
إلكترولوكس تقرر زيادة حصتها في السوق المصرية بنحو مليار دولار
أعلنت شركة إلكترولوكس جروب السويدية اليوم الإثنين، تراجعها عن قرار التخارج من بعض أصولها في مصر والتي كان من المقرر بيعها في صفقة بنحو مليار دولار، وذلك بعد تقييم الخيارات التي جعلتها تقرر أيضا زيادة حصتها في السوق المصرية.
وبحسب يانيك فييرلنج، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة 'إلكترولوكس' السويدية، فإن الشركة لديها أعمال ناجحة في مصر وقررت الاستمرار لأنه سيحقق قيمة أعلى وإضافية للمجموعة، قائلا: إن أهدافنا هي الاستفادة من السوق المصرية المتنامية وزيادة حصة الشركة من خلال التوسع في التصدير.
يشار إلى أن الأعمال التجارية لشركة 'إلكترولوكس' السويدية، في مصر إنتاج وبيع الأجهزة المنزلية تحت علامة 'زانوسي'، سخانات المياه.
صفقة بنحو مليار دولار.. 'إلكترولوكس' تتراجع عن انسحابها من السوق المصرية
ووفق مصادر صحفية، فإن شركة 'إلكترولكس' السويدية الموجودة في السوق المصرية من عام 2011، قررت بيع مصانعها ضمن خطتها لإعادة ترتيب أولوياتها، وكان من المتوقع أن تبلغ صفقة بيع مصانها 10 مليارات كرونة سويدية بما يتجاوز الـ 962 مليون دولار.
وأشارت المعلومات المتداولة حينها حسب المصادر، إلى أن الشركة هتعتمد على بيع مصانعها المسؤولة عن إنتاج الأجهزة المنزلية لشركة 'زانوسي'، هذا بالإضافة إلى مصنع سخانات في مصر وجنوب أفريقيا، بالإضافة لبيع بعض الأصول بالولايات المتحدة الأمريكية، ودولة المجر، وضمن العلامات التي كان من المقرر بيعها 'زانوسي، أوليمبيك إليكتريك، إيديال، زانكر.. وغيرهم'.
وبحسب المسؤولين، في إلكترولكس، فإن هناك العديد من المقومات التي يمكن البناء عليها والتي تجعل المجموعة تتطلع المرحلة الجديدة بقوة، حيث أنه وعلى مدار السنوات الماضية حرصت على الاستثمار بشكل كبير في تطوير فريق العمل، البنية التحتية، والمنشآت الإنتاجية.
وقالت إلكترولكس جروب، إنها تمتلك فريقا وذو خبرة، علاقات تجارية قوية مع مختلف الشركاء والموزعين، فضلاً أن هناك علامات تجارية تابعة لها تحظى بثقة المصريين مثل 'زانوسي وأولمبيك إلكتريك، وغيرهما'.
الشركة تصدير منتجاتها إلى 20 دولة مع الحفاظ على حصة كبيرة في السوق المصرية
وتمكنت الشركة من خلال تواجدها في مصر، من تصدير منتجاتها إلى 20 دولة، مع الحفاظ على حصة كبيرة في السوق المصرية، حيث تحتل علاماتها التجارية مراكز متقدمة في أغلب أنواع الأجهزة الكهربائية ومنها 'أوليمبك' في سخانات المياه، و'زانوسي' في الغسالات الأوتوماتيك، و'ايديال' في الثلاجات ذات الباب واحد.
ووفق مسؤولين في الشركة، فإن معدل رضا العملاء بلغ نسبة 90 بالمئة، واعتبرته أنه الأعلى ضمن إلكترولكس جروب، كما أنها ملتزمة بتطبيق معايير الاستدامة.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


أموال الغد
منذ 39 دقائق
- أموال الغد
«إيجاس» تتفاوض مع 3 شركات لاستيراد الغاز المسال حتى 2028
تجري الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» مفاوضات مع شركات من بينها 'أرامكو' السعودية، و'ترافيجورا' و'فيتول' لتوريد الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2028، وفقًا لوكالة بلومبرج. وقالت مصادر مطلعة إن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» تلقت 14 عرضاً لتوريد الغاز، تتراوح مددها بين 18 شهراً وثلاث سنوات. وأوضحت أن الارتفاع في حجم الاحتياجات مقارنة بالعام الماضي قد يدفع مصر إلى إنفاق نحو 3 مليارات دولار شهرياً على واردات الغاز هذا الصيف، بدءاً من يوليو، مقارنة بنحو ملياري دولار العام الماضي. ويهدف هذا التوجه إلى تأمين الشحنات بعقود طويلة الأجل لتقليل الاعتماد على السوق الفوري المتقلب. ومن المتوقع ترسية العقود الأسبوع المقبل، على أن تغطي نحو 110 شحنات في النصف الثاني من العام الجاري، و254 شحنة العام المقبل، ونحو 130 شحنة في النصف الأول من 2027. ووفق أحد المصادر، فإن العروض المقدمة تسعر الغاز بعلاوة تتراوح بين 80 و95 سنتاً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية فوق سعر المؤشر الأوروبي، مع إمكانية تأجيل السداد حتى 180 يوماً. ويتم تداول العقود الآجلة للغاز في أوروبا حالياً عند نحو 12 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية، في حين تُباع شحنات الغاز المسال إلى أوروبا بخصم عن هذا السعر. وكانت مصر أعلنت خططاً لإضافة وحدات عائمة لاستيراد الغاز، كما تجري محادثات مع قطر بشأن اتفاقيات توريد طويلة الأجل. ووفق تقرير لـ'جولدمان ساكس'، فإن العجز في الطاقة بمصر تجاوز 11.3 مليار دولار العام الماضي، ما ضاعف العجز في الحساب الجاري ليصل إلى 6.2% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024 مقارنة بـ3.2% في العام السابق.


