
إنهاء العمل بمشروع صيانة طريق دير علا الرئيسي
وتضمن المشروع الذي تم تمويله من موازنة مجلس محافظة البلقاء (اللامركزية) بقيمة قاربت ربع مليون دينار، أعمال كشط لسطح الطريق القائم، ومعالجة الشقوق والهبوطات من خلال أعمال الحقن ثم تنفيذ اعمال خلطة اسفلتية بسماكة 5 سم.
يشار إلى أن مديرية أشغال البلقاء التي أشرفت على تنفيذ المشروع قد تمكنت من إنهاء العمل فيه قبل الموعد المقرر بنحو 20 يوما، حيث تم التنفيذ وفق أحدث المواصفات الفنية والهندسية، وسيتم تعزيز الموقع بكافة أعمال السلامة المرورية من تخطيط ودهان وتركيب العواكس الأرضية والشواخص المرورية من قبل كوادر الوزارة.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


الرأي
منذ 4 ساعات
- الرأي
منح لصغار المزارعين للتكيف مع التغير المناخي
وقعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبالتعاون مع مديرية زراعة الكرك، اتفاقيات منح مع مجموعة من المزارعين ممن انطبقت عليهم شروط المنحه، وذلك ضمن مشروع تعزيز الأمن الغذائي من خلال التكيف مع التغير المناخي وندرة المياه في محافظتي الكرك ومعان، والممول من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي. وتهدف هذه الاتفاقيات بحسب مدير الزراعة المهندس مامون العضايله إلى دعم أنظمة تجميع مياه الأمطار وتطوير الزراعات المائية (الزراعة بدون تربة)، بما يسهم في تعزيز صمود المزارعين وتطوير أساليب الزراعة المستدامة في المناطق المتأثرة بندرة المياه وتغير المناخ. وأكد ممثل الفاو المهندس طلال الفايز أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهودهم المستمرة لدعم المجتمعات المحلية وتمكين صغار المزارعين من اعتماد تقنيات حديثة تعزز الإنتاج الزراعي وتوفر مصادر مياه بديلة ومستدامة، مشيرة إلى أهمية التعاون مع وزارة الزراعة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي. و أعرب المزارعون المستفيدون عن تقديرهم للدعم المقدم من المنظمة ولجهود مديرية زراعة الكرك والذي من شأنه تحسين إنتاجهم الزراعي ومساعدتهم في مواجهة التحديات المناخية والمائية التي تعاني منها المنطقة.


الرأي
منذ 11 ساعات
- الرأي
تربويون في إربد: برنامج "بصمة" بيئة تفاعلية يعزز المهارات والقيم الوطنية
وتوعويا بارزا في أوساط طلبة الصف التاسع والعاشر في محافظة إربد من خلال بيئة تفاعلية تعزز القيم الوطنية وتساهم في تطوير المهارات الحياتية وتُشجع على المبادرة والمشاركة المجتمعية الفاعلة. البرنامج الذي يستهدف طلبة الصف التاسع والعاشر الأساسي يعتبر مبادرة مهمة وفق ما أكده تربويون في إربد وينفذ في عدد من مراكز المدارس في المحافظة، بمشاركة واسعة من الطلبة الذين وجدوا في "بصمة" منصة تثقيفية وتعليمية غير تقليدية تُنمي لديهم روح العمل الجماعي وترسخ مفاهيم المواطنة والقيادة والانتماء للوطن ضمن أنشطة فنية ورياضية وتحديات لتعزيز وقياس القدرات الفردية والجماعية والكشافة ومحاضرات توعوية دينية وحول آفة المخدرات والانتخابات والمواطنة الصالحة. وأكد مدير تربية لواء بني كنانة الدكتور زياد الجراح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الثلاثاء