث الأمريكي السبت الى العاصمة العمانية مسقط لخوض المفاوضات المباشرة بحسب واشنطن مع الجانب الإيراني الذي يمثله عباس عراقجي وزير الخارجية. ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية عن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله «أؤكد أنه (ويتكوف) وصل إلى روسيا»، وذلك ردا على سؤال متعلق بمعلومات صحافية بهذا الشأن. وعما اذا كان ثمة لقاء محتمل بين بيسكوف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال بيسكوف إن موسكو «ستعلن» لاحقا إذا كان سيعقد اجتماع بينهما. فيما أكد مستشار للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الجمعة أن طهران تبحث عن اتفاق «حقيقي وعادل» في المباحثات مع الولايات المتحدة بشأن ملفها النووي السبت. وعشية المباحثات المرتقبة، كتب علي شمخاني، المستشار الحالي لخامنئي والأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، على منصة إكس «وزير الخارجية الإيراني في طريقه إلى عمان بكامل الصلاحيات لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع أمريكا. بعيداً عن الاستعراض والحديث أمام الكاميرات، تحاول طهران التوصل إلى اتفاق حقيقي وعادل». أضاف في النسخة العربية من المنشور الصادر أيضا بالفارسية والانكليزية «مقترحات هامة وقابلة للتنفيذ جاهزة. إذا دخلت واشنطن في اتفاق بصدق، فإن الطريق إلى الاتفاق سيكون ميسرا». وتصاعدت النبرة الخميس بين الجانبين، اذ لوّحت طهران عن طريق شمخاني، بـ»إجراءات رادعة» في حال تواصل التهديدات بحقها تصل الى حد «طرد» مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعدما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عمل عسكري ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وردا على ذلك، اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن طرد طهران مفتشي الوكالة التابعة للأمم المتحدة «سيشكل تصعيدا وخطأ في الحسابات من جانب إيران»، وأن «التهديد بمثل هذا العمل لا ينسجم بالطبع مع تأكيدات إيران بشأن برنامجها النووي السلمي». وأكدت إيران على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية اسماعيل بقائي الجمعة، أنها ستعطي الدبلوماسية «فرصة حقيقية» في محادثات عُمان. وقال على إكس «سنعطي الدبلوماسية فرصة حقيقية بحسن نية ويقظة تامة. على أميركا أن تُقدّر هذا القرار الذي اتُّخذ رغم خطابها العدائي». ولم يتم الإعلان عن سبب زيارة ويتكوف لموسكو . الا أن المبعوث الأميركي الخاص التقى في مدينة سان بطرسبرغ، كبير المفاوضين الاقتصاديين في الكرملين كيريل دميترييف، بحسب وكالات روسية. وأوردت «تاس» أن ويتكوف ودميرتييف شوهدا يغادران سويا فندقا في وسط المدينة. وفي حين أن ويتكوف المقرب من ترامب هو مبعوثه الخاص الى الشرق الأوسط، لكنه شارك في المباحثات بشأن مساعي إنهاء الحرب في أوكرانيا. وأتت زيارته الى روسيا عشية عقده مباحثات في عُمان السبت مع إيران لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيراني بشأن برنامج طهران النووي. ويشتبه الغربيون وفي مقدمتهم الولايات المتحدة في سعي إيران للحصول على سلاح نووي. وتنفي طهران هذه الاتهامات. وكان الكرملين أعرب في وقت سابق من الشهر الحالي عن ترحيبه بإجراء مباحثات مباشرة بين إيران، الشريك الوثيق لروسيا، والولايات المتحدة التي تعمل على إعادة التقارب مع موسكو في عهد ترامب، بعد أعوام من التوتر على خلفية الحرب في أوكرانيا. ترامب «مستاء» وعقد ويتكوف اجتماعَين سابقَين مع بوتين في روسيا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير. وتأتي الزيارة غداة عملية تبادل سجينين بين البلدين فيما يسعى الجانبان إلى تحسين العلاقات التي بلغت أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة بعد هجوم موسكو على أوكرانيا عام 2022. ويضغط ترامب من أجل إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات في أوكرانيا التي أوقعت آلاف القتلى. وهذا الإصرار يثير مخاوف كييف من ارغامها على قبول تنازلات قاسية، خاصة وأن ترامب يبعث إشارات متناقضة. وكثف ترامب هجماته ضد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وانتقد المساعدات التي قدمتها بلاده لكييف. لكن ترامب هدد أيضا روسيا بعقوبات جديدة إذا لم توافق على السلام. وفي نهاية آذار/مارس أعرب ترامب لقناة «أن بي سي» عن «السخط والاستياء» من نظيره الروسي خصوصا بعدما أثار الأخير فكرة «إدارة انتقالية» في أوكرانيا من دون زيلينسكي في إطار اتفاق سلام. لا وقف لاطلاق النار وكان