فيتو
منذ ساعة واحدة
- فيتو
لماذا خفض البنك المركزي سعر الفائدة؟ خبير اقتصادي يكشف 3 أسباب
قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي إن قرار لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي بخفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 100 نقطة أساس، يدعم القطاع الخاص والنشاط الاقتصادي خاصة أنه منذ بداية العام الجاري والنشاط الاقتصادي مستمرا في التعافي مع التوقعات بنمو الناتج الإجمالي الحقيقي بنحو 5%. معدل التضخم شهد تراجعا وأوضح غراب في تصريحات لـ"فيتو" أن معدل التضخم قد شهد تراجعًا مستدامًا خلال الشهور الماضية رغم ارتفاعه بنسبة قليلة خلال شهر أبريل نتيجة ارتفاع سعر المحروقات، إلا أن هناك عوامل تساعد على تراجع التضخم باستمرار خلال الشهور المقبلة، أهمها ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج وزيادة إيرادات مصر السياحية وزيادة حجم الصادرات المصرية ما ساهم في زيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي لما فوق الـ 48 مليار دولار، إضافة إلى اقتراب دخول سيولة من النقد الأجنبي خلال الفترة المقبلة بعد موافقة البرلمان الأوروبي على صرف الشريحة الثانية من تمويل الاتحاد الأوروبي لمصر والبالغة 4 مليارات يورو. بالاضافة إلى الاقتراب من الانتهاء من المراجعة الخامسة لقرض صندوق النقد لصرفها، إضافة إلى وجود استثمارات أجنبية مباشرة من دول الخليج كالسعودية وقطر والكويت بنسبة كبيرة ستدخل مصر خلال الفترة المقبل، مؤكدا أن كل هذه العوامل تسهم في زيادة النشاط الاقتصادي وزيادة الإنتاج المحلي الإجمالي واستدامة تراجع التضخم، ما دعا لجنة السياسة النقدية لخفض سعر الفائدة للمرة الثانية خلال العام الحالي. عوامل أدت لتخفيض أسعار الفائده وأشار غراب، إلى أن من العوامل التي أخذت في الحسبان في قرار خفض سعر الفائدة من قبل البنك المركزي، تراجع سعر صرف الدولار خلال الأيام القليلة الماضية لأقل من الـ 50 جنيهًا، ما يؤكد استقرار سعر الصرف والذي من المتوقع أن يستمر التراجع خلال الفترة المقبلة نتيجة دخول مصر سيولة نقدية كبيرة، إضافة إلى تراجع حدة التوترات التجارية بعد قرار تعليق الرسوم الجمركية بين أمريكا والصين، ما يؤكد تعافي سلاسل التوريد، وهذا سمح للبنك المركزي بمواصلة دورة التيسير النقدي وخفض سعر الفائدة بواقع 100 نقطة أساس من أجل تحقيق التوازن بين التحوط من المخاطر السائدة والحيز المتاح للمضي قدما في دورة التيسير النقدي. معدل العائد الحقيقي على الجنيه مرتفعا بالموجب وتابع غراب، أنه مع تراجع معدل التضخم أصبح معدل العائد الحقيقي على الجنيه مرتفعًا بالموجب، ما أعطى مساحة للبنك المركزي من خفض سعر الفائدة للمرة الثانية خلال العام الحالي، ولكن بوتيرة أقل، وذلك بهدف تقليل التكلفة على القطاع الخاص وتحريك عجلة النمو، إضافة لتوخي الحذر من ارتفاع سعر الفائدة خلال الأشهر المقبلة. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.


المصري اليوم
منذ ساعة واحدة
- المصري اليوم
قفزة جديد في أسعار النفط عالميًا اليوم الجمعة.. كم بلغ سعر البرميل؟
سجلت أسعار النفط اليوم الجمعة 23 مايو 2025 ارتفاعًا جديدًا، في الدورتين الأوروبية والآسيوية، وسط تراجع في أداء الدولار الأمريكي أمام العملات العالمية. سعر النفط الأمريكي اليوم ووفقًا لـ«investing» ارتفع سعر البرميل من النفط الأمريكي في بورصة نيويورك ليصل إلى 61.72 دولارًا، بزيادة حوالي 0.85%. وكان أعلى سعر وصل له خلال الجلسة 61.87 دولارًا. أسعار النفط في السوق الآسيوية وارتفع سعر برميل النفط في السوق الأسيوية ببداية اليوم مسجلًا 60.84 دولارًا، مرتفعًا بنسبة 0.59%، بعد أن سجل أعلى سعر عند 60.96 دولارًا. كما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقارن أداء الدولار مقابل 6 عملات رئيسية، ليسجل 99.22 نقطة في الأسواق الأوروبية بانخفاض 0.63%، و99.54 نقطة في الأسواق الآسيوية بتراجع 0.31%، وتسبب هذا التراجع في دعم ارتفاع أسعار النفط. كما ارتفع سعر خام برنت في السوق الأوروبية بنسبة 0.65% ليصل إلى 64.86 دولارًا، وفي السوق الآسيوية زاد بنسبة 0.56% ليصل إلى 64.08 دولارًا. ووصل الفارق في السعر بين خام برنت والنفط الأمريكي إلى حوالي 3.14 دولار في أوروبا و3.24 دولار في آسيا.