أن البرنامج يعد من المبادرات الريادية التي تسهم في بناء شخصية الطالب الأردني فكريا وسلوكيا، عبر أنشطة تربوية متنوعة تمزج بين التوعية والمهارات والعمل التطوعي، مشيرا إلى أن المديرية حرصت على توفير الكوادر المؤهلة والبيئة الداعمة لإنجاح البرنامج. وأشار إلى أن أنشطة "بصمة" لا تقتصر على الجوانب الترفيهية بل تتضمن محاور هادفة أبرزها تنمية المهارات القيادية وتعزيز الحوار والاتصال الفعال والتدريبات الكشفية إضافة إلى الأنشطة البيئية والمسابقات الثقافية والمسرح التفاعلي، مبينا ان المشاركين يظهرون بلباس موحد يحمل شعار البرنامج وجملة ما البصمة التي ستقدمها لوطنك. بدوره، قال المدير المالي والإداري في تربية لواءي الطيبة والوسطية الدكتور خالد سلامة بني عامر أن برنامج "بصمة" يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تمكين الطلبة وتوجيه طاقاتهم بشكل إيجابي خلال العطلة الصيفية، مبينا أن الأنشطة الموجهة التي يتضمنها البرنامج تسهم في ترسيخ مبادئ الانتماء الوطني وتعزيز الهوية الوطنية الأردنية الجامعة وبناء اتجاهات سليمة نحو العمل الجماعي والتطوعي. وأضاف ان البرنامج أتاح للمشاركين فرصة التفاعل مع محيطهم ومجتمعهم المحلي من خلال مبادرات ومشاريع صغيرة زرعت فيهم الإحساس بالمسؤولية والاعتزاز بالذات، مشيرا إلى أن المحافظة شهدت نماذج مشرقة من الطلبة الذين أظهروا قدرات ومهارات قيادية لافتة خلال تنفيذ الأنشطة وساهم في اكتشاف قدراتهم وأمكاناتهم التي خرجت من الإطار المدرسي الى المجتمعي والتطوعي. وفي مركز مدرسة كفر عان الثانوية للبنين في لواءي الطيبة والوسطية أبدى الطلبة تفاعلا كبيرا مع الورش التوعوية والتدريبات العملية حيث اعتبر الطلبة أن البرنامج مثل نقطة تحول في فهمهم لمعنى العمل الجماعي والانتماء للمجتمع واهمية الأنشطة في تعزيز ثقة الطلبة بانفسهم وتطوير مهاراتهم في التواصل. من جهتها، قالت الطالبة بيلسان عبادة من مركز مدرسة المزار الأساسية المختلطة ان البرنامج عرفها على مفاهيم جديدة تتعلق بالديمقراطية والمسؤولية وساهم في توسيع مداركها حول أهمية المشاركة المجتمعية، والعمل بروح الفريق موضحة أن الورش التطبيقية ساعدتها على اكتساب مهارات لم تدرس في المناهج الصفية. كما أشادت بالوعي المتزايد لدى الطلبة المشاركين، مؤكدة أن البرنامج أظهر مواهب وقدرات مميزة لدى الطلبة أبرزها البرامج الكشفية وتحية العلم والرياضية مثل كرة الطائرة والمحاضرات التوعوية حول الديمقراطية والمشاركة في الانتخابات ومحاضرات دينية في المجالات الحياتية وتوعوية ورسم اللوحات الجدارية والمبادرة في طرح أفكار لحملات تطوعية داخل المجتمع المحلي. وأضافت أن الطلبة أظهروا حماسا لافتا للمشاركة في النقاشات التي تناولت مفاهيم المواطنة والانتماء والهوية الوطنية مما يدل على أثر البرنامج في ترسيخ تلك المفاهيم ضمن بيئة حوارية تفاعلية. ويُعد "بصمة" من المبادرات السنوية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع وزارة الشباب، ضمن خطة وطنية تهدف إلى الاستثمار في طاقات الشباب واليافعين، وتهيئتهم لمراحل متقدمة من المشاركة الفاعلة، سلوكًا وثقافةً وممارسة.