ويتكوف أشاد ببوتين خلال مقابلة الشهر الماضي وقال إنه «زعيم عظيم» و»ليس رجلا سيئا». والتقى المبعوث الأميركي بوتين مرتين. فهو زار روسيا في آذار/مارس لبحث الاقتراح الأميركي للتوصل إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار في أوكرانيا. لكن بوتين لم يوافق على الاقتراح الأميركي بهدنة لثلاثين يوما، والذي وافقت عليه أوكرانيا. وانتزع ترامب فقط موافقة نظيره الروسي على تعليق الضربات على منشآت الطاقة. لكن أوكرانيا وروسيا تتبادلان منذ ذلك الحين التهم بانتهاك هذا التعهد. كما أعلنت واشنطن في نهاية آذار/مارس هدنة في البحر الأسود. والاثنين رأى الكرملين الذي تتهمه كييف والعواصم الغربية بالمماطلة في المفاوضات، أن هناك العديد من القضايا العالقة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار مع أوكرانيا. وقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين إن «الحوار مع الإدارة الأميركية الجديدة سيتواصل بالتأكيد في اتجاهات متعددة، بما فيها الموضوع المذكور»، بحسب ما نقلت وكالة «ريا» الرسمية. وقبيل الاجتماع الأمريكي الإيراني في مسقط السبت ، واصلت واشنطن سياسة «الضغوط القصوى»، معلنة فرض عقوبات على إيران استهدفت أخيرا شبكتها النفطية وبرنامجها النووي. وقلل رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي الجمعة من تأثير هذه الخطوة. وقال «لقد مارسوا أقصى الضغوط من خلال العقوبات المختلفة، لكنهم لم يتمكنوا من منع البلاد من المضي قدما». وبعد أعوام من المفاوضات الشاقة، أبرمت طهران وست قوى كبرى منها الولايات المتحدة وروسيا والصين، اتفاقا بشأن برنامجها النووي عام 2015، أتاح فرض قيود على برنامج الجمهورية الإسلامية وضمان سلميته، لقاء رفع عقوبات اقتصادية.
الزمان١١-٠٤-٢٠٢٥سياسةالزمانالمبعوث الأمريكي يلتقي بوتين:عين على أوكرانيا وأخرى نحو ايران.. وعراقجي بكامل الصلاحيات في مفاوضات مسقطأكد البيت الأبيض الجمعة أن المحادثات الأميركية مع إيران ستكون مباشرة، رغم نفي طهران، في حين يستعد الجانبان لجولة تفاوض هذا الأسبوع في سلطنة عمان. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت للصحافيين «ستكون هذه محادثات مباشرة مع الإيرانيين، أريد أن يكون ذلك واضحا تماما»، مضيفة «يؤمن الرئيس بالدبلوماسية والمحادثات المباشرة، والتحدث مباشرة في نفس القاعة». ووصل المبعوث الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف الجمعة الى روسيا حيث التقى الرئيس الروسي بوتين ونقل له رسالة من الرئيس الأمريكي ترامب ، والتقى ايضا مسؤولين معنيين بالشأن الاقتصادي، في ضوء التقارب الروسي الأميركي والمحادثات الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف. فيما تتجه الأنظار الى انتقال المبعوث الأمريكي السبت الى العاصمة العمانية مسقط لخوض المفاوضات المباشرة بحسب واشنطن مع الجانب الإيراني الذي يمثله عباس عراقجي وزير الخارجية. ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية عن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله «أؤكد أنه (ويتكوف) وصل إلى روسيا»، وذلك ردا على سؤال متعلق بمعلومات صحافية بهذا الشأن. وعما اذا كان ثمة لقاء محتمل بين بيسكوف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال بيسكوف إن موسكو «ستعلن» لاحقا إذا كان سيعقد اجتماع بينهما. فيما أكد مستشار للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الجمعة أن طهران تبحث عن اتفاق «حقيقي وعادل» في المباحثات مع الولايات المتحدة بشأن ملفها النووي السبت. وعشية المباحثات المرتقبة، كتب علي شمخاني، المستشار الحالي لخامنئي والأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، على منصة إكس «وزير الخارجية الإيراني في طريقه إلى عمان بكامل الصلاحيات لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع أمريكا. بعيداً عن الاستعراض والحديث أمام الكاميرات، تحاول طهران التوصل إلى اتفاق حقيقي وعادل». أضاف في النسخة العربية من المنشور الصادر أيضا بالفارسية والانكليزية «مقترحات هامة وقابلة للتنفيذ جاهزة. إذا دخلت واشنطن في اتفاق بصدق، فإن الطريق إلى الاتفاق سيكون ميسرا». وتصاعدت النبرة الخميس بين الجانبين، اذ لوّحت طهران عن طريق شمخاني، بـ»إجراءات رادعة» في حال تواصل التهديدات بحقها تصل الى حد «طرد» مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعدما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عمل عسكري ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وردا على ذلك، اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن طرد طهران مفتشي الوكالة التابعة للأمم المتحدة «سيشكل تصعيدا وخطأ في الحسابات من جانب إيران»، وأن «التهديد بمثل هذا العمل لا ينسجم بالطبع مع تأكيدات إيران بشأن برنامجها النووي السلمي». وأكدت إيران على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية اسماعيل بقائي الجمعة، أنها ستعطي الدبلوماسية «فرصة حقيقية» في محادثات عُمان. وقال على إكس «سنعطي الدبلوماسية فرصة حقيقية بحسن نية ويقظة تامة. على أميركا أن تُقدّر هذا القرار الذي اتُّخذ رغم خطابها العدائي». ولم يتم الإعلان عن سبب زيارة ويتكوف لموسكو . الا أن المبعوث الأميركي الخاص التقى في مدينة سان بطرسبرغ، كبير المفاوضين الاقتصاديين في الكرملين كيريل دميترييف، بحسب وكالات روسية. وأوردت «تاس» أن ويتكوف ودميرتييف شوهدا يغادران سويا فندقا في وسط المدينة. وفي حين أن ويتكوف المقرب من ترامب هو مبعوثه الخاص الى الشرق الأوسط، لكنه شارك في المباحثات بشأن مساعي إنهاء الحرب في أوكرانيا. وأتت زيارته الى روسيا عشية عقده مباحثات في عُمان السبت مع إيران لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيراني بشأن برنامج طهران النووي. ويشتبه الغربيون وفي مقدمتهم الولايات المتحدة في سعي إيران للحصول على سلاح نووي. وتنفي طهران هذه الاتهامات. وكان الكرملين أعرب في وقت سابق من الشهر الحالي عن ترحيبه بإجراء مباحثات مباشرة بين إيران، الشريك الوثيق لروسيا، والولايات المتحدة التي تعمل على إعادة التقارب مع موسكو في عهد ترامب، بعد أعوام من التوتر على خلفية الحرب في أوكرانيا. ترامب «مستاء» وعقد ويتكوف اجتماعَين سابقَين مع بوتين في روسيا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير. وتأتي الزيارة غداة عملية تبادل سجينين بين البلدين فيما يسعى الجانبان إلى تحسين العلاقات التي بلغت أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة بعد هجوم موسكو على أوكرانيا عام 2022. ويضغط ترامب من أجل إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات في أوكرانيا التي أوقعت آلاف القتلى. وهذا الإصرار يثير مخاوف كييف من ارغامها على قبول تنازلات قاسية، خاصة وأن ترامب يبعث إشارات متناقضة. وكثف ترامب هجماته ضد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وانتقد المساعدات التي قدمتها بلاده لكييف. لكن ترامب هدد أيضا روسيا بعقوبات جديدة إذا لم توافق على السلام. وفي نهاية آذار/مارس أعرب ترامب لقناة «أن بي سي» عن «السخط والاستياء» من نظيره الروسي خصوصا بعدما أثار الأخير فكرة «إدارة انتقالية» في أوكرانيا من دون زيلينسكي في إطار اتفاق سلام. لا وقف لاطلاق النار وكان ويتكوف أشاد ببوتين خلال مقابلة الشهر الماضي وقال إنه «زعيم عظيم» و»ليس رجلا سيئا». والتقى المبعوث الأميركي بوتين مرتين. فهو زار روسيا في آذار/مارس لبحث الاقتراح الأميركي للتوصل إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار في أوكرانيا. لكن بوتين لم يوافق على الاقتراح الأميركي بهدنة لثلاثين يوما، والذي وافقت عليه أوكرانيا. وانتزع ترامب فقط موافقة نظيره الروسي على تعليق الضربات على منشآت الطاقة. لكن أوكرانيا وروسيا تتبادلان منذ ذلك الحين التهم بانتهاك هذا التعهد. كما أعلنت واشنطن في نهاية آذار/مارس هدنة في البحر الأسود. والاثنين رأى الكرملين الذي تتهمه كييف والعواصم الغربية بالمماطلة في المفاوضات، أن هناك العديد من القضايا العالقة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار مع أوكرانيا. وقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين إن «الحوار مع الإدارة الأميركية الجديدة سيتواصل بالتأكيد في اتجاهات متعددة، بما فيها الموضوع المذكور»، بحسب ما نقلت وكالة «ريا» الرسمية. وقبيل الاجتماع الأمريكي الإيراني في مسقط السبت ، واصلت واشنطن سياسة «الضغوط القصوى»، معلنة فرض عقوبات على إيران استهدفت أخيرا شبكتها النفطية وبرنامجها النووي. وقلل رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي الجمعة من تأثير هذه الخطوة. وقال «لقد مارسوا أقصى الضغوط من خلال العقوبات المختلفة، لكنهم لم يتمكنوا من منع البلاد من المضي قدما». وبعد أعوام من المفاوضات الشاقة، أبرمت طهران وست قوى كبرى منها الولايات المتحدة وروسيا والصين، اتفاقا بشأن برنامجها النووي عام 2015، أتاح فرض قيود على برنامج الجمهورية الإسلامية وضمان سلميته، لقاء رفع عقوبات اقتصادية.