الرأي
منذ 12 ساعات
- الرأي
أم الرصاص.. حين تهمس الصحراء بتاريخها
في تلك البقعة الصامتة جنوب شرق عمّان، تمتد الأرض على اتساع النظر، بلا ضجيج، بلا زحام. الرمال هناك ليست كغيرها، وكأنها تحفظ الأسرار بهدوء الصحارى، وتُبقي في عمقها أنفاس حضارات مضت. هنا، في أم الرصاص، لا تحتاج إلى خيال واسع كي ترى ملامح الزمن، فكل حجر، وكل بقايا جدار، وكل فسيفساء ملوّنة، تروي فصلاً من تاريخ لا يزال نابضًا في وجدان المكان. حين تسير على أطراف الزمن يستقبلك الموقع بعزلة مهيبة، لا شيء يعلو فوق صوت الريح، وهي تمرّ بين الأعمدة المتساقطة، وكأنها تُنصت لـ"وشوشات" الزمن القديم. تتناثر بقايا الأبنية على الأرض، وكل منها يشير إلى مرحلة من مراحل صعود مدينة بدأت كمعسكر روماني، وازدهرت حتى غدت مركزًا دينيًا وثقافيًا في العصور البيزنطية، ثم الإسلامية المبكرة. وفي لحظة سكون، تحت سماء مفتوحة لا تحجبها أبنية حديثة، تشعر أن الأرض هنا تتحدث. خطواتك تُوقظ تاريخًا لم يُروَ بعد، وأنت تمشي فوق آثارٍ حملت على أكتافها أجيالاً، صلّت، وحرثت، وبَنَت، ثم اختفت، تاركة وراءها هذا الصمت العميق. فسيفساء تشبه القصائد في قلب الموقع، تظهر كنيسة القديس أسطفان، وقد خبّأت في أرضها واحدة من أروع الفسيفساء التي عرفها الأردن. عند رؤيتها، يصعب التصديق أن هذه الألوان والرسوم ما زالت صامدة منذ عام 785 ميلادي. المدن المرسومة، البيوت، الأنهار، أسماء الأماكن التي تزين الأرضية وكأنها خريطة من العصر القديم، ليست مجرّد زخرفة، بل رسائل بصرية من عالم اختفى. كل حجر ملون هناك، هو بمثابة كلمة من قصيدة طويلة كُتبت بلا حروف، تفهمها العيون قبل العقول، وتحرك فيك شعورًا عميقًا بالدهشة والاحترام. الطبيعة كأنها تحرس التاريخ ما حول الموقع ليس مجرد صحراء قاحلة، بل طبيعة تتداخل بلطف مع بقايا الحضارة. تحيط به آثار الحقول القديمة، وشبكات ريّ معقّدة من قنوات وآبار، شاهدة على محاولات الإنسان للتكيّف والبقاء. في الربيع، تزهر الأرض بشيء من الحياة، فتتناثر الأعشاب البرية بين الحجارة، وكأنها تواسي ما تبقى من الأطلال. تجلس هناك، ربما على أحد جدران الكنائس المنهارة، وتحدّق في الأفق، فتشعر أنك في مكان لا يعرف الزمن. هنا، لا توجد واجهات إسمنتية، ولا لوحات إعلانية، فقط أنت، والطبيعة، وآثار منسوجة بدقة، تنتظر من يفهمها. مكان لم يكشف كل أسراره بعد رغم مرور قرون، ما زال كثير من أم الرصاص مدفونًا تحت الأرض. حفريات محدودة هي التي أظهرت الكنائس والمنشآت وبعض المنازل. ومع ذلك، فإن كل ما كُشف، يُشير إلى مدينة كاملة كانت تضجّ بالحياة، بالتجارة، بالإيمان، وبالعمران. في زواياها المجهولة، ربما تنتظر كنوز جديدة أن ترى النور، وربما يحمل المستقبل اكتشافات تفتح أبوابًا لفهم أعمق لماضي المنطقة بأكملها. أكثر من أثر.. تجربة روحية أم الرصاص ليست فقط موقعًا أثريًا، بل تجربة شعورية وروحية. لا يذهب الناس إليها من أجل الصور فقط، بل من أجل أن يعيشوا لحظة اندماج نادرة بين الإنسان والأرض، بين الأطلال والسماء، بين التاريخ والحاضر. ولهذا، يجذب المكان الحجاج المسيحيين من مختلف بقاع العالم، كما يستقطب عشّاق الآثار والتاريخ من كل الجنسيات. في أم الرصاص، تتوقف عقارب الزمن، وتبدأ أنت بالسير داخله. كل ما حولك يدعوك للتأمل، ولإعادة النظر في معنى الاستمرارية والزوال. بين بقايا الكنائس، ورسوم الفسيفساء، وصمت الطبيعة، تفهم أن الحضارات لا تموت، بل تختبئ حين لا يجدها من يفهم لغتها.